78

و قال عليه السّلام : رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام .

و روي « من مشهد الغلام » و جلده : قوته . و انّما خصّ الرأى بالشيخ و الجلد بالغلام : لانّ كلاّ منهما مظنّة لما خصّه به . و الرأى الصالح مقدّم على القوّة كما قال : الرأى قبل شجاعة الشجعان . و مشهد الغلام حضوره .

[ 598 ]