82

و قال عليه السّلام : الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه ، و لم يؤيسهم من روح اللّه ، و لم يؤمنهم من مكر اللّه . أي : التّام فى العمل و ذلك أن لكلّ من النفوس الجاهلة دواء من الموعظة مخصوص لا تشفى بغيره . فلبعضها الوعد ، و لبعضها الوعيد ، و لبعضها البشارة ، و لبعضها النذارة .

و الفقيه العالم بغرض الحكمة الالهية من الكتاب العزيز يضع كلاّ موضعه .

-----------
( 1 ) سورة الانفال 33 .

[ 599 ]