98

و قال عليه السّلام : لا يترك النّاس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلاّ فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه . ذلك 1 كمن يخفف عبادته و يؤخّرها عن أوقاتها لاشتغاله بإصلاح صنعته أو تجارته .

و لمّا كان الحرص فى كلّ امر دنيوىّ معدّا لطلب الزيادة فيه ، و الاستكثار منه ، و بحسب ذلك يكون البعد عن الآخرة ، كان ذلك بابا من أبواب طلبها و اصلاحها أشدّ من تركها ،

و اوسع فكان أصعب و اضّر .