102

و قال عليه السّلام : لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلاّ من لا يصانع و لا يضارع ،

و لا يتّبع المطامع . فالمصانعة : المصالحة بالرشوة و نحوها . و المضارعة ، مفاعلة من الضّرع ، و هو : الذلّة كأنّ كلاّ منهما يضرع للآخر . و استلزام الامور الثلاثة ليضيع أوامر اللّه . و اللّين فى اقامة امر دينه ظاهر .