103

و قال عليه السّلام : « و قد توفىّ سهل بن حنيف الأنصارىّ بالكوفة بعد مرجعه معه من صفيّن ، و كان من أحبّ النّاس إليه :

لو أحبّنى جبل لتهافت . قال الرضىّ « و معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه و لا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار و المصطفين الأخيار ، و هذا مثل قوله :

من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا . و تهافت : سقط قطعة قطعة . و قد يؤوّل ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره . »