106

و قيل له عليه السّلام : كيف نجدك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : كيف يكون حال من يفنى ببقائه ، و يسقم بصحّته ، و يوتى من مأمنه . سببيّة البقاء للفناء . و الصحّة للسقم تقريبهما اليهما ، و كونهما غائبين . و المأمن :

هو الدنيا . و انّما يؤتى المرء يدخل عليه ما يكره منها .