110

و قال عليه السّلام : مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها و السّمّ النّاقع فى جوفها : يهوى إليها الغرّ الجاهل ، و يحذرها ذو اللّبّ العاقل وجه التمثيل : انّ لذّة الدنيا و طيبها ، يشبه لين المسّ من الحيّة ، و ما يحصل من لذّاتها من الهيئات الرديّة المتمكنّة من جوهر النفس التى يحصل بها التعذيب فى الآخرة . يشبه سمّها و هوى الجاهل اليها : ميله الى ما فى ظاهرها من اللين و اللّذة : و حذّر العاقل منها ، لمعرفته بها .