117

و قال عليه السّلام : من قصّر فى العمل ابتلى بالهمّ ، و لا حاجة للّه فيمن ليس للّه فى ماله و نفسه نصيب . اراد العمل للّه و ذلك : انّ المقصّر فيه يكون غالب أحواله فى طلب الدنيا التى لا تقف طلبها ، و الابتلاء بالهمّ من لوازم ذلك الطلب . و فى المشهور : خذ من الدنيا : ما شئت و من الهمّ ضعفه 1 .