119

و قال عليه السّلام : عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق فى عينك . هذا امر ، وجده اولياء اللّه . و قيل لبعضهم : فلان زاهد ، فقال : فيماذا ؟ فقيل :

فى الدنيا ، فقال : الدّنيا لا تزن عند اللّه ، جناح بعوضة فكيف يعتبر الزهد فيها ؟ و الزهد انّما يكون فى شى‏ء ، و الدنيا عندى لا شى‏ء ، و ذلك لما وجد من عظمة اللّه تعالى .