132

و قال عليه السّلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلاّ الجوع و الظّمأ ،

و كم من قائم ليس له من قيامه إلاّ السّهر و العناء ، حبّذا نوم الأكياس و إفطارهم . أراد صوم الجاهلين بأسرار العبادة ، و سهرهم فيها لأخلالهم غالبا بشرائطها الحقّة و توجيهها الى من هى له . و الكيّس هو : الذى يستعمل ذكره و فطنته فى طريق الخير ، و

[ 614 ]

يضع الاشياء مواضعها فيسهر ، و ينام فى مواضع السهر و النوم و على وجهيهما .