169

و قال عليه السّلام : ما اختلفت دعوتان إلاّ كانت إحداهما ضلالة . فالدّعوة امّا الى حقّ ، او الى غيره ، و هو الباطل ، و لا واسطة بينهما ، و هذا يؤيّد المنقول عنه ، و عن اهل بيته عليهم السلام انّ الحق فى جهة ، و انّه ليس كلّ مجتهد مصيبا .