176

و قال عليه السّلام : وا عجباه أ تكون الخلافة بالصّحابة و لا تكون بالصحابة و القرابة ؟ قال الرضى : و روى عنه عليه السلام شعر فى هذا المعنى و هو

فان كنت بالشّورى ملكت أمورهم
فكيف بهذا و المشيرون غيّب ؟

و إن كنت بالقربى حججت خصيمهم
فغيرك أولى بالنّبىّ و أقرب

روى هذا عنه عند بيعة عثمان ، و هو صورة جواب لما كان يسمعه من تعليل استحقاق عثمان للخلافة تارة بالشورى ، و تارة بانّه من الصحابة . و فيه اشارة الى انّه عليه السلام أولى بها من غيره ، لاجتماع الصحابة و القرابة فيه .