180

و كان عليه السّلام يقول : متى أشفى غيظى إذا غضبت ؟ أحين أعجز عن الانتقام فيقال لى لو صبرت ؟ أم حين أقدر عليه فيقال لى لو عفوت . نفرّ عن رذيلة : شفاء الغيظ و ارادته بما يلزمه من لائمة الخلق على الإحتراق و القلق عند العجز . و على ايقاع العقوبة و ترك فضيلة العفو عند القدرة .

[ 625 ]