198

و قال عليه السّلام : أغض على القذى و إلاّ لم ترض أبدا . فكنّى بالاغضاء : عن احتمال المكروه و كظم الغيظ و لانّ طبيعة الدّنيا معجونة بالمكاره ، وجب احتمالها و الاّ لدام التعب بالتسخّط و الغضب .