214

و قال عليه السّلام : كفى بالقناعة ملكا ، و بحسن الخلق نعيما ، فاستعار لفظ الملك : للقناعة لانّ بهما الغنى ، و الترفّع عن الخلق . و لفظ النعيم :

لحسن الخلق للإلتذاذ بهما و الراحة معهما .

[ 632 ]