223

و قال عليه السّلام : إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التّجار . و إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد ، و إنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار . و الاولى عبادة التجار ، لانّهم يستعيضون عنها الثواب . و الثّانية عبادة العبيد لانّ غالبها عن رهبة . و الثالثة عبادة العارفين الّذين يعبدون اللّه للّه . و لانّه اهل للعبادة و هم الاحرار من رقّ الرغبة و الرهبة .