236

و قال عليه السّلام : عرفت اللّه سبحانه بفسخ العزائم ، و حلّ العقود . ففسخ العزايم : الرجوع عمّا يعزم عليه . و حلّ العقود : تغيّر ما يعقد عليه الضمير من الأمر . و وجه الاستدلال بها على المعرفة انها تغيّرات و خواطر ممكنة محتاجة فى طريق وجودها و عدمها الى مرجّح ليس هو العبد دفعا للدور و التّسلسل . فالمرجّح الأوّل لها هو اللّه تعالى و هو المطلوب .