275

و قال عليه السّلام : و قد عزّى الأشعث بن قيس عن إبن له : يا أشعث ، إن تحزن على ابنك فقد استحقّت منك ذلك الرّحم ، و إن تصبر ففى اللّه من كلّ مصيبة خلف . يا أشعث ، إن صبرت جرى عليك القدر و أنت مأجور ، و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور ، [ يا أشعث ] إبنك سرّك و هو بلاء و فتنة و حزنك و هو ثواب و رحمة . اصل مأزور : الواو فهمز : لمناسبة القرينة الاولى ، و هو : بلاء و فتنة لما يلزم الوالد بسببه من الجبن و البخل و الحرص و الحزن و غيرها . و ثواب و رحمة : لوالده اذا راعى فيه العدل و الفضيلة من الرذائل المذكورة .