286

و قال عليه السّلام : ما المبتلى الّذى قد اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء اى : انّهما سواء فى الحاجة الى الدعاء فذاك لزوال بلائه ، و هذا لدوام عافيته .