295

و قال عليه السّلام : لأنس بن مالك ، و قد كان بعثه إلى طلحة و الزبير لمّا جاء إلى البصرة يذكّر هما شيئا مما سمعه من رسول اللّه عليه و آله و سلم فى معناهما ،

فلوى عن ذلك ، فرجع إليه ، فقال ( إنّى أنسيت ذلك الأمر ) فقال عليه السلام : إن كنت كاذبا فضربك اللّه بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة . ( يعنى : البرص . فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد فى وجهه فكان لا يرى الاّ مبرقعا 1 ) .

قيل : ما بعثه به هو ما سمعه من قول الرسول صلى اللّه عليه و آله لهما : أنّكما ستقاتلان عليّا و انتما له ظالمان . و بيضاء : فى موضع جرّ بدلا من الضمير فى « بها » .