301

( و قال له بعض اليهود : ما دفنتم نبيّكم حتى اختلفتم فيه ؟ ) فقال عليه السلام له : إنّما اختلفنا عنه لا فيه ، و لكنّكم ما جفّت أرجلكم من البحر حتّى قلتم لنبيّكم : ( اجْعَلْ لَنَا إلهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ فَقَال إنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ) 1 . فاختلافهم عنه اى : عما جاء به من الكتاب و السنّة ، لعدم معرفة جميعهم بهما لا فيه ، اذ لم يشكّوا فى نبوّته و انّما لزم بنى اسرائيل الشكّ فى نبوّة موسى عليه السلام ،

لشكّهم فى الألة المرسل له .