322

و قال عليه السّلام : صواب الرّأى بالدّول : يقبل باقبالها ، و يذهب بذهابها . لما كان صواب الرأى 1 بالدولة و تمامها : كان مصاحبها لها و ملازما ، و يدلّ ذهابها على ذهابه : دلالة عدم المعلول على عدم العلّة .