333

و قال عليه السّلام لبعض أصحابه : لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك و ولدك :

فان يكن أهلك و ولدك أولياء اللّه فانّ اللّه لا يضيع أولياءه ، و إن يكونوا أعداء اللّه فما

[ 659 ]

همّك و شغلك بأعداء اللّه ؟ اراد شغله بهم : صرف همّته كلّها ، او اكثرها الى مصالحهم الدنيوية ، و هو المنهّى عنه لصرفه عن عبادة اللّه ، دون القدر الضرورىّ من ذلك .