339

و قال عليه السّلام : أيّها النّاس ، ليركم اللّه من النّعمة وجلين كما يراكم من النّقمة فرقين إنّه من وسّع عليه فى ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا ،

و من ضيّق عليه فى ذات يده فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيّع مأمولا . فالاستدراج : الأخذ على غرّة ، و هو اشارة : الى كون النعمة بلاء يجب مقابلته بالشّكر ، كما انّ النقمة بلاء يجب مقابلته بالصبر . و المأمول : الذى ضيّعه اجر الصبر على الاختيار بالفقر و ضيق ذات اليد .