340

و قال عليه السّلام : يا أسرى الرّغبة أقصروا ، فإنّ المعرّج على الدّنيا لا يروعه منها إلاّ صريف أنياب الحدثان . أيّها النّاس ، تولّوا من أنفسكم تأديبها ، و اعدلوا بها عن ضراوة عاداتها . فاستعار لفظ الأسرى : لمن ملكته رغبته فى الدنيا . و استعار لفظ صريف الأنياب :

لمقدّمات الموت من الأمراض المخوفة و نحوها . و لفظ الضراوة و هى : الجراة : على الصيد لجرأة النفس 1 و اقدامها على العادات المضرّة فى الآخرة .