344

و قال عليه السّلام : من الخرق المعاجلة قبل الامكان و الأناة بعد الفرصة . و الخرق : ضد الرفق ، و هو التعسّف فى الامور و العجلة فيها ، هى : طرف الافراط من فضيلة طلبها كما ينبغى . و الأناة : طرف التفريط ، و هما مذمومان و نفرّ عنهما بكونهما من الخرق .