351

و روى أنّه عليه السلام قلّما اعتدل به المنبر إلاّ قال أمام خطبته : أيّها النّاس ، اتّقوا اللّه فما خلق امرؤ عبثا فيلهو ، و لا ترك سدى فيلغو و ما دنياه الّتى تحسّنت له بخلف من الآخرة الّتى قبّحها سوء النّظر عنده ، و ما المغرور الّذى ظفر من الدّنيا بأعلى همّته كالآخر الّذى ظفر من الآخرة بأدنى سهمته . فالسّدى : المهمل . و سهمته : نصيبه . و الفصل واضح من افصح العبارت فى تفضيل الآخرة على الدنيا .