365

و قال عليه السّلام الرّكون إلى الدّنيا مع ما تعاين منها جهل ، و التّقصير فى حسن العمل إذا وثقت

[ 668 ]

بالثّواب عليه غبن ، و الطّمأنينة إلى كلّ أحد قبل الاختبار عجز . اراد بما تعاين منها من التغيّر و الزوال ، و جهله بما ينبغى له مع ذلك من الحذر و الاستعداد للامور الثابتة الباقية فى الآخرة . و التقصير فى حسن العمل : غبن ، لانّه ترك خير كثير لعمل يسير ، و العجز فى الطمأنينة الى كلّ أحد ، اى : عن البحث عمّن ينبغى السكون اليه و النفرة عنه .