395

( و روى أنّه عليه السلام كان جالسا فى أصحابه ، فمّرت بهم امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم ) فقال عليه السلام : إنّ أبصار هذه الفحول طوامح ، و إنّ ذلك سبب هبابها ، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس أهله : فإنّما هى امرأة كامرأة ، ( فقال رجل من الخوارج « قاتله اللّه كافرا ما أفقهه « فوثب القوم ليقتلوه ، ، ) فقال عليه السلام :

رويدا إنّما هو سبّ بسبّ أو عفو عن ذنب و الرمق : النظر . و طموح البصر : ارتفاعه . و الهبيب ، و الهباب : صوت التّيس عند هياجه . و الكلام واضح .