398

و قال عليه السّلام : من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته ، و من عمل لدينه كفاه اللّه أمر دنياه ، و من أحسن فيما بينه و بين اللّه كفاه اللّه ما بينه و بين النّاس . لأنّ احوال الظاهرة كالثّمرات و الآثار للأحوال الباطنة ، و صلاحها ، و فسادها تابعان لصلاح الباطن و فساده .

[ 675 ]