413

و قال عليه السّلام : الزّهد كلّه بين كلمتين من القرآن : قال اللّه سبحانه .

[ 678 ]

( لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ ، وَ لاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ) 1 و من لم يأس على الماضى و لم يفرح بالآتى ، فقد أخذ الزّهد بطرفيه . اقول : الاعراض عن الدنيا : بترك الأسف عليها ، و الفرح بها فى قوّة خاصّة مركّبة تلزم الزهد عرّفه بها . و كنّى بأخذ الزهد بطرفيه عن استكماله بمبدئه و غايته .