436

و قال عليه السّلام : إنّ لبنى أميّة مرودا يجزون فيه ، و لو قد اختلفوا فيما

[ 682 ]

بينهم ثمّ كادتهم الضّباع لغلبتهم . قال السيد الرضى رحمه الله : و المرود هنا مفعل من الإرواد ، و هو الامهال و الانظار ، و هذا من أفصح الكلام و اغربه ، فكأنه عليه السلام شبه المهله التي هم فيها بالمضمار الذين يجرون فيه الى الغايه ، فاذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها . و اقول : استعار لفظ المرود : لمدّة دولتهم . و قد استعار لفظ الضباع : للاسقاط و الاراذل 1 .