439

و قال عليه السّلام : فى كلام له : و وليهم و ال فأقام و استقام ، حتّى ضرب الدّين بجرانه .

-----------
( 1 ) في ش : للاراذل و الاسقاط .

[ 683 ]

و الكلام من خطبة طويلة له ايّام خلافته ، ذكر فيها قربه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اختصاصه به الى ان قال ( فاختار المسلمون بعده بآرائهم رجلا منهم فقارب و سدّد حسب استطاعته على ضعف و جدّ كانا فيه . ثم وليهم بعده وال فاقام و استقام حتى ضرب الدّين بجرانه على عسف ، و عجز ، كانا فيه . ثم استخلفوا ثالثا لم يكن يملك امر نفسه شيئا غلب عليه اهله فقادوه الى اهوائهم كما يقود الوليدة البعير المحطوم . و لم يزل الأمر بينه و بين الناس يبعد تارة ، و يقرب اخرى حتى نزلوا عليه فقتلوه . ثم جاؤا فى مدبّ الدّبا يريدون بيعتى ) . فى كلام طويل .

و الجران : مقدّم عنق البعير ، و ضربه بجرانه : كناية عن استقراره ، كناية بالوصف المستعار .