442

و سئل عن التوحيد و العدل فقال عليه السلام : التّوحيد أن لا تتوهّمه ، و العدل أن لا تتّهمه . لأن غاية التوحيد ان يحذف عنه تعالى كلّ امر اثبته الوهم كما نقل عن الباقر عليه السلام : ( فكلّ ما ميزتموه باوهامكم فهو مخلوق مثلكم مردود عليكم ) كما مرّ بيانه

-----------
( 1 ) سورة البقرة 273 .

[ 684 ]

فى الخطبة الأولى . و المراد من العدل : اعتقاد جريان العدل فى جميع افعاله تعالى و اقواله ، فلا يفعل قبيحا و لا يخلّ بواجب و لا يتوهّم 1 بهما .