دعاؤه في المناجاة و التذلل الى الله "نظماً"

ذُنُوبِيَ اِنْ فَكَّرْتُ فيها كَثيرَةٌ*** وَ رَحْمَةُ رَبّي مِنْ ذُنُوْبِيَ اَوْسَعُ

فَما طَمَعي في صالِحٍ قَدْ عَمِلْتُهُ*** وَ لكِنَّني في رَحْمَةِ اللَّهِ اَطْمَعُ

فَاِنْ يَكُ غُفْرانٌ فذاكَ بِرَحْمَةٍ*** وَ اِنْ تَكُنِ الْاُخْرى فَما كُنْتُ اَصْنَعُ

مَليكي وَ مَعْبُودي وَ رَبّي وَ حافِظي *** وَ اِنّي لَهُ عَبْدٌ اُقِرُّ وَ اَخْضَعُ

 

دعاؤه في المناجاة "نظماً"

اِلهي لاتُعَذِّبْني فَاِنّى*** مُقِرُّ بِالَّذي قَدْ كانَ مِنّي

فَما لي حيلَةٌ اِلاَّ رَجائي*** بِعَفْوِكَ اِنْ عَفَوْتَ وَ حُسْنِ ظَنّي

فَكَمْ مِنْ زَلَّةٍ لي فِي الْخَطاي*** عَضَضْتُ اَنامِلي وَ قَرَعْتُ سِنّي

يَظُنُّ النَّاسُ بي خَيْراً وَ اِنّي*** لَشَرُّ الْخَلْقِ اِنْ لَمْ تَعْفُ عَنّي

وَ بَيْنَ يَدَيَّ مُحْتَبَسٌ طَويلٌ*** كَاَنّي قَدْ دُعيتُ لَهُ كَاَنّي

اُجَنُّ بِزَهْرَةِ الدُّنْيا جُنُون*** وَ اُفْنِيَ الْعُمْرَ مِنْها بِالتَّمَنّي

فَلَوْ اَنّي صَدَقْتُ الزُّهْدَ فيه*** قَلَبْتُ لَها ظَهْرَ الْمِجَنّي

دعاؤه في التضرّع و الابتهال الى الله

اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، لَهُ ما فِي السَّماوات وَ ما فِي الْاَرْضِ، مَنْ ذَاالَّذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلاَّ بِاِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ اَيْديهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لايُحيطُونَ بِشيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ اِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ لايَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، شَهِدَ اللَّهُ اَنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ اُولُواالْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ.

قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.

لَوْ اَنْزَلْنا هذَاالْقُرْانَ عَلى جَبَلٍ لَرَاَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْاَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ، هُوَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُو عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، هُوَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ، هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِيُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.

هُوَ اللَّهُ الَّذي لايُعْرَفُ لَهُ سَمِيٌّ، وَ هُوَ اللَّهُ الرَّجا وَ الْمُرْتَجى وَ اللَّجَأُ وَ الْمُلْتَجى، وَ اِلَيْهِ الْمُشْتَكى وَ مِنْهُ الْفَرَجُ وَ الرَّخاءُ وَ هُوَ سَميعُ الدُّعاءِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ بِحَقِّ الْاِسْمِ الرَّفيعِ عِنْدَكَ، الْعالي الْمَنيعِ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اخْتَصَصْتَهُ لِذِكْرِكَ وَ مَنَعْتَهُ جَميعَ خَلْقِكَ، وَ اَفْرَدْتَهُ عَنْ كُلِّ شَيْ ءٍ دُونَكَ، وَ جَعَلْتَهُ دَليلاً عَلَيْكَ وَ سَبَباً اِلَيْكَ وَ هُوَ اَعْظَمُ الْاَسْماءِ وَ اَجَلُّ الْاَقْسامِ وَ اَفْخَرُ الْاَشْياءِ وَ اَكْبَرُ الْغَنائِمِ وَ اَوْفَقُ الدَّعائِمِ، لاتُخَيَّبُ راجيهِ وَ لاتُرَدُّ داعيهِ وَ لايُضَعَّفُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ لَجَأَ اِلَيْهِ.

وَ اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتي تَفَرَّدْتَ بِها اَنْ تَقِيَني مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، يا نُورُ اَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ قَدِ اسْتَضاءَ بِنُورِكَ اَهْلُ سَماواتِكَ وَ اَرْضِكَ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ لي نُوراً في سَمْعي وَ بَصَري، اَسْتَضييُ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ.

يا عَظيمُ اَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، بِعَظَمَتِكَ اسْتَعَنْتُ فَارْفَعْني وَ اَلْحِقْني دَرَجَةَ الصَّالِحينَ.

يا كَريمُ بِكَرَمِكَ تَعَرَّضْتُ، وَ بِهِ تَمَسَّكْتُ، وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اعْتَمَدْتُ، فَاَكْرِمْني بِكَرامَتِكَ وَ اَنْزِلْ عَلَىَّ رَحْمَتَكَ وَ بَرَكاتِكَ، وَ قَرِّبْني مِنْ جِوارِكَ، وَ اَلْبِسْني مِنْ مَهابَتِكَ وَ بَهائِكَ، وَ اَقِلْني مِنَ رَحْمَتِكَ وَ جَزيلِ عَطائِكَ.

يا كَبيرُ لاتُصَعِّرْ خَدّي، وَ لاتُسَلِّطْ عَلَىَّ مَنْ لايَرْحَمُني، وَ ارْفَعْ ذِكْري، وَ شَرِّفْ مَقامي، وَ اَعْلِ في عِلّيّينَ دَرَجَتي، يا مُتَعالِ اَسْألُكَ بِعُلُوِّكَ اَنْ تَرْفَعَني وَ لاتَضَعَني، وَ لاتُذِلَّني بِمَنْ هُوَ اَرْفَعُ مِنّي، وَ لا تُسَلِّطْ مَنْ هُوَ دُوني، وَ اَسْكِنْ خَوْفَكَ قَلْبي، يا حَىُّ اَسْأَلُكَ بِحَياتِكَ الَّتي لا تَمُوتُ اَنْ تُهَوِّنَ عَلَىَّ الْمَوْتَ وَ اَنْ تُحْيِيَني حَياةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّني مَعَ الْاَبْرارِ.

يا قَيُّومُ اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ، وَ الْمُقيمُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ، اِجْعَلْني مِمَّنْ يُطيعُكَ وَ يَقُومُ بِاَمْرِكَ وَ حَقِّكَ، وَ لايَغْفُلُ عَنْ ذِكْرِكَ، يا رَحْمانُ اِرْحَمْني بِرَحْمَتِكَ وَ جُدْ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ، وَ نَجِّني مِنْ عِقابِكَ، وَ اَجِرْني مِنْ عَذابِكَ.

يا رَحيمُ تَعَطَّفْ عَلى ضُرّي بِرَحْمَتِكَ، وَ جُدْ عَلَىَّ بِجُودِكَ وَ رَأْفَتِكَ، وَ خَلِّصْني مِنْ عَظيمِ جُرْمي بِرَحْمَتِكَ، فَاِنَّكَ الشَّفيقُ الرَّفيقُ، وَ مَنْ لَجَأَ اِلَيْكَ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ الرُّكْنِ الْوَثيقِ.

يا مَلِكُ مِنْ مُلْكِكَ اَطْلُبُ وَ مِنْ خَزائِنِكَ الَّتي لاتَنْفَدُ اَسْأَلُ، فَاَعْطِني مُلْكَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، فَاِنَّهُ لايُعْجِزُكَ وَ لايَنْقُصُكَ شَيْ ءٌ، وَ لايُؤَثِّرُ فيما عِنْدَكَ، يا قُدُّوسُ اَنْتَ الطَّاهِرُ الْمُقَدَّسُ، فَطَهِّرْ قَلْبي وَ فَرِّغْني لِذِكْرِكَ وَ عَلِّمْني ما يَنْفَعُني، وَ زِدْني عِلْماً اِلى ما عَلَّمْتَني.

يا جَبَّارُ بِقُوَّتِكَ اَعِنّي عَلَى الْجَبَّارينَ، وَ اجْبُرْني يا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ وَ كُلُّ جَبَّارٍ خاضِعٌ لَكَ، يا مُتَكَبِّرُ اكْنُفْني بِرُكْنِكَ وَ حُلْ بَيْني وَ بَيْنَ الْبُغاةِ مِنْ خَلْقِكَ بِكِبْرِيائِكَ، يا عَزيزُ اَعِزَّني بِطاعَتِكَ وَ لا تَبْتَلِيَنّي بِالْمَعاصي فَاَهُونَ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ خَلْقِكَ.

يا حَليمُ عُدْ عَلَىَّ بِحِلْمِكَ، وَ اسْتُرْني بِعَفْوِكَ، وَ اجْعَلْني مُؤَدِّياً لِحَقِّكَ، وَ لاتَفْضَحْني يَوْمَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ، يا عَليمُ اَنْتَ الْعالِمُ بِحالي وَ سِرّي وَ جَهْري وَ خَطَأي وَ عَمْدي، فَاصْفَحْ لي عَمَّا خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ مِنْ اَمْري، يا حَكيمُ اَسْأَلُكَ بِما اَحْكَمْتَ بِهِ الْاَشْياءَ فَاَتْقَنْتَها اَنْ تَحْكُمَ لي بِالْاِجابَةِ فيما اَسْأَلُكَ وَ اَرْغَبُ فيهِ اِلَيْكَ.

يا سَلامُ سَلِّمْني مِنْ مَظالِمِ الْعِبادِ وَ مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ وَ اَهْوالِ يَوْمِ الْقِيامَةِ، يا مُؤْمِنُ امِنّي كُلَّ خَوْفٍ وَ ارْحَمْ ضُرّي وَ ذُلَّ مَقامي وَ اكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْياىَ وَ اخِرَتي، يا مُهَيْمِنُ خُذْ بِناصِيَتي اِلى رِضاكَ، وَ اجْعَلْني عامِلاً بِطاعَتِكَ مَعْصُوماً عَنْ طاعَةِ مَنْ سِواكَ، يا بارِيُ اَنْتَ بارِيُ الْاَشْياءِ عَلى غَيْرِ مِثالٍ، اَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَني مِنَ الصَّادِقينَ الْمَبْرُورينَ عِنْدَك.

يا مُصَوِّرُ صَوَّرْتَني فَاَحْسَنْتَ صُورَتي، وَ خَلَقْتَني فَاَكْمَلْتَ خَلْقي، فَتَمِّمْ اَحْسَنَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ، وَ لاتُشَوِّهْ خَلْقي يَوْمَ الْقِيامَةِ، يا قَديرُ بِقُدْرَتِكَ قَدَرْتُ وَ قَدَّرْتَني عَلَى الْاَشْياءِ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُحْسِنَ عَلى اُمُورِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ مَعُونَتي وَ تُنْجِيَني مِنْ سُوءِ اَقْدارِكَ.

يا غَنِيُّ اَغْنِني بِغِناكَ، وَ اَوْسِعْ عَلَىَّ في عَطائِكَ، وَ اشْفِني بِشِفائِكَ وَ لاتُبَعِّدْني مِنْ سَلامَتِكَ، يا حَميدُ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْاَمْرُ كُلُّهُ، وَ مِنْكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، اَللَّهُمَّ اَلْهِمْنِي الشُّكْرَ عَلى ما اَعْطَيْتَني، يا مَجيدُ اَنْتَ الْمَجيدُ وَحْدَكَ، لايَفُوتُكَ شَيْ ءٌ وَ لايَؤُودُكَ شَيْ ءٌ، فَاجْعَلْني مِمَّنْ يُقَدِّسُكَ وَ يُمَجِّدُكَ وَ يُثْني عَلَيْكَ.

يا اَحَدُ اَنْتَ اللَّهُ الْفَرْدُ الْاَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكنْ لَكَ كُفُواً اَحَدٌ، فَكُنْ لِيَ اللَّهُمَّ جاراً وَ مُونِساً وَ حِصْناً مَنيعاً، يا وِتْرُ اَنْتَ وِتْرُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ لايَعْدِلُكَ شَيْ ءٌ، فَاجْعَلْ عاقِبَةَ اَمْري اِلى خَيْرٍ وَ خَيْرَ اَيَّامي يَوْمَ اَلْقاكَ.

يا صَمَدُ يا مَنْ لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، وَ لايَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، اِحْفَظْني في تَقَلُّبي وَ نَوْمي وَ يَقْظَتي، يا سَميعُ اِسْمَعْ صَوْتي وَ ارْحَمْ صَرْخَتي، يا سَميعُ يا مُجيبُ، يا بَصيرُ قَدْ اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْمُكَ وَ كُلُّهُ بِعَيْنِكَ، فَانْظُرْ اِلَىَّ بِرَحْمَتِكَ، وَ لاتُعْرِضْ عَنّي بِوَجْهِكَ.

يا رَؤُوفُ اَنْتَ اَرْأَفُ بي مِنْ اَبي وَ اُمّي، وَ لَوْلا رَأْفَتُكَ لَما عَطَفا عَلَىَّ، فَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَىَّ، وَ لاتَنْقُصْني(1) ما اَعْطَيْتَني، يا لَطيفُ اُلْطُفْ لي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ مِنْ حَيْثُ اَعْلَمُ وَ مِنْ حَيْثُ لااَعْلَمُ، اِنَّكَ اَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ.

يا حَفيظُ اِحْفَظْني في نَفْسي وَ اَهْلي وَ مالي وَ وُلْدي وَ ما حَضَرْتُهُ وَ وَعَيْتُهُ وَ غِبْتُ عَنْهُ مِنْ اَمْري بِما حَفِظْتَ بِهِ السَّماواتِ وَ الْاَرَضينَ وَ ما بَيْنَهُما، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قديرٌ، يا غَفُورُ اِغْفِرْلي ذُنُوبي وَ اسْتُرْ عُيُوبي، وَ لاتَفْضَحْني بِسَرائِري اِنَّكَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.

يا وَدُودُ اِجْعَلْ لي مِنْكَ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ اجْعَلْ لي ذلِكَ في صُدُورِ الْمُؤْمِنينَ، يا ذَاالْعَرْشِ الْمَجيدِ اِجْعَلْني مِنَ الْمُسَبِّحينَ الْمُمَجِّدينَ لَكَ في اناءِ اللَّيْلِ وَ اَطْرافِ النَّهارِ، وَ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، وَ اَعِنّي عَلى ذلِكَ، يا مُبْدِيُ اَنْتَ بَدَأْتَ الْاَشْياءَ كَما تُريدُ وَ اَنْتَ الْمُبْدِيُ الْمُعيدُ الْفَعَّالُ لِما تُريدُ، فَاجْعَلْ لِيَ الْخِيَرَةَ فِي الْبَدْءِ وَ الْعافِيَةَ فِي الْاُمُورِ.

يا مُعيدُ اَنْتَ تُعيدُ الْاَشْياءَ كَما بَدَأْتَها اَوَّلَ مَرَّةٍ، اَسْأَلُكَ اِعادَةَ الصِّحَّةِ وَ الْمالِ وَ جَليلِ الْاَحْوالِ اِلَىَّ وَ التَّفَضُّلَ بِذلِكَ، يا رَقيبُ اُحْرُسْني بِرَقَبَتِكَ وَ اَعِنّى بِحِفْظِكَ وَ اكْنُفْني بِفَضْلِكَ وَ لاتَكِلْني اِلى غَيْرِكَ.

يا شَكُورُ اَنْتَ الْمَشْكُورُ عَلى ما رَغَّبْتَ وَ غَذَّيْتَ وَ وَهَبْتَ وَ اَعْطَيْتَ وَ اَغْنَيْتَ، فَاجْعَلْني لَكَ مِنَ الشَّاكِرينَ وَ لِالائِكَ مِنَ الْحامِدينَ، يا باعِثُ ابْعَثْني شَهيداً صِدّيقاً رَضِيّاً عَزيزاً، حَميداً مَغْتَبِطاً، مَسْرُوراً مَشْكُوراً مَحْبُوراً، يا وارِثُ تَرِثُ الْاَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ السَّماواتِ وَ سُكَّانَها وَ جَميعَ ما خَلَقْتَ، فَوَرِّثْني حِلْماً وَ عِلْماً اِنَّكَ خَيْرُ الْوارِثينَ.

يا مُحيي اَحْيِني حَياةً طَيِّبَةً بِجُودِكَ، وَ اَلْهِمْني شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني وَ اتِني فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِني عَذابَ النَّارِ، يا مُحْسِنُ عُدْ عَلَىَّ اللَّهُمَّ بِاِحْسانِكَ، وَ ضاعِفْ عِنْدي نِعْمَتَكَ وَ جَميلَ بَلائِكَ، يا مُميتُ هَوِّنْ عَلَىَّ سَكَراتِ الْمَوْتِ وَ غُصَصَهُ، وَ بارِكْ لي فيهِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ لاتَجْعَلْني مِنَ النَّادِمينَ عِنْدَ مُفارَقَةِ الدُّنْيا.

يا مُجْمِلُ لاتُبْغِضْني بِما اَعْطَيْتَني وَ لاتَمْنَعْني ما رَزَقْتَني، وَ لاتَحْرِمْني ما وَعَدْتَني، وَ جَمِّلْني بِطاعَتِكَ، يا مُنْعِمُ تَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَىَّ، وَ انِسْني بِها وَ اجْعَلْني مِنَ الشَّاكِرينَ لَكَ عَلَيْها.

يا مُفْضِلُ بِفَضْلِكَ اَعيشُ، وَ لَكَ اَرْجُو، وَ عَلَيْكَ اَعْتَمِدُ، فَاَوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَ ارْزُقْني مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ، اَنْتَ الْاَوَّلُ وَ الْاخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ، وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، فَاجْعَلْني اَوَّلَ التَّائِبينَ وَ مِمَّنْ يُرْوى مِنْ حَوْضِ نَبِيِّكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ، يا اخِرُ اَنْتَ الْاخِرُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ اِلاَّ وَجْهَكَ، تَعالَيْتَ عُلُوّاً كَبيراً.

يا ظاهِرُ اَنْتَ الظَّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ مَكْنُونٍ، وَ الْعالِمُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ مَكْتُومٍ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُظْهِرَ مِنْ اُمُوري اَحَبَّها اِلَيْكَ، يا باطِنُ اَنْتَ تُبْطِنُ فِي الْاَشْياءِ مِثْلَ ما تُظْهِرُهُ فيها، وَ اَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، فَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ اَنْ تُصْلِحَ ظاهِري وَ باطِني بِقُدْرَتِكَ.

يا قاهِرُ اَنْتَ الَّذي قَهَرْتَ الْاَشْياءَ بِقُدْرَتِكَ، فَكُلُّ جَبَّارٍ دُونَكَ، وَ نَواصِي الْخَلْقِ كُلِّهِمْ بِيَدِكَ، وَ كُلُّهُمْ واقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ خاضِعٌ لَكَ، يا وَهَّابُ هَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ عِلْماً وَ مالاً وَ وَلَداً طَيِّباً، اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ، يا فَتَّاحُ اِفْتَحْ لي اَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَ اَدْخِلْني فيها، وَ اَعِذْني مِنَ الشِّيْطانِ الرَّجيمِ، وَ افْتَحْ لي مِنْ فَضْلِكَ.

يا رَزَّاقُ اُرْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ وَ زِدْني مِنْ عَطائِكَ وَ سَعَةِ ما عِنْدَكَ، وَ اَغْنِني عَنْ خَلْقِكَ، يا خَلاَّقُ اَنْتَ خَلَقْتَ الْاَشْياءَ بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لا لُغُوبٍ خَلَقْتَني خَلْقاً سَوِيّاً حَسَناً جَميلاً، وَ فَضَّلْتَني عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ تَفْضيلاً.

يا قاضي اَنْتَ تَقْضي في خَلْقِكَ بِما تُريدُ، فَاقْضِ لي بِالْحُسْنى، وَ جَنِّبْنىِ الرَّدى، وَ اخْتِمْ لي بِالْحُسْنى فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، يا حَنَّانُ تَحَنَّنْ عَلَىَّ بِرَأْفَتِكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَىَّ بِرِزْقِكَ وَ رَحْمَتِكَ، وَ اقْبِضْ عَنّي يَدَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ وَ شَيْطانٍ مَريد، وَ اَخْرِجْني بِعِزَّتِكَ مِنْ حَلَقِ الْمَضيقِ اِلى فَرَجِكَ الْقَريبِ.

يا مَنَّانُ أُمْنُنْ عَلَىَّ بِالْعافِيَةِ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ لاتَسْلُبْنيها اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اِغْفِرْ لي بِجَلالِكَ وَ كَرَمِكَ مَغْفِرَةً تَحُلُّ بِها عَنّي قُيُودَ ذُنُوبي وَ تَغْفِرُلي سَيِّئاتي، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

يا جَوادُ اَنْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ الَّذي لاتَبْخَلُ، وَ الْمُعْطِي الَّذي لاتَنْكُلُ، فَجُدْ عَلَىَّ بِكَرَمِكَ، وَ اجْعَلْني شاكِراً لِاِنْعامِكَ، يا قَوِيُّ خَلَقْتَ السَّماواتِ وَ الْاَرَضينَ وَ ما بَيْنَهما وَ ما فيهِما وَحَدَكَ لا شَريكَ لَكَ، بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لا لُغُوبٍ، فَقَوِّني عَلى اَمْري بِقُوَّتِكَ.

يا شَديدُ اُشْدُدْ اَزْري، وَ اَعِنّي عَلى اَمْري، وَ كُنْ لي مِنْ كُلِّ حاجَةٍ قاضِياً، يا غالِبُ غَلَبْتَ كُلَّ غَلاَّبٍ بِقُدْرَتِكَ، فَاغْلِبْ بالي وَ هَوائي حَتّى تَرُدَّهُما اِلى طاعَتِكَ، وَ اغْلِبْ بِعِزَّتِكَ مَنْ بَغى عَلَىَّ وَ رامَ حَرْبي.

يا دَيَّانُ اَنْتَ تَحْشُرُ الْخَلْقَ وَ عَلَيْكَ الْعَرْضُ، وَ كُلٌّ يَدينُ لَكَ وَ يُقِرُّ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ، فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ بِعِزَّتِكَ، يا ذَكُورُ اُذْكُرْني فِي الْاَوَّلينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ، وَ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ، يا خَفِيُّ اَنْتَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفى، وَ هُوَ ظاهِرٌ عِنْدَكَ، فَاغْفِرْلي ما خَفِيَ عَلَى النَّاسِ مِنْ اَمْري، وَ لاتَهْتِكْني يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الْاَشْهادِ.

يا جَليلُ جَلَلْتَ عَنِ الْاشْياءِ فَكُلُّها صَغيرَةٌ عِنْدَكَ فَاَعْطِني مِنْ جَلائِلِ نِعْمَتِكَ وَ لاتَحْرِمْني فَضْلَكَ، يا مُنْقِذُ اَنْقِذْني مِنَ الْهَلاكِ وَ اكْشِفْ عَنّي غَمَّاءَ الضَّلالاتِ، وَ خَلِّصْني مِنْ كُلِّ مُوبِقَةٍ، وَ فَرِّجْ عَنّي كُلَّ مُلِمَّةٍ.

يا رَفيعُ اِرْتَفَعْتَ عَنْ اَنْ يَبْلُغَكَ وَصْفٌ اَوْ يُدْرِكَكَ نَعْتُ اَوْ يُقاسَ بِكَ قِياسٌ، فَارْفَعْني في عِلّيّينَ، يا قابِضُ كُلُّ شَيْ ءٍ في قَبْضَتِكَ، مُحيطٌ بِهِ قُدْرَتُكَ، فَاجْعَلْني في ضَمانِكَ وَ حِفْظِكَ وَ لاتَقْبِضْ يَدي عَنْ خَيْرٍ اَفْعَلُهُ، يا باسِطُ اُبْسُطْ يَدي بِالْخَيْراتِ وَ اَعْطِني بِقُدْرَتِكَ اَعْلَى الدَّرَجاتِ.

يا واسِعُ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً، فَوَسِّعْ عَلَىَّ في رِزْقي، يا شَفيقُ اَنْتَ اَشْفَقُ عَلى خَلْقِكَ مِنْ ابائِهِمْ وَ اُمَّهاتِهِمْ، وَ اَرْأَفُ بِهِمْ، فَاجْعَلْني شَفيقاً رَفيقاً وَ كُنْ بي شَفيقاً رَفيقاً بِرَحْمَتِكَ، يا رَفيقُ اِرْفَقْ بي اِذا اَخْطَأْتُ، وَ تَجاوَزْ عنّي اِذا اَسَأْتُ، وَ أْمُرْ مَلَكَ الْمَوْتِ وَ اَعْوانَهُ اَنْ يَرْفَقُوا بِرُوحي اِذا اَخْرَجُوها عَنْ جَسَدي، وَ لاتُعَذِّبْني بِالنَّارِ.

يا مُنْشِي ءُ اَنْشَأْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ كَما اَرَدْتَ، وَ خَلَقْتَ ما اَحْبَبْتَ، فَبِتِلْكَ الْقُدْرَةِ اَنْشَأْتَ ذُرِّيَّتي، وَ ما زَرَعْتَ وَ بَذَرْتَ في اَرْضِكَ، وَ اَنْشَأْتَ مَعاشي وَ رِزْقي، فَبارِكْ لي فيهِما بِرَحْمَتِكَ، يا بَديعُ اَنْتَ بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ مُبْدِعُهُما وَ لَيْسَ لَكَ شِبْهٌ وَ لايَلْحَقُكَ وَصْفٌ، وَ لايُحيطُ بِكَ فَهْمٌ.

يا مَنيعُ لاتَمْنَعْني ما اَطْلُبُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَضْلِكَ، وَ امْنَعْ عَنّي كُلَّ مَحْذُورٍ وَ مَخُوفٍ، يا تَوَّابُ اِقْبَلْ تَوْبَتي، وَ ارْحَمْ عَبْرَتي، وَ اصْفَحْ عَنْ خَطيئَتي، وَ لاتَحْرِمْنِي ثَوابَ عَمَلي، يا قَريبُ قَرِّبْني مِنْ جِوارِكَ، وَ اجْعَلْني في حِفْظِكَ وَ كَنَفِكَ وَ لاتُبْعِدْني عَنْكَ بِرَحْمَتِكَ.

يا مُجيبُ اَجِبْ دُعائي وَ تَقَبَّلْهُ مِنّي، وَ لاتَحْرِمْني الثَّوابَ كَما وَعَدْتَني، يا مُنْعِمُ بَدَأْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقاقِها وَ قَبْلَ السُّؤالِ بِها، فَكَذلِكَ اِتْمامُها بِالْكَمالِ وَ الزِّيادَةِ مِنْ فَضْلِكَ يا ذَاالْاِفْضالِ، يا مُفْضِلُ لَوْلا فَضْلُكَ هَلَكْنا فَلا تُقَصِّرْ عَنَّا فَضْلَكَ، يا مَنَّانُ فَامْنُنْ عَلَيْنا بِالدَّوامِ يا ذَا الْاِحْسانِ.

يا مَعْرُوفُ بِعِلْمِ الْغَيْبِ وَ الْكَرَمِ وَ الْجُودِ،اَنْتَ الْمَعْرُوفُ الَّذي لاتُجْهَلُ وَ مَعْرُوفُكَ ظاهِرٌ لايُنْكَلُ، فَلاتَسْلُبْنا ما اَوْدَعْتَناهُ مِنْ مَعْرُوفِكَ بِرَحْمَتِكَ، يا خَبيرُ خَبَرْتَ الْاَشْياءَ قَبْلَ كَوْنِها، وَ خَلَقْتَها عَلى عِلْمٍ مِنْكَ بِها، فَاَنْتَ اَوَّلُها وَ اخِرُها، فَزِدْني خُبْراً بِما اَلْهَمْتَنيهِ مِنْ شُكْرِكَ وَ بَصَيرَةً، يا خَبيرُ.

يا مُعْطي اَعْطِني مِنْ جَليلِ عَطائِكَ، وَ بارِكْ لي في قَضائِكَ، وَ اَسْكِنّي بِرَحْمَتِكَ في جِوارِكَ، يا مُعينُ اَعِنّي عَلى اُمُورِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ بِقُوَّتِكَ،وَ لاتَكِلْني في شَيْ ءٍ اِلى غَيْرِكَ، يا سَتَّارُ اسْتُرْ عُيُوبي، وَ اغْفِرْ ذُنُوبي، وَ احْفَظْني في مَشْهَدي وَ مَغيبي.

يا شَهيدُ اُشْهِدُكَ اللَّهُمَّ وَ جَميعَ خَلْقِكَ وَ مَلائِكَتَكِ اَنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، فَاكْتُبْ هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ، وَ نَجِّني بِها مِنْ عَذابِكَ، يا فاطِرُ اَنْتَ فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما فيهِما، فَكُنْ لي فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ تَوَفَّني مُسْلِماً وَ اَلْحِقْني بِالصَّالِحينَ.

يا مُرْشِدُ اَرْشِدْني اِلَى الْخَيْرِ بعِزَّتِكَ، وَ جَنِّبْني السَّيِّئاتِ بِعِصْمَتِكَ، وَ لاتُخْزِني يَوْمَ الْقِيامَةِ، يا سَيِّدَ السَّاداتِ وَ مَوْلَى الْمَوالي، اِلَيْكَ مَصيرُ كُلِّ شَيْ ءٍ فَانْظُرْ اِلَىَّ بِعَيْنِ عَفْوِكَ، يا سَيِّدُ اَنْتَ سَيِّدي وَ عِمادي وَ مُعْتَمَدي وَ ذُخْري وَ ذَخيرَتي وَ كَهْفي فَلاتَخْذُلْني.

يا مُحيطُ اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْمُكَ، وَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَتُكَ، فَاجْعَلْني في ضَمانِكَ، وَ حُطْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِقُدْرَتِكَ، يا مُجيرُ اَجِرْني مِنْ عِقابِكَ، وَ امِنّي مِنْ عَذابِكَ، اَللَّهُمَّ انّي خائِفٌ وَ اِنّي مُسْتَجيرٌ بِكَ فَاَجِرْني مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يا اَهْلَ التَّقْوى وَ اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ.

يا عَدْلُ اَنْتَ اَعْدَلُ الْحاكِمينَ وَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ،فَالْطُفْ لَنا بِرَحْمَتِكَ وَ اتِنا شَيْئاً بِقُدْرَتِكَ، وَ وَفِّقْنا لِطاعَتِكَ، وَ لاتَبْتَلِيَنَّا بِما لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَ خَلِّصْنا مِنْ مَظالِمِ الْعِبادِ، وَ اَجِرْنا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمينَ وَ غَشْمِ الْغاشِمينَ بِقُدْرَتِكَ،اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

اَللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعائي، وَ اقْبَلْ ثَنائي،وَ عَجِّلْ اِجابَتي، وَ اتِني فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِني بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرينَ.

 

دعاؤه في الاستجارة باللّه

اَللَّهُمَّ اَنْتَ رَبّي وَ اَنَا عَبْدُكَ، امَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ عَلى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْ سُوءِ عَمَلي وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِيَ الَّتي لايَغْفِرُها غَيْرُكَ، اَصْبَحَ ذُلّي مُسْتَجيراً بِعِزَّتِكَ، وَ اَصْبَحَ فَقْري مُسْتَجيراً بِغِناكَ، وَ اَصْبَحَ جَهْلي مُسْتَجيراً بِحِلْمِكَ، وَ اَصْبَحَتْ قِلَّةُ حيلَتي مُسْتَجيرَةً بِقُدْرَتِكَ، وَ اَصْبَحَ خَوْفي مُسْتَجيراً بِاَمانِكَ، وَ اَصْبَحَ دائي مُسْتَجيراً بِدَوائِكَ.

وَ اَصْبَحَ سُقْمي مُسْتَجيراً بِشِفائِكَ، وَ اَصْبَحَ حيني مُسْتَجيراً بِقَضائِكَ، وَ اَصْبَحَ ضَعْفي مُسْتَجيراً بِقُوَّتَكَ، وَ اَصْبَحَ ذَنْبي مُسْتَجيراً بِمَغْفِرَتِكَ، وَ اَصْبَحَ وَجْهِيَ الْفانِي الْبالي مُسْتَجيراً بِوَجْهِكَ الْباقِي الدَّائِمِ الَّذي لايَبْلى وَ لايَفْنى.

يا مَنْ لايُواري(2) مِنْهُ لَيْلٌ داجٍ، وَ لا سَماءٌ ذاتُ اَبْراجٍ، وَ لا حُجُبٌ ذاتُ ارْتِجاجٍ(3)، وَ لا ماءٌ ثَجَّاجٌ، في قَعْرِ بَحْرٍ عَجَّاجٍ، يا دافِعَ السَّطَواتِ يا كاشِفَ الْكُرُباتِ يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ.

اَسْأَلُكَ يا فَتَّاحُ يا نَفَّاحُ يا مُرْتاحُ، يا مَنْ بِيَدِهِ خَزائِنُ كُلِّ مِفْتاحٍ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ(4)، وَ اَنْ تَفْتَحَ لي خَيْرَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ اَنْ تَحْجُبَ عَنّي فِتْنَةَ الْمُوَكَّلِ بي، وَ لاتُسَلِّطْهُ عَلَىَّ فَيُهْلِكَني، وَ لاتَكِلْني اِلى اَحَدٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَيَعْجِزَ عَنّي، وَ لاتَحْرِمْنِي الْجَنَّةَ، وَ ارْحَمْني، وَ تَوَفَّني مُسْلِماً، وَ اَلْحِقْني بِالصَّالِحينَ، وَ اكْفُفْني بِالْحَلالِ عَنِ الْحَرامِ وَ بِالطَّيِّبِ(5) عَنِ الْخَبيثِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ خَلَقْتَ الْقُلُوبَ عَلى اِرادَتِكَ، وَ فَطَرْتَ الْعُقُولَ عَلى مَعْرِفَتِكَ، فَتَمَلْمَلَتِ الْاَفْئِدَةُ مِنْ مَخافَتِكَ، وَ صَرَخَتِ الْقُلُوبُ بِالْوَلَهِ اِلَيْكَ، وَ تَقاصَرَ وُسْعُ قَدْرِ الْعُقُولِ عَنِ الثَّناءِ عَلَيْكَ، وَ انْقَطَعَتِ الْاَلْفاظُ عَنْ مِقْدارِ مَحاسِنِكَ، وَ كَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ اِحْصاءِ نِعَمِكَ.

فَاِذا وَلَجَتْ بِطُرُقِ الْبَحْثِ عَنْ نِعْمَتِكَ بَهَرَتْها حَيْرَةُ الْعَجْزِ عَنْ اِدْراكِ وَصْفِكَ، فَهِيَ تَتَرَدَّدُ فِي التَّقْصيرِ عَنْ مُجاوَزَةِ ما حَدَّدْتَ لَها، اِذْ لَيْسَ لَها اَنْ تَتَجاوَزَ ما اَمَرْتَها، فَهِيَ بِالْاِقْتِدارِ عَلى ما مَكَّنْتَها تَحْمَدُكَ بِما اَنْهَيْتَ اِلَيْها، وَ الْألْسُنُ مُنْبَسِطَةٌ بِما تُمْلِي ءُ عَلَيْها.

وَ لَكَ عَلى كُلِّ مَنِ اسْتَعْبَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ اَنْ لايَمَلوُّا مِنْ حَمْدِكَ، وَ اِنْ قَصُرَتِ الْمَحامِدُ عَنْ شُكْرِكَ بِما(6) اَسْدَيْتَ اِلَيْها مِنْ نِعَمِكَ، فَحَمِدَكَ بِمَبْلَغِ طاقَةِ جُهْدِهِمُ الْحامِدُونَ وَ اعْتَصَمَ بِرَجاءِ عَفْوِكَ الْمُقَصِّرُونَ، وَ اَوْجَسَ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ الْخائِفُونَ، وَ قَصَدَ بِالرَّغْبَةِ اِلَيْكَ الطَّالِبُونَ، وَ انْتَسَبَ اِلى فَضْلِكَ الْمُحْسِنُونَ.

وَ كُلٌّ يَتَفَيَّؤُا في ظِلالِ تَأْميلِ عَفْوِكَ، وَ يَتَضاءَلُ بِالذُّلِّ لِخَوْفِكَ، وَ يَعْتَرِفُ بِالتَّقْصيرِ في شُكْرِكَ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ صُدُوفُ مَنْ صَدَفَ عَنْ طاعَتِكَ، وَ لا عُكُوفُ مَنْ عَكَفَ عَلى مَعْصِيَتِكَ اَنْ اَسْبَغْتَ عَلَيْهِمُ النِّعَمَ، وَ اَجْزَلْتَ لَهُمُ الْقِسَمَ، وَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ النِّقَمَ، وَ خَوَّفْتَهُمْ عَواقِبَ النَّدَمِ، وَ ضاعَفْتَ لِمَنْ اَحْسَنَ،وَ اَوْجَبْتَ عَلَى الْمُحْسِنينَ شُكْرَ تَوْفيقِكَ لِلْاِحْسانِ، وَ عَلَى الْمُسيي ءِ شُكْرَ تَعَطُّفِكَ بِالْاِمْتِنانِ، وَ وَعَدْتَ مُحْسِنَهُمُ الزِّيادَةَ(7) فِي الْاِحْسانِ مِنْكَ.

فَسُبْحانَكَ تُثيبُ عَلى ما بَدْؤُهُ مِنْكَ، وَ انْتِسابُهُ اِلَيْكَ، وَ الْقُوَّةُ عَلَيْهِ بِكَ، وَ الْاِحْسانُ فيهِ مِنْكَ، وَ التَّوَكُّلُ فِي التَّوْفيقِ لَهُ عَلَيْكَ.

فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ مَنْ عَلِمَ اَنَّ الْحَمْدَ لَكَ، وَ اَنَّ بَدْأَهُ مِنْكَ، وَ مَعادَهُ اِلَيْكَ، حَمْداً لايَقْصُرُ عَنْ بُلُوغِ الرِّضا مِنْكَ، حَمْدَ مَنْ قَصَدَكَ بِحَمْدِهِ، وَ اسْتَحَقَّ الْمَزيدَ لَهُ مِنْكَ في نِعَمِهِ، وَ لَكَ مُؤَيِّداتٌ مِنْ عَوْنِكَ، وَ رَحْمَةٌ تَخُصُّ بِها مَنْ اَحْبَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ.

فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اخْصُصْنا مِنْ رَحْمَتِكَ وَ مُؤَيِّداتِ لُطْفِكَ اَوْجَبَها(8) لِلْاِقالاتِ، وَ اَعْصَمَها مِنَ الْاِضاعاتِ، وَ اَنْجاها مِنَ الْهَلَكاتِ، وَ اَرْشَدَها اِلَى الْهِداياتِ، وَ اَوْقاها مِنَ الْافاتِ، وَ اَوْفَرَها مِنَ الْحَسَناتِ، وَ اثَرَها(9) بِالْبَرَكاتِ، وَ اَزْيَدَها فِي الْقِسَمِ، وَ اَسْبَغَها لِلنِّعَمِ، وَ اَسْتَرَها لِلْعُيُوبِ، وَ اَسَرَّها لِلْغُيُوبِ، وَ اَغْفَرَها لِلذُّنُوبِ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ.

وَ صَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ اَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ بِاَفْضَلِ الصَّلَواتِ، وَ بارِكْ عَلَيْهِ بِاَفْضَلِ الْبَرَكاتِ، بِما بَلَّغَ عَنْكَ مِنَ الرِّسالاتِ وَ صَدَعَ بِاَمْرِكَ، وَ دَعى اِلَيْكَ بِالدَّلائِلِ عَلَيْكَ بِالْحَقِّ الْمُبينِ، حَتّى اَتاهُ الْيَقينُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْاَوَّلينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْاخِرينَ، وَ عَلى الِهِ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرينَ، وَ اخْلُفْهُ فيهِمْ بِاَحْسَنِ ما خَلَّفْتَ بِهِ اَحَداً مِنَ الْمُرْسَلينَ، بِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ وَ لَكَ اِراداتٌ لاتُعارِضُ دُونَ بُلُوغِها الْغاياتُ، قَدِ انْقَطَعَ مُعارَضَتُها بِعَجْزِ الْاِسْتِطاعاتِ عَنِ الرَّدِّ لَها دُونَ النِّهاياتِ، فَاَيَّةَ اِرادَةٍ جَعَلْتَها اِرادَةً لِعَفْوِكَ وَ سَبَباً لِنَيْلِ فَضْلِكَ وَ اسْتِنْزالاً لِخَيْرِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، وَ صِلْهَا اللَّهُمَّ بِدَوامٍ، وَ ابْدَأْها بِتَمامٍ، اِنَّكَ واسِعُ الْحِباءِ كَريمُ الْعَطاءِ، مُجيبُ النِّداءِ، سَميعُ الدُّعاءِ.

 

دعاؤه في الاعتصام باللّه

اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الْباعِثُ الْوارِثُ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُو، الَّذي قالَ لِلسَّماواتِ وَ الْاَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً اَوْ كَرْهاً قالَتا اَتَيْنا طائِعينَ.

اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الرَّحْمانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى.

اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، يَرى وَ لايُرى وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلى رَبُّ الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُو، الَّذي ذَلَّ كُلُّ شَيْ ءٍ لِمُلْكِهِ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الَّذي خَضَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعِزَّتِهِ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُو، الَّذي هُوَ في عُلُوِّهِ دانٍ وَ في دُنُوِّهِ عالٍ، وَ في سُلْطانِهِ قَوِيٌّ.

اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلَهَ اِلاَّ هُوَ، الْبَديعُ الرَّفيعُ الْحَىُّ الدَّائِمُ الْباقِي الَّذي لايَزُولُ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الَّذي لاتَصِفُ الْاَلْسُنُ قُدْرَتَهُ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الْحَىُّ الْقَيُّومُ لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لااِلهَ اِلاَّ هُوَ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ الْقَديمُ، ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الْواحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، اَكْرَمُ الْاَكْرَمينَ الْكَبيرُ الْاَكْبَرُ الْعَلِيُّ الْاَعْلى، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ، كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، الْحَىُّ الْحَكيمُ السَّميعُ الْعَليمُ، الرَّحْمانُ الرَّحيمُ، اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِمَسْأَلَتي، وَ اَطْلُبُ اِلَيْكَ وَ اَنْتَ الْعالِمُ بِحاجَتي، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ اَنْتَ مُنْتَهى رَغْبَتي، فَيا عالِمَ الْخَفِيَّاتِ وَ سامِكَ السَّماواتِ وَ رافِعَ الْبَلِيَّاتِ، وَ مَطْلَبَ الْحاجاتِ، وَ مُعْطِيَ السُّؤُلاتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي خَطيئَتي وَ اِسْرافي في اَمْري كُلِّهِ وَ ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنّي، اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي خَطاياىَ وَ عَمْدي وَ جَهْلي، وَ هَزْلي وَ جِدّي، فَكُلُّ ذلِكَ عِنْدي،اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ما قَدَّمْتُ وَ ما اَخَّرْتُ، وَ ما اَسْرَرْتُ وَ ما اَعْلَنْتُ، اَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ اَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرُ.

اِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّ*** وَ اَىُّ عَبْدٍ لَكَ لا اَلَمَّا

 

دعاؤه في الانقطاع الى الله

اَللَّهُمَّ اِنَّكَ انَسُ الْانِسينَ لِاَوْلِيائِكَ، وَ اَحْضَرُهُمْ بِالْكِفايَةِ لِلْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، تُشاهِدُهُمْ في سَرائِرِهِمْ، وَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ في ضَمائِرِهِمْ، وَ تَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصائِرِهِمْ، فَاَسْرارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ، وَ قُلُوبُهُمْ اِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ، اِنْ اَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ انَسَهُمْ ذِكْرُكَ، وَ اِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَصائِبُ لَجَؤُوا اِلَى الْاِسْتِجارَةِ بِكَ، عِلْماً بِاَنَّ اَزِمَّةَ الْاُمُورِ بِيَدِكَ، وَ مَصادِرَها عَنْ قَضائِكَ.

اَللَّهُمَّ فَاِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتي اَوْ عَميتُ عَنْ طَلِبَتى، فَدُلَّني عَلى مَصالِحي وَ خُذْ بِقَلْبي اِلى مَراشِدي، فَلَيْسَ ذلِكَ بِنُكْرٍ مِنْ هِداياتِكَ، وَ لا بِبِدْعٍ مِنْ كِفاياتِكَ، اَللَّهُمَّ احْمِلْني عَلى عَفْوِكَ، وَ لاتَحْمِلْني عَلى عَدْلِكَ.

 

دعاؤه في التسليم الى الله

اَللَّهُمَّ مُنَّ عَلَىَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَ التَّفْويضِ اِلَيْكَ، وَ الرِّضا بِقَدَرِكَ، وَ التَّسْليمِ لِاَمْرِكَ، حَتّى لا اُحِبَّ تَعْجيلَ ما اَخَّرْتَ، وَ لا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ، يا رَبَّ الْعالَمينَ.

 

دعاؤه في التضرع الى الله تعالى

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكينِ الْمُسْتَكينِ، وَ اَبْتَغي اِلَيْكَ ابْتِغاءَ الْبائِسِ الْفَقيرِ، وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ تَضَرُّعَ الضَّعيفِ الضَّريرِ، وَ اَبْتَهِلُ اِلَيْكَ ابْتِهالَ الْمُذْنِبِ الذَّليلِ.

وَ اَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَشَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ، وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ، وَ خَضَعَتْ لَكَ ناصِيَتُهُ، وَ انْهَمَلَتْ اِلَيْكَ دُمُوعُهُ، وَ فاضَتْ اِلَيْكَ عَبْرَتُهُ، وَ اعْتَرَفَ اِلَيْكَ بِخَطيئَتِهِ، وَ ضَلَّتْ عَنْهُ حيلَتُهُ، وَ انْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ.

بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ الْعَظيمِ عَلَيْهِمْ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِمْ كَما اَنْتَ اَهْلُهُ،وَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى نَبِيِّكَ وَ الِ نَبِيِّكَ،وَ اَنْ تُعْطِيَني اَفْضَلَ ما اَعْطَيْتَ السَّائِلينَ مِنْ عِبادِكَ الْماضينَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَ اَفْضَلَ ما تُعْطِي الْباقينَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ اَفْضَلَ ما تُعْطي ما تَخْلُفُهُ مِنْ اَوْلِيائِكَ اِلى يَوْمِ الدّينِ، مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ.

يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، وَ اَعْطِني في مَجْلِسي هذا مَغْفِرَةَ ما مَضى مِنْ ذُنُوبي، وَ اَنْ تَعْصِمَني فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري، وَ اَنْ تَرْزُقَنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ في عامي هذا مُتَقَبِّلاً مَبْرُوراً خالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَريمِ، وَ اَنْ تَرْزُقَنيهِ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني.

يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، اِكْفِني مَؤُونَةَ نَفْسي، وَ اكْفِني مَؤُونَةَ عِيالي، وَ اكْفِني مَؤُونَةَ خَلْقِكَ، وَ اكْفِني شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، وَ اكْفِني شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ، وَ اكْفِني شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي اخِذٌ بِناصِيَتِها، اِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ.

 

دعاؤه في الاستكانة و طلب المغفرة

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ قَليلاً مِنْ كَثيرٍ مَعَ اَنَّ حاجَتي اِلَيْكَ عَظيمَةٌ، وَ غِناكَ عَنْهُ قَديمٌ، وَ هُوَ عِنْدي كَثيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ.

اَللَّهُمَّ اِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبي، وَ تَجاوُزَكَ عَنْ خَطيئَتي، وَ صَفْحَكَ عَنْ عَظيمِ جُرْمي، فيما كانَ مِنْ خَطائى وَ عَمْدي،اَطْمَعَني في اَنْ اَسْأَلَكَ ما لااَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ، الَّذي رَزَقْتَني مِنْ قُدْرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ، وَ اَرَيْتَني مِنْ قُدْرَتِكَ، وَ عَرَّفْتَني مِنْ اِجابَتِكَ.

فَصِرْتُ اَدْعُوكَ امِناً وَ أسْأَلُكَ مُسْتَاْنِساً، لا خائِفاً وَ لا وَجِلاً، مُدِلاًّ عَلَيْكَ فيما قَصَدْتُ فيهِ اِلَيْكَ، فَاِنْ اَبْطَأَ عَنّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ، وَ لَعَلَّ الَّذي اَبْطَأَ عَنّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الْاُمُورِ.

فَلَمْ اَرَ مَوْلىً كَريماً اَصْبَرَ عَلى عَبْدٍ لَئيمٍ مِنْكَ عَلَىَّ، يا رَبِّ اِنَّكَ تَدْعُوني فَاُوَلّي عَنْكَ، وَ تَتَحَبَّبُ اِلَىَّ فَاَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ، وَ تَتَوَدَّدُ اِلَىَّ فَلا اَقْبَلُ مِنْكَ، كَاَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ التَّعَطُّفِ عَلَىَّ وَ الرَّحْمَةِ لي وَ الْاِحْسانِ اِلَىَّ، فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْخاطِيَ فُلانَ بْنَ فُلانٍ وَ جُدْ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ.

 

دعاؤه في الاستمداد من اللّه

عن قتيبة بن الجهم قال: لمّا دخل عليّ عليه السلام الى بلاد صفين - الى ان قال: - فاحتفرنا فاذا نحن بصخرة سوداء عظيمة فيها حلقة تبرق كاللّجين، فلم نستطع ان نزيلها، فقال علي عليه السلام:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تُمِدَّني بِحُسْنِ الْمَعُونَةِ.

و تكلّم بكلام حسبناه سريانيّاً، ثم اخذها فرمى بها، فظهر لنا ماء عذب طيّب - الحديث.

 

دعاؤه في التوكل على اللّه

اَللَّهُمَّ اِنَّ الْامالَ مَنُوطَةٌ بِكَرَمِكَ، فَلاتَقْطَعْ عَلائِقَها بِسَخَطِكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَبْرَءُ مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ اِلاَّ بِكَ، وَ اَدْرَءُ بِنَفْسي عَنِ التَّوَكُّلِ عَلى غَيْرِكَ.

 

دعاؤه في شكر نعم اللّه عليه

عن جابر: لمّا قدم علي عليه السلام على رسول الله بفتح خيبر قال له رسول الله صلى الله عليه وآله - ثم ذكر ما قاله صلى الله عليه وآله في فضيلته عليه السلام، الى ان قال عليه السلام -:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَنْعَمَ عَلَىَّ بِالْاِسْلامِ، وَ عَلَّمَنِي الْقُرْانَ، وَ حَبَّبَني اِلى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ، اِحْساناً مِنْهُ وَ فَضْلاً مِنْهُ عَلَىَّ.

 

دعاؤه في شكر نعم اللّه عليه

روى انه عليه السلام لمّا نظر الى اسمه في التوراة، قال:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ اَكُنْ عِنْدَهُ مَنْسِيّاً، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَثْبَتَني عِنْدَهُ في صَحيفَةِ الْاَبْرارِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

 

دعاؤه في الاستغفار

اَللَّهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ فِي مُحْكَمِ كِتابِكَ الْمُنْزَلِ عَلى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ: 'كانُوا قَليلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْاَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ'(10)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'ثُمَّ اَفيضُوا مِنْ حَيْثُ اَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ اِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ'(11)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'الصَّابِرينَ وَ الصَّادِقينَ وَ الْقانِتينَ وَ الْمُنْفِقينَ وَ الْمُسْتَغْفِرينَ بِالْاَسْحارِ'(12)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ الَّذينَ اِذا فَعَلُوا فاحِشَةً اَوْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلاَّ اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ'(13).

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْاَمْرِ فَاِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ اِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلينَ'(14)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ لَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً'(15)، وَ قَلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءً اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحيماً'(16)،

وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'اَفَلايَتُوبُونَ اِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ'(17)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ اَنْتَ فيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ'(18)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ اَوْ لاتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ اِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ'(19)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذينَ امَنُوا اَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكينَ وَ لَوْ كانُوا اُولي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُمْ اَصْحابُ الْجَحيمِ'(20)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ ما كانَ اِسْتِغْفارُ اِبْراهيمَ لِاَبيهِ اِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها اِيَّاهُ'(21)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ اَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا اِلَيْهِ يُمَتِّعُكُمْ مَتاعاً حَسَناً اِلى اَجَلٍ مُسَمّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذي فَضْلٍ فَضْلَهُ'(22)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ:'وَ يا قَوْمُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا اِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً اِلى قُوَّتِكُمْ وَ لاتَتَوَلَّوْا مُجْرِمينَ'(23)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'هُوَ اَنْشَأَكُمْ مِنَ الْاَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا اِلَيْهِ اِنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ'(24)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا اِلَيْهِ اِنَّ رَبّي رَحيمٌ وَدُودٌ'(25)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ اسْتَغْفِري لِذَنْبِكِ اِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئينَ'(26)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'يا اَبانا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا اِنَّا كُنَّا خاطِئينَ'(27)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'سَوْفَ اَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبي اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ'(28)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوْبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ ما مَنَعَ النَّاسَ اَنْ يُؤْمِنُوا اِذْ جائَهُمُ الْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ'(29)،

وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'سَلامٌ عَلَيْكَ سَاَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبّي اِنَّهُ كانَ بي حَفِيّاً'(30)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبَ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'فَاْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ اِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ'(31)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ'(32)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ ظَنَّ داُودُ اَنَّما فَتَّنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهَ وَ خَرَّ راكِعاً وَ اَناب'(33)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'الَّذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونِ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذينَ امَنُوا'(34)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ اصْبِرْ اِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ الْاِبْكارِ'(35)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'فَاسْتَقيمُوا اِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ'(36)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْاَرْضِ اَلا اِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ'(37)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'فَاعْلَمْ اَنَّهَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلِّبَكُمْ وَ مَثْويكُمْ'(38)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْاَعْرابِ شَغَلَتْنا اَمْوالُنا وَ اَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا'(39)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'حَتّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ اِلاَّ قَوْلَ اِبْراهيمَ لِاَبيهِ لَاَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما اَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْ ءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ اِلَيْكَ اَنَبْنا وَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ'(40)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'وَ لايَعْصينَكَ في مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ اِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ'(41)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تعالَيْتَ: 'وَ اِذا قيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ'(42)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'سَواءٌ عَلَيْهِمْ اَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ اَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ'(43)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: ' اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اِنَّهُ كانَ غَفَّاراً'(44)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'هُوَ خَيْراً وَ اَعْظَمَ اَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ اِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ'(45)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ قُلْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ: 'فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ اِنَّهُ كانَ تَوَّاباً'(46)، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

 

دعاؤه لطلب المغفرة

عن الصادق عليه السلام: انّ رجلاً أتى اميرالمؤمنين عليه السلام فقال:

يا اميرالمؤمنين كان لي مال ورّثته و لم انفق منه درهماً في طاعة الله، فعلّمني دعاء يخلف علىّ ما مضى و يغفر لي ما عملت أو عملاً أعمله، قال عليه السلام: قل، قال: و أىّ شئ أقول يا اميرالمؤمنين؟ قال: قل كما أقول:

يا نُوري في كُلِّ ظُلْمَةٍ، وَ يا اُنْسي في كُلِّ وَحْشَةٍ، وَ يا رَجائى في كُلِّ كُرْبَةٍ، يا ثِقَتي في كُلِّ شِدَّةٍ، وَ يا دَليلي فِي الضَّلالَةِ، اَنْتَ دَليلي اِذَا انْقَطَعَتْ دَلالَةُ الْأَدِلاَّءِ، فَاِنَّ دَلالَتَكَ لاتَنْقَطِعُ، وَ لايَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ.

اَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَاَسْبَغْتَ، وَ رَزَقْتَني فَوَفَّرْتَ، وَ غَذَّيْتَني فَاَحْسَنْتَ غِذائي، وَ اَعْطَيْتَني فَاَجْزَلْتَ، بِلاَاسْتِحْقاقٍ لِذلِكَ بِفِعْلٍ مِنّي وَ لكِنِ ابْتِداءً مِنْكَ لِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ، فَتَقَوَّيْتُ بِكَرَمِكَ عَلى مَعاصيكَ، وَ تَقَوَّيْتُ بِرِزْقِكَ عَلى سَخَطِكَ، وَ اَفْنَيْتُ عُمْري فيما لاتُحِبُّ.

فَلَمْ يَمْنَعْكَ جُرْأَتي عَلَيْكَ، وَ رُكُوبي لِما نَهَيْتَني عَنْهُ وَ دُخُولي فيما حَرَّمْتَ عَلَىَّ اَنْ عُدْتَ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ، وَ لَمْ يَمْنَعْني حِلْمُكَ عَنّي وَ عَوْدُكَ عَلَىَّ لِفَضْلِكَ اَنْ عُدْتُ في مَعاصيكَ، فَاَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْفَضْلِ وَ اَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعاصي.

فَيا اَكْرَمَ مَنْ اُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ، وَ اَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ لِكَرَمِكَ، اَقْرَرْتُ بِذَنْبي وَ لِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلّي، فَما اَنْتَ صانِعٌ بي في كَرَمِكَ وَ اِقْراري بِذَنْبي وَ عِزِّكَ وَ خُضُوعي بِذُلّي، اِفْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لاتَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ.

 

دعاؤه في طلب المغفرة

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنّي، فَاِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَىَّ بِالْمَغْفِرَةِ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ما وَاَيْتُ مِنْ نَفْسي وَ لَمْ تَجِدْ لَهُ وَفاءً عِنْدي، اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ما تَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ بِلِساني ثُمَّ خالَفَهَ قَلْبي.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي رَمَزاتِ الْاَلْحاظِ، وَ سَقَطاتِ الْاَلْفاظِ، وَ سَهَواتِ الْجَنانِ، وَ هَفَواتِ اللِّسانِ.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ و لاتنغصنى "خ ل".

2 ـ لايواريه ليل "خ ل".

3 ـ اتراج "خ ل".

4 ـ الطاهرين الطيبين "خ ل".

5 ـ الطيب "خ ل".

6 ـ على ما "خ ل".

7 ـ بالزيادة "خ ل".

8 ـ باوجبها "خ ل".

9 ـ انزلها "خ ل".

10 ـ الذاريات: 17.

11 ـ البقرة: 199.

12 ـ ال عمران: 17.

13 ـ ال عمران: 135.

14 ـ ال عمران: 159.

15 ـ النساء: 64. وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

16 ـ النساء: 110.

17 ـ المائدة: 74.

18 ـ الانفال: 33.

19 ـ التوبة: 80.

20 ـ التوبة: 113.

21 ـ التوبة: 114.

22 ـ هود: 3.

23 ـ هود: 52.

24 ـ هود: 61.

25 ـ هود: 90.

26 ـ يوسف: 29.

27 ـ يوسف: 97.

28 ـ يوسف: 98.

29 ـ الكهف: 55.

30 ـ مريم: 47.

31 ـ النور: 62.

32 ـ النمل: 46.

33 ـ ص: 24.

34 ـ غافر: 7.

35 ـ غافر: 55.

36 ـ فصلت: 6.

37 ـ الشورى: 5.

38 ـ محمّد صلى الله عليه وآله: 19.

39 ـ الفتح: 11.

40 ـ الممتحنة: 4.

41 ـ الممتحنة: 12.

42 ـ المنافقون: 5.

43 ـ المنافقون: 6.

44 ـ نوح: 10.

45 ـ المزمّل: 20.

46 ـ النصر: 3.