دعاؤه اذا دخل المخرج

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخَبيثِ الْمُخْبِثِ، النَّجِسِ الرِّجْسِ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ.

و في رواية:

بِسْمِ اللَّهِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسَ الْخَبيثِ، الشَّيْطانِ الرَّجيم.

 

دعاؤه اذا دخل المخرج

اَلْحَمْدُلِلَّهِ الْحافِظِ الْمُؤَدّي.

 

دعاؤه عند ارادة التخلّي

بِسْم اللَّهِ، اَللَّهُمَّ اَمِطْ عَنِّي الْاَذى، وَ اَعِذْني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ.

 

دعاؤه عند الجلوس

اَللَّهُمَّ كَما اَطْعَمْتَنيهِ طَيِّباً وَ سَوَّغْتَنيهِ، فَاكْفِنيهِ.

 

دعاؤه عند النظر الى الحدث

كان عليه السلام يقول: ما من عبد الاّ و به ملك موكّل يلوّي عنقه، حتّى ينظر الى حدثه، ثم يقول له الملك: يابن آدم هذا رزقك، فانظر من أين أخذته و الى ما صار، فينبغي للعبد عند ذلك ان يقول:

اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحَلالَ، وَ جَنِّبْنِي الْحَرامَ.

 

دعاؤه عند الاستنجاء

اَللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجي، وَ اَعِفَّهُ وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ حَرِّمْني عَلَى النَّارِ.

 

دعاؤه حين القيام من الغائط

اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي رَزَقَني لَذَّةَ الطَّعامِ وَ مَنْفَعَتَهُ، وَ اَماطَ عَنّي اَذاهُ، يا لَها مِنْ نِعْمَةٍ ما اَبْيَنَ فَضْلَها.

 

 

دعاؤه حين الخروج بعد مسح بطنه

اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَخْرَجَ عَنّي اَذاهُ، وَ اَبْقى فِيَّ قُوَّتَهُ، فَيالَها مِنْ نِعْمَةٍ لايَقْدِرُ الْقادِرُونَ قَدْرَها.

 

 

دعاؤه عند الخروج

اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي عافاني في جَسَدي، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَماطَ عَنِّي الْاَذى.

 

دعاؤه حين الخروج

اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي رَزَقَني لَذَّتَهُ، وَ اَبْقى قُوَّتَهُ في جَسَدي، وَ اَخْرَجَ عَنّي اَذاهُ، يا لَها نِعْمَةً - ثلاثاً.

 

دعاؤه اذا اراد الوضوء قبل ان يمسّ الماء

قال عليه السلام: لايتوضّأ الرّجل حتى يسمّي قبل ان يمسّ الماء، يقول:

بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابينَ، وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَطَهِّرينَ.

 

دعاؤه عند اكفاء الماء بيده اليمنى على اليسرى

عن الصادق عليه السلام: بينا اميرالمؤمنين عليه السلام ذات يوم جالس مع محمد بن الحنفية اذ قال له: يا محمد، ايتني باناء من ماء اتوضّأ للصلاة، فاتاه محمد بالماء، فاكفأ بيده اليمنى على اليسرى ثم قال:

بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي جَعَلَ الْماءَ طَهُوراً وَ لَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً.

 

دعاؤه عند المضمضة

اَللَّهُمَّ لَقِّني حُجَّتي يَوْمَ اَلْقاكَ، وَ اَطْلِقْ لِساني بِذِكْراكَ(1).

 

 

دعاؤه عند الاستنشاق

اَللَّهُمَّ لاتُحَرِّمْ عَلَيَّ ريحَ الْجَنَّةِ، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ يَشِمُّ ريحَها وَ رَوْحَها وَ طيبَها.

 

دعاؤه عند غسل الوجه

اَللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يَوْمَ تَسْوَدُّ فيهِ الْوُجُوهُ، وَ لاتُسَوِّدْ وَجْهي يَوْمَ تَبْيَضُّ فيهِ الْوُجُوهُ.

 

دعاؤه عند غسل يده اليمنى

اَللَّهُمَّ اَعْطِني كِتابي بِيَميني، وَ الْخُلْدَ فِي الْجِنانِ بِيَساري، وَ حاسِبْني حِساباً يَسيراً.

 

دعاؤه عند غسل يده اليسرى

اَللَّهُمَّ لاتُعْطِني كِتابي بِشِمالي، وَ لا مِنْ وَراءِ ظَهْري، وَ لاتَجْعَلْها مَغْلُولَةً اِلى عُنُقي، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَطَّعاتِ النّيرانِ.

 

دعاؤه عند مسح الراس

اَللَّهُمَّ غَشِّني بِرَحْمَتِكَ وَ بَرَكاتِكَ وَ عَفْوِكَ.

 

دعاؤه عند مسح الرجلين

اَللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ(2) عَلَى الصِّراطِ يَوْمَ تَزِلُّ فيهِ الْاَقْدامُ، وَ اجْعَلْ سَعْيي فيما يُرْضيكَ عَنّي، يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

دعاى آن حضرت هنگام مسح پاها

 

دعاؤه حين الوضوء

قال الصدوق: كان اميرالمؤمنين عليه السلام اذا توضأ قال:

بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، وَ خَيْرُ الْاَسْماءِ لِلَّهِ، وَ اَكْبَرُ الْاَسْماءِ لِلَّهِ، وَ قاهِرٌ لِمَنْ فِي السَّماءِ، وَ قاهِرٌ لِمَنْ فِي الْاَرْضِ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي جَعَلَ مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍّ، وَ اَحْيى قَلْبي بِالْايمانِ.

اَللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ، وَ طَهِّرْني، وَ اقْضِ لي بِالْحُسْنى، وَ اَرِني كُلَّ الَّذي اُحِبُّ وَ افْتَحْ لي بِالْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ، يا سَميعَ الدُّعاءِ.

 

دعاؤه عند الوضوء

عن علي عليه السلام انه قال: ما من مسلم يتوضأ فيقول عند وضوئه:

سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابينَ وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَطَهِّرينَ.

الاّ كتب في رقّ و ختم عليها، ثم وضعت تحت العرش حتى تدفع اليه بخاتمها يوم القيامة.

 

دعاؤه حين الفراغ من طهوره

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ.

 

دعاؤه في الوصية لمن أحسّ بالموت

عن علي عليه السلام انه قال: ينبغي لمن احسّ بالموت ان يعهد عهده و يجدّد وصيته، قيل: و كيف يوصى يا اميرالمؤمنين؟ قال: يقول:

بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحيمِ شَهادَةٌ مِنَ اللَّهِ، شَهِدَ بِها فُلانُ بْنُ فُلانٍ، شَهِدَ اللَّهُ اَنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُو وَ الْمَلائِكَةُ وَ اُولُواالْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، اَللَّهُمَّ مِنْ عِنْدِكَ وَ اِلَيْكَ، وَ في قَبْضَتِكَ وَ مُنْتَهى قُدْرَتِكَ، يَداكَ مَبْسُوطَتانِ تُنْفِقُ كَيْفَ تَشاءُ وَ اَنْتَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ هذا ما اَوْصى بِهِ فُلانُ بْنُ فُلانٍ، اَوْصى اَنَّهُ يَشْهَدُ اَنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُو وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَ دينِ الْحَقِّ لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيّاً، وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرينَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهيداً، وَ اُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَ اَهْلَ سَماواتِكَ وَ اَهْلَ اَرْضِكَ، وَ مَنْ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ، وَ فَطَرْتَ وَ اَنْبَتَّ، وَ اَجْرَيْتَ، بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، وَ اَنَّ السَّاعَةَ اتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها، وَ اَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَ اَنَّ النَّارَ حَقٌّ، اَقُولُ قَوْلي هذا مَعَ مَنْ يَقُولُهُ، وَ اكْفيهِ مَنْ اَبى، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِّيِ الْعَظيمِ.

اَللَّهُمَّ مَنْ شَهِدَ بِما شَهِدْتُ بِهِ فَاكْتُبْ شَهادَتَهُ مَعْ شَهادَتي، وَ مَنْ اَبى فَاكْتُبْ شَهادَتي مَكانَ شَهادَتِهِ، وَ اجْعَلْ لي بِها عِنْدَكَ عَهْداً تُوَفِّيَنيهِ يَوْمَ اَلْقاكَ فَرْداً،اِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ.

ثم يفرش فراشه ممّا يلي القبلة ثم يقول:

عَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ حَنيفاً وَ ما اَنَا مِنَ الْمُشْرِكينَ.

 

دعاؤه بعد وصية امواله

عن الصادق عليه السلام انه ذكر امير المؤمنين علياً عليه السلام فقال: كان عبداً لله قد اوجب الله له الجنة، عمد إلى ماله فجعله صدقة مبتولة بعده للفقراء، و قال:

اَللَّهُمَّ اِنَّما جَعَلْتُ هذا لِتَصْرِفَ النَّارَ عَنْ وَجْهي، وَ لِتَصْرِفَ وَجْهي عَنِ النَّارِ.

 

دعاؤه عند الوفاة

عن علي عليه السلام: كلمات من قالهنّ عند وفاته دخل الجنة:

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ - ثلاث مرات.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ - ثلاث مرات.

تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، يُحْيي وَ يُميتُ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

 

دعاؤه عند وفاته

اَللَّهُمَّ اكْفِنا عَدُوَّكَ الرَّجيمَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ اَنَّكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَنَّكَ الْواحِدُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً اَحَدٌ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نعَمائِكَ لَدَيَّ وَ اِحْسانِكَ عِنْدِي، فَاغْفِرْلي وَ ارْحَمْني وَ اَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ.

ثم لم يزل يقول:

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، عُدَّةً لِهذَا الْمَوْقِفِ وَ ما بَعْدَهُ مِنَ الْمَواقِفِ.

اَللَّهُمَّ اجْزِ مُحَمَّداً عَنَّا خَيْراً، وَ اجْزِ مُحَمَّداً عَنَّا خَيْرَ الْجَزاءِ، وَ بَلِّغْهُ مِنَّا اَفْضَلَ السَّلامِ، اَللَّهُمَّ اَلْحِقْنيِ بِهِ وَ لاتَحُلْ بَيْني وَ بَيْنَهُ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ رَؤُوفٌ رَحيمٌ.

ثم نظر عليه السلام الى اهل بيته فقال:

حَفِظَكُمُ اللَّهُ مِنْ اَهْلِ بَيْتٍ، وَ حَفِظَ مِنْكُمْ نَبِيَّكُمْ، وَ اَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ اَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ.

ثم لم يزل يقول:

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، حتّى قُبض عليه السلام.

 

دعاؤه في ليلة ضرب فيها

اَللَّهُمَّ بارِكَ لَنا فِي الْمَوْتِ، اَللَّهُمَّ بارِكْ لي في لِقائِكَ.

 

دعاؤه لجعل قبره بالكوفة

روي ان امير المؤمنين عليه السلام نظر الى ظهر الكوفة فقال: ما احسن منظرك و أطيب قعرك.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْري بِها.

 

دعاؤه في تلقين المحتضر

عن الصادق عليه السلام قال: كان اميرالمؤمنين عليه السلام اذا حضر من اهل بيته احداً الموت قال له: قل:

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.

فاذا قالها المريض قال: اذهب ليس عليك بأس.

 

دعاؤه عند رأس الميت اذا دفن

عن جعفر بن محمد، عن ابيه عليهم السلام: انّ علياعليه السلام كان يقول عند رأس القبر اذا دفن الميت: يا فلان قل: لااِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، فقد أتاك منكر و نكير.

اَللَّهُمَّ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ.

 

دعاؤه اذا وضع الميت في القبر

عن الصادق عليه السلام: انّ علياً عليه السلام كان اذا وضع الميت في قبره قال:

بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ.

اَللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ في قَبْرِهِ وَ نَوِّرْهُ لَهُ، وَ اَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ، وَ اَنْتَ عَنْهُ راضٍ غَيْرُ غَضْبانَ.

 

دعاؤه عند وضع ابن المكفّف في القبر

روي انّ اميرالمؤمنين عليه السلام نزل في قبر ابن المكفف، فلمّا وضعه في قبره قال:

اَللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ وَلَدُ عَبْدِكَ، اَللَّهُمَّ وَسِّعْ عَلَيْهِ مَداخِلَهُ وَ اغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ.

و في رواية:

اَللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ وُلْدُ عَبْدَيْكَ، نَزَلَ بِكَ وَ اَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اَللَّهُمَّ وَسِّعْ لَهُ مَدْخَلَهُ، وَ اغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ، فَاِنَّا لانَعْلَمُ مِنْهُ اِلاَّ خَيْراً وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ.

 

دعاؤه اذا حثى التراب على الميت

روى انه كان عليه السلام اذا حثى التراب في القبر قال:

ايماناً بِكَ، وَ تَصْديقاً لِرُسُلِكَ، وَ ايقاناً بِبَعْثِكَ، هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ.

و قال: من فعل هذا كان له بمثل كلّ ذرّة من التراب حسنة.

 

دعاؤه اذا صلى على الميت

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِاَحْيائِنا وَ اَمْواتِنا، وَ اَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنا، وَ اَصْلِحْ ذاتَ بَيْنِنا، وَ اجْعَلْ قُلُوبَنا عَلى قُلُوبِ اَخْيارِنا.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اَللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اَللَّهُمَّ ارْجِعْهُ اِلى خَيْرٍ مِمَّا كانَ فيهِ، اَللَّهُمَّ عَفْوَك، اَللَّهُمَّ عَفْوَك.

 

دعاؤه لاهل القبور

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَلسَّلامُ عَلى اَهْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، مِنْ اَهْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، يا اَهْلَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، بِحَقِّ لا اِلهُ اِلاَّ اللَّهُ، كَيْفَ وَجَدْتُمْ قَوْلَ لا الهَ اِلاَّ اللَّهُ، مِنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، بِحَقِّ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهَ، اِغْفِرْ لِمَنْ قالَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، وَ احْشُرْنا فِي زُمْرَةِ مَنْ قالَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَ الِهِ.

و في رواية:

اَلسَّلامُ عَلى اَهْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، مِنْ اَهْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، يا اَهْلَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، كَيْفَ وَجَدْتُمْ قَوْلَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، يا لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، بِحَقِّ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، اِغْفِرْ لِمَنْ قالَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، وَ احْشُرْنا في زُمْرَةِ مَنْ قالَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ.

 

دعاؤه لاهل القبور

روي انّ علياً عليه السلام مرّ بمقبرة فقال:

اَلسَّلامُ عَلى اَهْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، مِنْ اَهْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، يا اَهْلَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ، كَيْفَ وَجَدْتُمْ قَوْلَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ.

فهتف هاتف: وجدناها المنجية من كلّ هلكة.

 

دعاؤه لاهل القبور

عَلَيْكُمُ السَّلامُ يا اَهْلَ الدِّيارِ الْمُوحِشَةِ، وَ الْمَحالِّ الْمُقْفِرَةِ، مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ، اَنْتُمْ لَنا سَلَفٌ وَ فَرَطٌ، وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ وَ بِكُمْ عَمَّا قَليلٍ لاحِقُونَ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَ لَهُمْ، وَ تَجاوَزْ عَنَّا وَ عَنْهُمْ.

اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي جَعَلَ الْاَرْضَ كِفاتاً، اَحْياءً وَ اَمْواتاً، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي مِنْها خَلَقَنا، وَ فيها يُعيدُنا وَ عَلَيْها يَحْشُرُنا، طُوبى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعادَ وَ عَمِلَ لِلْحِسابِ، وَ قَنِعَ بِالْكَفافِ، وَ رَضِىَ عَنِ اللَّهِ بِذلِكَ.

و في رواية:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ الدِّيارِ الْمُوحِشَةِ، وَ الْمَحالِّ الْمُقْفِرَةِ، مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ، اَنْتُمْ لَنا فَرَطٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ، نَزُورُكُمْ عَمَّا قَليلٍ وَ نَلْحَقُ بِكُمْ بَعْدَ زَمانٍ قَصيرٍ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَ لَهُمْ وَ تَجاوَزْ عَنَّا وَ عَنْهُمْ.

 

دعاؤه لاهل القبور

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ الْقُبُورِ، اَنْتُمْ لَنا سَلَفٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ خَلَفٌ، وَ اِنَّا اِنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى بِكُمْ لاحِقُونَ.

 

دعاؤه لاهل القبور

روى عن علي عليه السلام انّه كان اذا مرّ بالقبور قال:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ الدَّارِ، فَاِنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ - ثلاث مرّات.

 

دعاؤه لاهل القبور

عن الاصبغ بن نباتة قال: مرّ اميرالمؤمنين عليه السلام على القبور، فأخذ في الجادة، ثم قال عن يمينه:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ الْقُبُورِ مِنْ اَهْلِ الْقُصُورِ، اَنْتُمْ لَنا فَرَطٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ، وَ اِنَّا اِنْ شاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ.

ثم التفت عن يساره فقال:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ الْقُبُورِ - الى آخر الدعاء.

 

دعاؤه في جوف الليل

عن ابي الدرداء قال: شهدت علي بن ابي طالب عليه السلام بشويحطات النّجار، و قد اعتزل عن مواليه و اختفى ممّن يليه و استتر بمغيلات النخل، فافتقدته و بعد عليّ مكانه، فقلت: لحق بمنزله، فاذا انا بصوت حزين و نغمة شجّى، و هو يقول:

اِلهي كَمْ مِنْ مُوبِقَةٍ حَلُمْتَ عَنّي فَقابَلْتُها بِنِقْمَتِكَ، وَ كَمْ مِنْ جَريرَةٍ تَكَرَّمْتَ عَنْ كَشْفِها بِكَرَمِكَ.

اِلهي اِنْ طالَ في عِصْيانِكَ عُمْري، وَ عَظُمَ فِي الصُّحُفِ ذَنْبي، فَما اَنَا مُؤَمِّلٌ غَيْرَ غُفْرانِكَ، وَ لا اَنَا بِراجٍ غَيْرَ رِضْوانِكَ.

فشغلني الصَّوت و اقتفيت الاثر، فاذا هو علي بن ابي طالب عليه السلام بعينه، فاستترت له فاخملت الحركة، فركع ركعات في جوف الليل الغابر، ثم فرغ الى الدعاء و البكاء و البثّ و الشكوى، فكان ممّا به الله ناجى ان قال:

اِلهي اُفَكِّرُ في عَفْوِكَ فَتَهُونُ عَلَيَّ خَطيئَتي، ثُمَّ اَذْكُرُ الْعَظيمَ مِنْ اَخْذِكَ فَتَعْظُمُ عَلَيَّ بَلِيَّتي.

ثم قال:

اهْ اِنْ اَنَا قَرَأْتُ فِي الصُّحُفِ سَيِّئَةً اَنَا ناسيها وَ اَنْتَ مُحْصيها، فَتَقُولُ خُذُوهُ، فَيا لَهُ مِنْ مَأْخُوذٍ لاتُنْجيهِ عَشيرَتُهُ، وَ لاتَنْفَعُهُ قَبيلَتُهُ، يَرْحَمُهُ الْمَلَأُ اِذا اُذِنَ فيهِ بِالنِّداءِ.

ثم قال:

اهْ مِنْ نارٍ تُنْضِجُ الْاَكْبادَ وَ الْكُلى، اهْ مِنْ نارٍ نَزَّاعَةٍ لِلشَّوى، اَهْ مِنْ غَمْرَةٍ مِنْ لَهَباتِ لَظى.

قال: ثم انغمر في البكاء، فلم اسمع له حسّاً و لا حركة، فقلت: غلب عليه النوم لطول الحرّ اوقظه لصلاة الفجر.

قال ابوالدرداء: فاتيته فاذا هو كالخشبة الملقاة، فحركّته فلم يتحرّك، و زويته فلم ينزو، فقلت: انّا للّه و انا اليه راجعون، مات و اللّه علي بن ابي طالب عليه السلام.

قال: فأتيت منزله مبادراً أنعاه اليهم، فقالت فاطمة عليها السلام: يا اباالدرداء ما كان من شأنه و من قصّته؟ فاخبرتها الخبر، فقالت: هي و اللّه يا اباالدرداء الغشية الّتي تأخذه من خشية اللّه.

ثم أتوه بماء فنضحوه على وجهه، فأفاق و نظر الىّ و أنا أبكى، فقال: ممّا بكاؤك يا اباالدرداء؟ فقلت: ممّا أراه تنزله بنفسك.

فقال: يا ابا الدرداء و لو رأيتني و دعي بي الى الحساب و ايقن اهل الجرائم بالعذاب، و احتوشتني ملائكة غلاظ و زبانية فظاظ، فوقفت بين يدى الملك الجبّار، قد اسلمني الاحبّاء و رحمني اهل الدّنيا، لكنت اشدّ رحمة لي بين يدى من لاتخفى عليه خافية.

فقال ابوالدرداء: فواللّه ما رأيت ذلك لأحد من اصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله.

 

دعاؤه في جوف الليل

عن حبّة العرنيّ قال: بينا انا و نوف نائمين في رحبة القصر، اذ نحن باميرالمؤمنين عليه السلام في بقيّة من الليّل، واضعاً يده على الحائط شبيه الواله، و هو يقول:

'اِنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ - الى آخر الاية'(3) - الى ان قال: - ثمّ جعل يمرّ و هو يقول:

لَيْتَ شِعْري في غَفَلاتِى اَمُعْرِضٌ اَنْتَ عَنّي اَمْ ناظِرٌ اِلَيَّ، وَ لَيْتَ شِعْري في طُولِ مَنامي وَ قِلَّةِ شُكْري في نِعَمِكَ عَلَيَّ ما حالي.

 

دعاؤه تحت أديم السماء

روي انه يخرج عليه السلام كل ليلة ثلاث مرات و يول:

اَللَّهُمَّ اِنّي قَدِ اكْتَفَيْتُ بِعِلْمِكَ عَنِ الْمَقالِ، وَ بِكَرَمِكَ عَنِ السُّؤالِ، اَنْتَ ثِقَتي وَ رَجائي، وَ عَلَيْكَ مُعَوَّلي، اِفْعَلْ بي ما تَشاءُ.

اَللَّهُمَّ اَتَيْتُكَ زائِراً مُتَعَرِّضاً لِمَعْرُوفِكَ، فَأتِني مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنيني بِها عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِواكَ، يا مَعْرُوفاً بِالْمَعْرُوفِ.

اَللَّهُمَّ عافِني اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، وَ اغْفِرْلي اِذا تَوَفَّيْتَني، بِمَنِّكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه عقيب ركعتى نافلة الليل

كان عليه السلام يد عو بعد ركعتي العدد قبل صلاة الليل بهذا الدعاء:

اِلهي اِلَيْكَ حَنَّتْ قُلُوبُ الْمُخْبِتينَ، وَ بِكَ أَنِسْتُ عُقُولُ الْعاقِلينَ، وَ عَلَيْكَ عَكَفَتْ رَهْبَةُ الْعامِلينَ، وَ بِكَ اسْتَجارَتْ اَفْئِدَةُ الْمُقَصِّرينَ، فَيا اَمَلَ الْعارِفينَ وَ رَجاءَ الْعامِلينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرينَ، وَ اَجِرْني مِنْ فَضائِحِ يَوْمِ الدّينِ عِنْدَ هَتْكِ السُّتُورِ، وَ تَحْصيلِ ما فِي الصُّدُورِ، وَ انِسْني عِنْدَ خَوْفِ الْمُذْنِبينَ وَ دَهْشَةِ الْمُفَرَّطينَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

فَوَعِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ ما اَرَدْتُ بِمَعْصِيَتي اِيَّاكَ مُخالَفَتَكَ، وَ لا عَصَيْتُكَ اِذْ عَصَيْتُكَ وَ اَنَا بِمَكانِكَ جاهِلٌ، وَ لا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ، وَ لا بِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌّ، لكِنْ سَوَّلَتْ لي نَفْسي، وَ اَعانَتْني عَلى ذلِكَ شِقْوَتي، وَ غَرَّني سِتْرُكَ الْمُرْخى عَلَيَّ.

فَعَصَيْتُكَ بِجَهْلي وَ خالَفْتُكَ بِجُهْدي، فَمِنَ الْانَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني، وَ بِحَبْلِ مَنْ اَعْتَصِمُ اِذا قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي.

واسَوْاَتاهُ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ غَداً، اِذا قيلَ لِلْمُخِفّينَ: جُوزُوا، وَ لِلْمُثْقِلينَ: حُطُّوا، اَمَعَ الْمُخِفّينَ اَجُوزُ اَمْ مَعَ الْمُثْقِلينَ اَحُطُّ، يا وَيْلَتى كُلَّما كَبِرَتْ سِنّي كَثُرَتْ مَعاصِيَّ، فَكَمْ ذا اَتُوبُ، فَكَمْ ذا اَعُودُ، اَما انَ لي اَنْ اَسْتَحْيِيَ مِنْ رَبّي.

ثم يسجد و يقول ثلاثمائة مرّة:

اَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبّي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ.

 

دعاؤه بعد الركعتين الاوّلتين من صلاة الليل

اِلهي نُمْتُ الْقَليلَ فَنَبَّهَني قَوْلُكَ الْمُبينُ: 'تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلاتَعْلَمُ نَفْسٌ ما اُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ اَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ'(4).

فَجانَبْتُ لَذيدَ الرُّقادِ بِحَمْلِ ثِقْلِ السُّهادِ، وَ تَجافَيْتُ طيبَ الْمَضْجَعِ بِانْسِكابِ غَزيرِ الْمَدْمَعِ، وَ وَطَيْتُ الْاَرْضَ بِقَدَمي، وَ بُؤْتُ اِلَيْكَ بِذَنْبي، وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ قائِماً وَ قاعِداً، وَ تَضَرَّعْتُ اِلَيْكَ راكِعاً وَ ساجِداً، وَ دَعَوْتُكَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ رَغِبْتُ اِلَيْكَ والِهاً مُتَحَيِّراً.

اُناديكَ بِقَلْبٍ قَريحٍ، وَ اُناجيكَ بِدَمْعٍ سَفُوحٍ، وَ اَلُوذُ بِكَ مِنْ قَسْوَتي، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ جُرْأَتي، وَ اَسْتَجيرُ بِكَ مِنْ جَهْلي، وَ اَتَعَلَّقُ بِعُرى اَسْبابِكَ مِنْ ذَنْبي، وَ اَعْمُرُ بِذِكْرِكَ قَلْبي.

اِلهي لَوْ عَلِمَتِ الْاَرْضُ بِذُنُوبي لَساخَتْ بي، وَ السَّماواتُ لَاخْتَطَفَتْني، وَ الْبِحارُ لَاَغْرَقَتْني، وَ الْجِبالُ لَدَهْدَهَتْني وَ الْمَفاوِزُ لَابْتَلَعَتْني.

اِلهي اَيَّ تَغْريرٍ اغْتَرَرْتُ بِنَفْسي، وَ اَىَّ جُرْأَةٍ اجْتَرَأْتُ عَلَيْكَ يا رَبِّ، اِلهي كُلُّ مَنْ اَتَيْتُهُ اِلَيْكَ يُرْشِدُني، وَ ما مِنْ اَحَدٍ اِلاَّ عَلَيْكَ يَدُلُّني، وَ لا مَخْلُوقٍ اَرْغَبُ اِلَيْهِ اِلاَّ وَ فيكَ يُرَغِّبُني، فَنِعْمَ الرَّبُّ وَجَدْتُكَ، وَ بِئْسَ الْعَبْدُ وَجَدْتَني.

اِلهي اِنْ عاقَبْتَني فَمَنْ ذَاالَّذي يَمْلِكُ الْعُقُوبَةَ عَنّي، وَ اِنْ هَتَكْتَني فَمَنْ ذَاالَّذي يَسْتُرُ عَوْرَتي، وَاِنْ اَهْلَكْتَني، فَمَنْ ذَاالَّذى يَعْرِضُ لَكَ في عَبْدِكَ اَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ شَيْ ءٍ مِنْ اَمْرِهِ.

وَ قَدْ عَلِمْتُ يا اِلهي اَنْ لَيْسَ في حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَ لا في نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَ اِنَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ، وَ يَحْتاجُ اِلَى الظُّلْمِ الضَّعيفُ، وَ قَدْ تَعالَيْتَ عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبيراً، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.

ثم يقول:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ تُحْسِنَ بي في لامِعَةِ الْعُيُونِ عَلانِيَتي، وَ تُقَبِّحَ فيما اُبْطِنُ لَكَ سَريرَتي، مُحافِظاً عَلى رِئاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسي، فَاُرِىَ النَّاسَ حُسْنَ ظاهِري، وَ اُفْضِىَ اِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلي، تَقَرُّباً اِلى عِبادِكَ وَ تَباعُداً مِنْ مَرْضاتِكَ.

 

دعاؤه بعد الثمان ركعات من صلاة الليل

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْألُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عاذَ بِكَ مِنْكَ، وَ لَجَأَ اِلى عِزِّكَ، وَ اسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ، وَ لَمْ يَثِقْ اِلاَّ بِكَ، يا جَزيلَ الْعَطايا، يا مُطْلِقَ الْاُسارى، يا مَنْ سَمّى نَفْسَهُ مِنْ جُودِهِ وَهَّاباً.

ها اَنَا اَدْعُوكَ رَغَباً وَ رَهَبَاً، وَ خَوْفاً وَ طَمَعاً، وَ اِلْحافاً وَ اِلْحاحاً، وَ تَضَرُّعاً وَ تَمَلُّقاً، وَ قائِماً وَ قاعِداً، وَ راكِعاً وَ ساجِداً، وَ راكِباً وَ ماشِياً، وَ ذاهِباً وَ جائِياً، وَ في كُلِّ حالاتي، اَسْألُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مَحَمَّدٍ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَ كَذا - و تذكر حاجتك.

 

دعاؤه في صلاة وتره

رَبِّ اَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَ بِئْسَ ما صَنَعْتُ، فَهذِهِ يَداىَ يا رَبِّ جَزاءً بِما كَسَبْتُ، وَ هذِهِ رَقَبَتي خاضِعَةٌ لِما اَتَيْتُ، وَ ها اَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَخُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي الرِّضا حَتّى تَرْضى، لَكَ الْعُتْبى لا اَعُودُ.

ثم قل: اَلْعَفْوَ - ثلاثمائة مرة، ثم قل:

رَبِّ اغْفِرْلي وَ ارْحَمْني، وَ تُبْ عَلَيَّ، اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.

 

دعاؤه في قنوت الوتر

اَللَّهُمَّ خَلَقْتَني بِتَقْديرٍ وَ تَدْبيرٍ وَ تَبْصيرٍ، بِغَيْرِ تَقْصيرٍ، وَ اَخْرَجْتَني مِنْ ظُلُماتٍ ثَلاثٍ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، اُحاوِلُ الدُّنْيا ثُمَّ اُزاوِلُها، ثُمَّ اُزايِلُها، وَ اتَيْتَني فيهَا الْكَلاَءَ وَ الْمَرْعى، وَ بَصَّرْتَني فيهَا الْهُدى، فَنِعْمَ الرَّبُّ اَنْتَ وَ نِعْمَ الْمَوْلى.

فَيا مَنْ كَرَّمَني وَ شَرَّفَني وَ نَعَّمَني، اَعُوذُ بِكَ مِنَ الزَّقُّومِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَميمِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مَقيلٍ فِي النَّارِ بَيْنَ اَطْباقِ النَّارِ، في ظِلالِ النَّارِ يَوْمَ النَّارِ، يا رَبَّ النَّارِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ مَقيلاً فِي الْجَنَّةِ، بَيْنَ اَنْهارِها وَ اَشْجارِها وَ ثِمارِها وَ رَيْحانِها، وَ خَدَمِها وَ اَزْواجِها، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ خَيْرَ الْخَيْرِ: رِضْوانَكَ وَ الْجَنَّةَ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ شَرِّ الشَّرِّ: سَخَطَكَ وَ النَّارَ، هذا مَقامُ الْعائِذِ بِكَ مِنَ النَّارَ - ثلاث مرّات.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَوْفَكَ في جَسَدي كُلِّهِ، وَ اجْعَلْ قَلْبي اَشَدَّ مَخافَةً لَكَ مِمَّا هُوَ، وَ اجْعَلْ لي في كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ حَظّاً وَ نَصيباً، مِنْ عَمَلٍ بِطاعَتِكَ وَ اتِّباعِ مَرْضاتِكَ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ مُنْتَهى غايَتي وَ رَجائي، وَ مَسْأَلَتي وَ طَلِبَتي، اَسْأَلُكَ يا اِلهي كَمالَ الْايمانِ وَ تَمامَ الْيَقينِ، وَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ.

يا سَيِّدي، اِجْعَلْ اِحْساني مُضاعَفاً، وَ صَلاتي تَضَرُّعاً، وَ دُعائي مُسْتَجاباً، وَ عَمَلي مَقْبُولاً، وَ سَعْيي مَشْكُوراً، وَ ذَنْبي مَغْفُوراً، وَ لَقِّني مِنْكَ نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الهِ.

 

دعاؤه بعد الفراغ من صلاة الليل

اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ اَنَّ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما اياتٌ تَدُلُّ عَلَيْكَ، وَ شَواهِدُ تَشْهَدُ لَكَ بِمَا ادَّعَيْتَ، كُلٌّ يُؤَدّي عَنْكَ حُجَّةً، وَ يَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، مَوْسُومَةً بِاثارِ قُدْرَتِكَ وَ مَعالِمِ تَدْبيرِكَ، الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِخَلْقِكَ.

فَاَوْصَلْتَ اِلَى الْقُلُوبِ مِنْ مَعْرِفَتِكَ، ما انَسَها مِنَ الْوَحْشَةِ مِنْكَ مَعَ مَعْرِفَتِكَ، شاهِدَةٌ لَكَ بِاَنَّكَ لاتَحُدُّكَ الصِّفاتُ وَ لا يُدْرِكُكَ الْاَوْهامُ، وَ اَنَّ حَظَّ الْمُتَفَكِّرِ فيكَ الْاِقْرارُ لَكَ بِالْوَحْدانِيَّةِ.

وَ اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَضِلَّ، اَوْ اَزِلَّ، اَوْ اَسيرَ بِرُوحٍ اَوْ بَدَنٍ اِلى غَيْرِكَ.

و في رواية:

اَشْهَدُ اَنَّ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما اياتٌ تَدُلٌّ عَلَيْكَ، وَ شَواهِدُ تَشْهَدُ بِما اِلَيْهِ دَعَوْتَ، كُلُّ ما يُؤَدّي عَنْكَ الْحُجَّةَ وَ يَشْهَدُ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ، مَوْسُومٌ بِاثارِ نِعْمَتِكَ وَ مَعالِمِ تَدْبيرِكَ، عَلَوْتَ بِها عَنْ خَلْقِكَ.

فَاَوْصَلْتَ اِلَى الْقُلُوبِ مِنْ مَعْرِفَتِكَ ما انَسَها مِنْ وَحْشَةِ الْفِكْرِ وَ كَفاها رَجْمَ الْاِحْتِجاجِ، فَهِىَ مَعَ مَعْرِفَتِها بِكَ وَ وَلَهِها اِلَيْكَ شاهِدَةٌ بِاَنَّكَ لاتَأْخُذُكَ الْاَوْهامُ وَ لاتُدْرِكُكَ الْعُقُولُ وَ الْاَبْصارُ.

اَعُوذُ بِكَ اَنْ اُشيرَ بِقَلْبٍ اَوْ لِسانٍ اَوْ يَدٍ اِلى غَيْرِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ واحِداً اَحَداً صَمَداً، وَ نَحْنُ لَكَ مُسْلِمُونَ.

 

دعاؤه في الاستغفار عقيب ركعتي الفجر

اَللَّهُمَّ اِنّي اُثْني عَلَيْكَ بِمَعُونَتِكَ عَلى ما نِلْتُ بِهِ الثَّناءَ عَلَيْكَ، وَ اُقِرُّ لَكَ عَلى نَفْسي بِما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَ الْمُسْتَوْجِبُ لَهُ في قَدْرِ فَسادِ نِيَّتي وَ ضَعْفِ يَقيني، اَللَّهُمَّ نِعْمَ الْاِلهُ اَنْتَ وَ نِعْمَ الرَّبُّ اَنْتَ، وَ بِئْسَ الْمَرْبُوبُ اَنَا، وَ نِعْمَ الْمَوْلى اَنْتَ وَ بِئْسَ الْعَبْدُ اَنَا، وَ نِعْمَ الْمالِكُ اَنْتَ وَ بِئْسَ الْمَمْلُوكُ اَنَا.

فَكَمْ قَدْ اَذْنَبْتُ فَعَفَوْتَ عَنْ ذَنْبي، وَ كَمْ قَدْ اَجْرَمْتُ فَصَفَحْتُ عَنْ جُرْمي، وَ كَمْ قَدْ اَخْطَاْتُ فَلَمْ تُؤاخِذْني، وَ كَمْ قَدْ تَعَمَّدْتُ فَتَجاوَزْتَ عَنّي.

وَ كَمْ قَدْ عَثَرْتُ فَاَقَلْتَني عَثْرَتي وَ لَمْ تُؤاخِذْني عَلى غِرَّتي، فَاَنَا الظَّالِمُ لِنَفْسي، الْمُقِرُّ بِذَنْبي، الْمُعْتَرِفُ بِخَطيئَتي، فَيا غافِرَ الذُّنُوبِ اَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبي وَ اَسْتَقيلُكَ لِعَثْرَتي، فَاَحْسِنْ اِجابَتي، فَاِنَّكَ اَهْلُ الْاِجابَةِ وَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ بَدَني عَلَيْهِ بِعافِيَتِكَ، اَوْ نالَتْهُ قُدْرَتي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدي بِتَوْسِعَةِ رِزْقِكَ، اَوِ احْتَجَبْتُ فيهِ مِنَ النَّاسِ بِسِتْرِكَ، اَوِ اتَّكَلْتُ فيهِ عِنْدَ خَوْفي مِنْهُ عَلى اَناتِكَ وَ وَثِقْتُ مِنْ سَطْوَتِكَ عَلَيَّ فيهِ بِحِلْمِكَ، وَ عَوَّلْتُ فيهِ عَلى كَرَمِ عَفْوِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُوا اِلى غَضَبِكَ، اَوْ يُدْني مِنْ سَخَطِكَ، اَوْ يَميلُ بي اِلى ما نَهَيْتَني عَنْهُ، اَوْ يَنْاى لي عَمَّا دَعَوْتَني اِلَيْهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الهِ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرين.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَمَلْتُ اِلَيْهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ بِغَوايَتي، اَوْ خَدَعْتُهُ بِحيلَتي، فَعَلَّمْتُهُ مِنْهُ ما جَهِلَ وَ عَمَّيْتُ عَلَيْهِ مِنْهُ ما عَلِمَ، وَ لَقيتُكَ غَداً بِاَوْزاري وَ اَوْزارٍ مَعَ اَوْزاري، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُوا اِلَى الْغَىِّ وَ يُضِلُّ عَنِ الرُّشْدِ، وَ يُقِلُّ الرِّزْقَ وَ تَمْحَقُ الْبَرَكَةَ، وَ يُخْمِلُ الذِّكْرَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَتْعَبْتُ فيهِ جَوارِحي في لَيْلي وَ نَهاري، وَ قَدِ اسْتَتَرْتُ مِنْ عِبادِكَ بِسَتْري، وَ لا سَتْرَ اِلاَّ ما سَتَرْتَني، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَصَدَني فيهِ اَعْدائي لِهَتْكي، فَصَرَفْتَ كَيْدَهُمْ عَنّي وَ لَمْ تُعِنْهُمْ عَلى فَضيحَتي، كَاَنّي لَكَ وَليٌّ فَنَصَرْتَني، وَ اِلى مَتى يا رَبِّ اَعْصي فَتُمْهِلُني، وَ طالَ ما عَصَيْتُكَ فَلَمْ تُؤاخِذْني، وَ سَأَلْتُكَ عَلى سُوءِ فِعْلي فَاَعْطَيْتَني، فَاَىُّ شُكْرٍ يَقُومُ عِنْدَكَ بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْلي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ اِلَيْكَ فيهِ تَوْبَتي، ثُمَّ واجَهْتُ بِتَكَرُّمِ قَسَمي بِكَ، وَ اَشْهَدْتُ عَلى نَفْسي بِذلِكَ اَوْلِيائَكَ مِنْ عِبادِكَ اَنّي غَيْرُ عائِدٍ عَلى مَعْصِيَتِكَ، فَلَمَّا قَصَدَني بِكَيْدِهِ الشَّيْطانُ، وَ مالَ بي اِلَى الْخِذْلانِ، وَ دَعَتْني نَفْسي اِلَى الْعِصْيانِ، اِسْتَتَرْتُ حَياءً مِنْ عِبادِكَ، جُرْأَةً مِنّي عَلَيْكَ وَ اَنَا اَعْلَمُ اَنَّهُ لايُكِنُّني مِنْكَ سِتْرٌ وَ لا بابٌ، وَ لايَحْجُبُ نَظَرَكَ اِلَيَّ حِجابٌ، فَخالَفْتُكَ فِي الْمَعْصِيَةِ اِلى ما نَهَيْتَني عَنْهُ.

ثُمَّ كَشَفْتَ السِّتْرَ عَنّي، وَ ساوَيْتُ اَوْلِياءَكَ، كَأَنّي لَمْ اَزَلْ لَكَ طائِعاً، وَ اِلى اَمْرِكَ مُسارِعاً، وَ مِنْ وَعيدِكَ فازِعاً، فَلَبَّسْتُ عَلى عِبادِكَ، وَ لايَعْرِفُ بِسيرَتي(5)

غَيْرُكَ، فَلَمْ تَسِمْني بِغَيْرِ سِمَتِهِمْ، بَلْ اَسْبَغْتَ عَلَيَّ مِثْلَ نِعَمِهِمْ(6)،

ثُمَّ فَضَّلْتَني في ذلِكَ عَلَيْهِمْ، حَتّى كَاَنّي عِنْدَكَ في دَرَجَتِهِمْ، وَ ما ذلِكَ اِلاَّ بِحِلْمِكَ وَ فَضْلِ نِعْمَتِكَ.

فَلَكَ الْحَمْدُ مَوْلاىَ، فَاَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ كَما سَتَرْتَهُ عَلَيَّ فِي الدُّنْيااَنْ لاتَفْضَحَني بِهِ فِي الْقِيامَةِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَهَرْتُ لَهُ لَيْلي فِي التَّاَنّي لِاِتْيانِهِ وَ التَّخَلُّصِ اِلى وُجُودِهِ، حَتّى اِذا اَصْبَحْتُ تَخَطَّأْتُ اِلَيْكَ بِحِلْيَةِ الصَّالِحينَ، وَ اَنَا مُضْمِرٌ خِلافَ رِضاكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ظَلَمْتُ بِسَبَبِهِ وَلِيّاً مِنْ اَوْلِيائِكَ اَوْ نَصَرْتُ بِهِ عَدُوّاً مِنْ اَعْدائِكَ، اَوْ تَكَلَّمْتُ فيهِ بِغَيْرِ مَحَبَّتِكَ، اَوْ نَهَضْتُ فيهِ اِلى غَيْرِ طاعَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ نَهَيْتَني عَنْهُ فَخالَفْتُكَ اِلَيْهِ، اَوْ حَذَّرْتَني اِيَّاهُ فَاَقَمْتُ عَلَيْهِ، اَوْ قَبَّحْتَهُ لي فَزَيَّنْتُهُ لِنَفْسي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ نَسيتُهُ فَاَحْصَيْتَهُ، وَ تَهاوَنْتُ بِهِ فَاَثْبَتَّهُ، وَ جاهَرْتُكَ فيهِ فَسَتَرْتَهُ عَلَيَّ، وَ لَوْ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ لَغَفَرْتَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوَقَّعْتُ فيهِ قَبْلَ انْقِضائِهِ تَعْجيلَ الْعُقُوبَةِ فَاَمْهَلْتَني، وَ اَوْلَيْتَ عَلَيَّ سِتْراً، فَلَمْ الُ في هَتْكِهِ عَنّي جُهْداً، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَصْرِفُ عَنّي رَحْمَتَكَ، اَوْ يُحِلُّ بي نِقْمَتَكَ، اَوْ يَحْرِمُني كَرامَتَكَ، اَوْ يُزيلُ عَنّي نِعْمَتَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْفَناءَ، اَوْ يُحِلُّ الْبَلاءَ، اَوْ يُشْمِتُ الْاَعْداءَ، اَوْ يَكْشِفُ الْغِطاءَ، اَوْ يَحْبِسُ قَطْرَ السَّماءِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَيَّرْتُ بِهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ اَوْ قَبَّحْتُهُ مِنْ فِعْلِ اَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، ثُمَّ تَقَحَّمْتُ عَلَيْهِ، اَوِ انْتَهَكْتُهُ، جُرْأَةً مِنّي عَلى مَعْصِيَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ وَ اَقْدَمْتُ عَلى فِعْلِهِ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَ اَنَا عَلَيْهِ، وَ رَهِبْتُكَ وَ اَنَا فيهِ، ثُمَّ اسْتَقَلْتُكَ مِنْهُ وَ عُدْتُ اِلَيْهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوَرَّكَ عَلَيَّ وَ وَجَبَ في فِعْلي بِسَبَبِ عَهْدٍ عاهَدْتُكَ عَلَيْهِ، اَوْ عَقْدٍ عَقَدْتُهُ لَكَ، اَوْ ذِمَّةٍ الَيْتُ بِها مِنْ اَجْلِكَ لِاَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَقَضْتُ ذلِكَ، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لِرَغْبَتي فيهِ، بَلِ اسْتَزَلَّني عَنِ الْوَفاءِ بِهِ الْبَطَرُ، وَ اسْتَحَطَّني عَنْ رِعايَتِهِ الْاَشَرُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَحِقَني بِسَبَبِ نِعْمَةٍ اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ فَقَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ وَ خالَفْتُ بِها اَمْرَكَ، وَ قَدِمْتُ بِها عَلى وَعيدِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ فيهِ شَهْوَتي عَلى طاعَتِكَ، وَ اثَرْتُ فيهِ مَحَبَّتي عَلى اَمْرِكَ، وَ اَرْضَيْتُ نَفْسي فيهِ بِسَخَطِكَ اِذْ اَرْهَبَتْني مِنْهُ بِهَيْبَتِكَ، وَ قَدَّمْتَ اِلَيَّ فيهِ بِاِعْذارِكَ، وَ احْتَجَجْتَ عَلَيَّ فيهِ بِوَعيدِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهُ مِنْ نَفْسي، اَوْ نَسيتُهُ اَوْ ذَكَرْتُهُ، اَوْ تَعَمَّدْتُهُ اَوْ اَخْطَأْتُهُ، مِمَّا لااَشُكُّ اَنَّكَ سائِلٌ عَنْهُ، وَ اَنَّ نَفْسي مُرْتَهَنَةٌ لَدَيْكَ، وَ اِنْ كُنْتُ قَدْ نَسيتُهُ وَ غَفَلْتُ عَنْهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَخَلْتُ فيهِ بِحُسْنِ ظَنّي بِكَ اَنْ لاتُعَذِّبَني، واجَهْتُكَ عَلَيْهِ وَ اُغْفِلْتُ اَنْ اَتُوبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، وَ اُنْسيتُ اَنْ اَسْتَغْفِرَكَ لَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَخَلْتُ فيهِ بِحُسْنِ ظَنّي بِكَ اَنْ لاتُعَذِّبَني عَلَيْهِ، وَ رَجَوْتُكَ لِمَغْفِرَتِهِ، وَ اَقْدَمْتُ عَلَيْهِ، وَ قَدْ عَوَّلْتُ عَلى مَعْرِفَتي بِكَرَمِكَ اَنْ لاتَفْضَحَني بَعْدَ اَنْ سَتَرْتَهُ عَلَيَّ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَوْجَبْتُ مِنْكَ بِهِ رَدَّ الدُّعاءِ وَ حِرْمانَ الْاِجابَةِ وَ خَيْبَةَ الطَّمَعِ وَ انْفِساخَ الرَّجاءِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْلي يا خَيْرَ الْغافِرين.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعْقِبُ الْحَسْرَةَ، وَ يُورِثُ النَّدامَةَ، وَ يَحْبِسُ الرِّزْقَ، وَ يَرُدُّ الدُّعاءَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدِ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْاَسْقامَ وَ الْفَناءَ، وَ يُوجِبُ النِّقَمَ وَ الْبَلاءَ، وَ يَكُونُ فِي الْقِيامَهِ حَسْرَةً وَ نَدامَةً، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِسانِى، اَوْ اَضْمَرَهُ جَناني،اَوْ هَشَشْتُ اِلَيْهِ،اَوْ اَتَيْتُهُ(7)

بِفِعالي، اَوْ كَتَبْتُهُ بِيَدي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَلَوْتُ بِهِ في لَيْلٍ اَوْ نَهارٍ، وَ اَرْخَيْتُ عَلَيَّ فيهِ الْاَسْتارَ حَيْثُ لايَراني اِلاَّ اَنْتَ، يا جَبَّارُ فَاْرتابَتْ فيهِ نَفْسي، وَ تَحَيَّرْتُ(8) بَيْنَ تَرْكِهِ لِخَوْفِكَ وَ انْتِهاكِهِ لِحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، فَسَوَّلَتْ لي نَفْسِي الْاِقْدامَ عَلَيْهِ، فَواقَعْتُهُ وَ اَنَا عارِفٌ بِمَعْصِيَتي فيهِ لَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَقْلَلْتُهُ، اَوِ اسْتَكْثَرْتُهُ، اَوِ اسْتَعْظَمْتُهُ، اَوِ اسْتَصْغَرْتُهُ، اَوْ وَرَّطَني جَهْلي فيهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مالَئْتُ فيهِ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ أَسَأْتُ بِسَبَبِهِ اِلى اَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، اَوْ زَيَّنَتْهُ لي نَفْسي، اَوْ اَشَرْتُ بِهِ اِلى غَيْري، اَوْ دَلَلْتُ عَلَيْهِ سِواىَ، اَوْ اَصْرَرْتُ عَلَيْهِ بِعَمْدي، اَوْ اَقَمْتُ عَلَيْهِ بِجَهْلي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فيهِ اَمانَتي، اَوْ بَخَّسْتُ فيهِ بِفِعْلِهِ نَفْسي، اَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلى بَدَني، اَوْ اثَرْتُ فيهِ شَهَواتي، اَوْ قَدَّمْتُ فيهِ لَذَّاتي، اَوْ سَعَيْتُ فيهِ لِغَيْري، اَوِ اسْتَقْوَيْتُ عَلَيْهِ(9) مَنْ تابَعَني، اَوْ كاثَرْتُ فيهِ مَنْ مَنَعَني، اَوْ قَهَرْتُ عَلَيْهِ مَنْ غالَبَني، اَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِحيلَتي، اَوِ اسْتَزَلَّني عَلَيْهِ مَيْلي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِ بِحيلَةٍ تُدْني مِنْ غَضَبِكَ، اَوِ اسْتَظْهَرْتُ بِنَيْلِهِ عَلى اَهْلِ طاعَتِكَ، اَوِ اسْتَمَلْتُ بِهِ اَحَداً اِلى مَعْصِيَتِكَ، اَوْ رَاَيْتُ فيهِ عِبادَكَ، اَوْ لَبَسْتُ عَلَيْهِمْ بِفِعالي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ بِسَبَبِ عُجْبٍ كانَ مِنّي بِنَفْسي، اَوْ رِياءٍ اَوْ سُمْعَةٍ، اَوْ خُيَلاءَ اَوْ فَرَحٍ، اَوْ حِقْدٍ اَوْ مَرَحٍ، اَوْ اَشَرٍ اَوْ بَطَرٍ، اَوْ حَمِيَّةٍ اَوْ عَصَبِيَّةٍ، اَوْ رِضىً اَوْ سُخْطٍ، اَوْ سَخاءٍ اَوْ شُحٍّ، اَوْ ظُلْمٍ اَوْ خِيانَةٍ، اَوْ سَرِقَةٍ اَوْ كِذْبٍ، اَوْ نَميمَةٍ، اَوْ لَهْوٍ اَوْ لَعِبٍ، اَوْ نَوْعٍ مِمَّا يُكْتَسَبُ بِمِثْلِهِ الذُّنُوبُ وَ يَكُونُ فِي اجْتِراحِهِ الْعَطَبُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَبَقَ في عِلْمِكَ اَنّي فاعِلُهُ، بِقُدْرَتِكَ الَّتي قَدَرْتَ بِها عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَهِبْتُ فيهِ سِواكَ، اَوْ عادَيْتُ فيهِ اَوْلِيائَكَ، اَوْ والَيْتُ فيهِ اَعْدائَكَ، اَوْ خَذَلْتُ فيهِ اَحِبَّائَكَ، اَوْ تَعَرَّضْتُ فيهِ لِشَيْ ءٍ مِنْ غَضَبِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْتُ وَ نَقَضْتُ الْعَهْدَ فيما بَيْني وَ بَيْنَكَ، جُرْأَةً مِنّي عَلَيْكَ، لِمَعْرِفَتي بِكَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَدْناني مِنْ عَذابِكَ، اَوْ نَاى بي عَنْ ثَوابِكَ، اَوْ حَجَبَ عَنّي رَحْمَتَكَ، اَوْ كَدَّرَ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ حَلَلْتُ بِهِ عَقْداً شَدَدْتَهُ، اَوْ حَرَمْتُ بِهِ نَفْسي خَيْراً وَعَدْتَني بِهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ارْتَكَبْتُهُ بِشُمُولِ عافِيَتِكَ اَوْ تَمَكَّنْتُ مِنْهُ بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ قَويتُ عَلَيْهِ بِسابِغِ رِزْقِكَ، اَوْ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ، فَخالَطَني فيهِ وَ شارَكَ فِعْلي ما لايَخْلُصُ لَكَ، اَوْ وَجَبَ عَلَيَّ ما اَرَدْتُ بِهِ سِواكَ، فَكَثيرٌ ما يَكُونُ كَذلِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَعَتْنِي الرُّخْصَةُ فَحَلَّلْتُهُ لِنَفْسي، وَ هُوَ فيما عِنْدَكَ مُحَرَّمٌ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنْكَ فَاسْتَقَلْتُكَ مِنْهُ فَاَقَلْتَني، ثُمَّ عُدْتُ فيهِ فَسَتَرْتَهُ عَلَيَّ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَطَوْتُ اِلَيْهِ بِرِجْلي، اَوْ مَدَدْتُ اِلَيْهِ يَدي اَوْ تَاَمَّلَهُ بَصَري، اَوْ اَصْغَيْتُ اِلَيْهِ بِسَمْعي، اَوْ نَطَقَ بِهِ لِساني، اَوْ اَنْفَقْتُ فيهِ ما رَزَقْتَني، ثُمَّ اسْتَرْزَقْتُكَ عَلى عِصْياني فَرَزَقْتَني، ثُمَّ اسْتَعَنْتُ بِرِزْقِكَ عَلى مَعْصِيَتِكَ فَسَتَرْتَ عَلَيَّ، ثُمَّ سَأَلْتُكَ الزِّيادَةَ فَلَمْ تُخَيِّبْني، وَ جاهَرْتُكَ فيهِ فَلَمْ تَفْضَحْني، فَلا اَزالُ مُصِرّاً عَلى مَعْصِيَتِكَ وَ لا تَزالُ ساتِراً عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ، يا اَكْرَمَ الْاَكْرَمينَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُوجِبُ عَلى صَغيرِهِ اَليمَ عَذابِكَ، وَ يُحِلُّ بِهِ عَلى كَبيرِهِ شَديدُ عِقابِكَ، وَ في اِتْيانِهِ تَعْجيلُ نِقْمَتِكَ، وَ فِي الْاِصْرارِ عَلَيْهِ زَوالُ نِعْمَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ اَحَدٌ سِواكَ، وَ لا عَلِمَهُ اَحَدٌ غَيْرُكَ، وَ لايُنْجيني مِنْهُ اِلاَّ حِلْمُكَ، وَ لا يَسَعُهُ اِلاَّ عَفْوُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُزيلُ النِّعَمَ، اَوْ يَحِلُّ النِّقَمَ، اَوْ يُعَجِّلُ الْعَدَمَ، اَوْ يُكْثِرُ النَّدَمَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَمْحَقُ الْحَسَناتِ، وَ يُضاعِفُ السَّيِّئاتِ، وَ يُعَجِّلُ النَّقِماتِ وَ يُغْضِبُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَنْتَ اَحَقُّ بِمَعْرِفَتِهِ، اِذْ كُنْتَ اَوْلى بِسَتْرَتِهِ فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَجَهَّمْتُ فيهِ وَلِيّاً مِنْ اَوْلِيائِكَ مُساعَدَةً فيهِ لِاَعْدائِكَ، اَوْ مَيْلاً مَعَ اَهْلِ مَعْصِيَتِكَ عَلى اَهْلِ طاعَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَلْبَسَني كِبْرَةً، وَ انْهِماكي فيهِ ذِلَّةً، وَ ايَسَني مِنْ مَوْجُودِ رَحْمَتِكَ، اَوْ قَصُرَ بِيَ الْيَأْسُ عَنِ الرُّجُوعِ اِلى طاعَتِكَ، لِمَعْرِفَتي بِعَظيمِ جُرْمي وَ سُوءِ ظَنّي بِنَفْسي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَوْرَدَنِي الْهَلَكَةَ لَوْلا رَحْمَتُكَ، وَ اَحَلَّني دارَ الْبَوارِ لَوْلا تَغَمُّدُكَ، وَ سَلَكَ بي سبيلَ الْغَىِّ لَوْلا رُشْدُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ نَهاني عَمَّا هَدَيْتَني اِلَيْهِ، اَوْ اَمَرْتَني بِهِ، اَوْ صَرَفَني عَمَّا نَهَيْتَني عَنْهُ، اَوْ اَمَرَني بِما دَلَلْتَني عَلَيْهِ، مِمَّا فيهِ الْحَظُّ لي لِبُلُوغِ رِضاكَ وَ ايثارِ مَحَبَّتِكَ وَ الْقُرْبِ مِنْكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَرُدُّ عَنْكَ دُعائي، اَوْ يَقْطَعُ مِنْكَ رَجائي، اَوْ يُطيلُ في سَخَطِكَ عَنائي، اَوْ يَقْصُرُ عِنْدَكَ اَمَلي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُميتُ الْقَلْبَ، وَ يُشْعِلُ الْكَرْبَ، وَ يُرْضِي الشَّيْطانَ، وَ يُسْخِطُ الرَّحْمانَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعْقِبُ الْيَاْسَ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ الْقُنُوطَ مِنْ مَغْفِرَتِكَ وَ الْحِرْمانَ مِنْ سَعَةِ ما عِنْدَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَقَتُّ نَفْسي عَلَيْهِ اِجْلالاً لَكَ، وَ اَظْهَرْتُ لَكَ التَّوْبَةَ طَمَعاً في سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ كَريمِ عَفْوِكَ، ناسياً لِوَعيدِكَ، راجِياً لِجَميلِ وَعْدِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ سَوادَ الْوُجُوهِ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ اَوْلِيائِكَ، وَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ اَعْدائِكَ، اِذا اَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ، فَقيلَ لَهُمْ: 'لاتَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ اِلَيْكُمْ بِالْوَعيِدِ'(10)، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُو اِلَى الْكُفْرِ، وَ يُطيلُ الْفِكْرَ، وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يَجْلِبُ الْعُسْرَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُدْنِي الْاجالَ وَ يَقْطَعُ الْامالَ، وَ يَبْتُرُ الْاَعْمارَ، فُهْتُ بِهِ، اَوْ صَمَتُّ عَنْهُ، حَياءً مِنْكَ عِنْدَ ذِكْرِهِ، اَوْ اَكْنَنْتُهُ في صَدْري وَ عَلِمْتَهُ مِنّي، فَاِنَّكَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَكُونُ فِي اجْتِراحِهِ قَطْعُ الرِّزْقِ وَ رَدُّ الدُّعاءِ وَ تَواتُرُ الْبَلاءِ وَ وُرُودُ الْهُمُومِ وَ تَضاعُفُ الْغُمُومِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُبَغِّضُني اِلى عِبادِكَ، وَ يُنَفِّرُ عَنّي اَوْلِيائَكَ، وَ يُوحِشُ مِنّي اَهْلَ طاعَتِكِ لِوَحْشَةِ الْمَعاصي، وَ رُكُوبِ الْحُوبِ وَ كَابَةِ الذُّنُوبِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَلَّسْتُ بِهِ مِنّي ما اَظْهَرْتَهُ، اَوْ كَشَفْتُ بِهِ عَنّي ما سَتَرْتَهُ، اَوْ قَبَّحْتُ بِهِ مِنّي ما زَيَّنْتَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لايُنالُ بِهِ عَهْدُكَ، وَ لايُؤْمَنُ بِهِ غَضَبُكَ، وَ لا تَنْزِلُ مَعَهُ رَحْمَتُكَ، وَ لاتَدُومُ مَعَهُ نِعْمَتُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مَحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَخْفَيْتُ لَهُ ضَوْءَ النَّهارِ مِنْ عِبادِكَ، وَ بارَزْتُ بِهِ في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، جُرْأَةً مِنّي عَلَيْكَ، عَلى اَنّي اَعْلَمُ اَنَّ السِّرَّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ، وَ اَنَّ الْخَفِيَّةَ عِنْدَكَ بارِزَةٌ، وَ اَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْني مِنْكَ مانِعٌ، وَ لَمْ يَنْفَعْني عِنْدَكَ نافِعٌ مِنْ مالٍ وَ بَنينَ، اِلاَّ اَنْ اتيكَ بِقَلْبٍ سَليمٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ النِّسْيانَ لِذِكْرِكَ، وَ يُعْقِبُ الْغَفْلَةَ عَنْ تَحْذيرِكَ، اَوْ يُمادي فِي الْاَمْنِ مِنْ مَكْرِكَ، اَوْ يُطْمِعُ في طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ عِنْدِ غَيْرِكَ، اَوْ يُؤْيِسُ مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَحِقَني بِسَبَبِ عُتْبي عَلَيْكَ فِي احْتِباسِ الرِّزْقِ عَنّي وَ اِعْراضي عَنْكَ، وَ مَيْلي اِلى عِبادِكَ، بِالْاِسْتِكانَةِ لَهُمْ وَ التَّضَرُّعِ اِلَيْهِمْ، وَ قَدْ اَسْمَعْتَني قَوْلَكَ في مُحْكَمِ كِتابِكَ: 'فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ'(11)، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَزِمَني بِسَبَبِ كُرْبَةٍ اسْتَعَنْتُ عِنْدَها بِغَيْرِكَ، اَوِ اسْتَبْدَدْتُ بِاَحَدٍ فيها دُونَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ حَمَلَني عَلَى الْخَوْفِ مِنْ غَيْرِكَ، اَوْ دَعاني اِلَى التَّواضُعِ لِاَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، اَوِ اسْتَمالَني اِلَيْهِ لِلطَّمَعِ فيما عِنْدَهُ، اَوْ زَيَّنَ لي طاعَتَهُ في مَعْصِيَتِكَ اِسْتِجْراراً لِما في يَدِهِ، وَ اَنَا اَعْلَمُ بِحاجَتي اِلَيْكَ لا غِنى لي عَنْكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِساني، اَوْ هَشَّتْ اِلَيْهِ نَفْسي، اَوْ حَسَّنْتُهُ بِفِعالي، اَوْ حَنَنْتُ عَلَيْهِ بِمَقالي، وَ هُوَ عِنْدَكَ قَبيحٌ تُعَذِّبُني عَلَيْهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَثَّلْتُ في نَفْسي اِسْتِقْلالَهُ، وَ صَوَّرْتُ لي اِسْتِصْغارَهُ، وَ هَوَّنْتُ عَلَيَّ الْاِسْتِخْفافَ بِهِ حَتّى اَوْرَطْتَني فيهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لي يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ جَرى بِهِ عِلْمُكَ فِيَّ وَ عَلَيَّ اِلى اخِرِ عُمْري بِجَميعِ ذُنُوبي، لِاَوَّلِها وَ اخِرِها، وَ عَمْدِها وَ خَطائِها، وَ قَليلِها وَ كَثيرِها، وَ دَقيقِها وَ جَليلِها، وَ قديمِها وَ حَديثِها، وَ سِرِّها وَ عَلانِيَتِها، وَ جَميعِ ما اَنَا مُذْنِبُهُ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَغْفِرَ لي جَميعَ ما اَحْصَيْتَ مِنْ مَظالِمِ الْعِبادِ قِبَلي، فَاِنَّ لِعِبادِكَ عَلَيَّ حُقُوقاً اَنَا مُرْتَهَنٌ بِها تَغْفِرُها لي كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّى شِئْتَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في الاستغفار في سحر كل ليلة عقيب ركعتي الفجر

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ، فَخالَطَني فيهِ ما لَيْسَ لَكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلَيَّ فَقَويتُ بِها عَلى مَعاصيكَ.

اَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، لِكُلِّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ وَ لِكُلِّ مَعْصِيَةٍ ارْتَكَبْتُها.

اَللَّهُمَّ ارْزُقْني عَقْلاً كامِلاً، وَ عَزْماً ثابِتاً، وَ لُبّاً راجِحاً، وَ قَلْباً زَكِيّاً، وَ عِلْماً كَثيراً، وَ اَدَباً بارِعاً، وَ اجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ لي وَ لا تَجْعَلْهُ عَلَيَّ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

ثمّ قل خمساً:

اَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ بذكرك "خ ل".

2 ـ ثبّتنى "خ ل".

3 ـ البقرة: 164.

4 ـ السجدة: 16.

5 ـ بسريرتى "ظ".

6 ـ نعمتهم "ظ".

7 ـ زيّنته "خ ل".

8 ـ حيّرت "خ ل".

9 ـ استغويت اليه "خ ل".

10 ـ ق: 28.

11 ـ المؤمنون: 76.ـ