دعاؤه في المهمات و قضاء الحوائج

يا سَلامُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ، الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الطَّاهِرُ الْمُطَهِّرُ، الْقاهِرُ الْقادِرُ الْمُقْتَدِرُ، يا مَنْ يُنادى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ بِاَلْسِنَةٍ شَتّى وَ لُغاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ حَوائِجَ اُخْرى، يا مَنْ لايَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ.

اَنْتَ الَّذي لاتُغَيِّرُكَ الْاَزْمِنَةُ، وَ لاتُحيطُ بِكَ الْاَمْكِنَةُ، وَ لاتَأْخُذُكَ نَوْمٌ وَ لا سِنَةٌ، يَسِّرْلي مِنْ اَمْري ما اَخافُ عُسْرَهُ، وَ فَرِّجْ لي مِنْ اَمْري ما اَخافُ كَرْبَهُ، وَ سَهِّلْ لي مِنْ اَمْري ما اَخافُ حُزُونَتَهُ.

سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسي فَاغْفِرْلي اِنّهُ لايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّا اَنْتَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، وَ صَلَّى اللَّهِ عَلى نَبِيِّهَ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليماً.

 

دعاؤه في المهمات و قضاء الحوائج

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَ لااَسْأَلُ غَيْرَكَ، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ لا اَرْغَبُ اِلى غَيْرِكَ، اَسْأَلُكَ يا اَمانَ الْخائِفينَ وَ جارَ الْمُسْتَجيرينَ، اَنْتَ الْفَتَّاحُ ذُوالْخَيْراتِ، مُقيلُ الْعَثَراتِ، وَ ماحِي السَّيِّئاتِ، وَ كاتِبُ الْحَسَناتِ، وَ رافِعُ الدَّرَجاتِ، اَسْأَلُكَ بِاَفْضَلِ الْمَسائِلِ كُلِّها وَ اَنْجَحِهَا الَّتي لايَنْبَغي لِلْعِبادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ اِلّا بِها، يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ.

وَ بِاَسْمائِكَ الْحُسْنى، وَ اَمْثالِكَ الْعُلْيا، وَ نِعَمِكَ الَّتي لاتُحْصى، وَ بِاَكْرَمِ اَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَ اَحَبِّها اِلَيْكَ، وَ اَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ اَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً، وَ اَجْزَلِها مَبْلَغاً، وَ اَسْرَعِها مِنْكَ اِجابَةً، وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْجَليلِ الْاَجَلِّ، الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ الَّذي تُحِبُّهُ وَ تَرْضاهُ وَ تَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ(1) دُعائَهُ، وَ حَقٌّ عَلَيْكَ اَلّا تَحْرِمَ بِهِ سائِلَكَ.

وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ، وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ اَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ اَحَداً، وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلائِكَتُكَ وَ اَصْفِياؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ السَّائِلينَ لَكَ، وَ الرَّاغِبينَ اِلَيْكَ، وَ الْمُتَعَوِّذينَ بِكَ، وَ الْمُتَضَرِّعينَ لَدَيْكَ، وَ بِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ، في بَرٍّ اَوْ بَحْرٍ، اَوْ سَهْلٍ اَوْ جَبَلٍ.اَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَ عَظَمُ جُرْمُهُ، وَ اَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَ مَنْ لايَثِقُ بِشَيْ ءٍ مِنْ عَمَلِهِ، وَ لايَجِدُ لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ وَ لا لِسَعْيِهِ مَنْجا سِواكَ، هَرَبْتُ مِنْكَ اِلَيْكَ، مُعْتَرِفاً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبادَتِكَ.

يا اُنْسَ كُلِّ فَقيرٍ مُسْتَجيرٍ، اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، الرَّحْمانُ الرَّحيمُ.

اَنْتَ الرَبُّ وَ اَنَا الْعَبْدُ، وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكُ، وَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، وَ اَنْتَ الْغَنِيُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، وَ اَنْتَ الْحَىُّ وَ اَنَا الْمَيِّتُ، وَ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني، وَ اَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ اَنَا الْمُسيي ءُ، وَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَ اَنَا الْمُذْنِبُ، وَ اَنْتَ الرَّحيمُ وَ اَنَا الْخاطِي ءُ، وَ اَنْتَ الْخالِقُ وَ اَنَا الْمَخْلُوقُ، وَ اَنْتَ الْقَوِيُّ وَ اَنَا الضَّعيفُ، وَ اَنْتَ الْمُعْطي وَ اَنَا السَّائِلُ، وَ اَنْتَ الْامِنُ وَ اَنَا الْخائِفُ، وَ اَنْتَ الرَّازِقُ وَ اَنَا الْمَرْزُوقُ.

وَ اَنْتَ اَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ اِلَيْهِ وَ اسْتَغَثْتُ بِهِ وَ رَجَوْتُهُ، لِاَنَّكَ كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ، وَ كَمْ مِنْ مُسيي ءٍ قَدْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ، فَاغْفِرْلي وَ تَجاوَزْ عَنّي وَ ارْحَمْني وَ عافِني مِمَّا نَزَلَ بي، وَ لاتَفْضَحْني بِما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسي وَ خُذْ بِيَدي وَ بِيَدِ والِدَىَّ وَ وَلَدي، وَ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

  

دعاؤه للمهمات و قضاء الحوائج

يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، وَ يا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، وَ يا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، وَ يا حِزْرَ مَنْ لا حِزْرَ لَهُ، وَ يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، وَ يا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، وَ يا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ، يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا عَوْنَ الضُّعَفاءِ.

يا كَنْزَ الْفُقَراءِ، يا عَظيمَ الرَّجاءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِيَ الْهَلْكى، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ، اَنْتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَ نُورُ النَّهارِ، وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ شُعاعُ الشَّمْسِ، وَ حَفيفُ الشَّجَرِ وَ دَوِيُّ الْماءِ.

يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَهُ، يا رَبَّاهُ يا اللَّهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِنا ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَ نَجِّنا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ، وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَ زَوِّجْنا مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِجُودِكَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

 

دعاؤه لمن استصعب عليه امر

عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال: قال اميرالمؤمنين عليه السلام: كلّ من استصعب عليه شي ء من مال أو اهل أو ولد أو فرعون من الفراعنة، فليبتهل بهذا الدعاء، فانّه يكفي ما يخاف ان شاء الله:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ، الَّذينَ اخْتَرْتَهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمينَ، اَللَّهُمَّ فَذَلِّلْ لي صُعُوبَتَها وَ حُزُونَتَها، وَ اكْفِني شَرَّها، فَاِنَّكَ الْكافِي الْمُعافي، وَ الْغالِبُ الْقاهِرُ.

 

دعاؤه في الشدائد و نزول الحوادث

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، وَ اَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ، لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ يا غَفُورُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ وَ اَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ عَلى ما خَصَصْتَني بِهِ مِنْ مَواهِبِ الرَّغائِبِ، وَ وَصَلَ اِلَيَّ مِنْ فَضائِلِ الصَّنائِعِ، وَ عَلى ما اَوْلَيْتَني بِهِ، وَ تَوَلَّيْتَني بِهِ مِنْ رِضْوانِكَ، وَ اَنَلْتَني مِنْ مَنِّكَ الْواصِلِ اِلَيَّ، وَ مِنَ الدِّفاعِ عَنّي وَ التَّوْفيقِ لي، وَ الْاِجابَةِ لِدُعائي.

حَتّى اُناجيكَ راغِباً، وَ اَدْعُوكَ مُصافِياً، وَ حَتّى اَرْجُوكَ، فَاَجِدُكَ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها لي جابِراً(2)،

وَ في اُمُوري ناظِراً، وَ لِذُنُوبي غافِراً، وَ لِعَوْراتي ساتِراً، لَمْ اَعْدَمْ خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، مَذْ اَنْزَلْتَني دارَ الْاِخْتِيارِ(3)، لِتَنْظُرَ ماذا اُقَدِّمُ لِدارِ الْقَرارِ.

فَاَنَا عَتيقُكَ اللَّهُمَّ مِنْ جَميعِ الْمَصائِبِ وَ اللَّوازِبِ، وَ الْغُمُومِ الَّتي ساوَرَتْني فيهَا الْهُمُومُ بِمَعاريضِ الْقَضاءِ، وَ مَصْرُوفِ جُهْدِ الْبَلاءِ، لااَذْكُرُ مِنْكَ اِلَّا الْجَميلَ، وَ لااَرى مِنْكَ غَيْرَ التَّفْضيلِ، خَيْرُكَ لي شامِلٌ، وَ فَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَواتِرٌ، وَ نِعَمُكَ عِنْدي مُتَّصِلَةٌ، سَوابِغُ لَمْ تُحَقِّقْ حِذاري بَلْ صَدَفْتَ رَجائي، وَ صاحَبْتَ اَسْفاري، وَ اَكْرَمْتَ اَحْضاري، وَ شَفَيْتَ اَمْراضي، وَ عافَيْتَ اَوْصابي، وَ اَحْسَنْتَ مُنْقَلَبي وَ مَثْواىَ، وَ لَمْ تُشْمِتْ بي اَعْدائي، وَ رَمَيْتَ مَنْ رَماني، وَ كَفَيْتَني شَرَّ مَنْ عاداني.

اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضى عَلَيَّ سَيْفَ عَداوَتِهِ، وَ شَحَذَ لِقَتْلي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ، وَ اَرْهَفَ لي شَباحَدِّهِ، وَ دافَ لي قَواتِلَ سُمُومِهِ، وَ سَدَّدَ لي صَوائِبَ سِهامِهِ، وَ اَضْمَرَ اَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ، وَ يُجَرِّعَني ذُعافَ مَرارَتِهِ، فَنَظَرْتَ يا اِلهي اِلى ضَعْفي عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ، وَ عَجْزي عَنِ الْاِنْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَني بِمُحارَبَتِهِ، وَ وَحْدَتي في كَثيرِ مَنْ ناواني، وَ اَرْصَدَلي، فيما لَمْ اُعْمِلْ فيهِ فِكْري فِي الْاِنْتِصارِ مِنْ مِثْلِهِ.

فَاَيَّدْتَني يا رَبِّ بِعَوْنِكَ، وَ شَدَدْتَ اَزْري بِنَصْرِكَ، ثُمَّ فَلَلْتَ لي حَدَّهُ، وَ صَيَّرْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَديدهِ وَحْدَهُ، وَ اَعْلَيْتَ كَعْبي عَلَيْهِ، وَ رَدَدْتَهُ حَسيراً لَمْ يَشْفِ غَليلَهُ، وَ لَمْ تَبْرُدْ حَرارَةُ غَيْظِهِ، وَ قَدْ عَضَّ عَلَيَّ شَواهُ، وَ ابَ مُوَلِّياً قَدْ اَخْلَقْتَ سَراياهُ وَ اَخْلَفْتَ امالَهُ.

اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ باغٍ بَغى عَلَيَّ بِمَكائِدِهِ، وَ نَصَبَ لي شَرَكَ مَصائِدِهِ، وَ ضَبَاَ(4) اِلَيَّ ضَبْوءَ السَّبُعِ لِطَريدَتِهِ، وَ انْتَهَزَ فُرْصَتَهُ وَ اللِّحاقَ بِفَريسَتِهِ، وَ هُوَ مُظْهِرٌ بَشاشَةَ الْمَلَقِ، وَ يَبْسُطُ اِلَيَّ وَجْهاً طَلِقاً.

فَلَمَّا رَاَيْتَ يا اِلهي دَغَلَ سَريرَتِهِ وَ قُبْحَ طَوِيَّتِهِ، اَنْكَسْتَهُ لِاُمِّ رَأْسِهِ في زُبْيَتِهِ، وَ اَرْكَسْتَهُ في مَهْوى حُفَيْرَتِهِ، وَ اَنْكَصْتَهُ عَلى عَقِبِهِ، وَ رَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ، وَ نَكَاْتَهُ بِمِشْقَصَتِهِ، وَ خَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَ رَدَدْتَ كَيْدَهُ في نَحْرِهِ، وَ رَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ، فَاسْتَخْذَلَ، وَ تَضاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وَ بَخَعَ وَ انْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ ذَليلاً مَأْسُوراً في حَبائِلِهِ الَّتي كانَ يُحِبُّ اَنْ يَراني فيها.

وَ قَدْ كِدْتُ لَوْلا رَحْمَتُكَ اَنْ يَحِلَّ بي ما حَلَّ بِساحَتِهِ، فَالْحَمْدُ لِرَبٍّ مُقْتَدِرٍ لايُنازَعُ، وَ لِوَلِيٍّ ذي اَناةٍ لايَعْجَلُ، وَ قَيُّومٍ لايَغْفُلُ وَ حَليمٍ لا يَجْهَلُ.

نادَيْتُكَ يا اِلهي مُسْتَجيراً بِكَ، واثِقاً بِسُرْعَةِ اِجابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلى ما لَمْ اَزَلْ اَعْرِفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ عَنّي، عالِماً اَنَّهُ لَنْ يُضْطَهَدَ مَنْ اَوى اِلى ظِلِّ كَنَفِكَ(5)، وَ لايَقْرَعُ الْقَوارِعُ مَنْ لَجَأَ اِلى مَعْقِلِ الْاِنْتِصارِ بِكَ، فَخَلَّصْتَني يا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ، وَ نَجَّيْتَني مِنْ بَأْسِهِ بِتَطَوُّلِكَ وَ مَنِّكَ.

اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ سَحائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَها، وَ سَماءِ نِعْمَةٍ اَمْطَرْتَها، وَ جَداوِلِ كَرامَةٍ اَجْرَيْتَها، وَ اَعْيُنِ اَحْداثٍ طَمَسْتَها، وَ ناشِي ءِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَها، وَ غَواشي كَرْبٍ فَرَّجْتَها، وَ غَيْمِ بَلاءٍ كَشَفْتَها، وَ جُنَّةٍ عافِيَةٍ اَلْبَسْتَها، وَ اُمُورٍ حادِثَهٍ قَدَّرْتَها، لَمْ تُعْجِزْكَ اِذا طَلَبْتَها، فَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ اِذا اَرَدْتَها.

اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ حاسِدِ سَوْءٍ تَوَلَّني بِحَسَدِهِ، وَ سَلَقَني بِحَدِّ لِسانِهِ، وَ وَخَزَبي(6) بِغَرْبِ عَيْنِهِ(7)، وَ جَعَلَ عِرْضي غَرَضاً لِمَراميهِ، وَ قَلَّدَني خِلالاً لَمْ تَزَلْ فيهِ كَفَيْتَني اَمْرَهُ.

اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، وَ عُدْمٍ وَ اِمْلاقٍ جَبَرْتَ(8) وَ اَوْسَعْتَ، وَ مِنْ صَرْعَةٍ اَقَمْتَ، وَ مِنْ كُرْبَهٍ نَفَّسْتَ، وَ مِنْ مَسْكَنَةٍ حَوَّلْتَ، وَ مِنْ نِعْمَةٍ خَوَّلْتَ، لاتُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ، وَ لا بِما اَعْطَيْتَ تَبْخَلُ، وَ لَقَدْ سُئِلْتَ فَبَذَلْتَ، وَ لَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَ اسْتُميحَ فَضْلُكَ فَما اَكْدَيْتَ.

اَبَيْتَ اِلّا اِنْعاماً وَ امْتِناناً وَ تَطَوُّلاً، وَ اَبَيْتُ اِلّا تَقَحُّماً عَلى مَعاصيكَ وَ انْتِهاكاً لِحُرُماتِكَ، وَ تَعَدِّياً لِحُدُودِكَ، وَ غَفْلَةً مِنْ وَعيدِكَ، وَ طاعَةً لِعَدُوّي وَ عَدُوِّكَ، لَمْ تَمْتَنِعْ عَنْ اِتْمامِ اِحْسانِكَ وَ تَتابُعِ امْتِنانِكَ، وَ لَمْ يَحْجُزْني ذلِكَ عَنِ ارْتِكابِ مَساخِطِكَ.

اَللَّهُمَّ فَهذا مَقامُ الْمُعْتَرِفِ بِكَ(9) بِالتَّقْصيرِ عَنْ اَداءِ حَقِّكَ، الشَّاهِدِ عَلى نَفْسِهِ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنِ كِفايَتِكَ، فَهَبْ لِيَ اللَّهُمَّ يا اِلهي ما اَصِلُ بِهِ اِلى رَحْمَتِكَ، وَ اَتَّخِذُهُ سُلَّماً اَعْرُجُ فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَ امَنُ بِهِ مِنْ عِقابِكَ، فَاِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ تَحْكُمُ ما تُريدُ، وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

اَللَّهُمَّ فَحَمْدي لَكَ مُتَواصِلٌ، وَ ثَنائي عَلَيْكَ دائِمٌ، مِنَ الدَّهْرِ اِلَى الدَّهْرِ، بِاَلْوانِ التَّسْبيحِ وَ فُنُونِ التَّقْديسِ، خالِصاً لِذِكْرِكَ، وَ مَرْضِيّاً لَكَ، بِناصِحِ التَّحْميدِ(10) وَ مَحْضِ الَّتمْجيدِ(11) وَ طُولِ التَّعْديدِ في اِكْذابِ اَهْلِ التَّنْديدِ.

لَمْ تُعَنْ في شَيْ ءٍ مِنْ قُدْرَتِكَ(12)، وَ لَمْ تُشارَكْ في اِلهِيَّتِكَ، وَ لَمْ تُعايَنْ اِذْ حَبَسْتَ الْاَشْياءَ عَلَى الْغَرائِزِ الْمُخْتَلِفاتِ، وَ فَطَرْتَ الْخَلائِقَ عَلى صُنُوفِ الْهَيَئاتِ، وَ لا خَرَقَتِ الْاَوْهامُ حُجُبَ الْغُيُوبِ اِلَيْكَ، فَاعْتَقَدَتْ مِنْكَ مَحْدُوداً في عَظَمَتِكَ، وَ لا كَيْفِيَّةً في اَزَلِيَّتِكَ، وَ لا مُمْكِناً في قِدَمِكَ.

وَ لا يَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُكَ غَوْصُ الْفِتَنِ، وَ لايَنْتَهي اِلَيْكَ نَظَرُ النَّاظِرينَ في مَجْدِ جَبَرُوتِكَ وَ عَظيمِ قُدْرَتِكَ، اِرْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقينَ صِفَةُ قُدْرَتِكَ، وَ عَلا عَنْ ذلِكَ كِبْرِياءُ عَظَمَتِكَ، وَ لا يَنْقُصُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَزْدادَ، وَ لا يَزْدادُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَنْقُصَ، وَ لا اَحَدٌ شَهِدَكَ حينَ فَطَرْتَ الْخَلْقَ، وَ لا ضِدٌّ حَضَرَكَ حينَ بَرَأْتَ النُّفُوسَ.

كَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ تَبْيينِ صِفَتِكَ، وَ انْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ، وَ كَيْفَ تُدْرِكُكَ الصِّفاتُ، اَوْ تَحْويكَ الْجِهاتُ، وَ اَنْتَ الْجَبَّارُ الْقُدُّوسُ الَّذي لَمْ تَزَلْ اَزَلِيّاً دائِماً فِي الْغُيُوبِ، وَحْدَكَ لَيْسَ فيها غَيْرُكَ وَ لَمْ يَكُنْ لَها سِواكَ.

حارَتْ في مَلَكُوتِكَ عَميقاتُ مَذاهِبِ التَّفْكيرِ، وَ حَسَرَ عَنْ اِدْراكِكَ بَصَرُ الْبَصيرِ، وَ تَواضَعَتِ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ، وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ بِذُلِّ الْاِسْتِكانَةِ لِعِزَّتِكَ، وَ انْقادَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَ خَضَعَتِ الرِّقابُ لِسُلْطانِكَ، وَ ضَلَّ هُنالِكَ التَّدْبيرُ في تَصاريفِ الصِّفاتِ لَكَ، فَمَنْ تَفَكَّرَ في ذلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ اِلَيْهِ حَسيراً، وَ عَقْلُهُ مَبْهُوتاً، وَ فِكْرُهُ مُتَحَيِّراً.

اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مُتَواتِراً مُتَوالِياً، مُتَّسِقاً مُسْتَوْثِقاً، يَدُومُ وَ لا يَبيدُ، غَيْرَ مَفْقُودٍ فِي الْمَلَكُوتِ، وَ لا مَطْمُوسٍ فِي الْعالَمِ، وَ لا مُنْتَقِصٍ(13) فِي الْعِرْفانِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لاتُحْصى مَكارِمُهُ فِي اللَّيْلِ اِذا اَدْبَرَ، وَ فِي الصُّبْحِ اِذا اَسْفَرَ، وَ في الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، وَ الْعَشِيِّ وَ الْاِبْكارِ، وَ الظَّهيرَةِ وَ الْاَسْحارِ.

اَللَّهُمَّ بِتَوْفيقِكَ قَدْ اَحْضَرْتَنِي النَّجاةَ، وَ جَعَلْتَني مِنْكَ في وِلايَةِ الْعِصْمَةِ، وَ لَمْ تُكَلِّفْني فَوْقَ طاقَتي اِذْ لَمْ تَرْضَ عَنّي اِلّا بِطاعَتي، فَلَيْسَ شُكْري وَ اِنْ دَاَبْتُ مِنْهُ فِي الْمَقالِ، وَ بالَغْتُ مِنْهُ فِي الْفِعالِ، بِبالِغِ اَداءِ حَقِّكَ، وَ لا مُكافٍ فَضْلَكَ، لِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ لَمْ تَغِبْ عَنْكَ غائِبَةٌ، وَ لا تَخْفى عَلَيْكَ خافِيَةٌ، وَ لا تَضِلُّ لَكَ في ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضالَّةٌ، اِنَّما اَمْرُكَ اِذا اَرَدْتَ شَيْئاً اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِثْلُ ما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَ حَمِدَكَ بِهِ الْحامِدُونَ(14)، وَ سَبَّحَكَ بِهِ الْمُسَبِّحُونَ، وَ مَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجِّدُونَ، وَ كَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّرُونَ، وَ عَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ، حَتّى يَكُونَ لَكَ مِنّي وَحْدي في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَ اَقَلِّ مِنْ ذلِكَ، مِثْلُ حَمْدِ جَميعِ الْحامِدينَ، وَ تَوْحيدِ اَصْنافِ الْمُخْلِصينَ، وَ تَقْديسِ اَحِبَّاءِكَ الْعارِفينَ، وَ ثَناءِ جَميعِ الْمُهَلِّلينَ، وَ مِثْلَ ما اَنْتَ عارِفٌ بِهِ وَ مَحْمُودٌ بِهِ، مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ، مِنَ الْحَيَوانِ وَ الْجَمادِ.

وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ في شُكْرِ ما اَنْطَقْتَني بِهِ مِنْ حَمْدِكَ، فَما اَيْسَرَ ما كَلَّفْتَني بِهِ مِنْ ذلِكَ، وَ اَعْظَمَ ما وَعَدْتَني عَلى شُكْرِكَ، اِبْتَدَأْتَني بِالنِّعَمِ فَضْلاً وَ طَوْلا، وَ اَمَرْتَني بِالشُّكْرِ حَقّاً وَ عَدْلاً، وَ وَعَدْتَني عَلَيْهِ اَضْعافاً وَ مَزيداً، وَ اَعْطَيْتَني مِنْ رِزْقِكَ اعْتِباراً وَ امْتِحاناً، وَ سَأَلْتَني مِنْهُ قَرْضاً يَسيراً صَغيراً، وَ وَعَدْتَني عَلَيْهِ اَضْعافاً وَ مَزيداً وَ عَطاءً كَثيراً.

وَ عافَيْتَني مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ وَ لَمْ تُسْلِمْني لِلسُّوءِ مِنْ بَلائِكَ، وَ مَنَحْتَنِي الْعافِيَةَ، وَ اَوْلَيْتَني بِالْبَسْطَةِ وَ الرَّخاءِ، وَ ضاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ، مَعَ ما وَعَدْتَني بِهِ مِنَ الْمَحَلَّةِ الشَّريفَةِ، وَ بَشَّرْتَني بِهِ مِنَ الدَّرَجَةِ الرَّفيعَةِ الْمَنيعَةِ، وَ اصْطَفَيْتَني بِاَعْظَمِ النَّبِيّينَ دَعْوَةً، وَ اَفْضَلِهِمْ شَفاعَةً مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ما لا يَسَعُهُ اِلّا مَغْفِرَتُكَ، وَ لا يَمْحَقُهُ اِلّا عَفْوُكَ، وَ هَبْ لي في يَوْمي هذا وَ ساعَتي هذِهِ يَقيناً يُهَوِّنُ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُّنْيا وَ اَحْزانَها، وَ يُشَوِّقُ اِلَيْكَ، وَ يُرَغِّبُ اِلَيْكَ فيما عِنْدَكَ(15)، وَ اكْتُبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ، وَ بَلِّغْنِي الْكَرامَةَ، وَ ارْزُقْني شُكْرَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ.

فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْواحِدُ الرَّفيعُ الْبَدي ءُ، السَّميعُ الْعَليمُ، الَّذي لَيْسَ لِاَمْرِكَ مَدْفَعٌ، وَ لا عَنْ قَضاءِكَ مُمْتَنِعٌ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ رَبّي وَ رَبُّ كُلِّ شَيْ ءٍ، فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، الْعَلِيُّ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الْاَمْرِ، وَ الْعَزيمَةَ فِي الرُّشْدِ وَ اِلْهامَ الشُّكْرِ عَلى نِعْمَتِكَ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جائِرٍ، وَ بَغْىِ كُلِّ باغٍ، وَ حَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ.

اَللَّهُمَّ بِكَ اَصُولُ عَلَى الْاَعْداءِ، وَ اِيَّاكَ اَرْجُو وِلايَةَ الْاَحِبَّاءِ، مَعَ ما لا اَسْتَطيعُ اِحْصائَهُ وَ لاتَعْديدَهُ مِنْ فَوائِدِ فَضْلِكَ(16)، وَ اَصْنافِ رِفْدِكَ وَ اَنْواعِ رِزْقِكَ، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، الْفاشي فِي الْخَلْقِ حَمْدُكَ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَكَ، لاتُضادُّ في حُكْمِكَ، وَ لا تُنازَعُ في مُلْكِكَ، وَ لا تُراجَعُ في اَمْرِكَ، تَمْلِكُ مِنَ الْاَنامِ ما شِئْتَ، وَ لايَمْلِكُونَ اِلّا ما تُريدُ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ، الْخالِقُ الْبارِئُ، الْقادِرُ الْقاهِرُ، الْمُقَدَّسُ في نُورِ الْقُدْسِ، تَرَدَّيْتَ بِالْعِزِّ وَ الْمَجْدِ، وَ تَعَظَّمْتَ بِالْقُدْرَةِ وَ الْكِبْرِياءِ، وَ غَشَّيْتَ النُّورَ بِالْبَهاءِ، وَ جَلَّلْتَ الْبَهاءَ بِالْمَهابَةِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ الْعَظيمُ، وَ الْمَنُّ الْقَديمُ، وَ السُّلْطانُ الشَّامِخُ، وَ الْجُودُ الْواسِعُ، وَ الْقُدْرَةُ الْمُقْتَدِرَةُ، وَ الْحَمْدُ الْمُتَتابِعُ الَّذي لايَنْفَدُ بِالشُكْرِ سَرْمَداً، وَ لايَنْقَضي اَبَداً، اِذْ جَعَلْتَني مِنْ اَفاضِلِ بَني ادَمَ، وَ جَعَلْتَني سَميعاً بَصيراً، صَحيحاً سَوِيّاً مُعافاً، لَمْ تَشْغَلْني بِنُقْصانٍ في بَدَني، وَ لا بِافَةٍ في جَوارِحي، وَ لا عاهَةٍ في نَفْسي وَ لا في عَقْلي، وَ لَمْ يَمْنَعْكَ كَرامَتُكَ اِيَّاىَ، وَ حُسْنُ صَنيعِكَ(17) عِنْدي، وَ فَضْلُ نَعْمائِكَ عَلَيَّ، اِذْ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا، وَ فَضَّلْتَني عَلى كَثيرٍ مِنْ اَهْلِها تَفْضيلاً، وَ جَعَلْتَني سَميعاً اَعي ما كَلَّفْتَني، بَصيراً اَرى قُدْرَتَكَ فيما ظَهَرَ لي.

وَ اسْتَرْعَيْتَني وَ اسْتَوْدَعْتَني قَلْباً يَشْهَدُ بِعَظَمَتِكَ، وَ لِساناً ناطِقاً بِتَوْحيدِكَ، فَاِنّي بِفَضْلِكَ عَلَيَّ حامِدٌ، وَ لِتَوْفيقِكَ اِيَّاىَ بِجُهْدي شاكِرٌ، وَ بِحَقِّكَ شاهِدٌ، وَ اِلَيْكَ في مُلِمّي وَ مُهِمّي ضارِعٌ، لِاَنَّكَ حَىٌّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ، وَ حَىٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ، وَ حَىٌّ تَرِثُ الْاَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها، وَ اَنْتَ خَيْرُ الْوارِثينَ.

اَللَّهُمَّ لَمْ تَقْطَعْ عَنّي خَيْرَكَ في كُلِّ وَقْتٍ، وَ لَمْ تُنْزِلْ بي عُقُوباتِ النِّقَمِ، وَ لَمْ تُغَيِّرْ ما بي مِنَ النِّعَمِ، وَ لااَخْلَيْتَني مِنْ وَثيقِ الْعِصَمِ، فَلَوْ لَمْ اَذْكُرْ مِنْ اِحْسانِكَ اِلَيَّ وَ اِنْعامِكَ عَلَيَّ اِلاَّ عَفْوَكَ عَنّي، وَ الْاِسْتِجابَةَ لِدُعائي حينَ رَفَعْتُ رَأْسي بِتَحْميدِكَ وَ تَمْجيدِكَ، لا في تَقْديرِكَ جَزيلَ حَظّي حينَ وَفَّرْتَهُ اِنْتَقَصَ مُلْكُكَ، وَ لا في قِسْمَةِ الْاَرْزاقِ حينَ قَتَّرْتَ عَلَيَّ تَوَفَّرَ مُلْكُكَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ عَدَدَ ما اَدْرَكَتْهُ قُدْرَتُكَ،وَ عَدَدَ ما وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ،وَ اَضْعافَ ذلِكَ كُلِّهِ،حَمْداً واصِلاًمُتَواتِراًمُوازِناً(18) لِالائِكَ وَ اَسْمائِكَ.

اَللَّهُمَّ فَتَمِّمْ اِحْسانَكَ اِلَيَّ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري كَما اَحْسَنْتَ اِلَيَّ فيما مِنْهُ مَضى، فَاِنّي اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِتَوْحيدِكَ وَ تَحْميدِكَ، وَ تَهْليلِكَ وَ تَمْجيدِكَ، وَ تَكْبيرِكَ وَ تَعْظيمِكَ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي خَلَقْتَهُ مِنْ ذلِكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ اِلّا اِلَيْكَ.

وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الرُّوحِ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ، الْحَىِّ الْحَىِّ الْحَىِّ، وَ بِهِ وَ بِهِ وَ بِهِ، وَ بِكَ وَ بِكَ وَ بِكَ، اَلّا تَحْرِمَني رِفْدَكَ وَ فَوائِدَ كَراماتِكَ، وَ لا تُوَلِّني غَيْرَكَ، وَ لا تُسَلِّمْني اِلى عَدُوّي، وَ لاتَكِلْني اِلى نَفْسي، وَ اَحْسِنْ اِلَيَّ اَتَمَّ الْاِحْسانِ عاجِلاً وَ اجِلاً، وَ حَسِّنْ فِي الْعاجِلَةِ عَمَلي، وَ بَلِّغْني فيها اَمَلي، وَ فِي الْاجِلَةِ خَيْرَ مُنْقَلَبي.

فَاِنَّهُ لا يُفْقِرُكَ كَثْرَةُ ما يَتَدَفَّقُ بِهِ فَضْلُكَ، وَ سَيْبُ الْعَطايا مِنْ مِنَنِكَ(19)، وَ لا يَنْقُصُ جُودَكَ تَقْصيري في شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وَ لا يَجُمُّ خَزائِنَ نِعْمَتِكَ النِّعَمُ، وَ لايَنْقُصُ عَظيمَ مَواهِبِكَ مِنْ سَعَتِكَ الْاِعْطاءُ، وَ لا يُؤَثِّرُ في جُودِكَ الْعَظيمِ الْفاضِلِ الْجَليلِ مِنَحُكَ، وَ لا تَخافُ ضَيْمَ اِمْلاقٍ فَتُكْدِيَ، وَ لا يَلْحَقُكَ خَوْفُ عَدَمٍ فَيَنْقُصَ فَيْضُ مُلْكِكَ وَ فَضْلِكَ.

اَللَّهُمَّ ارْزُقْنا(20) قَلْباً خاشِعاً، وَ يَقيناً صادِقاً، بِالْحَقِّ صادِعاً، وَ لا تُؤْمِنّي مَكْرَكَ، وَ لاتُنْسِني ذِكْرَكَ، وَ لاتَهْتِكْ عَنّي سِتْرَكَ، وَ لا تُوَلِّني غَيْرَكَ، وَ لا تُقَنِّطْني مِنْ رَحْمَتِكَ، بَلْ تَغَمَّدْني بَفَوائِدِكَ، وَ لاتَمْنَعْني جَميلَ عَوائِدِكَ.

وَ كُنْ لي في كُلِّ وَحْشَةٍ اَنيساً، وَ في كُلِّ جَزَعٍ حِصْناً، وَ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ غِياثاً، وَ نَجِّني مِنْ كُلِّ بَلاءٍ وَ خَطاءٍ، وَ اعْصِمْني مِنْ كُلِّ زَلَلٍ، وَ تَمِّمْ لي فَوائِدَكَ، وَ قِني وَعيدَكَ، وَ اصْرِفْ عَنّي اَليمَ عَذابِكَ، وَ تَدْميرَ تَنْكيلِكَ، وَ شَرِّفْني بِحِفْظِ كِتابِكَ، وَ اَصْلِحْني وَ اَصْلِحْ(21) لي ديني وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي وَ اَهْلي وَ وَلَدي، وَ وَسِّعْ رِزْقي وَ اَدِرَّهُ عَلَيَّ، وَ اَقْبِلْ عَلَيَّ وَ لاتُعْرِضْ عَنّي.

اَللَّهُمَّ ارْفَعْني وَ لاتَضَعْني،وَ ارْحَمْني وَ لاتُعَذِّبْني، وَ انْصُرْني وَ لاتَخْذُلْني،وَ اثِرْني وَ لاتُؤْثِرْ عَلَيَّ، وَ اجْعَلْ لي مِنْ اَمْري يُسْراً وَ فَرَجاً، وَ عَجِّلْ اِجابَتي، وَ اسْتَنْقِذْني مِمَّا قَدْ نَزَلَ بي اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ ذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ وَ اَنْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ.

 

دعاؤه في الشدائد و نزول الحوادث، المسمّى بدعاء المشلول

عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: كنت مع علي بن ابي طالب عليه السلام في الطواف في ليلة ديجوجيّة قليلة النور، و قد خلا الطواف و نام الزّوار و هدأت العيون، اذ سمع مستغيثاً مستجيراً مترحّماً بصوت حزين محزون من قلب موجع - ثم ذكر حال من اوخذ بدعوة ابيه، و ان علياً عليه السلام علّمه هذا الدعاء:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، يا ذَاالجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، يا حَىُّ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، يا هُوَ يا مَنْ لايَعْلَمُ ما هُوَ، وَ لا كَيْفَ هُوَ وَ لا اَيْنَ هُوَ، وَ لا حَيْثُ هُوَ اِلّا هُوَ.

يا ذَاالمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ، يا ذَاالْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ، يا مَلِكُ يا قُدُّوسُ، يا سَلامُ يا مُؤْمِنُ، يا مُهَيْمِنُ يا عَزيزُ، يا جَبَّارُ يا مُتَكَبِّرُ، يا خالِقُ يا بارِئُ، يا مُصَوِّرُ يا مُفيدُ، يا مُدَبِّرُ يا شَديدُ، يا مُبْدِيُ يا مُعيدُ، يا مُبيدُ يا وَ دُودُ، يا مَحْمُودُ يا مَعْبُودُ، يا بَعيدُ يا قَريبُ، يا مُجيبُ يا رَقيبُ يا حَسيبُ.

يا بَديعُ يا رَفيعُ يا مَنيعُ، يا سَميعُ يا عَليمُ، يا حَليمُ يا كَريمُ، يا حَكيمُ يا قَديمُ، يا عَلِيُّ يا عَظيمُ، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا دَيَّانُ يا مُسْتَعانُ، يا جَليلُ يا جَميلُ، يا وَكيلُ يا كَفيلُ، يا مُقيلُ يا مُنيلُ، يا نَبيلُ يا دَليلُ، يا هادي يا بادي.

يا اَوَّلُ يا اخِرُ، يا ظاهِرُ يا باطِنُ، يا قائِمُ يا دائِمُ، يا عالِمُ يا حاكِمُ، يا قاضي يا عادِلُ، يا فاصِلُ يا واصِلُ، يا طاهِرُ يا مُطَهِّرُ، يا قادِرُ يا مُقْتَدِرُ، يا كَبيرُ يا مُتَكَبِّرُ، يا واحِدُ.

يا اَحَدُ، يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ، وَ لا كانَ مَعَهُ وَزيرٌ، وَ لاَاتَّخَذَ مَعَهُ مُشيراً، وَ لاَاحْتاجَ اِلى ظَهيرٍ، وَ لا كانَ مَعَهُ مِنْ اِلهٍ غَيْرِهِ، لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ فَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ(22) عُلُوّاً كَبيراً.

يا عَلِيُّ يا شامِخُ، يا باذِخُ يا فَتاحُ، يا نَفَّاحُ يا مُرْتاحُ، يا مُفَرِّجُ يا ناصِرُ يا مُنْتَصِرُ، يا مُدْرِكُ(23) يا مُنْتَقِمُ، يا باعِثُ يا وارِثُ، يا طالِبُ يا غالِبُ، يا مَنْ لايَفُوتُهُ هارِبٌ، يا تَوَّابُ يا اَوَّابُ، يا وَ هَّابُ.

يا مُسَبِّبَ الْاَسْبابِ، يا مُفَتِّحَ الْاَبْوابِ، يا مَنْ حَيْثُ ما دُعِيَ اَجابَ، يا طَهُورُ يا شَكُورُ، يا عَفُوُّ يا غَفُورُ، يا نُورَ النُّورِ، يا مُدَبِّرَ الْاُمُورِ، يا لَطيفُ يا خَبيرُ يا مُجيرُ، يا مُنيرُ يا بَصيرُ، يا ظَهيرُ يا كَبيرُ، يا وِتْرُ يا فَرْدُ(24)، يا صَمَدُ يا سَنَدُ، يا كافي يا شافي، يا وافي يا مُعافي.

يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ، يا مُتَكَرِّمُ يا مُتَفَرِّدُ، يا مَنْ عَلا فَقَهَرَ، يا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ، يا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ، يا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ، يا مَنْ عُصِيَ فَغَفَرَ، يا مَنْ لاتَحْويهِ الْفِكَرُ، وَ لايُدْرِكُهُ بَصَرٌ، وَ لايَخْفى عَلَيْهِ اَثَرٌ، يا رازِقَ الْبَشَرِ.

يا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ، يا عالِيَ الْمَكانِ، يا شَديدَ الْاَرْكانِ، يا مُبَدِّلَ الزَّمانِ، يا قابِلَ الْقُرْبانِ، يا ذَاالْمَنِّ وَ الْاِحْسانِ، يا ذَاالْعِزِّ وَ السُّلْطانِ، يا رَحيمُ يا رَحْمانُ يا عَظيمُ، يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ في شَأْنٍ، يا مَنْ لايَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، يا عَظيمَ الشَّأْنِ.

يا مَنْ هُوَ بِكُلِّ مَكانٍ، يا سامِعَ الْاَصْواتِ، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ، يا مُنْجِحَ الطَّلِباتِ، يا قاضِيَ الْحاجاتِ، يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ، يا راحِمَ الْعَبَراتِ، يا مُقيلَ الْعَثَراتِ، يا كاشِفَ الْكُرُباتِ، يا وَلِيَّ الْحَسَناتِ، يا رافِعَ الدَّرَجاتِ، يا مُؤْتِيَ السُّؤُلاتِ، يا مُحْيِيَ الْاَمْواتِ، يا جامِعَ الشَّتاتِ، يا مُطَّلِعاً عَلَى النِّيَّاتِ.

يا رادَّ ما قَدْ فاتَ، يا مَنْ لاتَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْاَصْواتُ، يا مَنْ لاتُضْجِرُهُ الْمَسْأَلاتُ، وَ لاتَغْشاهُ الظُّلُماتُ، يا نُورَ الْاَرْضِ وَ السَّماواتِ، يا سابِغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا بارِئَ النَّسَمِ، يا جامِعَ الْاُمَمِ، يا شافِيَ السَّقَمِ، يا خالِقَ النُّورِ وَ الظُّلَمِ، يا ذَاالجُودِ وَ الْكَرَمِ، يا مَنْ لايَطَأُ عَرْشَهُ قَدَمٌ.

يا اَجْوَدَ الْاَجْوَدينَ، يا اَكْرَمَ الْاَكْرَمينَ، يا اَسْمَعَ السَّامِعينَ، يا اَبْصَرَ النَّاظِرينَ، يا جارَ الْمُسْتَجيرينَ، يا اَمانَ الْخائِفينَ، يا ظَهْرَ اللّاجينَ، يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا غايَةَ الطَّالِبينَ.

يا صاحِبَ كُلِّ غَريبٍ، يا مُونِسَ كُلِّ وَحيدٍ، يا مَلْجَأَ كُلِّ طَريدٍ، يا مَأْوى كُلِّ شَريدٍ، يا حافِظَ كُلِّ ضالَّةٍ، يا راحِمَ الشَّيْخِ الْكَبيرِ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيرِ، يا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ، يا فاكَّ كُلِّ اَسيرٍ، يا مُغْنِيَ الْبائِسِ الْفَقيرِ، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجيرِ، يا مَنْ لَهُ التَّدْبيرُ وَ التَّقْديرُ، يا مَنِ الْعَسيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسيرٌ، يا مَنْ لايَحْتاجُ اِلى تَفْسيرٍ.

يا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، يا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ خَبيرٌ، يا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ بَصيرٌ، يا مُرْسِلَ الرِّياحِ، يا فالِقَ الْاِصْباحِ، يا باعِثَ الْاَرْواحِ، يا ذَاالجُودِ وَ السَّماحِ، يا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتاحٍ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، يا سابِقَ كُلِّ فَوْتٍ، يا مُحِيْىَ كُلِّ نَفْسٍ بَعْدَ الْمَوْتِ. يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا حافِظي في غُرْبَتي، يا مُونِسي في وَحْدَتي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا كَهْفي حينَ تُعْيينِي الْمَذاهِبُ، وَ تُسَلِّمُنِي الْاَقارِبُ، وَ يَخْذُلُني كُلُّ صاحِبٍ.

يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، يا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، يا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، يا حِزْرَ مَنْ لا حِزْرَ لَهُ، يا كَهْفَ مَنْ لا كَهْفَ لَهُ، يا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، يا رُكْنَ مَنْ لا رُكْنَ لَهُ، يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، يا جارَ مَنْ لا جارَ لَهُ.

يا جارِيَ اللَّصيقَ، يا رُكْنِيَ الْوَثيقَ، يا اِلهي بِالتَّحْقيقِ، يا رَبَّ الْبَيْتِ الْعَتيقِ، يا شَفيقُ يا رَفيقُ، فُكَّني مِنْ حِلَقِ الْمَضيقِ، وَ اصْرِفْ عَنّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ ضيقٍ، وَ اكْفِني شَرَّ ما لااُطيقُ، وَ اَعِنّي عَلى ما اُطيقُ.

يا رادَّ يُوسُفَ عَلى يَعْقُوبَ، يا كاشِفَ ضُرِّ اَيُّوبَ، يا غافِرَ ذَنْبِ داُودَ، يا رافِعَ عيسىَ بْنِ مَريمَ وَ مُنْجِيَهُ مَنْ اَيْدِي الْيَهُودِ، يا مُجيبَ نِداءِ يُونُسَ فِي الظُّلُماتِ، يا مُصْطَفِيَ مُوسى بِالْكَلِماتِ، يا مَنْ غَفَرَ لِادَمَ خَطيئَتَهُ، وَ رَفَعَ اِدْريسَ مَكاناً عَلِيّاً بِرَحْمَتِهِ، يا مَنْ نَجّى نُوحاً مِنَ الْغَرَقِ.

يا مَنْ اَهْلَكَ عاداً الْاُولى وَ ثَمُودَ فَما اَبْقى، وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ اِنَّهُمْ كانُوا هُمْ اَظْلَمَ وَ اَطْغى وَ الْمُؤْتَفِكَةَ اَهْوى، يا مَنْ دَمَّرَ عَلى قَوْمِ لُوطٍ، وَ دَمْدَمَ عَلى قَوْمِ شُعَيْبٍ، يا مَنِ اتَّخَذَ اِبْراهيمَ خَليلاً، يا مَنِ اتَّخَذَ مُوسى كَليماً، وَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ حَبيباً.

يا مُؤْتِيَ لُقْمانَ الْحِكْمَةَ، وَ الْواهِبَ لِسُلَيْمانَ مُلْكاً لايَنْبَغي لِاَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، يا مَنْ نَصَرَ ذَاالْقَرْنَيْنِ عَلَى الْمُلُوكِ الْجَبابِرَةِ، يا مَنْ اَعْطَى الْخِضْرَ الْحَياةَ، وَ رَدَّ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ الشَّمْسَ بَعْدَ غُرُوبِها.

يا مَنْ رَبَطَ عَلى قَلْبِ اُمِّ مُوسى، وَ اَحْصَنَ فَرْجَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرانَ، يا مَنْ حَصَّنَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا مِنَ الذَّنْبِ، وَ سَكَّنَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبَ، يا مَنْ بَشَّرَ زَكَرِيَّا بِيَحْيى، يا مَنْ فَدى اِسْماعيلَ مِنَ الذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظيمٍ، يا مَنْ قَبِلَ قُرْبانَ هابيلَ وَ جَعَلَ اللَّعْنَةَ عَلى قابيلَ، يا هازِمَ الْاَحْزابِ لُِمحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ عَلى جَميعِ الْمُرْسَلينَ وَ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَ اَهْلِ طاعَتِكَ اَجْمَعينَ.

وَ اَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ سَأَلَكَ بِهااَحَدٌ مِمَّنْ رَضيتَ عَنْهُ فَحَتَمْتَ لَهُ عَلَى الْاِجابَةِ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ.

اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، اَوْ اَنْزَلْتَهُ في شَيْ ءٍ مِنْ كُتُبِكَ، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ بِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ،وَ بِما لَوْ اَنَّ ما فِي الْاَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ اَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ اَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ اِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ.

وَ اَسْأَلُكَ بِاَسْمائِكَ الْحُسْنَى الَّتي نَعَتَّها في كِتابِكَ، فَقُلْتَ: 'وَ لِلَّهِ الْاَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها'(25)، وَ قُلْتَ: 'اُدْعُوني اَسْتَجِبْ لَكُمْ'(26)، وَ قُلْتَ: 'وَ اِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَاِنّي قَريبٌ اُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ اِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجيبُوا لي وَ لْيُؤْمِنُوا بي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون'(27)، وَ قُلْتَ: 'يا عِبادِيَ الَّذينَ اَسْرَفُوا عَلى اَنْفُسِهِمْ لاتَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ اِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعاً اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ'(28).

وَ اَنَا اَسْأَلُكَ يا اِلهي، وَ اَدْعُوكَ يا رَبِّ، وَ اَرْجُوكَ يا سَيِّدي، وَ اَطْمَعُ يا مَوْلاىَ في اِجابَتي كَما وَعَدْتَني، وَ قَدْ دَعَوْتُكَ كَما اَمَرْتَني، فَافْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.

 

دعاؤه اذا احزنه أمر

اَللَّهُمَّ احْرُسْني بِعَيْنِكَ الَّتي لاتَنامُ، وَ اكْنُفْني بِرُكْنِكَ الَّذي لايُضامُ، وَ اغْفِرْلي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، رَبِّ لااَهْلِكُ وَ اَنْتَ الرَّجاءُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ اَعَزُّ وَ اَكْبَرُ مِمَّا اَخافُ وَ اَحْذَرُ، بِاللَّهِ اَسْتَفْتِحُ، وَ بِاللَّهِ اَسْتَنْجِحُ، وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ اَتَوَجَّهُ، يا كافِيَ اِبْراهيمَ نُمْرُودَ، وَ مُوسى فِرْعَوْنَ، اِكْفِني ما اَنَا فيهِ، اَللَّهُ اَللَّهُ رَبّي لااُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً.

حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبينَ، حَسْبِيَ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ، حَسْبِيَ الْمانِعُ مِنَ الْمَمْنُوعينَ، حَسْبِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبي، حَسْبي مُذْ قَطُّ حَسْبي، اَللَّهُ لا اِلهَ اِلّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.

 

دعاؤه للمهمات

عنه عليه السلام: من قرأ مائة آية من القرآن، من اىّ القرآن شاء، ثم قال:

يا اَللَّهُ - سبع مرات.

فلو دعا على الصخرة لقلعها ان شاء الله.

 

دعاؤه لمن نزل به امر عظيم

قال عليه السلام لابنه: اذا نزل بك امر عظيم في دين او دنيا، فتوضّأ و ارفع يديك و قل:

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ - سبع مرّات.

فانّه يستجاب لك.

 

دعاؤه عند كل نازلة أو شدّة

تَحَصَّنْتُ بِالْمَلِكِ الْحَىِّ الَّذي لايَمُوتُ، وَ اعْتَصَمْتُ بِذِي الْعِزَّةِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجَبَرُوتِ، وَ اسْتَعَنْتُ بِذِي الْعَظَمَةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْمَلَكُوتِ، عَنْ كُلِّ ما اَخافُهُ وَ اَحْذَرُهُ.

قال عليه السلام: ما ذكر احدكم هذه الكلمات عند نازلة او شدة الاّ ازاحها الله عزوجل عنه الاّ الموت، قال له جابر: يا اميرالمؤمنين وحدها؟ قال عليه السلام: و اضف اليها الثلاثة عشر اسماً.

 

دعاؤه في الشدائد "نظماً"

وَ كَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ++ يَدِقُّ خَفاهُ عَنْ فَهْمِ الزَّكِيِّ

وَ كَمْ يُسْرٍ اَتى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ++ فَفَرَّجَ كُرْبَةَ الْقَلْبِ الشَّجِيِّ

وَ كَمْ اَمْرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً++ فَتَأْتيكَ الْمَسَرَّةُ بِالْعَشِيِّ

إذا ضاقَتْ بِكَ الْاَحْوالُ يَوْماً++ فَثِقْ بِالْواحِدِ الْفَرْدِ الْعَلِيِّ

تَوَسَّلْ بِالنَّبِيِّ في كُلِّ خَطْبٍ ++ يَهُونُ اِذا تُوُسِّلَ بِالنَّبِيِّ

وَ لاتَجْزَعْ اِذا ما نابَ خَطْبٌ++ فَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ

 

دعاؤه بعد صلاة الفرج

عن علي عليه السلام قال: تصلّي ركعتين و تقرأ في الاولى الحمد و 'قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' الف مرّة، و في الثانية الحمد و 'قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' مرّة واحدة، ثمّ تتشهّد و تسلّم و تدعو بدعاء الفرج، فتقول:

اَللَّهُمَّ يا مَنْ لاتَراهُ الْعُيُونُ، وَ لا تُخالِطُهُ الظُّنُونُ، يا مَنْ لايَصِفُهُ الْواصِفُونَ، يا مَنْ لايُغَيِّرُهُ الدُّهُورُ، يا مَنْ لايَخْشَى الدَّوائِرَ، يا مَنْ لايَذُوقُ الْمَوْتَ، يا مَنْ لايَخْشَى الْفَوْتَ، يا مَنْ لاتَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَ لاتَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ.

يا مَنْ يَعْلَمُ مَثاقيلَ الْجِبالِ، وَ كَيْلَ الْبُحُورِ، وَ عَدَدَ الْاَمْطارِ، وَ وَرَقَ الْاَشْجارِ، وَ دَبيبَ الذَّرِّ، وَ لايُواري مَنْهُ سَماءٌ سَماءاً، وَ لا اَرْضٌ اَرْضاً، وَ لابَحْرٌ ما في قَعْرِهِ، وَ لا جَبَلٌ ما في وَعْرِهِ، تَعْلَمُ خائِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ، وَ ما اَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ اَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهارُ.

اَسَأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الَّذي في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ اخْتَصَصْتَ بِهِ لِنَفْسِكَ وَ شَقَقْتَ مِنْهُ اسْمَكَ، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، وَحْدَكَ وَحْدَكَ وَحْدَكَ لاشَريكَ لَك، وَ بِاسْمِكَ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ اَجَبْتَ، وَ اِذا سُئِلْتَ بِهِ اَعْطَيْتَ.

وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ اَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلينَ، وَ بِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ، وَ بِحَقِّ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ، وَ بِحَقِّ جَبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ وَ عِزْرائيلَ، وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ عِتْرَتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ،وَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمْري اخِرَهُ، وَ خَيْرَ اَعْمالي خَواتيمَها، وَ اَسْأَلُكَ مَغْفِرَتَكَ وَ رِضْوانَكَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اسم الله الأعظم

عن علي عليه السلام قال: اذا اردت ان تدعو الله تعالى باسمه الاعظم فيستجاب لك، فاقرأ من اول سورة الحديد الى قوله: 'وَ هُوَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ'، و آخر الحشر من قوله: 'لَوْ اَنْزَلْنا هذَا الْقُرْانَ'، ثم ارفع يديك و قل:

يا مَنْ هُوَ هكَذا اَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ الْاَسْماءِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ.

و سل حاجتك.

 

دعاؤه في دعاء سريع الاجابة

روى السيد ابن طاووس ان الحاج اصابهم عطش في بعض السنين حتى كادوا ان يهلكوا، فجلس واحد منهم ليموت و اخذته سنة النوم، فراى مولانا علي بن ابي طالب عليه السلام يقول له: ما اغفلك عن كلمة النجاة، فقال: و ما كلمة النجاة؟ فقال: تقول:

"اِلهي"(29) اَدِمْ مُلْكَكَ عَلى مُلْكِكَ بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ، و انا علي بن أبي طالب.

قال: فاستيقظت و قلتها فنشأ غمام و أغاث الناس في الحال حتى عاشوا.

 

دعاؤه في دعاء سريع الاجابة

عن معاوية بن عمار قال: قال لي ابوعبدالله عليه السلام ابتداء منه: يا معاوية أما علمت انّ رجلاً اتى اميرالمؤمنين عليه السلام فشكا اليه الابطاء في الجواب في دعائه، فقال له: فاين أنت عن الدّعاء السريع الاجابة، فقال له الرجل: ماهو؟ قال: قل:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ، الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ، الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، النُّورِ الْحَقِّ الْبُرْهانِ الْمُبينِ، الَّذي هُوَ نُورٌ مَعَ نُورٍ، وَ نُورٌ مِنْ نُورٍ، وَ نُورٌ في نُورٍ، وَ نُورٌ عَلى نُورٍ، وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ.

وَ نُورٌ يَضييءُ(30) بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ، وَ يَنْكَسِرُ بِهِ كُلُّ شِدَّةٍ، وَ كُلُّ شَيْطانٍ مَريدِ، وَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنيدٍ،وَ لاتَقِرُّ بِهِ اَرْضٌ، وَ لاتَقُومُ بِهِ سَماءٌ، وَ يَأْمَنُ بِهِ كُلُّ خائِفٍ، وَ يَبْطُلُ بِهِ سِحْرُ كُلِّ ساحِرٍ، وَ بَغْىُ كُلِّ باغٍ، وَ حَسَدُ كُلِّ حاسِدٍ، وَ يَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَ الْبَحْرُ وَ يَسْتَقِرُّ(31) بِهِ الْفُلْكُ حينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْمَلَكُ فَلايَكُونُ لِلْمَوْجِ عَلَيْهِ سَبيلٌ.

وَ هُوَ اسْمُكَ الْاَعْظَمُ الْاَعْظَمُ، وَ الْاَجَلُّ الْاَجَلُّ، النُّورُ الْاَكْبَرُ، الَّذي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَ اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلى عَرْشِكَ، وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ، وَ اَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِهِمْ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَ كَذا.

 

دعاؤه في ذكر اسم الله الاعظم

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ، الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ الْاَكْبَرِ، الْبُرْهانِ الْحَقِّ الْقُدُّوسِ، الَّذي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ، وَ نُورٌ مَعَ نُورٍ، وَ نُورٌ عَلى نُورٍ، وَ نُورٌ فَوْقَ نُورٍ، وَ نُورٌ في نُورٍ، وَ نُورٌ اَضاءَ بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ وَ كُسِرَ بِهِ كُلُّ رَجيمٍ، وَ لا تَقُومُ بِهِ سَماءٌ وَ لاتَقُومُ بِهِ أَرْضٌ.

يا مَنْ يَبْطُلُ بِهِ خَوْفُ كُلِّ خائِفٍ، وَ سِحْرُ كُلِّ ساحِرٍ، وَ كَيْدُ كُلِّ كائِدٍ، وَ حَسَدُ كُلِّ حاسِدٍ، وَ بَغْىُ كُلِّ باغٍ، وَ تَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْجِبالُ وَ الْبَرُّ وَ الْبَحْرُ، وَ تَحْفَظُهُ الْمَلائِكَةُ حَتّى تَتَكَلَّمَ بِهِ وَ تَجْري بِهِ الْفُلْكُ، فَلايَكُونُ لِلْمَوْجِ عَلَيْهِ سَبيلٌ، وَ تُذِلُّ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ عَنيدٍ وَ شَيْطانٍ مَريدٍ.

وَ هُوَ اسْمُكَ الاَْكْبَرُ الَّذي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَ اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلى عَرْشِكَ وَ اسْتَقْرَرْتَ بِهِ عَلى كُرْسِيِّكَ، يا اَللَّهُ الْعَظيمُ الْاَعْظَمُ، يا اَللَّهُ النُّورُ الْاَكْرَمُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

اَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ، وَ قُدْرَتِكَ وَ بَرَكاتِكَ، وَ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّاهِرينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِهِمْ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُعْتِقَني وَ والِدَىَّ وَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ مِنَ النَّارِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

 

دعاؤه اذا قصد انساناً لحاجة

دعاء علّمه امير المؤمنين عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام: اذا قصدت انساناً لحاجة فاكتب ذلك و امسكه في يدك اليمنى، فتذهب اين شئت:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ، يا واحِدُ يا اَحَدُ يا، وِتْرُ يا نُورُ يا صَمَدُ، يا مَنْ مَلَأَتْ اَرْكانُهُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ اَنْ تُسَخِّرَ لي قَلْبَ فُلانِ بْنِ فُلانٍ، كَما سَخَّرْتَ الْحَيَّةَ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ.

وَ أَسْأَلُكَ اَنْ تُسَخِّرَ لي قَلْبَهُ، كَما سَخَّرْتَ لِسُلَيْمانَ جُنُودَهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ، وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُلَيِّنَ لي قَلْبَهُ كَما لَيَّنْتَ الْحَديدَ لِداُودَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُذَلِّلَ لي قَلْبَهُ كَما ذَلَّلْتَ نُورَ الْقَمَرِ لِنُورِ الشَّمْسِ، يا اَللَّهُ هُوَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ، وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ اَخَذْتُ بِقَدَمَيْهِ وَ بِناصِيَتِهِ، فَسَخِّرْهُ لي حَتّى يَقْضِيَ حاجَتي هذِهِ وَ ما اُريدُ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ هُوَ عَلى ما هُوَ فيما هُوَ، لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ.

 

دعاؤه في كلمات الفرج

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.

 

دعاؤه في طلب الحوائج

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ، يا هُوَ يا مَنْ هُوَ هُوَ، يا مَنْ لَيْسَ هُوَ اِلاَّ هُوَ، يا هُوَ يا مَنْ لا هُوَ اِلاَّ هُوَ.

 

دعاؤه في طلب الحوائج

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْحَليمُ الْكَريمُ.

ثم سل حاجتك.

 

دعاؤه لطلب الحاجة من الله تعالى

عن عبدالله بن جعفر قال: قال لي عمّي علي بن ابي طالب عليه السلام: الا احبوك كلمات واللّه ما حدثّت بها حسناً و لا حسيناً، اذا كانت لك الى اللّه حاجة تحبّ قضاءها فقل:

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ.

سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ مُقْتَدِرٌ وَ اَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، ما تَشاءُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ يَكُونُ.

 

دعاؤه في طلب الرزق

اَللَّهُمَّ صُنْ وَجْهي بِالْيَسارِ، وَ لا تَبْذُلْ جاهي بِالْاِقْتارِ، فَاَسْتَرْزِقَ طالِبي رِزْقِكَ، وَ اَسْتَعْطِفَ شِرارَ خَلْقِكَ، فَاُبْتَلى بِحَمْدِ مَنْ اَعْطاني، وَ اَفْتَتِنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَني، وَ اَنْتَ مِنْ وَراءِ ذلِكَ وَلِيُّ الْاِعْطاءِ وَ الْمَنْعِ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

 

دعاؤه لطلب الرزق

عن علي عليه السلام: من أصبح و لم يقل هذه الكلمات خيف عليه فوات الرزق، و هي:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَرَّفَني نَفْسَهُ، وَ لَمْ يَتْرُكْني عَمْيانَ الْقَلْبِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَني مِنْ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ رِزْقي في يَدِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْهُ في اَيْدِي النَّاسِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَتَرَ عَوْرَتي وَ لَمْ يَفْضَحْني بَيْنَ النَّاسِ.

 

دعاؤه لطلب الرزق

اَللَّهُمَّ كَما صُنْتَ وَجْهي عَنِ السُّجُودِ لِغَيْرِكَ، فَصُنْ وَجْهي عَنْ مَسْأَلَةِ غَيْرِكَ.

 

دعاؤه لمن قتر عليه الرزق

عن علي عليه السلام: من تعذر عليه رزقه و تغلقت عليه مذاهب المطالب في معاشه، ثم كتب له هذا الكلام في رقّ ظبى أو قطعة من أدم، و علّقه عليه، أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها فلم يفارقه، وسّع الله رزقه و فتح عليه أبواب المطالب في معاشه من حيث لايحتسب، و هو:

اَللَّهُمَّ لا طاقَةَ لِفُلانِ بْنِ فُلانٍ بِالْجَهْدِ، وَ لا صَبْرَ لَهُ عَلَى الْبَلاءِ، وَ لا قُوَّةَ لَهُ عَلَى الْفَقْرِ وَ الْفاقَةِ.

اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ لا تَحْظُرْ عَلى فُلانِ بْنِ فُلانٍ رِزْقَكَ، وَ لاتُقِّتِرْ عَلَيْهِ سَعَةَ ما عِنْدَكَ، وَ لاتَحْرِمْهُ فَضْلَكَ، وَ لاتَحْسِمْهُ مِنْ جَزيلِ قِسَمِكَ، وَ لاتَكِلْهُ اِلى خَلْقِكَ وَ لا اِلى نَفْسِهِ فَيَعْجِزَ عَنْها، وَ يَضْعُفَ عَنِ الْقِيامِ فيما يُصْلِحُهُ، وَ يُصْلِحُ ما قِبَلَهُ، بَلْ تَفَرَّدْ بِلَمِّ شَعْثِهِ، وَ تَوَلّي كِفايَتِهِ، وَ انْظُرْ اِلَيْهِ في جَميعِ اُمُورِهِ، اِنَّكَ اِنْ وَكَلْتَهُ اِلى خَلْقِكَ لَمْ يَنْفَعُوهُ، وَ اِنْ اَلْجَاْتَهُ اِلى اَقْرِبائِهِ حَرَمُوهُ، وَ اِنْ اَعْطَوْهُ اَعْطَوْا(32) قَليلاً نَكِداً، وَ اِنْ مَنَعُوهُ مَنَعُوا كَثيراً، وَ اِنْ بَخِلُوا فَهُمْ لِلْبُخْلِ اَهْلٌ.

اَللَّهُمَّ اَغْنِ فُلانَ بْنَ فُلانٍ مِنْ فَضْلِكَ، وَ لاتُخْلِهِ مِنْهُ، فَاِنَّهُ مُضْطَرٌّ اِلَيْكَ، فَقيرٌ اِلى ما في يَدَيْكَ، وَ اَنْتَ غَنِيٌّ عَنْهُ وَ اَنْتَ بِهِ خَبيرٌ عَليمٌ.

وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ اِنَّ اللَّهَ بالِغُ اَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ ءٍ قَدْراً، اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً، وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لايَحْتَسِبُ.

 

دعاؤه في الاستغفار عند المنام لازدياد الرزق

عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين، عن ابيه الحسين عليهم السلام قال: كنت يوماً جالساً عند اميرالمؤمنين عليه السلام فدخل اعرابي فقال: يااميرالمؤمنين انا رجل معيل و لا حظّ لي من مال الدنيا، فقال اميرالمؤمنين عليه السلام: يا أخا العرب لِمَ لاتستغفر حتى تحسن حالك، فقال الاعرابي: يا اميرالمؤمنين اني استغفر كثيراً، و لاارى تغييراً و زيادة في حالي، فقال اميرالمؤمنين عليه السلام:

انّ اللّه تعالى يقول: 'اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِاَمْوالٍ وَ بَنينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ اَنْهاراً'(33).

أنا اعلّمك استغفاراً تستغفر به عند المنام، فانّ اللّه يوسّع رزقك، فكتب الاستغفار و ناوله الاعرابي و قال له: اذا اويت الى فراش نومك و أردت المنام اقرء هذه الاستغفار و ابك، و ان لم يأتك البكاء فتباك.

قال الحسين عليه السلام: و جاء الاعرابي الى اميرالمؤمنين عليه السلام في العام المقبل و قال: يا اميرالمؤمنين ان الله تعالى اتمّ نعمته علىّ حتى ضاق، لااجد محلاً لربط ابلي و غنمي من كثرتها، فقال اميرالمؤمنين عليه السلام: يا اخا العرب اعلم واللّه الذى بعث بالحق محمّداً بالرسالة ما من عبد يدعو بهذا الاستغفار الاّ انَّ اللّه تعالى يغفر ذنوبه و يقضي حوائجه المشروعة و يزيد ماله و ولده ببركة قراءة هذا الاستغفار:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلَّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، اَوْ نالَتْهُ قُدْرَتي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدي بِسابِغِ رِزْقِكَ، اَوِ اتَّكَلْتُ فيهِ عِنْدَ خَوْفي مِنْهُ عَلى اَناتِكَ، اَوِ احْتَجَبْتُ فيهِ مِنَ النَّاسِ بِسِتْرِكَ، اَوْ وَثِقْتُ مِنْ سَطْوَتِكَ عَلَيَّ فيهِ بِحِلْمِكَ، اَوْ عَوَّلْتُ فيهِ عَلى كَرَمِ عَفْوِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فيهِ اَمانَتي، اَوْ نَجَّسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسي، اَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلى بَدَني، اَوْ قَدَّمْتُ فيهِ لَذَّتي، اَوْ اثَرْتُ فيهِ شَهْوَتي، اَوْ سَعَيْتُ فيهِ لِغَيْري، اَوِ اسْتَغْوَيْتُ اِلَيْهِ مَنْ تَبِعَني، اَوْ كايَدْتُ فيهِ مَنْ مَنَعَني، اَوْ قَهَرْتُ عَلَيْهِ مَنْ عاداني، اَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حيلَتي، اَوْ اَحَلْتُ عَلَيْكَ مَوْلاىَ فَلَمْ تَغْلِبْني عَلى فِعْلي، اِذْ كُنْتَ كارِهاً لِمَعْصِيَتي فَحَلُمْتَ عَنّي، لكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِيَّ بِفِعْلي ذلِكَ، لَمْ تُدْخِلْني يا رَبِّ فيهِ جبْراً، وَ لَمْ تَحْمِلْني عَلَيْهِ قَهْراً، وَ لَمْ تَظْلِمْني فيهِ شَيْئاً فَاَستَغْفِرُكَ لَهُ وَ لِجَميعِ ذُنُوبي.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ وَ اَقْدَمْتُ عَلى فِعْلِهِ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَ اَنَا عَلَيْهِ، وَ رَهِبْتُكَ وَ اَنَا فيهِ، تَعاطَيْتُهُ وَ عُدْتُ اِلَيْهِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ بِسَبَبِ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني فيهِ سِواكَ، وَ شارَكَ فِعْلي ما لا يَخْلُصُ لَكَ، اَوْ وَجَبَ عَلَيَّ ما اَرَدْتُ بِهِ سِواكَ، وَ كَثيرٌ مِنْ فِعْلي ما يَكُونُ كَذلِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوَرَّكَ عَلَيَّ بِسَبَبِ عَهْدٍ عاهَدْتُكَ عَلَيْهِ، اَوْ عَقْدٍ عَقَدْتُهُ لَكَ، اَوْ ذِمَّةٍ واثَقْتُ بِها مِنْ اَجْلِكَ لِاَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَقَضْتُ ذلِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لَزِمَتْني فيهِ، بَلِ اسْتَزَلَّني اِلَيْهِ عَنِ الْوَفاءِ بِهِ الْاَشَرُ، وَ مَنَعَني عَنْ رِعايَتِهِ الْبَصَرُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَهِبْتُ فيهِ مِنْ عِبادِكَ، وَ خِفْتُ فيهِ غَيْرَكَ، وَ اسْتَحَيَيْتُ فيهِ مِنْ خَلْقِكَ ثَمَّ اَفْضَيْتُ بِهِ فِعْلي اِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَقْدَمْتُ عَلَيْهِ وَ اَنَا مُسْتَيْقِنٌ اَنَّكَ تُعاقِبُ عَلَى ارْتِكابِهِ فَارْتَكَبْتُهُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ فيهِ شَهْوَتي عَلى طاعَتِكَ وَ اثَرْتُ مَحَبَّتي عَلى اَمْرِكَ، وَ اَرْضَيْتُ فيهِ نَفْسي بِسَخَطِكَ وَ قَدْ نَهَيْتَني عَنْهُ بِنَهْيِكَ، وَ تَقَدَّمْتَ اِلَيَّ فيهِ بِاِعْذارِكَ، وَ احْتَجَجْتَ عَلَيَّ فيهِ بِوَعيدِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهُ مِنْ نَفْسي، اَوْ ذَهَلْتُهُ اَوْ نَسيتُهُ، اَوْ تَعَمَّدْتُهُ اَوْ اَخْطَأْتُهُ، مِمَّا لااَشُكُّ اَنَّكَ سائِلي عَنْهُ، وَ اَنَّ نَفْسي مُرْتَهَنَةٌ بِهِ لَدَيْكَ، وَ اِنْ كُنْتُ قَدْ نَسيتُهُ اَوْ غَفَلَتْ نَفْسي عَنْهُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ واجَهْتُكَ بِهِ وَ قَدْ اَيْقَنْتُ اَنَّكَ تَراني، وَ اَغْفَلْتُ اَنْ اَتُوبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، اَوْ نَسيتُ اَنْ اَتُوبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، اَوْ نَسيتُ اَنْ اَسْتَغْفِرَكَ لَهُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَخَلْتُ فيهِ، وَ اَحْسَنْتُ ظَنّي بِكَ اَنْ لاتُعَذِّبَني عَلَيْهِ وَ اَنَّكَ تَكْفيني مِنْهُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَوْجَبْتُ بِهِ مِنْكَ رَدَّ الدُّعاءِ، وَ حِرْمانَ الْاِجابِةِ، وَ خَيْبَةَ الطَّمَعِ، وَ انْفِساخَ الرَّجاءِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعَقِّبُ الْحَسْرَةَ، وَ يُورِثُ النَّدامَةَ، وَ يَحْبِسُ الرِّزْقَ، وَ يَرُدُّ الدُّعاءَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْاَسْقامَ، وَ يُعَقِّبُ الضَّناءَ(34)، وَ يُوجِبُ النِّقَمَ، وَ يَكُونُ اخِرُهُ حَسْرَةً وَ نَدامَةً.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِساني، اَوْ هَشَّتْ اِلَيْهِ نَفْسي، اَوِ اكْتَسَبْتُهُ بِيَدي وَ هُوَ عِنْدَكَ قَبيحٌ تُعاقِبُ عَلى مِثْلِهِ، وَ تَمْقُتُ مِنْ عَمِلَهُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَلَوْتُ بِهِ في لَيْلٍ اَوْ نَهارٍ، حَيْثُ لايَراني اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِلْتُ فيهِ مِنْ تَرْكِهِ بِخَوْفِكَ اِلَى ارْتِكابِهِ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، فَسَوَّلَتْ لي نَفْسِي الْاِقْدامَ عَلَيْهِ فَواقَعْتُهُ، وَ اَنَا عارِفٌ بِمَعْصِيَتي لَكَ فيهِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَقْلَلْتُهُ اَوِ اسْتَصْغَرْتُهُ، اَوِ اسْتَعْظَمْتُهُ وَ تَوَرَّطْتُ فيهِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مالَئْتُ فيهِ عَلى اَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، اَوْ زَيَّنْتُهُ لِنَفْسي، اَوْ اَوْمَأْتُ بِهِ اِلى غَيْري، وَ دَلَلْتُ عَلَيْهِ سِواىَ، اَوْ اَصْرَرْتُ عَلَيْهِ بِعَمْدي، اَوْ اَقَمْتُ عَلَيْهِ بِحيلَتي.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِ بِحيلَتي بِشَيْ ءٍ مِمَّا يُرادُ بِهِ وَجْهُكَ، اَوْ يُسْتَظْهَرُ بِمِثْلِهِ عَلى طاعَتِكَ، اَوْ يُتَقَرَّبُ بِمِثْلِهِ اِلَيْكَ،وَ وارَيْتُ عَنِ النَّاسِ وَ لَبَّسْتُ فيهِ، كَاَنّي اُريدُكَ بِحيلَتي، وَ الْمُرادُ بِهِ مَعْصِيَتُكَ وَ لْهَوى فيهِ مُتَصَرِّفٌ عَلى غَيْرِ طاعَتِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ بِسَبَبِ عُجْبٍ كانَ بِنَفْسي اَوْ رِياءٍ اَوْ سُمْعَةٍ، اَوْ خُيَلاءَ اَوْ فَرَحٍ اَوْ مَرَحٍ، اَوْ اَشَرٍ اَوْ بَطَرٍ، اَوْ حِقْدٍ اَوْ حَمِيَّةٍ، اَوْ غَضَبٍ اَوْ رِضىً، اَوْ شُحٍّ اَوْ بُخْلٍ، اَوْ ظُلْمٍ اَوْ خِيانَةٍ، اَوْ سِرْقَةٍ اَوْ كِذْبٍ، اَوْ لَهْوٍ اَوْ لَعِبٍ، اَوْ نَوْعٍ مِنْ اَنْواعِ ما يُكْتَسَبُ بِمِثْلِهِ الذُّنُوبُ، وَ يَكُونُ بِاجْتِراحِهِ الْعَطَبُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَبَقَ في عِلْمِكَ اَنّي فاعِلُهُ فَدَخَلْتُ فيهِ بِشَهْوَتي، وَ اجْتَرَحْتُهُ بِاِرادَتي، وَ قارَضْتُهُ بِمَحَبَّتي وَ لَذَّتي وَ مَشِيَّتي، وَ شِئْتُهُ اِذا شِئْتَ اَنْ اَشاءَهُ، وَ اَرَدْتُهُ اِذا اَرَدْتَ اَنْ اُريدَهُ، فَعَمِلْتُهُ اِذْ كانَ في قَديمِ تَقْديرِكَ وَ نافِذِ عِلْمِكَ اَنّي فاعِلُهُ، لَمْ تُدْخِلْني فيهِ جَبْراً، وَ لَمْ تَحْمِلْني عَلَيْهِ قَهْراً، وَ لَمْ تَظْلِمْني فيهِ شَيْئاً، فَاَسْتَغْفِرُكَ لَهُ، وَ لِكُلِّ ذَنْبٍ جَرى بِهِ عِلْمُكَ عَلَيَّ وَ فِيَّ اِلى اخِرِ عُمْري.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مالَ بِسَخَطي فيهِ عَنْ رِضاكَ، وَ مالَتْ نَفْسي اِلى رِضاكَ فَسَخِطْتُهُ، اَوْ رَهِبْتُ فيهِ سِواكَ، اَوْ عادَيْتُ فيهِ اَوْلِياءَكَ، اَوْ والَيْتُ فيهِ اَعْداءَكَ، اَوِ اخْتَرْتُهُمْ عَلى اَصْفِياءِكَ، اَوْ خَذَلْتُ فيهِ اَحِبَّاءَكَ، اَوْ قَصَّرْتُ فيهِ عَنْ رِضاكَ يا خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما اَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسي ثُمَّ لَمْ اَفِ بِهِ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعْمَةِ الَّتي اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ، فَقَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني ما لَيْسَ لَكَ.

وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما دَعاني اِلَيْهِ الرُّخَصُ فيمَا اشْتَبَهَ عَلَيَّ مِمَّا هُوَ عِنْدَكَ حَرامٌ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتي لايَعْلَمُها غَيْرُكَ، وَ لايَطَّلِعُ عَلَيْها سِواكَ، وَ لايَحْتَمِلُها اِلاَّ حِلْمُكَ، وَ لايَسَعُها اِلاَّ عَفْوُكَ.

وَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْ مَظالِمَ كَثيرَةٍ لِعِبادِكَ قِبَلي، يا رَبِّ فَلَمْ اَسْتَطِعْ رَدَّها عَلَيْهِمْ وَ تَحْليلَها مِنْهُمْ، اَوْ شَهِدُوا فَاسْتَحْيَيْتُ مِنِ اسْتِحْلالِهِمْ وَ الطَّلَبِ اِلَيْهِمْ وَ اِعْلامِهِمْ ذلِكَ، وَ اَنْتَ الْقادِرُ عَلى اَنْ تَسْتَوْهِبَني مِنْهُمْ وَ تُرْضِيَهُمْ عَنّي كَيْفَ شِئْتَ، وَ بِما شِئْتَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ وَ اَحْكَمَ الْحاكِمينَ وَ خَيْرَ الْغافِرينَ.

اَللَّهُمَّ اِنَّ اسْتِغْفاري اِيَّاكَ مَعَ الْاِصْرارِ لُؤْمٌ، وَ تَرْكِي الْاِسْتِغْفارَ مَعَ مَعْرِفَتي بِسَعَةِ جُودِكَ وَ رَحْمَتِكَ عَجْزٌ، فَكَمْ تَتَحَبَّبُ اِلَيَّ يا رَبِّ وَ اَنْتَ الْغَنِيُّ عَنّي، وَ كَمْ اَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ وَ اَنَا الْفَقيرُ اِلَيْكَ وَ اِلى رَحْمَتِكَ، فَيا مَنْ وَعَدَ فَوَفا وَ اَوْعَدَ فَعَفا، اِغْفِرْلي خَطاياىَ، وَ اعْفُ وَ ارْحَمْ، وَ اَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في الاستغفار عند المنام لازدياد الرزق

عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين عليهم السلام: انّ اعرابيّاً جاء الى علي بن ابي طالب عليه السلام، فشكا اليه الفقر و الخلّة، فقال له علي عليه السلام: عليك بالاستغفار يا اعرابي، فانّ اللّه تعالى ذكره يقول:

'اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِاَمْوالٍ وَ بَنينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ اَنْهاراً'(35).

فقال الاعرابي: انّي لاستغفر الله كثيراً وما ارى مالي يزداد، قال عليه السلام: لعلك لاتحسن ان تستغفر، قال: فعلّمني يا امير المؤمنين، قال: يا اعرابي اذا اويت الى فراشك فقل:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، اَوْ نالَتْهُ قُدْرَتي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدي بِسابِغِ رِزْقِكَ، اَوِ اتَّكَلْتُ فيهِ عِنْدَ خَوْفي مِنْهُ عَلى اَناتِكَ، اَوْ وَثِقْتُ فيهِ بِحِلْمِكَ، اَوْ عَوَّلْتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفْوِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فيهِ اَمانَتي، اَوْ نَجَّسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسي، اَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلى بَدَني، اَوْ قَدَّمْتُ فيهِ لَذَّتي، اَوْ اثَرْتُ فيهِ شَهْوَتي، اَوْ سَعَيْتُ فيهِ لِغَيْري،اَوِ اسْتَغْوَيْتُ اِلَيْهِ مَنْ تَبِعَني،اَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حيلَتي، اَوْ اَحَلْتُ عَلَيْكَ فيهِ مَوْلاىَ، فَلَمْ تَغْلِبْني عَلى فِعْلي اِذْ كُنْتَ كارِهاً لِمَعْصِيَتي، لكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ بِفِعْلى، فَحَلُمْتَ عَنّي، لَمْ تُدْخِلْني فيهِ جَبْراً، وَ لَمْ تَحْمِلْني عَلَيْهِ قَهْراً، وَ لَمْ تَظْلِمْني فيهِ شَيْئاً.

و ابك يا اعرابي و ان لم تجد البكاء فتباك.

قال الحسين عليه السلام: فغاب عنّا الاعرابي سنة، ثمّ عاد الينا فقال: يا اميرالمؤمنين قد كثر مالي لاأجد موضعاً اشدّ فيه ابلي و غنمي و اضع فيه مالي كثرة.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ و تستجيب "خ ل".

2 ـ جاراً "خ ل".

3 ـ الاختبار "خ ل".

4 ـ ضبأ اليه: لجأ.

5 ـ كفايتك "خ ل".

6 ـ وخزنى "خ ل".

7 ـ بقرف "خ ل".

8 ـ ضرّ بى جبرت "خ ل".

9 ـ لك "خ ل".

10 ـ بناصع التوحيد "خ ل".

11 ـ التحميد "خ ل".

12 ـ لم تعن فى قدرتك "خ ل".

13 ـ منقص "خ ل".

14 ـ اضعاف ما حمدك به الحامدون "خ ل".

15 ـ يشوقنى ويرغبنى فيما عندك "خ ل".

16 ـ ما لااستطيع احصائه من فوائد فضلك "خ ل".

17 ـ صنعك "خ ل".

18 ـ متوازياً "خ ل".

19 ـ منك "خ ل".

20 ـ ارزقنى "خ ل".

21 ـ بحفظ كتابك و اصلح لى دينى "خ ل".

22 ـ الجاحدون "خ ل".

23 ـ يا مهلك "خ ل".

24 ـ يا ابد "خ ل".

25 ـ اعراف: 180.

26 ـ غافر: 60.

27 ـ البقرة: 186.

28 ـ الزمر: 53.

29 ـ من البحار.

30 ـ تضيىء به كل ظلمة و تكسر به كل شدة و كل شيطان مريد و كل جبار عنيد "خ ل".

31 ـ يستقل "خ ل".

32 ـ اعطوه، منعوه "خ ل".

33 ـ نوح: 12 - 10.

34 ـ الفناء "خ ل".

35 ـ نوح: 12 - 10.