دعاؤه لدفع وسوسة القلب

عنه عليه السلام: اذا وسوس الشيطان الى احدكم فليتعوّذ بالله و ليقل بلسانه و قلبه:

امَنْتُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدّينَ.

 

 

دعاؤه لردّ الابق

اَوْ كَظُلُماتٍ في بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشيهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، اِذا اَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَريها، وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمالَهُ مِنْ نُورٍ(1).

 

 

دعاؤه لرد الغائب والابق

اَللَّهُمَّ اِنَّ السَّماءَ سَماؤُكَ، وَ الْاَرْضَ اَرْضُكَ، وَ الْبَرَّ بَرُّكَ، وَ الْبَحْرَ بَحْرُكَ، وَ مابَيْنَهُما فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ لَكَ.

اَللَّهُمَّ فَاجْعَلِ الْاَرْضَ بِما رَحُبَتْ عَلى فَلانِ بْنِ فُلانٍ اَضْيَقَ مِنْ مَسْكِ جَمَلٍ، وَ خُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ قَلْبِهِ، اَوْ كَظُلُماتٍ في بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشيهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، اِذا اَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَريها، وَ مَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ.

و اكتب حوله آية الكرسي، و علّقه من الهواء ثلاثة ايّام، ثمّ ضعه حيث كان يأوى و يرجع.

 

دعاؤه لرد الضالة

عن اميرالمؤمنين عليه السلام: تصلّي ركعتين تقرأ فيها يس، وتقول بعد فراغك منهما رافعاً يديك الى السماء:

اَللَّهُمَّ رادَّ الضَّالَّةِ وَ الْهادي مِنَ الضَّلالَةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ احْفَظْ عَلَيَّ ضالَّتي، وَ ارْدُدْها اِلَيَّ سالِمَةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَاِنَّها مِنْ فَضْلِكَ وَ عَطاءِكَ.

يا عِبادَ اللَّهِ فِي الْاَرْضِ، وَ يا سَيَّارَةَ اللَّهِ فِي الْاَرْضِ، رُدُّوا عَلَيَّ ضالَّتي، فَاِنَّها مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ عَطائِهِ.

 

دعاؤه لردّ الضالّة

اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، لَكَ السَّماواتُ وَ لَكَ الْاَرْضُ وَ ما بَيْنَهُما، فَاجْعَلِ الْاَرْضَ عَلى كَذا، اَضْيَقَ مِنْ جِلْدِ جَمَلٍ حَتّى تُمَكِّنَني مِنْهُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

 

دعاؤه لردّ الضالّة

عن الاصبغ بن نباتة في حديث: قام اليه آخر فقال: يا اميرالمؤمنين اخبرني عن الضالة؟ فقال: اقرأ يس في ركعتين و قل:

يا هادِىَ الضَّالَّةِ، رُدَّ عَلَيَّ ضالَّتي.

 

دعاؤه في العوذة لابطال السحر

عن عباية بن ربعي الاسدى انّه سمع اميرالمؤمنين عليه السلام يأمر بعض اصحابه و قد شكي اليه السحر فقال: اكتب في رقّ ظبي و علّقه عليك فانّه لايضرّك و لايجوز كيده فيك:

بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، بِسْمِ اللَّهِ وَ ما شاءَ اللَّهُ، بِسْمِ اللَّهِ لاحَوْلَ وَ لاقُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ، قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ اِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ اِنَّ اللَّهَ لايُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدينَ(2)، فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ماكانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرينَ(3).

 

 

دعاؤه في العوذة لابطال السحر والخوف من السلطان

عن الاصبغ بن نباته عن اميرالمؤمنين عليه السلام، قال الاصبغ: اخذت هذه العوذة منه و قال لي: يا اصبغ هذه عوذة السحر و الخوف من السلطان، تقولها سبع مرّات:

بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِاَخيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً، فَلا يَصِلُونَ اِلَيْكُما بِاياتِنا اَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ(4).

و تقول في وجه الماء اذا فرغت من صلاة اللّيل، قبل ان تبدأ بصلاة النّهار سبع مرّات، فانّه لايضرّك ان شاء الله تعالى.

 

دعاؤه لرد قول المنجم

عن عبدالله بن عوف بن الاحمر قال: لمّا اراد اميرالمؤمنين عليه السلام المسير الى النهروان اتاه منجّم فقال له: يااميرالمؤمنين لاتسر في هذه الساعة - الى ان قال: - قال عليه السلام: فمن آمن لك بهذا فقد اتّخذك من دون الله ندّاً و ضدّاً، ثم قال:

اَللَّهُمَّ لا طَيْرَ اِلاَّ طَيْرُكَ، وَ لا ضَيْرَ اِلاَّ ضَيْرُكَ، وَ لا خَيْرَ اِلاَّ خَيْرُكَ، وَ لا اِلهَ غَيْرُكَ.

ثم التفت الى المنجم فقال: بل نكذّبك و نخالفك و نسير في السّاعة الّتي نهيت عنها.

 

دعاؤه في العوذة لمن خاف الاحتلام

عن الصادق عليه السلام قال: كان امير المؤمنين عليه السلام يقول:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْاِحْتِلامِ، وَ مِنْ سُوءِ الْاَحْلامِ، وَ اَنْ يَلْعَبَ بِيَ الشَّيْطانُ فِي الْيَقْظَةِ وَ الْمَنامِ.

 

دعاؤه في العوذة لمن بات بأرض قفر

عن اميرالمؤمنين عليه السلام:من بات في ارض قفر فقرأهذه الآية:

اِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّمواتِ وَ الْاَرْضَ في سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُّمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ - الى قوله - تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالِمينَ(5).

حرسته الملائكة و تباعدت عنه الشياطين.

 

دعاؤه للخوف من الاسد

في حديث أربعمائة قال عليه السلام: من خاف منكم من الاسد على نفسه او غنمه فليخطّ عليها خطّه و ليقل:

اَللَّهُمَّ رَبَّ دانِيالَ(6) وَ الْجُبِّ، وَ رَبَّ كُلِّ اَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ، اِحْفَظْني وَ احْفَظْغَنَمي.

 

دعاؤه للخوف من السبع

عنه عليه السلام: اذا لقيت السبع فقل:

اَعُوذُ بِرَبِّ دانِيالَ وَ الْجُبِّ، مِنْ شَرِّ كُلِّ اَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ.

 

دعاؤه في العوذة للدوابّ من العين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، بِسْمِ اللَّهِ الْعَظيمِ، عَبَسَ عابِسٌ، وَ شِهابٌ قابِسٌ وَ حَجَرٌ يابِسٌ، رَدَدْتُ عَيْنَ الْعايِنِ عَلَيْهِ مِنْ رَأْسِهِ اِلى قَدَمَيْهِ، اخِذٌ عَيْناهُ، قابِضٌ بِكُلاهُ، وَ عَلى جارِهِ وَ اَقارِبِهِ، جِلْدُهُ دَقيقٌ، وَ دَمُهُ رَقيقٌ، وَ بابُ الْمَكْرُوهِ بِهِ تَليقُ.

فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ، ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ اِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسيرٌ(7).

 

 

دعاؤه للخوف من العقرب

في حديث أربعمائة قال عليه السلام: و من خاف منكم العقرب فليقرأ هذه الايات:

سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمينَ اِنَّا كَذلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنينَ اِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنينَ(8).

 

 

دعاؤه في العوذة لاستصعاب الدابة

عن الاصبغ بن نباتة - في حديث - و قام اليه عليه السلام رجل آخر فقال: يا اميرالمؤمنين انّ دابتي استصعب علىّ و انا منها وجل، فقال عليه السلام: اقرأ في اذنها اليمنى:

وَ لَهُ اَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمواتِ وَ الْاَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(9).

 

 

دعاؤه في العوذة للسبع

عن الاصبغ بن نباتة - في حديث - و قام اليه عليه السلام رجل آخر فقال: يا اميرالمؤمنين ان ارضي مسبعة و انّ السباع تغشي منزلي و لاتجوز حتّى تأخذ فريستها، فقال: اقرأ:

لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ اَنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنينَ رَؤُفٌ رَحيمٌ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ(10).

 

 

دعاؤه في العوذة للخوف من الحرق و الغرق

عن الاصبغ بن نباته - في حديث - و قام اليه رجل فقال: يا اميرالمؤمنين اخبرني عمّا يؤمن من الحرق والغرق، فقال: اقرأ هذه الايات:

اَللَّهُ الَّذي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحينَ(11)، وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْاَرْضُ جَميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بَيَمينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ(12).

فمن قرأها فقد أمن الحرق والغرق.

 

دعاؤه في العوذة لمن خاف السرق في الليل

عن الاصبغ بن نباتة - في حديث - ثم قام اليه آخر، فقال: يا امير المؤمنين اخبرني عن السرق فانّه لايزال قد يسرق لي الشي ء بعد الشي ء ليلاً، فقال له: اقرأ اذا اويت الى فراشك:

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ اَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ اَيّاً ما تَدْعُوا - الى قوله: - وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً(13).

 

دعاؤه في العوذة للغرق

في حديث اربعمائة قال عليه السلام: من خاف منكم الغرق فليقرء:

بِسْمِ اللَّهِ مَجْريها وَ مُرْسيها اِنَّ رَبّي لَغَفُورٌ رَحيمٌ، بِسْمِ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْاَرْضُ جَميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ السَّماواتُ مَطَوِيَّاتٌ بِيَمينِهِ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.

 

دعاؤه في ليلة الجمعة، المسمّى بدعاء السرور

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلا شَيْ ءَ قَبْلَكَ، وَ اَنْتَ الْاخِرُ الَّذي لايُهْلَكُ، وَ اَنْتَ الْحَىُّ الَّذي لايَمُوتُ، وَ الْخالِقُ الَّذي لايَعْجُزُ، وَ اَنْتَ الْبَصيرُ الَّذي لايَرْتابُ، وَ اَنْتَ الصَّادِقُ الَّذي لايَكْذِبُ، وَ الْقاهِرُ(14) الَّذي لايُغْلَبُ.

اَلْبَدي ءُ لايَنْفَدُ(15)، وَ الْقَريبُ لايَبْعُدُ، الْقادِرُ لايُضامُ، الْغافِرُ لايَظْلِمُ، الصَّمَدُ لايُطْعَمُ، الْقَيُّومُ لايَنامُ، الْمُجيبُ لايَسْأَمُ، الْجَبَّارُ لايُرامُ، الْعالِمُ لايُعَلَّمُ، الْقَوِيُّ لايَضْعُفُ، الْعَظيمُ لايُوصَفُ،الْوَفِيُّ لايُخْلِفُ، الْعَدْلُ لايَحيفُ، الْغَنِيُّ لايَفْتَقِرُ، الْكَبيرُ لايَصْغُرُ، الْمَنيعُ لايُقْهَرُ.

الْمَعْرُوفُ لايُنْكَرُ، الْغالِبُ لايُغْلَبُ، الْوِتْرُ لايَسْتَأْنِسُ، الْفَرْدُ لايَسْتَشيرُ، الْوَهَّابُ لايَمَلُّ، الْجَوادُ لايَبْخَلُ، الْعَزيزُ لايَذِلُّ، الْحافِظُ لايَغْفُلُ.

الْقائِمُ لايَنامُ، الْمُحْتَجِبُ لايُرى، الدَّائِمُ لايَفْنى، الْباقي لا يَبْلى، الْمُقْتَدِرُ لا يُنازَعُ، الْواحِدُ لايَشْتَبِهُ بِشَيْ ءٍ.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْحَقُّ الَّذي لاتُغَيِّرُكَ الْاَزْمِنَةُ، وَ لاتُحيطُ بِكَ الْاَمْكِنَةُ، وَ لايَأْخُذُكَ نَوْمٌ وَ لا سِنَةٌ، وَ لايُشْبِهُكَ شَيْ ءٌ، وَ كَيْفَ لاتَكُونُ كَذلِكَ وَ اَنْتَ خالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، كلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ اِلاَّ وَجْهَكَ الْكَريمَ، اَكْرَمُ الْوُجُوهِ، اَمانُ الْخائِفينَ، وَ جارُ الْمُسْتَجيرينَ.

اَسْأَلُكَ وَ لااَسْأَلُ غَيْرَكَ، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ لااَرْغَبُ اِلى غَيْرِكَ، اَسْأَلُكَ بِاَفْضَلِ الْمَسائِلِ كُلِّها وَ اَنْجَحِهَا الَّتي لايَنْبَغي لِلْعِبادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ اِلاَّ بِها، اَنْتَ الْفَتَّاحُ النَّفاحُ ذُوالْخَيْراتِ، مُقيلُ الْعَثَراتِ، كاتِبُ الْحَسَناتِ، ماحِي السَّيِّئاتِ، رافِعُ الدَّرَجاتِ، اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ، بِاَسْمائِكَ الْحُسْنى كُلِّها وَ كَلِماتِكَ الْعُلْيا وَ نِعَمِكَ الَّتي لاتُحْصى.

وَ اَسْأَلُكَ بِاَكْرَمِ اَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَ اَحَبِّها اِلَيْكَ، وَ اَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ اَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً، وَ اَسْرَعِها مِنْكَ اِجابَةً، وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْجَليلِ الْاَجَلِّ الْعَظيمِ، الَّذي تُحِبُّهُ وَ تَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ، وَ تَسْتَجيبَ لَهُ دُعائَهُ، وَ حَقٌّ عَلَيْكَ اَلاَّ تَحْرِمَ بِهِ سائِلَكَ.

وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ اَحَداً، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلائِكَتُكَ وَ اَصْفِياؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ السَّائِلينَ لَكَ، وَ الرَّاغِبينَ اِلَيْكَ، وَ الْمُتَعَوِّذينَ بِكَ وَ الْمُتَضَرِّعينَ اِلَيْكَ.

اَدْعُوكَ يا اَللَّهُ دُعاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَ عَظُمَ جُرْمُهُ، وَ اَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ، وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَ مَنْ لايَثِقُ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ، وَ لايَجِدُ لِفاقَتِهِ سادّاً غَيْرَكَ، وَ لالِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ.

فَقَدْ هَرَبْتُ مِنْها اِلَيْكَ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبادَتِكَ، يا اُنْسَ كُلِّ مُسْتَجيرٍ، يا سَنَدَ كُلِّ فَقيرٍ، اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، ذُو الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمانُ الرَّحيمُ.

اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْعَبْدُ، وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكُ، وَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، وَ اَنْتَ الْغَنِيُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، وَ اَنْتَ الْحَىُّ وَ اَنَا الْمَيِّتُ، وَ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني، وَ اَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ اَنَا الْمُسيي ءُ، وَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَ اَنَا الْمُذْنِبُ، وَ اَنْتَ الرَّحيمُ وَ اَنَا الْخاطِي ءُ، وَ اَنْتَ الرَّازِقُ وَ اَنَا الْمَرْزُوقُ، وَ اَنْتَ اَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ اِلَيْهِ، وَ اسْتَعَنْتُ بِهِ وَ رَجَوْتُهُ.

اِلهي كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ، وَ كَمْ مِنْ مُسيي ءٍ قَدْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اغْفِرْلي وَ ارْحَمْني، وَ اعْفُ عَنّي وَ عافِني، وَ افْتَحْ لي مِنْ فَضْلِكَ، سُبُّوحٌ ذِكْرُكَ، قُدُّوسٌ اَمْرُكَ، نافِذٌ قَضاؤُكَ.

يَسِّرْلي مِنْ اَمْري ما اَخافُ عُسْرَهُ، وَ فَرِّجْ عَنّي وَ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ما اَخافُ كَرْبَهُ، وَ اكْفِني ضَرُورَتَهُ، وَ ادْرَأْ عَنّي ما اَخافُ حُزُونَتَهُ، وَ سَهِّلْ لي وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ما اَرْجُوهُ وَ اُؤَمِّلُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.

 

دعاؤه في ليلة الجمعة

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدي بِها قَلْبي، وَ تَجْمَعُ بِها شَمْلي، وَ تَلُمُّ بِها شَعْثي، وَ تَحْفَظُ بِها غائِبي، وَ تُصْلِحُ بِها شاهِدي، وَ تُزَكّي بِها عَمَلي، وَ تُلْهِمُني بِها رُشْدي، وَ تَعْصِمُني بِها مِنْ كُلِّ سُوءٍ.

اَللَّهُمَّ اَعْطِني ايماناً صادِقاً، وَ يَقيناً خالِصاً، وَ رَحْمَةً اَنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْقَضاءِ، وَ مَنازِلَ الْعُلَماءِ، وَ عَيْشَ السُّعَداءِ، وَ النَّصْرَ عَلَى الْاَعْداءِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَنْزَلْتُ بِكَ حاجَتي وَ اِنْ ضَعُفَ عَمَلي فَقَدِ افْتَقَرْتُ اِلى رَحْمَتِكَ، فَاَسْأَلُكَ يا قاضِيَ الْاُمُورِ وَ يا شافِيَ الصُّدُورِ كَما تَحْجُزُ بَيْنَ الْبُحُورِ اَنْ تُجيرَني مِنْ عَذابِ السَّعيرِ، وَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، وَ مِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ.

اَللَّهُمَّ وَ ما قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْأَلَتي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ مُنْيَتي، وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ مَسْأَلَتي، مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَاِنّي اَرْغَبُ اِلَيْكَ فيهِ، اَللَّهُمَّ يا ذَا الْحَبْلِ الشَّديدِ وَ الْاَمْرِ الرَّشيدِ، اَسْأَلُكَ الْاَمْنَ يَوْمَ الْوَعيدِ وَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبينَ الشُّهُودِ، وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفينَ بِالْعُهُودِ، اِنَّكَ رَحيمٌ وَدُودٌ وَ اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تُريدُ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا هادينَ مَهْدِيّينَ غَيْرَ ضالّينَ وَ لا مُضِلّينَ، سِلْماً لِاَوْلِيائِكَ وَ حَرْباً لِاَعْدائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ التَّائِبينَ، وَ نُعادي بِعَداوَتِكَ مَنْ خالَفَكَ، اَللَّهُمَّ هذَا الدُّعاءُ وَ عَلَيْكَ الْاِسْتِجابَةُ، وَ هذَا الجُهْدُ وَ عَلَيْكَ التُّكْلانُ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي نُوراً في قَلْبي، وَ نُوراً في قَبْري، وَ نُوراً بَيْنَ يَدَىَّ، وَ نُوراً مِنْ تَحْتي، وَ نُوراً مِنْ فَوْقي، وَ نُوراً في سَمْعي، وَ نُوراً في بَصَري، وَ نُوراً في شَعْري، وَ نُوراً في بَشَري، وَ نُوراً في لَحْمي، وَ نُوراً في دَمي، وَ نُوراً في عِظامي، اَللَّهُمَّ اَعْظِمْ لِيَ النُّورَ.

سُبْحانَ الَّذِي ارْتَدى بِالْعِزِّ وَ بانَ بِهِ، سُبْحانَ الَّذي لَبِسَ الْمَجْدَ وَ تَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحانَ مَنْ لايَنْبَغِي التَّسْبيحُ اِلاَّ لَهُ، سُبْحانَ ذِي الْفَضْلِ وَ النِّعِمِ، سُبْحانَ ذِي الْمَجْدِ وَ الْكَرَمِ، سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

 

دعاؤه في صلاة يوم الجمعة

روى عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه امر رجلاً ان يصلّى الضّحى يوم الجمعة اربع ركعات، يقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات و 'قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' عشر مرات، ثمّ قال: فاذا سلّمت استغفر الله عزوجل سبعين مرّة و قل:

سُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.

 

دعاؤه في يوم الجمعة

فاوّل ما تبدأ به ان تقول عند وضوءك:

بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ، خَيْرِ الْاَسْماءِ، وَ اَكْرَمِ الْاَسْماءِ، وَ اَشْرَفِ الْاَسْماءِ، بِسْمِ اللَّهِ الْقاهِرِ لِمَنْ فِي الْاَرْضِ وَ السَّماءِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍّ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَحْيا قَلْبي بِالْايمانِ وَ رَزَقَنِي الْاِسْلامَ.

اَللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَ طَهِّرْني، وَ اقْضِ لي بِالْحُسْنى في عافِيَةٍ، وَ في عاقِبَةِ اَمْري وَ جَميعِهِ، وَ اَرِني كُلَّ الَّذي اُحِبُّ فِي الْعاجِلَةِ وَ الْاجِلَةِ، وَ افْتَحْ لي اَبْوابَ الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ يا سامِعَ الدُّعاءِ.

ثم امض الى المسجد و قل حين تدخله قبل ان تستفتح الصلاة:

يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ مِنْ شَأْنِكَ شَأْنَ حاجَتي، وَ اقْضِ لي في شَأْنِكَ حاجَتي، وَ حاجَتي اِلَيْكَ اللَّهُمَّ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ اَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ.

ثم اجعل راحتيك مما يلى السماء و قل:

اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ، مُقَدَّساً مُعَظَّماً مُوَقَّراً، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.

اَللَّهُ اَكْبَرُ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَ الْحَمْدِ، وَ الثَّناءِ وَ التَّقْديسِ وَ الْمَجْدِ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اَللَّهُ اَكْبَرُ لا شَريكَ لَهُ في تَكْبيري بَلْ مُخْلِصاً اَقُولُ وَ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، اَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ.

ثمّ امكن قدميك من الارض و الصق احداهما بالاخرى، و ايّاك و الالتفات و حديث النفس، و اقرأ في الركعة الاولى: 'اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ' و ' قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' و الم تنزيل السجدة، و ان احببت بغير ذلك من القرآن فما تيسّر منه، و في الثانية سورة يس، و في الثالثة حم الدخان، و في الرابعة 'تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ الْمُلْكُ'، و ان احببت بغير ذلك من القرآن فما تيسّر منه.

فاذا قضيت القراءة في الركعة الاولى، فقل قبل ان تركع وانت قائم خمس عشر مرّة:

لااِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ تبارَكَ اللَّهُ وَ تَعالَى اللَّهُ، ما شاءَ اللَّهُ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ، وَ لا مَلْجَأَ وَ لا مَنْجا مِنَ اللَّهِ اِلاَّ اِلَيْهِ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ الرَّمْلِ وَ الْقَطْرِ، وَ عَدَدَ كَلِماتِ رَبّي الطَّيِّباتِ التَّامَّاتِ الْمُبارَكاتِ.

ثم ارفع يديك حيال منكبيك، ثم كبّر و اركع و قله و انت راكع عشراً، ثم ارفع رأسك من ركوعك و قله و انت قائم عشراً، ثمّ كبّر و اسجد و قل هذا الكلام و انت ساجد عشراً، ثم ارفع رأسك من سجودك و قله و انت جالس عشراً، ثمّ اسجد الثانية و قل في سجودك عشراً، ثمّ انهض الى الثانية و قله قبل ان تقرأ عشراً، ثمّ تفعل كما فعلت في الاولة تقول: اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ - مثل الكلام الاول.

و ليكن تشهدّك في الركعتين الاوليين و الاخريين، و تقول:

بِسْمِ اللَّهِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِصَلَواتي مُخْلِصاً لَكَ لا شَريكَ لَكَ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ، كَذَبَ الْعادِلُونَ بِكَ، التَّحِيَّاتُ وَ الصَّلَواتُ لِلَّهِ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْها صَلاةً طاهِرَةً مِنَ الرِّياءِ، وَ اجْعَلْها زاكِيَةً لي عِنْدَكَ، وَ تَقَبَّلْها مِنّي يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ عَلى جَميعِ اَنْبِيائِكَ، وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِها، وَ سَلِّمْ عَلى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَ اخْصُصْ جَبْرائيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ مِنْ سَلامِكَ بِاَنْماها، ثُمَّ صَلِّ عَلى عِبادِكَ الصَّالِحينَ وَ اخْصُصْ اَوْلِيائَكَ الْمُخْلَصينَ مِنْ سَلامِكَ بِاَدْوَمِهِ، وَ بارِكْ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَىَّ مَعَهُمْ وَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ.

ثم سلّم و قل بعد التسليم:

اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهيداً، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ رَبّي، وَ اَنَّ رَسُولَكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ نَبِيّي، وَ اَنَّ الدّينَ الَّذي شَرَعْتَ لَهُ ديني، وَ اَنَّ الْكِتابَ الَّذي اَنْزَلْتَهُ عَلَيْهِ(16) كِتابي، وَ اَنَّ وَصِيَّهُ وَ خَليفَتَهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ اِمامي.

وَ اَشْهَدُ اَنَّ قَوْلَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّ قَضاءَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّ عَطاءَكَ عَدْلٌ، وَ اَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّ نارَكَ حَقٌّ، وَ اَنَّكَ تُميتُ الْاَحْياءَ وَ تُحْيِي الْمَوْتى، وَ اَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَ اَنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فيهِ لاتُغادِرُ مِنْهُمْ اَحَداً، وَ اَنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهيداً، فَاشْهَدْ لي يا رَبِّ فَاِنَّكَ اَنْتَ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لا غَيْرُكَ، وَ اَنْتَ مَوْلايَ الَّذي بِاَنْعُمِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي مَغْفِرَةً عَزْماً لاتُغادِرُ لي ذَنْباً، وَ لا اَرْتَكِبُ بِعَوْنِكَ لي بَعْدَها مُحَرَّماً، وَ عافِني مُعافاةً لابَلْوى بَعْدَها اَبَداً.

اَللَّهُمَّ وَ اهْدِني هُدىً لا اَضِلُّ بَعْدَهُ اَبَداً، وَ انْفَعْني بِما عَلَّمْتَني وَ اجْعَلْهُ حُجَّةً لي وَ لا تَجْعَلْهُ حُجَّةً عَلَيَّ، وَ ارْزُقْني رِزْقاً حَلالاً مُبَلِّغاً، وَ رَضِّني بِهِ وَ تُبْ عَلَيَّ.

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحيمُ، اِهْدِني وَ ارْحَمْني مِنَ النَّارِ، وَ اهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ، اِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ اِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، وَ اعْصِمْني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، وَ اَبْلِغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً وَ سَلاماً، امينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

 

دعاؤه في خطبة يوم الجمعة

روى عن الصادق عليه السلام انه ذكر خطبة لاميرالمؤمنين عليه السلام، و قال فيه بعد حمد الله تعالى:

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ تَحَنَّنْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ سَلَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلى اِبراهيمَ وَ الِ اِبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضيلَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الْكَريمَةَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ اَعْظَمَ الْخَلائِقِ كُلِّهِمْ شَرَفاً يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ أَقْرَبَهُمْ مِنْكَ مَقْعَداً، وَ اَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ جاهاً، وَ اَفْضَلَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ نَصيباً.

اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً اَشْرَفَ الْمَقامِ وَ حِباءَ السَّلامِ وَ شَفاعَةَ الْاِسْلامِ، اَللَّهُمَّ وَ اَلْحِقْنا بِهِ غَيرَ خَزايا وَ لا ناكِبينَ(17)، وَ لا نادِمينَ وَ لا مُبَدِّلينَ، اِلهَ الْحَقِّ آمينَ.

ثمّ جلس قليلاً، ثمّ قام فقال بعد حمد اللّه:

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، الْاَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْاَمْواتِ، الَّذينَ تَوَفَّيْتَهُمْ عَلى دينِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ سَلَّمَ.

اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَناتِهِمْ، وَ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَ اَدْخِلْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرِّضْوانَ، وَ اغْفِرْ لِلْاَحْياءِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، الَّذينَ وَحَّدُوكَ وَ صَدَّقُوا رَسُولَكَ، وَ تَمَسَّكُوا بِدينِكَ، وَ عَمِلُوا بِفَرائِضِكَ، وَ اقْتَدَوْا بِنَبِيِّكَ، وَ سَنُّوا سُنَّتَكَ، وَ اَحَلُّوا حَلالَكَ، وَ حَرَّمُوا حَرامَكَ، وَ خافُوا عِقابَكَ، وَ رَجَوْا ثَوابَكَ، وَ والَوْا اَوْلِيائَكَ، وَ عادَوْا اَعْدائَكَ.

اَللَّهُمَّ اقْبَلْ حَسَناتِهِمْ، وَ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَ اَدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِكَ في عِبادِكَ الصَّالِحينَ، اِلهَ الْحَقِّ امينَ.

 

دعاؤه في خطبة يوم الجمعة

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ، صَلاةً تامَّةً نامِيَةً زاكِيَةً، تَرْفَعُ بِها دَرَجَتَهُ، وَ تُبَيِّنُ بِها فَضيلَتَهُ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

اَللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ اَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكينَ الَّذينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِكَ، وَ يَجْحَدُونَ اياتِكَ، وَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، اَللَّهُمَّ خالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَ اَلْقِ الرُّعْبَ في قُلُوبِهِمْ، وَ اَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ نَقِمَتَكَ وَ بَأْسَكَ الَّذي لاتَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمينَ.

اَللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمينَ وَ سَراياهُمْ وَ مُرابِطيهِمْ، في مَشارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغارِبِها اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ لِمَنْ هُوَ لاحِقٌ بِهِمْ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوى زادَهُمْ وَ الْجَنَّةَ مَابَهُمْ وَ الْايمانَ وَ الْحِكْمَةَ في قُلُوبِهِمْ، وَ اَوْزِعْهُمْ اَنْ يَشْكُرُوا نِعْمَتَكَ الَّتي اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، وَ اَنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذي عاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ، اِلهَ الْحَقِّ وَ خالِقَ الْخَلْقِ امينَ.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ، وَ لِمَنْ لاحِقٌ بِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْهُمْ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، 'اِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاِحْسانِ وَ ايتاءِ ذىِ الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ'(18).

اُذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرْكُمْ، فَاِنَّهُ ذاكِرٌ لِمَنْ ذَكَرَهُ، وَ اسْأَلُوهُ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ، فَاِنَّهُ لايَخيبُ عَلَيْهِ داعٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ دَعاهُ، 'رَبَّنا اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرِةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ'(19).

 

دعاؤه بعد عصر الجمعة، المسمّى بالعشرات

عن الباقر، عن ابيه على بن الحسين، عن ابيه الحسين بن على، عن ابيه اميرالمؤمنين عليهم السلام انّه قال للحسين عليه السلام فى حديث: فانّى اخبرك بخبر اصله من اللّه تعالى تقوله غدوة و عشيّة - ثم ذكر ثواب الدعاء الى ان قال: - و لاتدعو به الاّ و انت طاهر و وجهك مستقبل القبلة، فان فعلت ذلك فى يوم الجمعة بعد صلاة العصر كان افضل.

فقال على عليه السلام: يابنىّ اذا اردت ذلك فقل:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ انأءَ اللَّيْلِ وَ اَطْرافَ النَّهارِ، سُبْحانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، سُبْحانَ اللَّهِ بِالْعَشِيِّ وَ الْاِبْكارِ.

سُبْحانَ اللَّهِ حينَ تُمْسُونَ وَ حينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ عَشِيّاً وَ حينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيِي الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.

سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لَهُ الْعِزَّةُ وَ الْكَرَمُ، سُبْحانَ الَّذي لايَنْبَغِي التَّسْبيحُ اِلاَّ لَهُ،سُبْحانَ مَنْ اَحْصى كُلَّ يَوْمٍ عِلْمُهُ، سُبْحانَ ذِي الطَّوْلِ وَ الْفَضْلِ، سُبْحانَ ذِي الْمَنِّ وَ النِّعَمِ.

سُبْحانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَ الْكَرَمِ، سَبْحانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ، سُبْحانَ ذِي الْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَىِّ الَّذي لايَمُوتُ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَىِّ الْمُهَيْمِنِ الْقُدُّوسِ، سُبْحانَ الْقائِمِ الدَّائِمِ، سُبْحانَ الْحَىِّ الْقَيُّومِ.

سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظيمِ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْاَعْلى، سُبْحانَهُ وَ تَعالى، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنا وَ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ، سُبْحانَ الدَّائِمِ غَيْرِ الْغافِلِ، سُبْحانَ الْعالِمِ بِغَيْرِ تَعْليمٍ، سُبْحانَ خالِقِ ما يُرى وَ ما لايُرى، سُبْحانَ الَّذي يُدْرِكُ الْاَبْصارَ وَ لاتُدْرِكُهُ الْاَبْصارُ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ مِنْكَ في نِعْمَةٍ وَ خَيْرٍ وَ بَرَكَةٍ وَ عافِيَةٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ اَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ وَ بَرَكاتِكَ وَ عافِيَتَكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ، وَ ارْزُقْني شُكْرَكَ وَ عافِيَتَكَ وَ فَضْلَكَ وَ كَرامَتَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني.

اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ في نِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَصْبَحْتُ اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهيداً وَ اُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَماواتِكَ وَ اَرْضِكَ، وَ اَنْبِيائَكَ وَ رُسُلَكَ وَ وَرَثَةَ اَنْبِيائِكَ وَ الصَّالِحينَ مِنْ عِبادِكَ وَ جَميعَ خَلْقِكَ، بِاَنّي اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ الِهِ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ اَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، تُحْيي وَ تُميتُ وَ تُميتُ وَ تُحْيي.

وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقُّ، وَ اَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَ اَنَّ النُّشُورَ حَقٌّ، وَ اَنَّ السَّاعَةَ اتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها، وَ اَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.

وَ اَشْهَدُ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِبٍ، وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ، وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنَ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسى وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ الْخَلَفَ الصَّالِحَ الْحُجَّةَ الْقائِمَ الْمُنْتَظَرَ، صَلَواتُكَ يا رَبِّ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، هُمُ الْاَئِمَّةُ الْهُداةُ الْمُهْتَدُونَ غَيْرُ الضَّالّينَ وَ لاَ الْمُضِلّينَ، وَ اَنَّهُمْ اَوْلِياؤُكَ الْمُصْطَفَوْنَ، وَ حِزْبُكَ الْغالِبُونَ، وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ خِيَرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ نُجَباؤُكَ الَّذينَ انْتَجَبْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى الْعالَمينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ حَتّى تُلَقِّنَنيها يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ اَنْتَ عَنّي راضٍ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَما اَنْتَ اَهْلُهُ، حَمْداً تَضَعُ لَهُ السَّماءُ كَنَفَيْها وَ تُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْها.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ وَ لايَبيدُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً سَرْمَداً دائِماً اَبَداً، لاَانْقِطاعَ لَهُ وَ لا نَفادَ، وَ لَكَ يَنْبَغي وَ اِلَيْكَ يَنْتَهي، حَمْداً يَصْعَدُ اَوَّلُهُ وَ لا يَنْفَدُ اخِرُهُ.

اَللَّهُمَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَيَّ وَ مَعي وَ فِيَّ، وَ قَبْلي وَ بَعْدي، وَ اَمامي وَ فَوْقي وَ تَحْتي وَ لَدَىَّ، وَ اِذا مِتُّ وَ قُبِرْتُ وَ بَقيتُ فَرْداً وَحيداً ثُمَّ فَنيتُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ اِذا نُشِرْتُ وَ بُعِثْتُ يا مَوْلايَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَك الشُّكْرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعْماءِكَ كُلِّها، حَتّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ اِلى ما تُحِبُّ وَ تَرْضى.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ عِرْقٍ ساكِنٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ عِرْقٍ مُتَحَرِّكٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ نَوْمَةٍ وَ يَقْظَةٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ اَكْلَةٍ وَ شَرْبَةٍ وَ نَفَسٍ، وَ بَطْشَةٍ وَ بَسْطَةٍ، وَ لَحْظَةٍ وَ طَرْفَةٍ، وَ عَلى كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ وَ عَلى كُلِّ حالٍ.

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمَجْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْجُودُ كُلُّهُ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ اِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ، وَ اَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خالِداً مَعَ خُلُودِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لامُنْتَهى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا اَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا اَجْرَ لِقائِلِهِ اِلاَّ رِضاكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ باعِثَ الْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ وارِثَ الْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بَديعَ الْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِعَ الْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِى ءَ الْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مُشْتَرِيَ الْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ،وَ لَكَ الْحَمْدُ مالِكَ الْحَمْدِ،وَ لَكَ الْحَمْدُ قَديمَ الْحَمْدِ.

وَ لَكَ الْحَمْدُ صادِقَ الْوَعْدِ، وَفِيَّ الْعَهْدِ، عَزيزَ الْجُنْدِ، قائِمَ الْمَجْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ، مُنْزِلَ الْاياتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتِ، عَظيمَ الْبَرَكاتِ، مُخْرِجَ النُّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، وَ مُخْرِجَ مَنْ فِي الظُّلُماتِ اِلَى النُّورِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ، وَ جاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غافِرَ الذَّنْبِ، وَ قابِلَ التَّوْبِ، شَديدَ الْعِقابِ، ذَاالطَّوْلِ، لااِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ مَلَكٍ فِي السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبِحارِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما في جَوْفِ الْاَرَضينَ وَ اَوْزانِ مِياهِ الْبِحارِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما عَلى وَجْهِ الْاَرْضِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحْصى كِتابُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ.

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْوَرَقِ وَ الشَّجَرِ وَ الْحَصى، وَ النَّوى وَ الثَّرى، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْاِنْسِ وَ الْجِنِّ، وَ الْبَهائِمِ وَ السِّباعِ وَ الْهَوامِّ، حَمْداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ، كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَ تَرْضى، وَ كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلالِكَ مِنَ الْحَمْدِ مُبارَكاً فيهِ اَبَداً.

ثمّ تقول عشر مرّات:

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهَ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَ يُميتُ وَ يُميتُ وَ يُحْيي، وَ هُوَ حَىٌّ لايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ(20).

ثمّ تقول عشر مرّات:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.

ثمّ تقول عشراً: يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، و تقول عشراً: يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، و تقول عشراً: يا رَحيمُ يا رَحيمُ، تقول عشراً: يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، و تقول عشراً: يا حَىُّ يا قَيُّومُ، و تقول عشراً: يا مُنيرُ يا مُنيرُ، و تقول عشراً: يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ.

و تقول عشراً: يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، و تقول عشراً: يا ذَاالجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، و تقول عشراً: يا حَىُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، و تقول عشراً: يا اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، و تقول عشراً: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، و تقول عشراً:قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ.

و تقول عشراً:

اَللَّهُمَّ اصْنَعْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لاتَصْنَعْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَ اَنَا اَهْلُ الذُّنُوبِ وَ الْخَطايا، فَارْحَمْني يا مَوْلايَ وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.

و تقول عشراً: امينَ امينَ.

ثمّ تسأل حاجتك فانك تجاب ان شاء الله تعالى.

و في رواية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، سُبْحانَ اللَّهِ اناءَ اللَّيْلِ وَ اَطْرافَ النَّهارِ، سُبْحانَ اللَّهِ حينَ تُمْسُونَ وَ حينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ عَشِيّاً وَ حينَ تُظْهِرُون، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيِي الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها، وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ.

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، سُبْحانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ، سُبْحانَ ذِي الْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ.

سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَىِّ الْقُدُّوسِ، سُبْحانَ الدَّائِمِ الْقائِمِ، سُبْحانَ الْقائِمِ الدَّائِمِ، سُبْحانَ الْحَىِّ الْقَيُّومِ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْاَعْلى، سُبْحانَ الْعَلِيِّ الْاَعْلى، سُبْحانَهُ وَ تَعالى، سُبْحانَ اللَّهِ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ رَبِّ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَصْبَحْتُ مِنْكَ في نِعْمَةٍ وَ عافِيَةٍ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ تَمِّمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ عافِيَتَكَ وَ ارْزُقْني شُكْرَكَ.

اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ بِنِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ، ذُنُوبي بَيْنَ يَدَيْكَ، اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، اَنْتَ الْجَدِّ، لايَنْفَعُ ذَاالجَدُّ مِنْكَ الْجِدَّ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.

اَللَّهُمَّ اِنّى اُشْهِدُكَ وَ اُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ جَميعَ خَلْقِكَ في سَماواتِكَ وَ اَرْضِكَ، اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، اَللَّهُمَّ اكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ، حَتّى تُلَقِّيَنيها يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ قَدْ رَضيتَ بِها عَنّي اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماواتُ كَنَفَيْها، وَ تُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْها، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ اَوَّلُهُ وَ لايَنْفَدُ اخِرُهُ، حَمْداً يَزيدُ وَ لايَبيدُ سَرْمَداً اَبَداً، لاَانْقِطاعَ لَهُ وَ لا نَفادَ، حَمْداً يَصْعَدُ وَ لا يَنْفَدُ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِيَّ وَ عَلَيَّ وَ مَعي، وَ قَبْلي وَ بَعْدي، وَ اَمامي وَ وَرائي وَ خَلْفي، وَ اِذا مِتُّ وَ فَنيتُ يا مَوْلايَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ عِرْقٍ ساكِنٍ، وَ عَلى كُلِّ عِرْقٍ ضارِبٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ اَكْلَةٍ وَ شَرْبَةٍ، وَ بَطْشَةٍ وَ نَشْطَةٍ وَ عَلى كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْاَمْرُ كُلُّهُ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ اِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ، وَ اَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ فِيَّ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ عَنّي بَعْدَ قُدْرَتِكَ عَلَيَّ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، صاحِبَ الْحَمْدِ، وَ وارِثَ الْحَمْدِ، وَ مالِكَ الْحَمْدِ، وَ وارِثَ الْمُلْكِ، بَديعَ الْحَمْدِ وَ مُبْتَدِعَ الْحَمْدِ، وَفِيَّ الْعَهْدِ، صادِقَ الْوَعْدِ، عَزيزَ الْجُنْدِ، قَديمَ الْمَجْدِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُجيبَ الدَّعَواتَ، مُنْزِلَ الْاياتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ، مُخْرِجَ النُّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ وَ جاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غافِرَ الذَّنْبِ وَ قابِلَ التَّوْبِ، شَديدَ الْعِقابِ، ذَا الطَّوْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبِحارِ.

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَ الْوَرَِقِ وَ الثَّرى، وَ الْمَدَرِ وَ الْحَصى، وَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ، وَ الطَّيْرِ وَ الْبَهائِمِ وَ السِّباعِ، وَ الْاَنْعامِ وَ الْهَوامِّ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما عَلى وَجْهِ الْاَرْضِ وَ تَحْتَ الْاَرْضِ وَ ما فِي الْهَواءِ وَ السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحْصى كِتابُكَ، وَ اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ حَمْداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ اَبَداً.

ثم تقول:

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاِّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَ يُميتُ وَ هُوَ حَىٌّ لايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ - عشر مرات.

اَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ - عشر مرات.

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا حَنَّانُ يا حَنَّانُ يا حَنَّانُ، يا مَنَّانُ يا مَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ - كل واحد عشر مرات.

يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ - عشر مرات، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ - عشر مرات، يا لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ - عشر مرات،صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ - عشر مرات، امينَ امينَ - عشر مرات.

ثم تسأل حوائجك كلها بعده لدنياك و آخرتك، تجاب ان شاء الله تعالى.

 

دعاؤه في يوم الجمعة

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مِنْ شَيْ ءٍ كانَ، وَ لا مِنْ شَيْ ءٍ كَوَّنَ ما قَدْ كانَ، مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْاَشْياءِ عَلى اَزَلِيَّتِهِ، وَ بِما وَسَمَها بِهِ مِنَ الْعَجْزِ عَلى قُدْرَتِهِ، وَ بِمَا اضْطَرَّها اِلَيْهِ مِنَ الْفَناءِ عَلى دَوامِهِ.

لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكانٌ فَيُدْرَكَ بِاَيْنِيَّتِهِ، وَ لا لَهُ شِبْهٌ وَ لا مِثالٌ فَيُوصَفَ بِكَيْفِيَّتِهِ، وَ لَمْ يَغِبْ عَنْ شَيْ ءٍ فَيُعْلَمَ بِحَيْثِيَّتِهِ، مُبائِنٌ لِجَميعِ ما اَحْدَثَ فِي الصِّفاتِ، وَ مُمْتَنِعٌ عَنِ الْاِدْراكِ بِمَا ابْتَدَعَ مِنْ تَصَرُّفِ الذَّواتِ، وَ خارِجٌ بِالْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ مِنْ جَميعِ تَصَرُّفِ الْحالاتِ.

مُحَرَّمٌ عَلى بَوارِعِ ثاقِباتِ(21) الْفِطَنِ تَحْديدُهُ، وَ عَلى عَوامِقِ ثاقِباتِ الْفِكَرِ تَكْييفُهُ، وَ عَلى غَوامِضِ سابِقاتِ(22) الْفِطَرِ تَصْويرُهُ، وَ لاتَحْويهِ الْاَماكِنُ لِعَظَمَتِهِ، وَ لاتَذْرَعُهُ، الْمَقاديرُ لِجَلالِهِ، وَ لاتَقْطَعُهُ الْمَقاييسُ لِكِبْرِيائِهِ.

مُمْتَنِعٌ عَنِ الْاَوْهامِ اَنْ تَكْتَنِهَهُ، وَ عَنِ الْاَفْهامِ اَنْ تَسْتَغْرِقَهُ، وَ عَنِ الْاَذْهانِ اَنْ تُمَثِّلَهُ، قَدْ يَئِسَتْ عَنِ اسْتِنْباطِ الْاِحاطَةِ بِهِ طَوامِحُ الْعُقُولِ، وَ نَضَبَتْ عَنِ الْاِشارَةِ اِلَيْهِ بِالْاِكْتِناهِ بِحارُ الْعُلُومِ، وَ رَجَعَتْ عَنِ الْاِهْواءِ اِلى وَصْفِ(23) قُدْرَتِهِ لَطائِفُ الْخُصُومِ، واحِدٌ لا مِنْ عَدَدٍ، وَ دائِمٌ لا بِاَمَدٍ، وَ قائِمٌ لا بِعَمَدٍ، لَيْسَ بِجِنْسٍ فَتُعادِلَهُ الْاَجْناسُ، وَ لا بِشَبَحٍ فَتُضارِعَهُ الْاَشْباحُ، وَ لا كَالْاَشْياءِ فَتَقَعَ عَلَيْهِ الصِّفاتُ.

قَدْ ضَلَّتِ الْعُقُولُ في اَمْواجِ تَيَّارِ اِدْراكِهِ، وَ تَحَيَّرَتِ الْاَوْهامُ عَنْ اِحاطَةِ ذِكْرِ اَزَلِيَّتِهِ، وَ حَصَرَتِ الْاَفْهامُ عَنِ اسْتِشْعارِ وَصْفِ قُدْرَتِهِ، وَ غَرَقَتِ الْاَذْهانُ في لُجَجِ بِحارِ اَفْلاكِ مَلَكُوتِهِ، مُقْتَدِرٌ بِالْالاءِ، وَ مُمْتَنِعٌ بِالْكِبْرِياءِ، وَ مُتَمَلِّكٌ عَلَى الْاَشْياءِ، فَلا دَهْرٌ يُخْلِقُهُ، وَ لا وَصْفٌ يُحيطُ بِهِ، قَدْ خَضَعَتْ لَهُ رِقابُ الصِّعابِ في مَحَلِّ تُخُومِ قَرارِها، وَ اَذْعَنَتْ لَهُ رَواصِنُ الْاَسْبابِ في مُنْتَهى شَواهِقِ اَقْطارِها.

مُسْتَشْهِدٌ بِكُلِّيَةِ الْاَجْناسِ عَلى رُبُوبِيَّتِهِ، وَ بِعَجْزِها عَلى قُدْرَتِهِ، وَ بِفُطُورِها عَلى قِدْمَتِهِ، وَ بِزَوالِها عَلى بَقائِهِ، فَلا لَها مَحيصٌ عَنْ اِدْراكِهِ اِيَّاها، وَ لا خُرُوجٌ عَنْ اِحاطَتِهِ بِها، وَ لاَ احْتِجابٌ عَنْ اِحْصائِهِ لَها، وَ لاَ امْتِناعٌ مِنْ قُدْرَتِهِ عَلَيْها.

كَفى بِاِتْقانِ الصُّنْعِ لَهُ ايَةً، وَ بِتَرْكيبِ الطَّبْعِ عَلَيْهِ دَلالَةً، وَ بِحُدُوثِ الْفِطَرِ عَلَيْهِ قِدْمَةً، وَ بِاِحْكامِ الصَّنْعَةِ عَلَيْهِ عِبْرَةً، فَلا اِلَيْهِ حَدٌّ مَنْسُوبٌ، وَ لا لَهُ مَثَلٌ مَضْرُوبٌ، وَ لا شَيْ ءٌ عَنْهُ بِمَحْجُوبٍ، تَعالى عَنْ ضَرْبِ الْاَمْثالِ لَهُ وَ الصِّفاتِ الْمَخْلُوقَةِ عُلُوّاً كَبيراً.

وَ سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي خَلَقَ الدُّنْيا لِلْفَناءِ وَ الْبُيُودِ، وَ الْاخِرَةَ لِلْبَقاءِ وَ الْخُلُودِ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لايَنْقُصُهُ ما اَعْطى فَاَسْنى، وَ اِنْ جازَ الْمَدى فِي الْمُنى وَ بَلَغَ الْغايَةَ الْقُصْوى، وَ لايَجُورُ في حُكْمِهِ اِذا قَضى.

وَ سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لايُرَدُّ ما قَضى، وَ لايُصْرَفُ ما اَمْضى، وَ لايُمْنَعُ ما اَعْطى، وَ لايَهْفُو وَ لايَنْسى وَ لايَعْجَلُ، بَلْ يُمَهِّلُ وَ يَعْفُو وَ يَغْفِرُ وَ يَرْحَمُ وَ يَصْبِرُ، وَ لايُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ.

وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الشَّاكِرُ لِلْمُطيعِ لَهُ، اَلْمُمْلي لِلْمُشْرِكِ بِهِ، اَلْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ عَلى حالِ بُعْدِهِ، وَ الْبَرُّ الرَّحيمُ لِمَنْ لَجَأَ اِلى ظِلِّهِ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ.

وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُجيبُ لِمَنْ ناداهُ بِاَخْفَضِ صَوْتِهِ، السَّميعُ لِمَنْ ناجاهُ لِاَغْمَضِ سِرِّهِ، الرَّؤُوفُ بِمَنْ رَجاهُ لِتَفْريجِ هَمِّهِ، اَلْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ لِتَنْفيسِ كَرْبِهِ وَ غَمِّهِ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ عَمَّنْ اَلْحَدَ في اياتِهِ، وَ انْحَرَفَ عَنْ بَيِّناتِهِ، وَ دانَ بِالْجُحُودِ في كُلِّ حالاتِهِ.

وَ اللَّهُ اَكْبَرُ الْقاهِرُ لِلْاَضْدادِ، الْمُتَعالي عَنِ الْاَنْدادِ، الْمُتَفَرِّدُ بِالْمَنِيَّةِ عَلى جَميعِ الْعِبادِ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ الْمُحْتَجِبُ بِالْمَلَكُوتِ وَ الْعِزَّةِ، الْمُتَوَحِّدُ بِالْجَبَرُوتِ وَ الْقُدْرَةِ، الْمُتَرَدّي بِالْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ الْمُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلْطانِ، وَ الْغالِبُ بِالْحُجَّةِ وَ الْبُرْهانِ، وَ نَفاذِ الْمَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ وَ أَوانٍ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ اَعْطِهِ الْيَوْمَ اَفْضَلَ الْوَسائِلِ وَ اَشْرَفَ الْعَطاءِ، وَ اَعْظَمَ الْحِباءِ، وَ اَقْرَبَ الْمَنازِلِ، وَ اَسْعَدَ الْحُدُودِ، وَ اَقَرَّ الْاءَعْيُنِ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَعْطِهِ الْوَسيلَةَ وَ الْفَضيلَةَ وَ الْمَكانَ الرَّفيعَ وَ الْغِبْطَةَ، وَ شَرَفَ الْمُنْتَهى وَ النَّصيبَ الْاَوْفى، وَ الْغايَةَ الْقُصْوى، وَ الرَّفيعَ الْاَعْلى حَتّى يَرْضى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضا، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ اَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ وَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ اَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ، وَ اسْتَحْفَظْتَهُمْ كُتُبَكَ(24)، وَ اسْتَرْعَيْتَهُمْ عِبادَكَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَبِيِّكَ وَ حَبيبِكَ وَ خَليلِكَ، وَ سَيِّدِ الْاَوَّلينَ وَ الْاَخِرينَ، مِنَ الْاَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلينَ وَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ وَ عَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، الَّذينَ اَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ، وَ اَوْجَبْتَ عَلَيْنا حَقَّهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ.

اَللَّهُمَّ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَىْ مَسْأَلَتي وَ حاجَتي، وَ اَسْتَشْفِعُ بِهِمْ عِنْدَكَ اَمامَ طَلِبَتي، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤالَ وَجِلٍ مِنْ عِقابِكَ(25)، حاذِرٍ مِنْ نِقْمَتِكَ، فَزِعٍ اِلَيْكَ مِنْكَ لَمْ يَجِدْ لِفاقَتِهِ مُجيراً غَيْرَكَ، وَ لا لِخَوْفِهِ امِناً غَيْرَ فِنائِكَ.

وَ تَطَوُّلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلايَ عَلَيَّ مَعَ طُولِ مَعْصِيَتي لَكَ اَقْصَدَني(26) اِلَيْكَ وَ اِنْ كانَتْ سَبَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَ حالَتْ بَيْني وَ بَيْنَكَ، لِاَنَّكَ عِمادُ الْمُعْتَمِدَ وَ رَصَدُ الْمُرْتَصِدِ، لاتَنْقُصُكَ الْمَواهِبُ، وَ لاتُغيضُكَ الْمَطالِبُ، فَلَكَ الْمِنَنُ الْعِظامُ وَ النِّعَمُ الْجِسامُ يا كَثيرَ الْخَيْرِ يا دائِمَ الْمَعْرُوفِ، يا مَنْ لاتَنْقُصُ خَزائِنُهُ وَ لايَبيدُ مُلْكُهُ وَ لاتَراهُ الْعُيُونُ، وَ لاتَعْزُبُ مِنْهُ حَرَكَةٌ وَ لا سَكُونٌ.

لَمْ تَزَلْ سَيِّدي وَ لاتَزالُ، وَ لايَتَوارى عَنْكَ مُتَوارٍ في كَنينِ اَرْضٍ وَ لا سَماءٍ، وَ لا تُخُومٍ وَ لا قَرارٍ، تَكَفَّلْتَ بِالْاَرْزاقِ يا رازِقُ، وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ اَنْ تَتَناوَلَكَ الصِّفاتُ، وَ تَعَزَّزْتَ عَنْ اَنْ تُحيطَ بِكَ تَصاريفُ اللُّغاتِ، وَ لَمْ تَكُنْ مُسْتَحْدَثاً فَتُوجَدَ مُنْتَقِلاً عَنْ حالَةٍ اِلى حالَةٍ.

بَلْ اَنْتَ الْفَرْدُ الْاَوَّلُ وَ الْاَخِرُ، وَ الْباطِنُ وَ الظَّاهِرُ، ذُوالْعِزِّ الْقاهِرِ، جَزيلُ الْعَطاءِ جَليلُ الثَّناءِ، سابِغُ النَّعْماءِ، دائِمُ الْبَقاءِ، اَحَقُّ مَنْ تَجاوَزَ وَ عَفى عَمَّنْ ظَلَمَ وَ اَساءَ بِكُلِّ لِسانٍ.

اِلهي عَبْدُكَ يَحْمَدُ، وَ في كُلِّ الشَّدائِدِ عَلَيْكَ يَعْتَمِدُ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ لِاَنَّكَ الْمالِكُ الْاَبَدُ وَ الرَّبُّ السَّرْمَدُ، اَتْقَنْتَ اِنْشاءَ الْبَرايا فَاَحْكَمْتَها بِلُطْفِ التَّقْديرِ، وَ تَعالَيْتَ فِي ارْتِفاعِ شَأْنِكَ عَنْ اَنْ يُنْفَذَ فيكَ حُكْمُ التَّغْييرِ، اَوْ يُحْتالَ مِنْكَ بِحالٍ يَصِفُكَ بِهِ الْمُلْحِدُ اِلى تَبْديلٍ، اَوْ يُوجَدَ فِي الزِّيادَةِ وَ النُّقْصانِ، مَساغٌ فِي اخْتِلافِ التَّحْويلِ، اَوْ تَلْتَثِقَ سَحائِبُ الْاِحاطَةِ بِكَ في بُحُورِ هِمَمِ الْاَحْلامِ، اَوْ تُمَثَّلَ لَكَ مِنْها جِبِلَّةٌ، تَضِلُّ اِلَيْكَ فيها رَوِيَّاتُ الْاَوْهامِ.

فَلَكَ مَوْلايَ انْقادَ الْخَلْقُ مُسْتَخْذِئينَ بِاِقْرارِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَ مُعْتَرِفينَ خاضِعينَ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ، سُبْحانَكَ ما اَعْظَمَ شَأْنَكَ، وَ اَعْلى مَكانَكَ، وَ اَنْطَقَ بِالصِّدْقِ بُرْهانَكَ، وَ اَنْفَذَ اَمْرَكَ، وَ اَحْسَنَ تَقْديرَكَ، سَمَكْتَ السَّماءَ فَرَفَعْتَها، وَ مَهَّدْتَ الْاَرْضَ فَفَرَشْتَها، وَ اَخْرَجْتَ مِنْها ماءً ثَجَّاجاً وَ نَباتاً رَجْراجاً، فَسَبَّحَكَ نَباتُها، وَ جَرَتْ بِاَمْرِكَ مِياهُها، وَ قامَتْ عَلى مُسْتَقَرِّ الْمَشِيَّةِ كَما اَمَرْتَهُما.

فَيا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْبَقاءِ، وَ قَهَرَ عِبادَهُ بِالْفَناءِ، اَكْرِمْ مَثْواىَ فَاِنَّكَ خَيْرُ مُنْتَجَعٍ لِكَشْفِ الضُّرِّ، يا مَنْ هُوَ مَأْمُولٌ في كُلِّ عُسْرٍ وَ مُرْتَجىً لِكُلِّ يُسْرٍ، بِكَ اَنْزَلْتُ الْيَوْمَ حاجَتي، وَ اِلَيْكَ اَبْتَهِلُ فَلاتَرُدَّني خائِباً مِمَّا رَجَوْتُ، وَ لاتَحْجُبْ دُعائي عَنْكَ اِذْ فَتَحْتَهُ لي، قَدْ دَعَوْتُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحمَّدٍ، وَ سَكِّنْ رَوْعَتي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ ارْزُقْني مِنْ فِضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً واسِعاً، سائِغاً هَنيئاً مَريئاً لَذيذاً في عافِيَةٍ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَيَّامي يَوْمَ اَلْقاكَ، وَ اغْفِرْلي خَطاياىَ فَقَدْ اَوْحَشَتْني، وَ تَجاوَزْ عَنْ ذُنُوبي فَقَدْ اَوْبَقَتْني، فَاِنَّكَ مُجيبٌ مُثيبٌ، رَقيبٌ قَريبٌ، قادِرٌ غافِرٌ قاهِرٌ، رَحيمٌ كَريمٌ قَيُّومٌ، وَ ذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ وَ اَنْتَ اَحْسَنُ الْخالِقينَ.

اَللَّهُمَّ اِنَّكَ افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْاباءِ وَ الْاُمَّهاتِ حُقُوقاً فَعَظَّمْتَهُنَّ، وَ اَنْتَ اَوْلى مَنْ حَطَّ الْاَوْزارِ، وَ خَفِّفْها وَ اَدِّى الْحُقُوقَ عَنْ عَبيدِهِ فَاحْتَمِلْهُنَّ عَنّي اِلَيْهِما، وَ اغْفِرْلَهُما كَما رَجاكَ كُلُّ مُوَحِّدٍ مَعَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ الْاِخْوَةِ وَ الْاَخَواتِ، وَ اَلْحِقْنا وَ اِيَّاهُمْ بِالْاَبْرارِ، وَ اَبِحْ لَنا وَ لَهُمْ جَنَّاتِكَ مَعَ النُّجَباءِ الْاَخْيارِ، اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، قَريبٌ مُجيبٌ لِما تَشاءُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليماً.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ النور: 40.

2 ـ يونس: 81.

3 ـ الاعراف: 119 - 118.

4 ـ القصص: 35.

5 ـ الاعراف: 53.

6 ـ دانيال كان من انبياء بنى اسرائيل محبوساً فى الجبّ فى زمن بخت نصر.

7 ـ الملك: 4-3.

8 ـ الصافات: 133-131.

9 ـ آل عمران: 83.

10 ـ التوبة: 129- 128.

11 ـ الاعراف: 196، و فيه: 'ان وليى الله'.

12 ـ الزمر: 67.

13 ـ الاسراء: 111.

14 ـ و انت القاهر "خ ل".

15 ـ الذى لاينفد "خ ل".

16 ـ انزل اليه "خ ل".

17 ـ ناكثين "خ ل".

18 ـ النحل: 90.

19 ـ البقرة: 201.

20 ـ ثم تقول عشراً: استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم و اتوب اليه "خ ل".

21 ـ نابقات "خ ل".

22 ـ غوائص سابحات "خ ل".

23 ـ و رجعت بالصغر من السمو الى وصف "خ ل".

24 ـ كتابك "خ ل".

25 ـ انتقامك "خ ل".

26 ـ اقصد اليك "خ ل".