دعاؤه عند رؤية الهلال

عن ابى عبدالله، عن آبائه عليهم السلام قال: كان علي عليه السلام اذا كان بالكوفة يخرج و النّاس معه يتراءا هلال شهر رمضان، فاذا رآه قال:

اَللَّهُمَّ اَهِلَّهُ عَلَيْنا بِالْأَمْنِ وَ الْايمانِ، وَ السَّلامَةِ وَ الْاِسْلامِ، وَ صِحَّةٍ مِنَ السُّقْمِ، وَ فَراغٍ لِطاعَتِكَ مِنَ الشُّغْلِ، وَ اكْفِنا بِالْقَليلِ مِنَ النَّوْمِ يا رَحيمُ.

 

دعاؤه عند رؤية الهلال

قال عليه السلام: اذا رأيت الهلال فلا تبرح و قل:

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ خَيْرَ هذَا الشَّهْرِ، وَ نُورَهُ وَ نَصْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ وَ طَهُورَهُ وَ رِزْقَهُ، وَ اَسْأَلُكَ خَيْرَ ما فيهِ وَ خَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَ شَرِّ ما بَعْدَهُ.

اَللَّهُمَّ اَدْخِلْهُ عَلَيْنا بِالْاَمْنِ وَ الْايمانِ، وَ السَّلامَةِ وَ الْاِسْلامِ، وَ الْبَرَكَةِ وَ التَّقْوى، وَ التَّوْفيقِ لِما تُحِبُّ وَ تَرْضى.

 

دعاؤه اذا رأى الهلال

كان أميرالمؤمنين عليه السلام اذا أهلّ هلال شهر رمضان اقبل الى القبلة و قال:

اَللَّهُمَّ اَهِلَّهُ عَلَيْنا بِالْأَمْنِ وَ الْايمانِ، وَ السَّلامَةِ وَ الْاِسْلامِ، وَ الْعافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ وَ الرِّزْقِ الْواسِعِ وَ دَفْعِ الْاَسْقامِ، اَللَّهُمَّ ارْزُقْنا صِيامَهُ وَ قِيامَهُ، وَ تِلاوَةَ الْقُرْانِ فيهِ، اَللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنا فيهِ.

 

دعاؤه عند الإفطار

عن ابي جعفر عليه السلام قال: كان عليّ عليه السلام اذا افطر جثى على ركبتيه حتى يوضع الخوان و يقول:

اَللَّهُمَّ لَكَ صُمْنا، وَ عَلى رِزْقِكَ اَفْطَرْنا، فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ السَّميعُ الْعَليمُ.

 

دعاؤه عند الافطار

عن علي عليه السلام انه اذا افطر قال:

اَللَّهُمَّ لَكَ صُمْنا وَ عَلى رِزْقِكَ اَفْطَرْنا فَتَقَبَّلْ مِنَّا، ذَهَبَ الظَّماءُ، وَ ابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَ بَقِيَ الْأَجْرُ، اِنْ شاءَ الّلهُ تَعالى.

 

دعاؤه في ليلة الفطر بعد صلاة ركعتين

عن الحسن بن راشد، عن ابي عبدالله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: من صلّى ليلة الفطر ركعتين يقرأ في الاولى الحمد و 'قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' الف مرة، و في الثانية الحمد و 'قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' مرّة واحدة،لم يسأل اللّه تعالى شيئاً الاّ اعطاه، الدعاء في دبرها:

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا اَللَّهُ، يا مَلِكُ يا اَللَّهُ، يا قُدُّوسُ، يا اَللَّهُ، يا سَلامُ يا اَللَّهُ، يا مُؤْمِنُ يا اَللَّهُ، يا مُهَيْمِنُ يا اَللَّهُ، يا عَزيزُ يا اَللَّهُ، يا جَبَّارُ يا اَللَّهُ، يا مُتَكَبِّرُ يا اَللَّهُ، يا خالِقُ يا اَللَّهُ، يا بارِي ءُ يا اَللَّهُ، يا مُصَوِّرُ يا اَللَّهُ، ياعالِمُ يا اَللَّهُ.

يا عَظيمُ يا اَللَّهُ، يا عَليمُ يا اَللَّهُ، يا كَريمُ يا اَللَّهُ، يا حَليمُ يا اَللَّهُ، يا حَكيمُ يا اَللَّهُ، يا سَميِعُ يااَللَّهُ، يا بَصيرُ يا اَللَّهُ، يا قَريبُ يا اَللَّهُ، يا مُجيبُ يا اَللَّهُ، يا جَوادُ يا اَللَّهُ، يا واحِدُ يا اَللَّهُ، يا وَ لِيُّ يا اَللَّهُ، يا وَ فِيُّ يا اَللَّهُ، يا مَوْلى يا اَللَّهُ، يا قاضي يا اَللَّهُ.

يا سَريعُ يا اَللَّهُ، يا شَديدُ يا اَللَّهُ، يا رَؤُوفُ يا اَللَّهُ، يا رَقِيبُ يا اَللَّهُ، يامُجيبُ يا اَللَّهُ، يا جَوادُ يااَللَّهُ، يا ماجِدُ يا اَللَّهُ، يا عَلِيُّ يا اَللَّهُ، يا حَفيظُ يا اَللَّهُ، يا مُحيطُ يا اَللَّهُ، يا سَيِّدَ السَّاداتِ يا اَللَّهُ، يا اَوَّلُ يا اَللَّهُ، يا آخِرُ يا اَللَّهُ، ياظاهِرُ يا اَللَّهُ، يا باطِنُ يااَللَّهُ، يافاخِرُ يا اَللَّهُ، ياقاهِرُ يا اَللَّهُ.

يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا وَدُودُ يا اَللَّهُ، يا نُورُ يا اَللَّهُ، يا دافِعُ يا اَللَّهُ، يا مانِعُ يا اَللَّهُ، يا فاتِحُ يا اَللَّهُ، يا نَفَّاعُ يا اَللَّهُ، يا جَليلُ يا اَللَّهُ، يا جَميلُ يا اَللَّهُ، يا شَهيدُ يا اَللَّهُ، يا شاهِدُ يا اَللَّهُ، يا حَبيبُ يا اَللَّهُ، يا فاطِرُ يا اَللَّهُ، يا مُطَهِّرُ يا اَللَّهُ.

يا مالِكُ يا اَللَّهُ، يا شاهِدُ يا اَللَّهُ، يا مُقْتَدِرُ يا اَللَّهُ، يا قابِضُ يا اَللَّهُ، يا باسِطُ يا اَللَّهُ، يا مُحْيي يا اَللَّهُ، يا مُميتُ يا اَللَّهُ، يا مُجيبُ يا اَللَّهُ، يا باعِثُ يا اَللَّهُ، يا مُعْطي يا اَللَّهُ، يا مُفْضِلُ يا اَللَّهُ، يا مُنْعِمُ يا اَللَّهُ، يا حَقُّ يا اَللَّهُ، يا مُبينُ يا اَللَّهُ، يا طَبيبُ يا اَللَّهُ، يا مُحْسِنُ يا اَللَّهُ، يا مُبْدِي ءُ يا اَللَّهُ، يا مُعيدُ يا اَللَّهُ.

يا بارِي ءُ يا اَللَّهُ، يا بَديعُ يا اَللَّهُ، يا هادي يا اَللَّهُ، يا كافي يا اَللَّهُ، يا شافي يا اَللَّهُ، يا عَلِيُّ يا اَللَّهُ، يا حَنَّانُ يا اَللَّهُ، يا مَنَّانُ يا اَللَّهُ، يا ذَاالطَّوْلِ يا اَللَّهُ، يا مُتَعالي يا اَللَّهُ، يا عَدْلُ يا اَللَّهُ، يا ذَاالْمَعارِجِ يا اَللَّهُ، يا صادِقُ يا اَللَّهُ، يا دَيَّانُ يا اَللَّهُ، يا باقي يا اَللَّهُ.

يا ذَاالْجَلالِ يا اَللَّهُ، يا ذَاالاْكِرامِ يا اَللَّهُ، يا مَعْبُودُ يا اَللَّهُ، يا مَحْمُودُ يا اَللَّهُ، يا صانِعُ يا اَللَّهُ، يا مُعينُ يا اَللَّهُ، يا مُكَوِّنُ يا اَللَّهُ، يا فَعَّالُ يا اَللَّهُ، يا لَطيفُ يا اَللَّهُ، يا جَليلُ يا اَللَّهُ، يا غَفُورُ يا اَللَّهُ، يا شَكُورُ يا اَللَّهُ، يا نُورُ يا اَللَّهُ، يا حَنَّانُ يا اَللّهُ، يا قَديرُ يا اَللَّهُ.

يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اَللَّهُ، يا رَبَّاهُ يا اللَّهُ، اَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِرِضاكَ وَ تَعْفُوَ عَنّي بِحِلْمِكَ، وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحلالِ الطَّيِّبِ مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لااَحْتَسِبُ، فَاِنّي عَبْدُكَ لَيْسَ لي اَحَدٌ سِواكَ، وَ لا اَجِدُ اَحَداً اَسْأَلُهُ غَيْرَكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين، ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.

ثم تسجد و تقول:

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَبِّ يا اَللَّهُ، يا رَبِّ يا اَللَّهُ، يا رَبِّ يا اَللَّهُ، يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ بِكَ تُنْزَلُ كُلُّ حاجَةٍ.

اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ في مَخْزُونِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ الْاَسْماءِ الْمَشْهُوراتِ عِنْدَكَ، الْمَكْتُوبَةِ عَلى سُرادِقِ عَرْشِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَقْبَلَ مِنّي شَهْرَ رَمَضانَ وَ تَكْتُبَني فِي الْوافِدينَ اِلى بَيْتِكَ الْحَرامِ، وَ تَضَعَ لي عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظامِ، وَ تَسْتَخْرِجَ يا رَبِّ كُنُوزَكَ يا رَحْمانُ.

 

دعاؤه في ليلة الفطر

عن الحارث الاعور قال: ان اميرالمؤمنين عليه السلام كان يصلّى ليلة الفطر ركعتين، يقرأ فى الاولى فاتحة الكتاب مرة و 'قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' الف مرة، و في الثانية فاتحة الكتاب و 'َقُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ' مرة واحدة، ثم يركع و يسجد.

فاذا سلّم خرّ ساجداً و يقول في سجوده: اَتُوبُ اِلَى اللَّهِ - مائة مرة.

ثم يقول:

يا ذَاالْمَنِّ وَ الْجُودِ، يا ذَاالْمَنِّ وَ الطَّوْلِ، يا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ افْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.

فاذا رفع رأسه اقبل علينا بوجهه ثم يقول: والذى نفسي بيده لايفعلها احد يسأل اللّه تعالى شيئاً الاّ اعطاه، و لو اتاه من الذنوب بعدد رمل عالج غفرها الله تعالى له.

 

دعاؤه في خطبة يوم الفطر

اَللَّهُمَّ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ، وَ اعْصِمْنا بِعافِيَتِكَ، وَ امْدُدْنا بِعِصْمَتِكَ، وَ لا تُخْلِنا مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ، اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمٌ.

 

دعاؤه في كلّ يوم من عشر ذي الحجّة

عن علي عليه السلام انه قال: من قال كل يوم من ايام العشر هذا التهليل عشر مرات:

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ اللَّيالي وَ الدُّهُورِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ اَمْواجِ الْبُحُورِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ رَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ الشَّوْكِ وَ الشَّجَرِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ الْحَجَرِ وَ الْمَدَرِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ الْعُيُونِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ فِي اللَّيْلِ اِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ اِذا تَنَفَّسَ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ الرِّياحِ فِي الْبَراري وَ الصُّخُورِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ مِنَ الْيَوْمِ اِلى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ.

اعطاه الله عزوجل بكل تهليلة درجة في الجنة من الدر و الياقوت - الحديث.

 

دعاؤه بين كل تكبيرتين في صلاة العيدين

عن الباقر عليه السلام قال: كان اميرالمؤمنين عليه السلام اذا كبّر في العيدين قال بين كل تكبيرتين:

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ.

اَللَّهُمَّ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ اَهْلَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ اَهْلَ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ اَهْلَ التَّقْوى وَ الْمَغْفِرَةِ، اَسْأَلُكَ في هذا الْيَوْمِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً، وَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ ذُخْراً وَ مَزيداً اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى عَبْدٍ مِنْ عِبادِك، وَ صَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَ رُسُلِكَ، وَ اغْفِرْ لِلْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ، وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ، الْاَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْاَمْواتِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عاذَ بِكَ مِنْهُ عِبادُكَ الْمُرْسَلُونَ.

 

دعاؤه في خطبة يوم الأضحى

روى ان أميرالمؤمنين عليه السلام خطب في الأضحى فقال:

اَللَّهُ اَكْبَرُ، اَللَّهُ اَكْبَرُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، اَللَّهُ اَكْبَرُ عَلى ما هَدانا، وَ لَهُ الشُّكْرُ فيما اَوْلانا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما رَزَقَنا مِنْ بَهيمَةِ الْاَنْعامِ.

 

دعاؤه بعد كل صلاة ايام التشريق

روى انه: كان على عليه السلام يبدأ بالتكبير اذا صلى الظهر من يوم النحر و كان يقطع التكبير آخر ايام التشريق عند الغداة، و كان يكبّر في دبر كل صلاة، فيقول:

اَللَّهُ اَكْبَرُ، اَللَّهُ اَكْبَرُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ، اَللَّهُ اَكْبَرُ، وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ.

 

دعاؤه عند التّضحية عن رسول الله

كان اميرالمؤمنين عليه السلام يضحّي عن رسول الله صلى الله عليه وآله كلّ سنة بكبش، فيذبحه و يقول:

بِسْمِ اللَّهِ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ حَنيفاً مُسْلِماً وَ ما اَنَا مِنَ الْمُشْرِكينَ، اِنَّ صَلاتي وَ نُسُكي وَ مَحْياىَ وَ مَماتي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، اَللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ.

ثم يقول: اَللَّهُمَّ هذا عَنْ نَبِيِّكَ، ثم يذبحه و يذبح كبشاً آخر عن نفسه.

 

دعاؤه في اول يوم من الشهر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مالِكِ يَوْمِ الدّينِ، اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ اِيَّاكَ نَسْتَعينُ، اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقيمَ، صِراطَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ الضَّالّينَ

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ اْلاَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ، ثُمَّ الَّذينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ، هُوَ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ طينٍ ثُمَّ قَضى اَجَلاً وَ اَجَلٌ مُسَمَّى عِنْدَهُ ثُمَّ اَنْتُمْ تَمْتَرُونَ، وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْاَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنينَ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي وَهَبَ لي عَلَى الْكِبَرِ اِسْماعيلَ وَ اِسْحاقَ اِنَّ رَبّي لَسَميعُ الدُّعاءِ، رَبِّ اجْعَلْني مُقيمَ الصَّلاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ، رَبَّنَا اغْفِرْلي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ، فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الاَرْضِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكيمُ الْخَبيرُ، يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها وَ هُوَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً اُولي اَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ اِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، ما يَفْتَحِ اللَّهُ للِنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، يا اَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْاَرْضِ لا اِلهَ اِلاَّ هُو فَاَنّى تُؤْفَكُونَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ الْحَىِّ الَّذي لايَمُوتُ، وَ الْقائِمِ الَّذي لا يَتَغَيَّرُ، وَ الدّائِمِ الَّذي لا يَفْنى، وَ الْمَلِكِ الَّذي لا يَزُولُ(1)، وَ الْعَدْلِ الَّذي لا يَغْفُلُ، وَ الْحَكَمِ الَّذي لا يَحيفُ، وَ اللَّطيفِ الَّذي لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْ ءٌ، وَ الْواسِعِ الَّذي لا يُعْجِزُهُ شَيْ ءٌ، وَ الْمُعْطي ما يَشاءُ لِمَنْ يَشاءُ، وَ الْاَوَّلِ الَّذي لا يُسْبَقُ، وَ الاْخِرِ الَّذي لايُدْرَكُ، وَ الظَّاهِرِ الَّذي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْ ءٌ، وَ الْباطِنِ الَّذي لَيْسَ دُونَهُ شَيْ ءٌ، وَ اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً، وَ اَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً.

اَللَّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْطِقْ بِدُعائِكَ لِساني، وَ اَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتي، وَ اَعْطِني بِهِ حاجَتي، وَ بَلِّغْني فيهِ اَمَلي، وَ قِني بِهِ رَهْبَتي(2)، وَ اَسْبِغْ بِهِ نَعْمائي، وَ اسْتَجِبْ بِهِ دُعائي، وَ زَكِّ بِهِ عَمَلي، تَزْكِيَةً تَرْحَمُ بِها تَضَرُّعي وَ شَكْواىَ، وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني وَ اَنْ تَرْضى عَنّي وَ تَسْتَجيبَ لي، امين رَبَّ الْعالَمينَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُنْشِي ءُ السَّحابَ الثِّقالَ، وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خيفَتِهِ، وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَنْ يَشاءُ، وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ شَديدُ الْمِحالِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبينُ، وَ ما يُدْعي مِنْ دُونِهِ فَهُوَ الْباطِلُ وَ هُوَ الْعَلِي غُّ الْكَبيرُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَتَوَفَّى الْاَنْفُسَ حينَ مَوْتِها وَ الَّتي لَمْ تَمُتْ في مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى اِلى اَجَلٍ مُسَمَّى، اِنَّ في ذلِكَ لَاياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، هُوَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ إلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَّبارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا اِلهِ إِلاَّ هُوَ الْخالِقُ الْبارى ءُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.

 

دعاؤه في اليوم الثاني منه

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً، قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَديداً مِنْ لَدُنْهُ وَ يُبَشِّرَ الْمُؤْمِنينَ الَّذينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ اَنَّ لَهُمْ اَجْراً حَسَناً ماكِثينَ فيهِ اَبَداً، وَ يُنْذِرَ الَّذينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَ لا لِابائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةٌ تَخْرُجُ مِنْ اَفْواهِهِمْ اِنْ يَقُولُونَ اِلاَّ كَذِباً.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ اِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ، اَلَّذي اَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فيها لُغُوبٌ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفى ءاللَّهُ خَيْرٌ اَمَّا يُشْرِكُونَ، أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ اَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَاَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ اَن تُنْبِتُوا شَجَرَها ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ، أَمَّنْ جَعَلَ الْاَرْضَ قَراراً وَ جَعَلَ خِلالَها اَنْهاراً وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لايَعْلَمُونَ.

أَمَّنْ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ اِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْاَرْضِ ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلاً ما تَذَكَّرُونَ، اَمَّنْ يَهْديكُمْ في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، اَمَّن يَبْدَءُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْاَرْضِ ءَاِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ، قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَ ما يَشْعُرُونَ اَيَّانَ يُبْعَثُونَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكيمُ الْخَبيرُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً اُولي اَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ اِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الْغَفَّارِ الْوَدُودِ التَّوَّابِ، الْوَهَّابِ الْكَريمِ، الْعَظيمِ الْكَبيرِ، السَّميعِ الْبَصيرِ الْعَليمِ، الصَّمَدِ الْحَىِّ الْقَيُّومِ، الْعَزيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمَلِكِ، الْمُقْتَدِرِ الْقادِرِ، الْمَليكِ الْحَقِّ الْمُبينِ، الْعَلِيِّ الْاَعْلَى الْمُتَعالِ، الْاَوَّلِ الْاخِرِ، الْباطِنِ الظَّاهِرِ، الْوَلِيِّ الْحَميدِ النَّصيرِ، الْخَلاَّقِ الْخالِقِ الْبارِي ءِ، الْمُصَوِّرِ الْقاهِرِ، الْبَرِّ الشَّكُورِ، الْقَهَّارِ الشَّاكِرِ، الْوَكيلِ الشَّهيدِ الرَّؤُوفِ، الْفَتَّاحِ، الْعَليمِ الْكَريمِ، الْمَحْمُودِ الْجَليلِ، غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ، مَلِكِ الْمُلُوكِ، عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْقائِمِ الْكَريمِ رَبِّ الْعالَمينَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَظيمِ الْحَمْدِ، عَظيمِ الْعَرْشِ، عَظيمِ الْمُلْكِ، عَظيمِ السُّلْطانِ، عَظيمِ الْعِلْمِ، عَظيمِ الْحِلْمِ، عَظيمِ الْكَرامَةِ، عَظيمِ الرَّحْمَةِ، عَظيمِ الْبَلاءِ، عَظيمِ النُّورِ(3)، عَظيمِ الْفَضْلِ، عَظيمِ الْعِزَّةِ، عَظيمِ الْكِبْرِياءِ، عَظيمِ الْعَظَمَةِ، عَظيمِ النَّعْماءِ، عَظيمِ الرَّأْفَةِ، عَظيمِ الْالاءِ، عَظيمِ الْجَبَرُوتِ، عَظيمِ الشَّأْنِ، عَظيمِ الْأَمْرِ، تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ.

تَبارَكَ اللَّهُ الَّذي هُوَ اَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَمْلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ خَيْرٌ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَعْلى مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَقْدَرُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، الرَّؤُوفِ الرَّحيمِ الْعَزيزِ، الْحَكيمِ الْخَلاَّقِ الْعَليمِ، الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، الْجَليلِ الْكَبيرِ الْمُتَعالِ، الْمُتَعَظِّمِ الْمُتَكَبِّرِ، الْمُتَجَبِّرِ الْقَهَّارِ، مالِكِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لَهُ الْكِبْرِياءُ وَ الْجَبَرُوتُ وَ لَهُ الْحُكْمُ، وَ اِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ اَعْمالَنا مَرْفُوعَةً اِلَيْكَ، مَوْصُولَةً بِقَبُولِكَ لَها، وَ اَعِنَّا عَلى تَاْدِيَتِها لَكَ، اِنَّهُ لايَأْتي بِالْخَيْرِ إلاَّ اَنْتَ، وَ لا يَصْرِفُ السُّوءَ إلاَّ اَنْتَ، اِصْرِفْ عَنَّا السُّوءَ وَ الْمَحْذُورَ، وَ بارِكْ لَنا في جَميعِ الْاُمُورِ اِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ.

اَللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ دُعائَنا، وَ لا تُشْمِتْ بِنا اَعْدائَنا، وَ لاتَجْعَلْنا لِلْبَلاءِ غَرَضاً، وَ لا لِلْمَكْرُوهِ نَصَباً، وَ اعْفُ عَنَّا وَ عافِنا في كُلِّ الْاَحْوالِ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ اِنَّكَ اَنْتَ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ.

 

 

دعاؤه في اليوم الثالث

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْقائِمِ الدَّائِمِ الْحَكيمِ الْكَريمِ، الْاَوَّلِ الْاخِرِ الظّاهِرِ الْباطِنِ، الْواحِدِ الْاَحَدِ الصَّمِدِ(4)، الَّذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوَاً اَحَدٌ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْهادِي الْعَدْلِ الْحَقِّ الْمُبينِ، ذِي الْفَضْلِ الْكَريمِ الْعَظيمِ، الْمُنْعِمِ الْمُكْرِمِ الْقابِضِ الْباسِطِ ذِي الْقُوَّةِ الْمَتينِ، ذِي الْفَضْلِ وَ الْمَنِّ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْوارِثِ الْوَكيلِ الشَّهيدِ، الرَّقيبِ الْمُجيبِ، الْمُحيطِ الْحَفيظِ الرَّقيبِ، الْمانِعِ الْفاتِحِ، الْمُعْطِي الْمُبْتَلِي، الْمُحْيي الْمُميتِ، ذِي الْجلالِ وَ الْاِكْرامِ، اَهْلِ التَّقْوى وَ اَهْلِ الْمَغْفِرَةِ، ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ اِلَيْهِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّازِقِ الْبارِي ءِ الرَّحيمِ، ذِي الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، وَ النِّعَمِ السَّابِغَةِ، وَ الْحُجَّةِ الْبالِغَةِ، وَ الْاَمْثالِ الْعُلْيا، وَ اْلاَسْماءِ الْحُسْنى، شَديدِ الْقُوى، فالِقِ الْاِصْباحِ، فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ، فالِقِ الْاِصْباحِ، وَ جاعِلِ الَّليْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْباناً ذلِكَ تَقديرُ الْعَزيزِ الْعَليمِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ذِي الْعَرْشِ، يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ اَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، فاعِلِ كُلِّ صالِحٍ، رَبِّ الْعِبادِ وَ رَبِّ الْبِلادِ وَ اِلَيْهِ الْمَعادُ، وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلى، يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ، غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَديدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا اِلهَ اِلاَّ هُو اِلَيْهِ الْمَصيرُ.

شَديدِ الِْمحالِ سَريعِ الْحِسابِ الْقائِمِ بِالْقِسْطِ، اِذا قَضى اَمْراً فَاِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، باسِطِ الْيَدَيْنِ بِالْخَيْرِ وَهَّابِ الْخَيْرِ كَيْفَ يَشاءُ، لا يَخيبُ سائِلُهُ وَ لايَنْدَمُ(5) امِلُهُ، وَ لايَضيقُ رَحْمَتُهُ، وَ لاتُحْصى نِعْمَتُهُ، وَعْدُهُ حَقٌّ، وَ هُوَ اَحْكَمُ الْحاكِمينَ وَ اَسْرَعُ الْحاسِبينَ وَ اَوْسَعُ الْمُفْضِلينَ.

واسِعِ الْفَضْلِ شَديدِ الْبَطْشِ، حُكْمُهُ عَدْلٌ وَ هُوَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ، صادِقُ الْوَعْدِ يُعْطِي الْخَيْرَ وَ يَقْضي بِالْحَقِّ وَ يَهْدِي السَّبيلَ، وَ يَهْدي مَنْ يَشاءُ اِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، واسِعِ الْمَغْفِرَةِ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ، خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ اَيُّكُمْ اَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزيزُ الْغَفُورُ.

جَميلُ الثَّناءِ(6) حَسَنُ الْبَلاءِ، سَميعُ الدُّعاءِ عَدْلُ الْقَضاءِ، يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ لَهُ الْعِزَّةُ وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ، وَ لَهُ الْجَبَرُوتُ وَ لَهُ الْعَظَمَةُ، يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَ يَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ، وَ يُرْسِلُ الرِّياحَ وَ يُنْشِي ءُ السَّحابَ الثِّقالَ، وَ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ، وَ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ اِذا دَعاهُ،وَ يُجيبُ الدَّاعِيَ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ،وَيُعْطِي السَّائِلَ.

لا مانِعَ لِما اَعْطى وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعَ، وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، يا مَنْ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُهُ، لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالِمينَ وَ جَلَّ ثَناؤُهُ وَ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْ ءٍ، وَ هِيَ ظاهِرَةٌ وَ باطِنَةٌ بِجُودِهِ(7) وَ هُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَغْفِرَ لَنا ما مَضى مِنْ ذُنُوبِنا، وَ تَعْصِمَنا فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِنا.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَعْمالِنا خَواتِمَها، وَ خَيْرَ اَيَّامِنا يَوْمَ لِقائِكَ، اَللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنا في هذِهِ السَّاعَةِ في جَميعِ ما تَسْتَقْبِلُ مِنْ نَهارِنا بِالتَّوْبَةِ وَ السَّعادَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ التَّوْفيقِ وَ النَّجاةِ مِنَ النَّارِ.

اَللَّهُمَّ ابْسُطْ لَنا في اَرْزاقِنا، وَ بارِكْ لَنا في اَعْمارِنا، وَ احْرُسْنا مِنَ الْاَسْواءِ وَ الضَّرّاءِ، وَ اتِنا بِالْفَرَجِ وَ الرَّخاءِ، اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ لَطيفٌ لِما تَشاءُ.

 

دعاؤه في اليوم الرابع

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ظَهَرَ دينُكَ، وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ، وَ اشْتَدَّ مُلْكُكَ، وَ عَظُمَ سُلْطانُكَ، وَ صَدَقَ وَعْدُكَ، وَ ارْتَفَعَ عَرْشُكَ، وَ أرْسَلْتَ رَسُولَكَ بِالْهُدى، وَ دينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، اَللَّهُمَّ فَاَكْمَلْتَ دينَكَ، وَ اَتْمَمْتَ نُورَكَ، وَ تقَدَّمْتَ بِالْوَعيدِ، وَ اَخَذْتَ الْحُجَّةَ عَلَى الْعِبادِ، وَ تَمَّتْ كَلِماتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ النِّعْمَةُ، وَ لَكَ الْمَنُّ، تَكْشِفُ الْعُسْرَ وَ تُعْطِي الْيُسْرَ، وَ تَقْضي بِالْحَقِّ وَ تَعْدِلُ بِالْقِسْطِ، وَ تَهْدِي السَّبيلَ، تَبْارَكَ وَجْهُكَ سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ أَنْتَ رَبُّ السَّماواتِ وَ رَبُّ الْاَرَضينَ وَ مَنْ فيهِنَّ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي التَّوْراةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاِنْجيلِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي زُبُرِ الْاَوَّلينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في سَبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْكِرامِ الْكاتِبينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ، وَ الْحَمْدُ ثَناؤُكَ، وَ الْحَسَنُ بَلاؤُكَ، وَ الْعَدْلُ قَضاؤُكَ، وَ الْاَرْضُ في قَبْضَتِكَ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمينِكَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُقْسِطَ الْميزانِ، رَفيعَ الْمَكانِ قاضِيَ الْبُرْهانِ، صادِقَ الْكَلامِ ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُنْزِلَ الْاياتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ كاشِفَ الْكُرُباتِ، الْفَتَّاحَ بِالْخَيْراتِ مالِكَ الْمَحْيا وَ الْمَماتِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ماجِداً، وَ لَكَ الْحَمْدُ واجِداً، وَ لَكَ الدّينُ واصِباً، وَ لَكَ الْعَرْشُ واسِعاً، وَ لَكَ الْحَمْدُ دائِماً، وَ لَكَ الْحَمْدُ عادِلاً، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما تُحِبُّ اَنْ تُحْمَدَ وَ تُعْبَدَ وَ تُشْكَرَ، جَلَّ ثَناؤُكَ رَبَّنا وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الَّليْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ما اَجْمَلَكَ(8) وَ اَجَلَّكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ ما اَجْوَدَكَ وَ اَمْجَدَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ ما اَفْضَلَكَ وَ اَكْرَمَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما اَحَبَّ الْعِبادُ، وَ كَرِهُوا مِنْ مَقاديرِكَ وَ حُكْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ.

يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَ يا اَفْضَلَ مَنْ اُءَمِّلَ، وَ يا اَكْرَمَ مَنْ جادَ بِالْعَطاءِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ الِهِ وَ عافِنا مِنْ مَحْذُورِ الْبَلاءِ، وَ هَبْ لَنا الصَّبْرَ الْجَميلَ عِنْدَ حُلُولِ الرَّزايا، وَ لَقِّنَا الْيُسْرَ وَ السُّرُورَ، وَ اكْفِنا الشَّرَّ وَ الشُّرُورَ، وَ كِفايَةَ الْمَحْذُورَ، وَ عافِنا في جَميعِ الْأُمُورِ اِنَّكَ لَطيفٌ خَبيرٌ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اتِنا بِالْفَرَجِ وَ الرَّخاءِ، وَ اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنا عَذابَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم الخامس

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا اَدْبَرَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الصُّبْحِ اِذا اَسْفَرَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ اَوَّلُهُ شُكْرَكَ وَ اخِرُهُ(9) رِضْوانَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ مَحْمُوداً وَ في عِبادِكَ(10) مَعْبُوداً.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْقَضاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّخاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الشِّدَّةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْباطِنَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْمُتَظاهِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْحَمْدِ وَلِيَّ الْحَمْدِ، مِنْكَ بَدْءُ الْحَمْدِ وَ اِلَيْكَ يَنْتَهِي الْحَمْدُ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ في اَوَّلِ اللَّيْلِ وَ اخِرِ النَّهارِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْاَوَّلينَ وَ الْاخِرينَ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ مِلْأَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضينَ وَ ما يَشاءُ بَعْدَ ذلِكَ حَتَّى يَرْضى.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ اَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ ما يَشاءُ، فَاِنَّهُ اَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً، وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً(11)، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما في سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى اَلْعَرْشِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ يُرى، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي زَيَّنَ السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابيحَ وَ جَعَلَها رُجُوماً لِلشَّياطينِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ الْاَرْضَ بِساطاً، وَ اَنْبَتَ لَنا فيها مِنَ الشَّجَرِ وَ الزَّرْعِ وَ الْفَواكِهِ وَ النَّخْلِ اَلْواناً، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي الْاَرْضِ جَنَّاتٍ وَ اَعْناباً وَ فَجَّرَ فيها عُيُوناً وَ جَعَلَ فيها اَنْهاراً، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي الْاَرْضِ رَواسِىَ اَنْ تَميدَ بِنا(12) فَجَعَلَها لِلْاَرْضِ اَوْتاداً.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فيهِ بِاَمْرِهِ، وَ لِنَبْتَغِيَ(13) مِنْ فَضْلِهِ، وَ جَعَلَ لَنا مِنْهُ حِلْيَةً نَلْبِسُها وَ لَحْماً طَرِيّاً.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا الْاَنْعامَ لِنَأْكُلَ مِنْها، وَ جَعَلَ لَنا مِنْها رَكُوباً، وَ جَعَلَ لَنا مِنْ جُلُودِ الْاَنْعامِ بُيُوتاً وَ لِباساً وَ فِراشاً وَ مَتاعاً اِلى حينٍ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَريمِ في مُلْكِهِ، الْقادِرِ عَلى اَمْرِهِ، الْمَحْمُودِ في صُنْعِهِ، اللَّطيفِ بِعِلْمِهِ، الرَّؤُوفِ بِعِبادِهِ، الْمُسْتَأْثِرِ بِجَبَرُوتِهِ في عِزِّهِ وَ جَلالِهِ(14) وَ هَيْبَتِهِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْفاشي فِي الْخَلْقِ حَمْدُهُ، الظَّاهِرِ بِالْكِبْرِياءِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْخَيْرِ يَدَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَرَدَّى بِالْحَمْدِ، وَ تَعَطَّفَ بِالْفَخْرِ، وَ تَكَبَّرَ بِالْمَهابَةِ، وَ اسْتَشْعَرَ بِالْجَبَرُوتِ، وَ احْتَجَبَ بِشُعاعِ نُورِهِ عَنْ نَواظِرِ خَلْقِهِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ، وَ لا مُنازِعَ لَهُ في اَمْرِهِ وَ لا شِبْهَ لَهُ في خَلْقِهِ، لا اِله اِلاَّ هُو، لا رادَّ لِاَمْرِهِ وَ لا دافِعَ لِقَضائِهِ، لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَ لانِدٌّ، وَ لا عِدْلٌ وَ لا شِبْهٌ وَ لا مِثْلٌ، وَ لا يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَهُ، وَ لا يَسْبِقُهُ مَنْ هَرَبَ، وَ لا يَمْتَنِعُ مِنْهُ اَحَدٌ، خَلَقَ الْخَلْقَ عَلى غَيْرِ اَصْلٍ، وَ ابْتَدَأَهُمْ عَلى غَيْرِ مِثالٍ، وَ قَهَرَ الْعِبادَ بِغَيْرِ اَعْوانٍ، وَ رَفَعَ السَّماءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ، وَ بَسَطَ الْاَرْضَ عَلَى الْهَواءِ بِغَيْرِ اَرْكانٍ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما مَضى وَ عَلى ما بَقِيَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ عَلى ما يُبْدِى ءُ وَ عَلى ما يَخْفى وَ عَلى ما كانَ وَ عَلى ما يَكُونَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى صَفْحِكَ بَعْدَ اِعْذارِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تَأْخُذُ وَ عَلى ما تُعْطي، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تُبْلي وَ تَبْتَلي، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى اَمْرِكَ، حَمْداً لا يَعْجِزُ عَنْكَ، وَ لايَقْصُرُ دُونَ اَفْضَلِ رِضاكَ.

 

دعاؤه في اليوم السادس

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً اَبْلُغُ بِهِ رِضاكَ، وَ اُؤَدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَ اَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزيدَ مِنْ فَضْلِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْعَمْتَ عَلَيْنا نِعَماً بَعْدَ نِعَمٍ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاِسْلامِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْانِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاَهْلِ وَ الْمالِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعافاةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْتَ اَهْلُهُ(15)، وَ كَما يَنْبَغي لِوَجْهِكَ الْكَريمِ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْوَرَقِ وَ الشَّجَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصى وَ الْمَدَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ رَمْلِ عالِجٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَيَّامِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ، اَللَّهُمَّ فَاِنَّا نَشْكُرُكَ عَلى مَا اصْطَنَعْتَ عِنْدَنا، وَ نَحْمَدُكَ عَلى كُلِّ اَمْرٍ اَرَدْتَ اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي لا يَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍعَليمٌ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفاهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ اِلى غَيْرِهِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَجْزي بِالْاِحْسانِ اِحْساناً وَ بِالصَّبْرِ نَجاةً، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَكْشِفُ عَنَّا الضُّرَّ وَ الْكَرْبَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هُوَ ثِقَتُنا حينَ يَنْقَطِعُ الْحِيَلُ مِنَّا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هُوَ رَجاءُنا حينَ تَسُوءُ ظُنُونُنا بِاَعْمالِنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْأَلُهُ الْعافِيَةَ فَيُعافيني، وَ اِنْ كُنْتُ مُتَعَرِّضاً لِما يُؤْذيني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْتَعينُهُ فَيُعينُني(16).

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَدْعُوهُ فَيُجيبُني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْتَنْصِرُهُ فَيَنْصُرُني، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَ اِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَحْلُمُ عَنّي حَتَّى كَاَنّي لا ذَنْبَ لي، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَيَّ وَ هُوَ غَنِىٌّ عَنّي، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَكِلْني اِلَى النَّاسِ فَيُهينُوني، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنَّ عَلَيْنا بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي حَمَلَنا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلاً.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَ رَوْعَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَتَرَ عَوْرَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَشْبَعَ جَوْعَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَقالَنا عَثْرَتَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي رَزَقَنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَنا، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي كَبَتَ عَدُوَّنا.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِنا، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِي الْفُلْكِ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ ناشِرِ الرِّياحِ، فالِقِ الْاِصْباحِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً، وَ اَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي نَفَذَ في كُلِّ شَيْ ءٍ بَصَرُهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَطُفَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ خَبَرُهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الشَّرَفُ الْاَعْلى وَ الْاَسْماءُ الْحُسْنى، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ مِنْ اَمْرِهِ مَنْجى، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ عَنْهُ مُجيرٌ(17)، وَ لا عَنْهُ مُنْصَرَفٌ، بَلْ اِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَ الْمُزْدَلَفُ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَغْفُلُ عَنْ شَيْ ءٍ وَ لايُلْهيهِ شَيْ ءٌ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تَسْتُرُ مِنْهُ الْقُصُورُ، وَ لا تَكِنُّ مِنْهُ السُّتُورُ، وَ لا تُواري مِنْهُ الْبُحُورُ، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اِلَيْهِ يَصيرُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ الْاَحْزابَ وَحْدَهُ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُحْيِي الْمَوْتى وَ يُميتُ الْاَحْياءَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ جَزيلِ الْعَطاءِ فَصْلِ الْقَضاءِ سابِقِ النَّعْماءِ، اِلهِ الْاَرْضِ وَ السَّماءِ، اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي هُوَ اَوْلَى الْمَحْمُودينَ بِالْحَمْدِ وَ اَوْلَي الْمَمْدُوحينَ بِالثَّناءِ وَ الْمَجْدِ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَزُولُ مُلْكُهُ وَ لايَتَضَعْضَعُ رُكْنُهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تُرامُ قُوَّتُهُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ الْعُلى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَرَضينَ وَ ما تَحْتَ الثَّرى.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ وَ لا يَبيدُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ وَ لايَنْفَدُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقى وَ لايَفْنى، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماواتُ كَنَفَيْها(18)، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً اَبَداً، فَاَنْتَ الَّذي تُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْها يا كَريمُ.

 

دعاؤه في اليوم السابع

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْفَدُ اَوَّلُهُ، وَ لايَنْقَطِعُ اخِرُهُ، وَ لا يَقْصُرُ دُونَ عَرْشِكَ مُنْتَهاهُ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لايُحْجَبُ عَنْكَ،وَ لايَتَناهى دُونَكَ، وَ لايَقْصُرُ عَنْ اَفْضَلِ رِضاكَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُطاعُ اِلاَّ بِاِذْنِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُعْصى(19) اِلاَّ بِعِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُخافُ اِلاَّ مِنْ عَدْلِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُرْجى اِلاَّ فَضْلُهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الْفَضْلُ عَلى مَنْ اَطاعَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الْحُجَّةُ عَلى مَنْ عَصاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ رَحِمَ مِنْ جَميعِ خَلْقِهِ كانَ فَضْلاً مِنْهُ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي مَنْ عَذَّبَ مِنْ جَميعِ خَلْقِهِ كان عَدْلاً مِنْهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَفُوتُهُ الْقَريبُ وَ لا يَبْعُدُ عَنْهُ(20) الْبَعيدُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي حَمِدَ نَفْسَهُ وَ اسْتَحْمَدَ اِلى خَلْقِهِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي افْتَتَحَ بِالْحَمْدِ كِتابَهُ، وَ جَعَلَهُ اخِرَ دَعْوى اَهْلِ جَنَّتِهِ، وَ خَتَمَ بِهِ قَضائَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايَزالُ وَ لا يَزُولُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كانَ قَبْلَ كُلِّ كائِنٍ، فَلا يُوجَدُ لِشَيْ ءٍ مَوْضِعٌ قَبْلَهُ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الْاَوَّلِ فَلا يَكُونُ كائِنٌ قَبْلَهُ، وَ الْاخِرِ فَلا شَيْ ءَ بَعْدَهُ، وَ هُوَ الْباقِى الدَّائِمُ بِغَيْرِ غايَةٍ وَ لا فَناءٍ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تُدْرِكُ الْاَوْهامُ صِفَتَهُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَهَلَتِ الْعُقُولُ عَنْ مَبْلَغِ عَظَمَتِهِ، حَتَّى يَرْجِعُوا اِلى مَا امْتَدَحَ بِهِ نَفْسَهُ، مِنْ عِزِّهِ وَ جُودِهِ وَ طَوْلِهِ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَ دَحَى الْاَرْضَ عَلَى الْماءِ، وَ اخْتارَ لِنَفْسِهِ الْاَسْماءَ الْحُسْنى.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْواحِدِ بِغَيْرِ تَشْبيهٍ، الْعالِمِ بِغَيْرِ تَكْوينٍ، الْباقي بِغَيْرِ كُلْفَةٍ، الْخالِقِ بِغَيْرِ مَنْصَبَةٍ، الْمَوْصُوفِ بِغَيْرِ غايَةٍ، الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ مُنْتَهى، اَلْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَ رَبِّ الْاَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلينَ، وَ رَبِّ الْاَوَّلينَ وَ الْاخِرينَ، اَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ.

مَلَكَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِهِ، وَ اسْتَعْبَدَ الْاَرْبابَ بِعِزَّتِهِ، وَ سادَ الْعُظَماءَ بِجَبَرُوتِهِ، وَ اصْطَنَعَ الْفَخْرَ و اَلْاِسْتِكْبارَ لِنَفْسِهِ، وَ جَعَلَ الْفَضْلَ وَ الْكَرَمَ وَ الْجُودَ وَ الْمَجْدَ لَهُ، جارُ الْمُسْتَجيرينَ، وَ لَجَأُ الْمُضْطَرّينَ وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنينَ، وَ سَبيلُ حاجَةِ الْعابِدينَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها، ما عَلِمْنا مِنْها وَ ما لَمْ نَعْلَمْ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوافي نِعَمَكَ وَ يُوافي مَزيدَ كَرَمِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ عَلى حَمْدِ جَميعِ خَلْقِكَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً اَبْلُغُ بِهِ رِضاكَ وَ أُؤَدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَ اَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزيدَ مِنْ عِنْدِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، يا خَيْرَ الْغافِرينَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم الثامن

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَ الْوَرَقِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصى وَ الْمَدَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَيَّامِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطْرِ الْبَحْرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ شَيْ ءٍ خَلَقْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مِلْأَ عَرْشِكَ.

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كَلِماتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ رِضى نَفْسِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ اَحْصَيْتَهُ عَدَداً، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ نَفَذَ فيهِ بَصَرُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ بَلَغَتْهُ عَظَمَتُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ،وَ لَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْ ءٍ خَزائِنُهُ بِيَدِكَ،وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى مااَحاطَبِهِ كِتابُكَ،وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً سَرْمَداً لايَنْقَضي اَبَداً، وَ لاتُحْصي لَهُ الْخَلائِقُ عَدَداً.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تَسْتَجيبُ بِهِ لِمَنْ دَعاكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى نِعَمِكَ كُلِّها، سِرِّها وَ عَلانِيَتِها، وَ اَوَّلِها وَ اخِرِها، وَ ظاهِرِها وَ باطِنِها.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما كانَ وَ عَلى ما لَمْ يَكُنْ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما هُوَ كائِنٌ، اَللَّهُمَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيْنا رَبَّنا كَثيراً، اَللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ اِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَلائِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدَنا قَديماً وَ حَديثاً وَ عِنْدي خاصَّةً، خَلَقْتَني وَ هَدَيْتَني، فَاَحْسَنْتَ خَلْقي، وَ اَحْسَنْتَ هِدايَتي،وَ عَلَّمْتَني فَاَحْسَنْتَ تَعْليمي.

فَلَكَ الْحَمْدُ يا اِلهي عَلى حُسْنِ بَلاءِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدي، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ قَدْ كَشَفْتَهُ عَنّي، وَ كَمْ مِنْ هَمٍّ قَدْ فَرَّجْتَهُ عَنّي، وَ كَمْ مِنْ شِدَّةٍ جَعَلْتَ بَعْدَها رَخاءً، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ، ما نُسِيَ مِنْها وَ ما ذُكِرَ، وَ ما شُكِرَ مِنْها وَ ما كُفِرَ، وَ ما مَضى مِنْها وَ ما بَقِيَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَغْفِرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ عَفْوِكَ وَ سِتْرِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ تَفَضُّلِكَ وَ نِعَمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِاِصْلاحِكَ اَمْرَنا، وَ حُسْنِ بَلائِكَ عِنْدَنا، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تُحْمَدَ وَ تُعْبَدَ وَ تُشْكَرَ.

 

دعاؤه في اليوم التاسع

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ خَيْرٍ اَعْطَيْتَناهُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ شَرٍّ صَرَفْتَهُ عَنَّا، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ اَنْشَأْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَبْلَيْتَ وَ اَوْلَيْتَ، وَ اَفْقَرْتَ وَ اَغْنَيْتَ، وَ اَخَذْتَ وَ أَعْطَيْتَ، وَ اَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ، وَ كُلُّ ذلِكَ لَكَ وَ اِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ.

لا يَذِلُّ مَنْ والَيْتَ، وَ لايَعِزُّ مَنْ عادَيْتَ، تُبْدِى ءُ وَ الْمَعادُ اِلَيْكَ، وَ تَقْضي وَ لايُقْضى عَلَيْكَ، وَ تَسْتَغْني وَ يُفْتَقَرُ اِلَيْكَ، فَلَبَّيْكَ رَبَّنا وَ سَعَدَيْكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما وَرِثَ وَ اَوْرَثَ، وَ اَنْتَ تَرِثُ الْاَرْضَ وَ مَنْ عَلَيها وَ اِلَيْكَ يُرْجَعُونَ، وَ اَنْتَ كَما اَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، لايَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قائِلٍ، وَ لا يَنْقُصُكَ نائِلٌ، وَ لا يُحْفيكَ سائِلٌ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ، وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ، وَ اَنْتَ حَقيقٌ بِالْحَمْدِ،وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْبَغي اِلاَّ لَكَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ الْعُلى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَرَضينَ السُّفْلى وَ ما تَحْتَ الثَّرى، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ إلاَّ وَجْهَكَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْيُسْرِ وَ الْعُسْرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْبَلاءِ وَ الرَّخاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّأْواءِ وَ النَّعْماءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ في اُمِّ الْكِتابِ وَ فِي التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ وَ الْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْفَدُ اَوَّلُهُ وَ لايَنْقَطِعُ اخِرُهُ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاِسْلامِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْانِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعافاةِ وَ الشُّكْرِ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ مِنْكَ بَدْءُ الْحَمْدِ وَ اِلَيْكَ يَعُودُ الْحَمْدُ لا شَريكَ لَكَ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعْمَتِكَ عَلَيْنا، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى فَضْلِكَ عَلَيْنا.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتي لا يُحْصيها غَيْرُكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما ظَهَرَتْ(21) نِعْمَتُكَ فَلا تَخْفى، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما كَثُرَتْ اَياديكَ فَلاتُحْصى، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً، وَ اَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً، وَ اَنْفَذْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ بَصَراً، وَ اَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ كِتاباً.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْتَ اَهْلُهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، لايُواري مِنْكَ لَيْلٌ داجٍ، وَ لا سَماءٌ ذاتُ اَبْراجٍ، وَ لا اَرْضٌ ذاتُ فِجاجٍ، وَ لا بِحارٌ ذاتُ اَمْواجٍ، وَ لا جِبالٌ ذاتُ اَثْباجٍ، وَ لا ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ.

يا رَبِّ اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمُهانُ الَّذي اَكْرَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ،وَ اَنَا الذَّليلُ الَّذي اَعْزَزْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.

وَ اَنَا السَّائِلُ الَّذي اَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الرَّاغِبُ الَّذي اَرْضَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْعائِلُ الَّذي اَغْنَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الرَّاجِلُ الَّذي حَمَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الضَّالُّ الَّذي هَدَيْتَ فَلَكَ الحَمْدُ، وَ اَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْخامِلُ الَّذي شَرَّفْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.

وَ اَنَا الْخاطِى ءُ الَّذي عَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمُذْنِبُ الَّذي رَحِمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمُسافِرُ الَّذي صَحِبْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْغائِبُ الَّذي اَدْنَيْتَ(22)

فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الشَّاهِدُ الَّذي حَفِظْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمَريضُ الَّذي شَفَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.

وَ اَنَا السَّقيمُ الَّذي اَبْرَأْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْجائِعُ الَّذي اَشْبَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْعارِي الَّذي كَسَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الطَّريدُ الَّذي اوَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْوَحيدُ الَّذي عَضَدْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.

وَ اَنَا الْمَخْذُولُ الَّذي نَصَرْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمَهْمُومُ الَّذي فَرَّجْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنَا الْمَغْمُومُ الَّذي نَفَّسْتَ فَلَكَ الْحَمدُ يا اِلهي كَثيراً كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثيراً كَثيراً.

اَللَّهُمَّ وَ هذِهِ نِعَمٌ خَصَصْتَني بِها مِنْ نِعَمِكَ عَلى بَني ادَمَ، فيما سَخَّرْتَ لَهُمْ وَ دَفَعْتَ عَنْهُمْ وَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْعالَمينَ كَثيراً.

اَللَّهُمَّ وَ لَمْ تُؤْتِني شَيْئاً مِمّا اتَيْتَني لِعَمَلٍ خَلا مِنّي، وَ لا لِحَقٍّ اسْتَوْجَبْتُهُ مِنْكَ، وَ لَمْ تَصْرِفْ عَنّي شَيْئاً مِنْ هُمُومِ الدُّنْيا وَ مَكْرُوهِها(23) وَ اَوْجاعِها، وَ اَنْواعِ بَلائِها وَ اَمْراضِها وَ اَسْقامِها، لِشَيْ ءٍ اَكُونُ لَهُ اَهْلاً، وَ لِذلِكَ مُسْتَحِقّاً، وَ لكِنْ صَرَفْتَهُ عَنّي رَحْمَةً مِنْكَ لي وَ حُجَّةً لَكَ عَلَيَّ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثيراً وَ صَرَفْتَ عَنّي مِنَ الْبَلاءِ كَثيراً.

 

دعاؤه في اليوم العاشر

اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ شَيْ ءٍ غِبْتُ عَنْهُ فَشَهِدْتَهُ، فَيَسَّرْتَ لي فيهِ الْمَنافِعَ، وَ دَفَعْتَ فيهِ السُّوءَ، وَ حَفِظْتَ عَنّي فيهِ الْغَيْبَةَ، وَ وَقَيْتَني فيهِ بِلا عِلْمٍ مِنّي، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ وَ الْمَنُّ وَ الطَّوْلُ.

اَللَّهُمَّ(24) وَ كَمْ مِنْ شَيْ ءٍ غِبْتُ عَنْهُ فَتَوَلَّيْتَهُ، وَ سَدَّدْتَ لي فيهِ الرَّأْيَ، وَ اَعْطَيْتَني فيهِ الْقَبُولَ، وَ اَنْجَحْتَ لي فيهِ الطَّلِبَةَ، وَ قَوَّيْتَ فيهِ الْعَزيمَةَ وَ قَرَنْتَ فيهِ الْمَعُونَةَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا اِلهي كَثيراً وَ لَكَ الشُّكْرُ يا رَبَّ الْعالَمينَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ، الطَّيِّبِ التَّقِيِّ، الْمُبارَكِ النَّقِيِّ، الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ، الْمُطَهَّرِ الْوَفِيِّ، وَ عَلى الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ، كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ مَحامِدِكَ وَ الصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَ حَديثَها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَهُ عَلَىَّ وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ.

سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ اِلهي مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى وَ مُنْتَهَى الْحاجاتِ وَ اَنْتَ اَمَرْتَ خَلْقَكَ بِالدُّعاءِ، وَ تَكَفَّلْتَ لَهُمْ بِالْاِجابَةِ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ما اَعْظَمَ اسْمَكَ في اَهْلِ السَّماءِ وَ اَحْمَدَ فِعْلَكَ في اَهْلِ الْاَرْضِ، وَ اَفْشى خَيْرَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ.

سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، وَ اِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، تُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ تُقَدِّرُ الْاَقْواتَ، وَ اَنْتَ قاسِمُ الْمَعاشِ، قاضِي الْاجالِ، رازِقُ الْعِبادِ، مُرَوِّي الْبِلادِ مُخْرِجِ الثَّمَراتِ عَظيمِ الْبَرَكاتِ.

سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الْمُغيثُ وَ اِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، مُنَزِّلُ الْغَيْثِ، يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ، وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خيفَتِكَ وَ الْعَرْشُ الْاَعْلى، وَ الْعَمُودُ الْاَسْفَلُ، وَ الْهَواءُ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ، وَ النُّجُومُ وَ الضِّياءُ وَ الظُّلْمَةُ، وَ النُّورُ وَ الْفَىْ ءُ، وَ الظِّلُّ وَ الْحَرُورُ.

سُبْحانَكَ اَنْتَ تُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تُهِبُّ الرِّياحَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، سُبْحانَكَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَرْهُوبِ حامِلِ عَرْشِكَ وَ مَنْ في سَماواتِكَ وَ اَرْضِكَ وَ مَنْ فِي الْبُحُورِ وَ الْهَواءِ وَ مَنْ فِي الظُّلْمَةِ وَ مَنْ في لُجَجِ الْبُحُورِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرى وَ مَنْ ما بَيْنَ الْخافِقَيْنِ.

سُبْحانَكَ ما اَعْظَمَكَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْأَلُكَ اِجابَةَ الدُّعاءِ، وَ الشُّكْرَ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ.

سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ نَظَرْتَ اِلَى السَّماواتِ الْعُلى(25) فَاَوْثَقْتَ اَطْباقَها، سُبْحانَكَ وَ نَظَرْتَ اِلى عِمادِ الْاَرَضينَ السُّفْلى فَزَلْزَلْتَ اَقْطارَها، سُبْحانَكَ وَ نَظَرْتَ اِلى ما فِي الْبُحُورِ وَ لُجَجِها فَتَمَحَّضَ ما فيها، سُبْحانَكَ فَرَقاً مِنْكَ وَ هَيْبَةً لَكَ.

سُبْحانَكَ وَ نَظَرْتَ اِلى ما اَحاطَ بِالْخافِقَيْنِ وَ ما بَيْنَ ذلِكَ مِنَ الْهَواءِ، فَخَضَعَ لَكَ خاشِعاً وَ لِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ خاضِعاً، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي اَعانَكَ حينَ سَمَكْتَ السَّماواتِ وَ اسْتَوَيْتَ عَلى عَرْشِ عَظَمَتِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي حَضَرَكَ حينَ بَسَطْتَ الْاَرْضَ فَمَدَدْتَها ثُمَّ دَحَوْتَها فَجَعَلْتَها فِراشاً، فَمَنْ ذَاالَّذي يَقْدِرُ عَلى قُدْرَتِكَ.

سُبْحانَكَ مَنْ ذَاالَّذي رَاكَ حينَ نَصَبْتَ الْجِبالَ فَاَثْبَتَّ اَساسَها بِاَهْلِها رَحْمَةً مِنْكَ لِخَلْقِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَاالَّذي اَعانَكَ حينَ فَجَّرْتَ الْبُحُورَ، وَ اَحَطْتَ بِهَاالْاَرْضَ.

سُبْحانَكَ لا اِله اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ، مَنْ ذَا الَّذي يُضادُّكَ وَ يُغالِبُكَ اَوْ يَمْتَنِعُ مِنْكَ اَوْ يَنْجُو مِنْ قَدَرِكَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ، فَالْعُيُونُ تَبْكي لِغَفْلَةِ الْقُلُوبِ اِذا ذُكِرْتَ(26) مِنْ مَخافَتِكَ، سُبْحانَكَ ما اَفْضَلَ حِلْمَكَ وَ اَمْضى حُكْمَكَ وَ اَحْسَنَ خَلْقَكَ.

سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ مَنْ يَبْلُغُ مَدْحَكَ اَوْ يَسْتَطيعُ اَنْ يَصِفَ كُنْهَكَ اَوْ يَنالَ مُلْكَكَ، سُبْحانَكَ حارَتِ الْاَبْصارُ دُونَكَ، وَ امْتَلَأَتِ الْقُلُوبُ فَرَقاً مِنْكَ وَ وَجَلاً مِنْ مَخافَتِكَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ ما اَحْكَمَكَ(27) وَ اَعْدَلَكَ، وَ اَرْأَفَكَ وَ اَرْحَمَكَ، وَ اَسْمَعَكَ وَ اَبْصَرَكَ.

سُبْحانَكَ اَنْتَ الْحَىُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ لاتَحْرِمْني رَحْمَتَكَ وَ لا تُعَذِّبْني، وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ، امينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ القاسط الذى لا يجور "خ ل".

2 ـ رهبى "خ ل".

3 ـ عظيم الفوز "خ ل".

4 ـ الفرد الصمد "خ ل".

5 ـ لا يذم "خ ل".

6 ـ حميد الثناء "خ ل".

7 ـ و هو ظاهره و باطنه يجود "خ ل".

8 ـ احلمك "خ ل".

9 ـ عاقبته "خ ل".

10 ـ عبادك و بلادك "خ ل".

11 ـ رحمة و علما "خ ل".

12 ـ بها "خ ل".

13 ـ لتبتغوا "خ ل".

14 ـ عز جلاله "خ ل".

15 ـ اهله و وليه "خ ل".

16 ـ استغيثه فيغيثنى "خ ل".

17 ـ ملتحد "خ ل".

18 ـ اكنافها "خ ل".

19 ـ لا يقضى "خ ل".

20 ـ عليه "خ ل".

21 ـ اظهرت "خ ل".

22 ـ رديت "خ ل".

23 ـ كربتها "خ ل".

24 ـ الهى "خ ل".

25 ـ فطرت السماوات العلى "خ ل".

26 ـ و العيون تبكى لعقابك و القلوب ترجف اذا ذكرت "خ ل".

27 ـ احلمك "خ ل".