دعاؤه في اليوم الحادى عشر

سُبْحان الَّذي اَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَى الَّذي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ اياتِنا اِنَّهُ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبيراً، تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ(1) وَ مَنْ فيهِنَّ، وَ اِنْ مِنْ شَيْ ءٍ اِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لاتَفْقَهُونَ تَسْبيحَهُمْ اِنَّهُ كانَ حَليماً غَفُوراً.

سُبْحانَهُ اِذا قَضى اَمْراً فَاِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها، وَ مِنْ اناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ اَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.

سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ، سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ، سُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.

سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْاَرْض يُحْيي وَ يُميتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، هُوَ الْاَوَّلُ وَ الْاخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَليمٌ.

هُوَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ في سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها، وَ هُوَ مَعَكُمْ اَيْنَما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ.

لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ اِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْاُمُورُ، يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ هُوَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.

سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.

يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَويلاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ اِنَّهُ كانَ تَوَّاباً، سُبْحانَكَ اَنْتَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، رِجالٌ لاتُلْهيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ اِقامِ الصَّلاةَ وَ ايتاءِ الزَّكاةَ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلُوبُ وَ الْاَبْصارُ.

وَ سُبْحانَ الَّذي تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ وَجَلاً وَ الْمَلائِكَةُ شَفَقاً وَ الْاَرضُ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ كُلٌّ يُسَبِّحُهُ داخِرينَ، سُبْحانَهُ بِالْجَلالِ مُنْفَرِداً وَ بِالتَّوْحيدِ مَعْرُوفاً، وَ بِالْمَعْرُوفِ مَوْصُوفاً، وَ بِالرُّبُوبِيَّةِ عَلَى الْعالَمينَ قاهِراً، وَ لَهُ البَهْجَةُ وَ الْجَمالُ اَبَداً.

 

دعاؤه في اليوم الثانى عشر

سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماءِ عَرْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْاَرْضِ بَطْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سَبيلُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْاَرْضِ اياتُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْقُبُورِ قَضاؤُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي النَّارِ نَقِمَتُهُ وَ عَذابُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ وَ ثَوابُهُ.

سُبْحانَ الَّذي لا يَفُوتُهُ هارِبٌ، سُبْحانَ الَّذي لا مَلْجَأَ مِنْهُ اِلاَّ اِلَيْهِ، سُبْحانَ الْحَىِّ الَّذي لايَمُوتُ، سُبْحانَ اللَّهِ حينَ تُمْسُونَ وَ حينَ تُصْبِحُونَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ عَشِيّاً وَ حينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيِي الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.

سُبْحانَهَ عَدَدَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ زِنَةَ كُلِّ شَى ءٍ اَضْعافاً مُضاعَفَةً سَرْمَداً اَبَداً، كَما يَنْبَغي لِعَظَمَتِهِ وَ مَنِّهِ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ بِحَمْدِكَ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْحَليمِ الْكَريمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ الْحَقُّ، سُبْحانَ الْقابِضِ الْباسِطِ.

سُبْحانَ اللَّهِ الضَّارِّ النَّافِعِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ، سُبْحانَ الْقاضي بِالْحَقِّ،سُبْحانَ الرَّفيعِ الْاَعْلى، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ،اَلْاَوَّلِ الْاخِرِ الظَّاهِرِ الْباطِنِ الَّذي هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَليمٌ،سُبْحانَ الَّذي هُوَ هكَذا وَ لا هكَذا غَيْرُهُ.

سُبْحانَ مَنْ هُوَ دائِمٌ لا يَسْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لايَلْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ غَنِىٌّ لا يَفْتَقِرُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ شَديدٌ لا يَضْعُفُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَقيبٌ لا يَغْفُلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ، سُبْحانَ الدَّائِمِ الْقائِمِ، سُبْحانَ الَّذي لايَزُولُ، سُبْحانَ الْحَىِّ الْقَيُّومِ، لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ.

سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْجِبالُ الرَّواسي بِاَصْواتِها تَقُولُ: سُبْحانَ رَبِّىَ الْعَظيمِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحانَ مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الْاَشْجارُ بِاَصْواتِها، تَقُولُ: سُبْحانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبينِ.

سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتِ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ فيهِنَّ، يَقُولُونُ: سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظيمِ الْحَليمِ الْكَريمِ وَ بِحَمْدِهِ.

سُبْحانَ مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَظَمَةِ، وَ احْتَجَبَ بِالْقُدْرَةِ، وَ امْتَنَّ بِالرَّحْمَةِ وَ عَلا فِي الرِّفْعَةِ، وَ دَنى فِي اللُّطْفِ، وَ لَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ خافِياتُ السَّرائِرِ، وَ لا يُوارى(2) عَلَيْهِ لَيْلٌ داجٍ، وَ لا بَحْرٌ عَجَّاجٌ، وَ لا حُجُبٌ وَ لا اَزْواجٌ، اَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً وَ وَسِعَ الْمُذْنِبينَ رَحْمَةً وَ حِلْماً، وَ اَبْدَعَ ما بَرَى ءَ اِتْقاناً وَ صُنْعاً، نَطَقَتِ الْاَشْياءُ الْمُبْهَمَةُ عَنْ قُدْرَتِهِ، وَ شَهِدَتْ مُبْدَعاتُهُ(3) بِوَحْدانِيَّتِهِ.

 

دعاؤه في اليوم الثالث عشر

سُبْحانَ الرَّفيعِ الْاَعْلى، سُبْحانَ مَنْ قَضى بِالْمَوْتِ عَلَى الْعِبادِ، سُبْحانَ الْقاضي بِالْحَقِّ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ، حَمْداً يَبْقى بَعْدَ الْفَناءِ وَ يَنْمي في كَفَّةِ الْميزانِ لِلْجَزاءِ، تَسْبيحاً كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عَظيمِ ثَوابِهِ.

سُبْحانَ مَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَتِهِ، سُبْحانَ مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِقُدْرَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِمُلْكِهِ، سُبْحانَ مَنِ انْقادَتْ لَهُ الْاُمُورُ بِاَزِمَّتِها طَوْعاً لِاَمْرِهِ، سُبْحانَ مَنْ مَلَأَ الْاَرْضَ قُدْسُهُ.

سُبْحانَ مَنْ اَشْرَقَ كُلُّ ظُلْمَةٍ بِنُورِهِ، سُبْحانَ مَنْ لايُدانُ بِغَيْرِ دينِهِ، سُبْحانَ مَنْ قَدَّرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قَدَرٍ(4)، وَ قُدْرَتُهُ فَوْقَ كُلِّ ذي قُدْرَةٍ، وَ لا يَقْدِرُ اَحَدٌ قُدْرَتَهُ.

سُبْحانَ مَنْ اَوَّلُهُ حُكْمٌ لا يُوصَفُ وَ اخِرُهُ عِلْمٌ لايَبيدُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ عالِمٌ مُطَّلِعٌ بِغَيْرِ جَوارِحَ، سُبْحانَ مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي الْاَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ، سُبْحانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ، سُبْحانَ الْفَرْدِ الْوِتْرِ، سُبْحانَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ.

سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَحيمٌ لايَعْجَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لايَغْفُلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ، اَنْتَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُكَ، وَ فِي الْاَرْضِ قُدْرَتُكَ، وَ فِي الْبَحْرِ عَجائِبُكَ وَ فِي الظُّلُماتِ نُورُكَ.

سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، سُبْحانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ، سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، سُبْحانَكَ يا قُدُّوسُ، اَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ يا مَنَّانُ وَ بِقُدْرَتِكَ يا قَديرُ، وَ بِحِلْمِكَ يا حَليمُ، وَ بِعِلْمِكَ يا عَليمُ، وَ بِعَظَمَتِكَ يا عَظيمُ.

ثم تقول:

يا حَقُّ - ثلاثاً، يا باعِثُ - ثلاثاً، يا وارِثُ - ثلاثاً، يا حَىُّ - ثلاثاً، يا قَيُّومُ - ثلاثاً، يا اَللَّهُ - ثلاثاً، يا رَحْمانُ - ثلاثاً، يا رَحيمُ - ثلاثاً، يا ذَاالْجَلالِ و الْاِكْرامِ - ثلاثاً.

يا رَبَّنا - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا كَريمُ - ثلاثاً، يا سَيَّدَنا - ثلاثاً، يا فَخْرَنا - ثلاثاً، يا ذُخْرَنا - ثلاثاً، يا كَنْزَنا - ثلاثاً، يا قُوَّتَنا - ثلاثاً، يا عِزَّنا - ثلاثاً.

يا كَهْفَنا - ثلاثاً، يا اِلهَنا - ثلاثاً، يا مَوْلانا - ثلاثاً، يا خالِقَنا - ثلاثاً، يا رازِقَنا - ثلاثاً، يا مُميتَنا - ثلاثاً، يا مُحْيِيَنا - ثلاثاً، يا باعِثَنا - ثلاثاً، يا وارِثَنا - ثلاثاً، يا عُدَّتَنا - ثلاثاً، يا اَمَلَنا - ثلاثاً، يا رَجائَنا لِدينِنا وَ دُنْيانا وَ اخِرَتِنا - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا حَيُّ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا قَيُّومُ - ثلاثاً.

وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا اَللَّهُ - ثلاثاً، يا لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا رَحيمُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا رَحْمانُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا عَزيزُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا كَبيرُ - ثلاثاً.

وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا مَنَّانُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا تَوَّابُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا وَ هَّابُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا غَفَّارُ - ثلاثاً، وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا قادِرُ - ثلاثاً.

وَ اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلى الِهِ الطَّاهِرينَ الْاَخْيارِ، اَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى نَبِىٍّ مِنْ اَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى اَبينا ادَمَ وَ اُمِّنا حَوَّاءَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى اَنْبِيائِكَ اَجْمَعينَ.

اَللَّهُمَّ وَ عافِني في ديني وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَتَقَبَّلَ مِنّي فَاِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ، اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَغْفِرَلي فَاِنَّكَ غَفُورٌ رَحيمٌ، اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني فَاِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.

 

دعاؤه في اليوم الرابع عشر

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيَّ الْاُمِّيِّ وَ عَلى الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ تَسْبيحِكَ وَ الصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها،قَديمَها وَ حَديثَها،كَبيرَها وَ صَغيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَ عَلَىَّ مِنْها وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي.

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحَيمُ يا رَحيمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ خَشَعَتْ لَكَ الْاَصْواتُ وَ ضَلَّتْ فيكَ الْاَحْلامُ وَ تَحَيَّرَتْ دوُنَكَ الْاَبْصارُ وَ اَفْضَتْ اِلَيْكَ الْقُلُوبُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ خاشِعٌ لَكَ، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ مُمْتَنِعٌ بِكَ، وَ كُلُّ شَيْ ءٍ ضارِعٌ اِلَيْكَ.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، اَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ في قَبْضَتِكَ وَ النَّواصي كُلُّها بِيَدِكَ، وَ كُلُّ مَنْ اَشْرَكَ بِكَ عَبْدٌ داخِرٌ لَكَ، اَنْتَ الرَّبُّ الَّذي لا نِدَّ لَكَ، وَ الدَّائِمُ الَّذي لا نَفادَ لَكَ، وَ الْقَيُّومُ الَّذي لا زَوالَ لَكَ، وَ الْمَلِكُ الَّذي لا شَريكَ لَكَ، اَلْحَيُّ الْمُحْيِي الْمَوْتى الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ قَبْلَ خَلْقِكَ وَ الْاخِرُ بَعْدَهُمْ، وَ الظَّاهِرُ فَوْقَهُمْ وَ الْقاهِرُ لَهُمْ وَ الْقادِرُ مِنْ وَرائِهِمْ، وَ الْقَريبُ مِنْهُمْ وَ مالِكُهُمْ وَ خالِقُهُمْ، وَ قابِضُ اَرْواحِهِمْ وَ رازِقُهُمْ، وَ مُنْتَهى رَغْبَتِهِمْ وَ مَوْلاهُمْ، وَ مَوْضِعُ شَكْواهُمْ، وَ الدَّافِعُ عَنْهُمْ وَ الشّافِعُ(5) لَهُمْ، لَيْسَ اَحَدٌ فَوْقَكَ يَحُولُ دُونَهُمْ، وَ في قَبْضَتِكَ مُنْقَلَبُهُمْ وَ مَثْواهُمْ.

اِيَّاكَ نُؤَمِّلُ،وَ فَضْلَكَ نَرْجُوا وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ، وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، وَ اَمْنُ كُلِّ خائِفٍ، وَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى، وَ كاشِفُ كُلِّ بَلْوى.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ حِصْنُ كُلِّ هارِبٍ، وَ عِزُّ كُلِّ ذَليلٍ، وَ مادَّةُ كُلِّ مَظْلُومٍ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ صاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَ دافِعُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الرَّحيمُ بِخَلْقِهِ، اللَّطيفُ بِعِبادِهِ عَلى غِناهُ عَنْهُمْ وَ فَقْرِهِمْ اِلَيْهِ.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْمُطَّلِعُ عَلى كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ الْحاضِرُ لِكُلِّ سَريرَةٍ، وَ اللَّطيفُ لِما يَشاءُ وَ الْفَعَّالُ لِما يُريدُ، يا حَيُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اَنْتَ غافِرُ الذَّنْبِ، وَ قابِلُ التَّوْبِ شَديدُ الْعِقابِ، ذُوالطَّولِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ بِلا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ اَنْ تُعْطِيَني جَميعَ سُؤلي وَ رَغْبَتي وَ اُمْنِيَّتي وَ اِرادَتي، فَاِنَّ ذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ، وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ اِنَّما اَمْرُكَ اِذا اَرَدْتَ شَيْئاً اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

 

دعاؤه في اليوم الخامس عشر

اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْواحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الْمُتَعالِ الَّذي مَلَأَ كُلَّ شَيْ ءٍ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذىِ لا يَعْدِلُهُ شَيْ ءٌ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَلِىِّ الْاَعْلى، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ.

وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْجَليلِ الْاَجَلِّ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ الْاَكْرَمِ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُو(6) عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَعالَيْتَ عَمَّا يُشْرِكُونَ.

وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ الْعَزيزِ وَ بِاَنَّكَ اَنْتَ(7) لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ لَكَ الْاَسْماءُ الْحُسْنى، يُسَبِّحُ لَكَ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، وَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.

وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ اَجَبْتَ، وَ اِذا سُئِلْتَ بِهِ اَعْطَيْتَ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي اَوْجَبْتَ لِمَنْ سَأَلَكَ بِهِ ما سَأَلَكَ، وَ اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ الَّذي كان عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ فَاَتَيْتَهُ بِالْعَرْشِ قَبْلَ اَنْ يَرْتَدَّ اِلَيْهِ طَرْفُهُ.

وَ اَسْأَلُكَ بِهِ وَ اَدْعُوكَ اللَّهُمَّ بِما دَعاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ فَاسْتَجِبْ لِىَ اللَّهُمَّ فيما اَسْأَلُكَ قَبْلَ اَنْ يَرْتَدَّ اِلَىَّ طَرْفي، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ - الى آخر الآية.

وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِزُبُرِ الْاَوَّلينَ وَ ما فيها مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالزَّبُورِ وَ ما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ.

وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالْاِنْجيل وَ ما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالْقُرْانِ الْعَظيمِ وَ ما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ، وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ كِتابٍ اَنْزَلْتَهُ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما بَيْنَهُما مِنْ اَسْمائِكَ وَ الدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ.

وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّاكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ فِي السَّماوات السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما بَيْنَهُما، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ اَوِ اَطْلَعْتَ عَلَيْهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ لَمْ تُطْلِعْهُ عَلَيْهِ.

وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِما دَعاكَ بِهِ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ، فَاَنَا اَسْأَلُكَ بِذلِكَ كُلِّهِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ، وَ اَنْ تَسْتَجيبَ لي يا سَيِّدي ما دَعَوْتُكَ بِهِ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ رَؤُوفٌ بِالْعِبادِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم السادس عشر

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِاسْمِكَ(8) الَّذي عَزَمْتَ بِهِ عَلىَ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما خَلَقْتَ فيهِما مِنْ شَيْ ءٍ، وَ اَسْتَجيرُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَدْعوُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَلْجَأُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْتَعينُ بِكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.

وَ اُؤْمِنُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْتَغيثُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَقَوَّى بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا شَريكَ لَكَ، يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، اَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ وَ مَجْدِكَ وَ جُودِكَ، وَ فَضْلِكَ وَ مَنِّكَ وَ رَأْفَتِكَ، وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ جَمالِكَ، وَ جَلالِكَ وَ عِزَّتِكَ، وَ جَبَرُوتِكَ وَ عَظَمَتِكَ لِما اَوْجَبْتَ عَلى نَفْسِكَ الَّتي كَتَبْتَ عَلَيْها الرَّحْمَةَ اَنْ تَقُولَ: قَدْ اتَيْتُكَ عَبْدي ما سَأَلْتَني في عافِيَةٍ، وَ اَدَمْتُها لَكَ ما اَحْيَيْتُكَ حَتَّى اَتَوَفَّاكَ في عافِيَةٍ وَ رِضْوانٍ وَ اَنْتَ لِنِعْمَتي مِنَ الشَّاكِرينَ.

اَسْتَجيرُبِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَلُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْتَغيثُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اُؤْمِنُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَقَرَّبُ(9) اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.

وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَدْعُوكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ.

يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْت فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ قَسَمٍ اَقْسَمْتَهُ في اُمِّ الْكِتابِ الْمَكْنُونِ اَوْ في زُبُرِ الْاَوَّلينَ، اَوْ فِي الزَّبُورِ اَوْ فِي الْاَلْواحِ، اَوْ فِي التَّوْراةِ اَوْ فِي الْاِنْجيلِ، اَوْ فِي الْكِتابِ الْمُبينِ وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ.

وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْاَخْيارِ الصَّلَواتِ الْمُبارَكاتِ، يا مُحَمَّدُ بِاَبي اَنْتَ وَ اُمّي اِنّي اَتَوَجَّهُ بِكَ في حاجَتي هذِهِ اِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّيَ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ.

اَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا بَدي ءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَىُّ يا مُحْيِيَ الْمَوْتى، اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ.

وَ اَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْواحِدُ الْاَحَدُ، الصَّمَدُ الْوِتْرُ الْمُتَعالِ، الَّذي يَمْلَأُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ، وَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذي لايَعْدِلُهُ شَيْ ءٌ، يا رَحْمانُ يا رَحيمُ.

وَ اَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَشَرِ وَ رَبَّ اِبْراهيمَ وَ رَبَّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تَرْحَمَني وَ والِدَيَّ وَ اَهْلِي وَ وُلْدي وَ اِخْواني مِنَ الْمُؤْمِنينَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَاِنّي اُؤْمِنُ بِكَ وَ بِاَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ جَنَّتِكَ وَ نارِكَ وَ بَعْثِكَ وَ نُشُورِكَ، وَ وَعْدِكَ وَ وَعيدِكَ وَ كُتُبِكَ، وَ اُقِرُّ بِما جاءَ مِنْ عِنْدِكَ وَ اَرْضى بِقَضائِكَ.

وَ اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَ لا ضِدَّ لَكَ وَ لا نِدَّ لَكَ، وَ لا وَزيرَ لَكَ، وَ لا صاحِبَةَ لَكَ، وَ لا وَلَدَ لَكَ، وَ لا مِثْلَ لَكَ، وَ لا شِبْهَ لَك، وَ لا سَمِيَّ لَكَ، وَ لا تُدْرِكُكَ الْاَبْصارُ وَ اَنْتَ تُدْرِكُ الْاَبْصارَ وَ اَنْتَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.

وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، وَ اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

يا اِلهي وَ سَيِّدي يا حَىُّ يا قَيُّومُ، يا كَريمُ يا غَنِىُّ يا حَىُّ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ لا شَريكَ لَكَ، يا اِلهي وَ سَيِّدي، لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، وَ لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، فَاسْتَجِبْ لي في جَميعِ ما اَدْعُوكَ بِهِ، وَ ارْحَمْني مِنَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم السابع عشر

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عِزُّ كُلِّ ذَليلٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ غِنى كُلِّ فَقيرٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ حَسَنَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ دافِعُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ كُلِّ سَريرَةٍ(10)، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ شاهِدُ كُلِّ نَجْوى، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ بَلْوى.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ خاضِعٌ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ داخِرٌ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ انْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ مُشْفِقٌ مِنْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ ضارِعٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ راغِبٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ راهِبٌ مِنْكَ.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ قائِمٌ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ مَصيرُهُ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْ ءٍ فَقيرٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ اِلهاً واحِداً اَحَداً، لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ تُحْيي وَ تُميتُ وَ اَنْتَ حَىٌّ لا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ(11) عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ اَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، وَ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ تَبْقى رَبَّنا وَ يَفْنى كُلُّ شَيْ ءٍ، الدَّائِمُ الَّذي لا زَوالَ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ قائِماً بِالْقِسْطِ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ الْعَدْلُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ ما تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالِمينَ.

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَ يُميتُ وَ هُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ اِلهاً واحِداً اَحَداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ.

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِهَا النَّجاةَ مِنَ النَّارِ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِهَا الدُّخُولَ اِلَى الْجَنَّةِ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما دامَتِ الْجِبالُ راسِيَةً وَ بَعْدَ زَوالِها اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما دامَتِ الرُّوحُ في جَسَدي وَ بَعْدَ خُروُجِها اَبَداً.

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى النَّشاطِ قَبْلَ الْكَسَلِ وَ عَلَى الْكَسَلِ بَعْدَ النَّشاطِ وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى الشَّبابِ قَبْلَ الْهَرَمِ وَ عَلَى الْهَرَمِ بَعْدَ الشَّبابِ وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى الْفَراغِ قَبْلَ الشُّغْلِ وَ عَلَى الشُغْلِ بَعْدَ الْفَراغِ وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما عَمِلَتِ الْيَدانِ وَ ما لَمْ تَعْمَلا وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً.

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما سَمِعَتِ الْاُذُنانِ وَ ما لَمْ تَسْمَعا وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما اَبْصَرَتِ الْعَيْنانِ وَ ما لَمْ تُبْصِرا وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما تَحَرَّكَ اللِّسانُ وَ ما لَمْ يَتَحَرَّكْ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ قَبْلَ دُخُولي قَبْري وَ بَعْدَ دُخُولي قَبْري وَ عَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً.

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى وَ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَدَّخِرُها لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ.

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةَ الْحَقِّ وَ كَلِمَةَ الْاِخْلاصِ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، شَهادَةً يَشْهَدُ بِها سَمْعي وَ بَصَري، وَ لَحْمي وَ دَمي، وَ شَعْري وَ بَشَري، وَ مُخّي وَ قَصَبي وَ عَصَبي وَ ما تَسْتَقِلُّ بِهِ قَدَمَيَّ.

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو اَنْ يُطْلِقَ اللَّهُ بِها لِساني عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسي حَتَّى يَتَوَفَّاني وَ قَدْ خُتِمَ بِخَيْرٍ عَمَلى، امينَ رَبَّ الْعالَمين.

 

دعاؤه في اليوم الثامن عشر

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ رِضاهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ كَلِماتِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ مِلْأَ سَماواتِهِ وَ اَرْضِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَميدُ الْمَجيدُ الْغَفُورُ الرَّحيمُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ القابِضُ الْباسِطُ الْعَلِيُّ الْوَفِي ُّ، الْواحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ، الْقاهِرُ لِعِبادِهِ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْاَوَّلُ الْاخِرُ، الظَّاهِرُ الْباطِنُ، الْمُغيثُ الْقَريبُ الْمُجيبُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ اللَّطيفُ الْخَبيرُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الصَّادِقُ الْاَوَّلُ الْعالِمُ الْاَعْلى.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الطَّالِبُ الْغالِبُ النُّورُ الْجَليلُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْجَميلُ الرَّزَّاقُ(12) الْبَديعُ الْمُبْتَدِعُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الصَّمَدُ الدَّيَّانُ الْعَلِيُّ الْاَعْلى، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْخالِقُ الْكافي الْباقي الْمُعافي، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْفاضِلُ الْجَوادُ الْكَريمُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الدَّافِعُ النَّافِعُ الرَّافِعُ الْواضِعُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ الْباعِثُ الْوارِثُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقائِمُ الدَّائِمُ الرَّفيعُ الْواسِعُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْغِياثُ الْمُغيثُ الْمُفْضِلُ الْحَىُّ الَّذي لا يَمُوتُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ في دَيْمُومِيَّتِهِ فَلا شَيْ ءَ يُعادِلُهُ وَ لا يَصِفُهُ وَ لا يُوازيهِ(13)، وَ لا يُشْبِهُهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.

هُوَ اللَّهُ اَسْرَعُ الْحاسِبينَ وَ اَجْوَدُ الْمُفْضِلينَ الْمُجيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرّينَ وَ الطَّالِبينَ اِلى وَجْهِهِ الْكَريمِ، اَسْأَلُكَ بِمُنْتَهى كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ وِ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ سُلْطانِكَ وَ جَبَرُوتِك اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَ كَذا بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم التاسع عشر

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ وَ مَنْ تَحْتَهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ اَرْضُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ أَرْضُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ اَرْضُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَ أَرْضُهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَ بَرْقُهُ وَ مَطَرُهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها، وَ سُبْحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَ ما فيها.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضاهُ وَ ما لا نَفادَ لَهُ، وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضاهُ وَ ما لا نفادَ لَهُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغِ رِضاهُ وَ ما لا نَفادَ لَهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَ مَبْلَغَ رِضاهُ وَ ما لا نَفادَ لَهُ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ تَحْميدِكَ وَ تَهْليلِكَ وَ تَسْبيحِكَ وَ تَكْبيرِكَ، وَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَهُ وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي.

يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

 

دعاؤه في اليوم العشرين

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، صَلاةً تُبَلِّغُنا بِها رِضْوانَكَ وَ الْجَنَّةَ(14) وَ تَنْجُو بِها مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ.

اَللَّهُمَّ ابْعَثْ نَبِيَّنا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُونَ وَ الْاخِرُونَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ عَلى الِهِ وَ اخْصُصْهُ بِاَفْضَلِ قِسَمِ الْفَضائِلِ وَ بَلِّغْهُ اَفْضَلَ السُّؤْدَدِ وَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، اَللَّهُمَّ اخْصُصْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ.

اَللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ وَ اسْقِنا بِكَأْسِهِ، وَ اَوْرِدْنا حَوْضَهُ، وَ احْشُرْنا في زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزايا، وَ لا نادِمينَ، وَ لا شاكّينَ، وَ لا مُبَدِّلينَ، وَ لا ناكِثينَ، وَ لا مُرْتابينَ، وَ لا جاحِدينَ وَ لا مَفْتُونينَ وَ لا ضالّينَ وَ لا مُضِلّينَ، قَدْ رَضينَا الثَّوابَ وَ اَمِنَّا الْعِقابَ نُزُلاً مِنْ عِنْدِكَ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْوَهَّابُ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ اِمامِ الْخَيْرِ وَ قائِدِ الْخَيْرِ، وَ عَظِّمْ بَرَكَتَهُ عَلى جَميعِ الْعِبادِ وَ الْبِلادِ وَ الدَّوابِّ وَ الشَّجَرِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ منْ كُلِّ كَرامَةٍ اَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرامَةِ، وَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ اَفْضَلَ تِلْكَ النِّعْمَةِ، وَ مِنْ كُلِّ يُسْرٍ اَفْضَلَ ذلِكَ الْيُسْرِ، وَ مِنْ كُلِّ عَطاءٍ اَفْضَلَ ذلِكَ(15) الْعَطاءِ، وَ مِنْ كُلِّ قِسْمٍ اَفْضَلَ ذلِكَ الْقِسْمِ حَتَّى لايَكُونَ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ اَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً(16)، وَ لا اَحْظى عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَ لا اَقْرَبَ مِنْكَ وَسيلَةً، وَ لا اَعْظَمَ لَدَيْكَ شَرَفاً، وَ لا اَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً وَ لا شَفاعَةً مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، في بَرْدِ الْعَيْشِ وَ الرَّوْحِ وَ قَرارِ النِّعْمَةِ، وَ مُنْتَهَى الْفَضيلَةِ وَ سُؤْدَدِ الْكَرامَةِ، وَ رَجاءِ الطُّمَأْنينَةِ وَ مُنَى(17) الشَّهَواتِ، وَ لَهْوِ اللَّذَّاتِ وَ بَهْجَةٍ لا تُشْبِهُها بَهَجاتُ الدُّنْيا.

اَللَّهُمَّ اتِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ الْوَسيلَةَ، وَ اَعْطِهِ الرِّفْعَةَ وَ الْفَضيلَةَ، وَ اجْعَلْ فِي الْعِلِّيّينَ(18) دَرَجَتَهُ، وَ فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَتَّهَ، وَ فِي الْمُقَرَّبينَ كَرامَتَهُ، وَ نَحْنُ نَشْهَدُ لَهُ اَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسالَتَكَ وَ نَصَحَ لِعِبادِكَ وَ تَلا اياتِكَ، وَ اَقامَ حُدُودَكَ وَ صَدَعَ بِاَمْرِكَ وَ اَنْفَذَ حُكْمَكَ، وَ وَفى بِعَهْدِكَ وَ جاهَدَ في سَبيلِكَ، وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى اَتاهُ الْيَقينُ، وَ اَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ اَمَرَ بِطاعَتِكَ وَ ائْتَمَرَ بِها، وَ نَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهى عَنْها، وَ والى وَلِيَّكَ بِالَّذي تُحِبُّ اَنْ تُوالِيَهُ، وَ عادا عَدُوَّكَ بِالَّذي تُحِبُّ اَنْ تُعادِيَهُ، فَصَلَواتُكَ عَلى مُحَمَّدٍ اِمامِ الْمُتَّقينَ وَ سيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ رَسُولِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ صَلِّ عَلَيْهِ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ اَعْطِهِ الرِّضا وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضى.

اَللَّهُمَّ اَقِرَّ عَيْنَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ بِمَنْ يَتَّبِعُهُ مِنْ اُمَّتِهِ وَ اَزْواجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اَصْحابِهِ، وَ اجْعَلْنا وَ اَهْلَ بَيْتِهِ وَ اُمَّتَهُ جَميعاً وَ اَهْلَ بُيُوتِنا وَ مَنْ اَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْنا، اَلْاَحْياءَ مِنْهُمْ وَ الْاَمْواتَ مِمَّنْ قَرَّتْ بِهِ عَيْنُهُ.

اَللَّهُمَّ وَ اَقْرِرْ عُيُونَنا جَميعاً بِرُؤْيَتِهِ ثُمَّ لا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُ، اَللَّهُمَّ وَ اَوْرِدْنا حَوْضَهُ وَ اسْقِنا بِكَأْسِهِ، وَ احْشُرْنا في زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوائِهِ، وَ لا تَحْرِمْنا مُوافَقَتَهُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ السَّلامُ وَ الصَّلاةُ عَلَيْهِ وَ عَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ.

اَللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَ الْحَياةِ، وَ رَبَّ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، وَ رَبَّ الْعالَمينَ، وَ رَبَّنا وَ رَبَّ ابائِنَا الْاَوَّلينَ، اَنْتَ الْاَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ.

مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ، وَ اسْتَعْبَدْتَ الْاَرْبابَ بِعِزَّتِكَ، وَ سُدْتَ الْعُظَماءَ بِجُودِكَ، وَ بَدَّدْتَ الْاَشْرافَ بِتَجَبُّرِكَ، وَ هَدَّدْتَ الْجِبالَ بِعَظَمَتِكَ، وَ اصْطَفَيْتَ الْفَخْرَ وَ الْكِبْرِياءَ لِنَفْسِكَ، وَ اَقامَ الْحَمْدُ وَ الثَّناءُ عِنْدَكَ، وَ جَلَّ الْمَجْدُ وَ الْكَرَمُ بِكَ(19)، فَلايَبْلُغُ شَيْ ءٌ مَبْلَغَكَ وَ لا يَقْدِرُ اَحَدٌ قُدْرَتَكَ.

اَنْتَ جارُ الْمُسْتَجيرينَ وَ لَجَأُ اللاَّجينَ، وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤمِنينَ وَ سَبيلُ حاجَةِ الطَّالِبينَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَصْرِفَ عَنّي فِتْنَةَ الشَّهَواتِ، وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني وَ تُثَبِّتَني عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اَنْتَ مَوْضِعُ شَكْواىَ وَ مَسْأَلَتي لَيْسَ مِثْلَكَ اَحَدٌ وَ لا يَقْدِرُ قُدْرَتَكَ اَحَدٌ.

أَنْتَ اَكْبَرُ وَ اَجَلُّ وَ اَكْرَمُ، وَ اَعَزُّ وَ اَعْلى، وَ اَعْظَمُ وَ اَشْرَفُ، وَ أَمْجَدُ وَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ يَقْدِرَ الْخَلائِقُ كُلُّهُمْ عَلى صِفَتِكَ، اَنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ يا مالِكَ يَوْمِ الدّينِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ اَنْ تُدْعى بِهِ، وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَ الْاخِرينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِها، اَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَ حَديثَها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، سِرَّها وَ عَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ ما اَحْصَيْتَهُ عَلَىَّ مِنْها اَنْتَ وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي وَ ارْحَمْني وَ تُبْ عَلَىَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم الحادي و العشرين

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ، وَ اجْعَلْني عَلى هُدًى، وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُهْتَدينَ وَ لَقِّنِى الْكَلِماتِ الَّتي لَقَّنْتَها ادَمَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يُقيمُ الصَّلاةَ وَ يُؤتِى الزَّكاةَ، وَ اجْعَلْني مِنَ الْخاشِعينَ، الَّذينَ يَسْتَعينُونَ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ، وَ اجْعَلْني مِنَ الَّذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الصَّابِرينَ الَّذينَ اِذا اَصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قالُوا اِنَّا لِلَّهِ وَ اِنَّا اِلَيْهِ راجِعُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَل عَلَىَّ مِنْكَ صَلاةً وَ رَحْمَةً وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُهْتَدينَ، اَللَّهُمَّ ثَبِّتْني بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْاخِرَةِ وَ لا تَجْعَلْني مِنَ الظَّالِمينَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، اَللَّهُمَّ اتِني فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِني عَذابَ النَّارِ، وَ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ اتَّقَوْا وَ الَّذينَ هُمْ مُحْسِنُونَ، سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، فَاسْتَجِبْ لي وَ نَجِّني مِنَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْمُخْبِتينَ الَّذينَ اِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرينَ عَلى ما اَصابَهُمْ وَ الْمُقيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ اِلاَّ عَلى اَزْواجِهِمْ اَوْ ما مَلَكَتْ اَيْمانُهُمْ فَاِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومينَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ هُمْ لِاَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْوارِثينَ الَّذينَ يَرِثُون الْفِرْدَوْسَ هُمْ فيها خالِدُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِكَ مُشْفِقُونَ، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ جَعَلْتَني مِنَ الَّذينَ هُمْ بِاياتِكَ يُؤْمِنُونَ، وَ الَّذينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لايُشْرِكُونَ، فَاجْعَلْني مِنَ الَّذين يُؤْتُونَ ما اتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ اَنَّهُمْ اِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(20)، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغالِبُونَ.

اَللَّهُمَّ اسْقِني مِنَ الرَّحيقِ الْمَخْتُومِ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ في ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ، اَللَّهُمَّ اسْقِني مِنْ تَسْنيمٍ، عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ، اَللَّهُمَّ اِنّي ظَلَمْتُ نَفْسي وَ اِلاَّ تَغْفِرْلي وَ تَرْحَمْني اَكُنْ مِنَ الْخاسِرينَ، اَللَّهُمَّ سُقْ اِلَىَّ(21) التَّيْسيرَ بَعْدَ التَّعْسيرِ وَ اَنْ تَجْعَلَ لي اَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ.

رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلْايمانِ اَنْ امِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْلَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْاَبْرارِ، رَبَّنا وَ اتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لاتُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ اِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ.

اَللَّهُمَّ ارْفَعْ لي عِنْدَكَ دَرَجَةً وَ رِزْقاً كَريماً، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُوفُونَ بِعَهْدِكَ وَ لا يَنْقُضُونَ الْميثاقَ، وَ مِنَ الَّذينَ يَصِلُونَ ما اَمَرَ اللَّهُ بِهِ اَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ، وَ اَقْامُوا الصَّلاةَ، وَ اَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرّاً وَ عَلانِيَةً، وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ، وَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ، رَبَّنا اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ.

 

دعاؤه في اليوم الثاني و العشرين

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يَلْقاكَ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ وَ مِمَّنْ اَسْكَنْتَهُ الدَرَّجاتِ الْعُلى في جَنَّاتِ عَدْنٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْاَنهارُ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يَذْكُرُ وَ يَقُولُ: رَبَّنا امَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ اَنْتَ خَيْرُ الْغافِرينَ وَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اجْعَلْني مِنْ عِبادِكَ الَّذينَ يَمْشُونَ عَلَى الْاَرْضِ هَوْناً وَ اِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، وَ الَّذينَ يَبيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً، وَ الَّذينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ اِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً، اِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ الَّذين اِذا اَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً، وَ الَّذينَ لايَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ اِلهاً اخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ اِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ اَثاماً يُضاعَفُ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فيه مُهاناً، وَ الَّذينَ لايَشْهَدُونَ الزُّورَ، وَ اِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً، وَ الَّذينَ اِذا ذُكِّرُوا بِاياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمّاً وَ عُمْياناً.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّياتِنا قُرَّةَ اَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقينَ اِماماً.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً، خالِدينَ فيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ تُحِلُّهُمْ دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ لايَمَسُّهُمْ فيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّهُمْ فيها لُغُوبٌ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في جَنَّاتِ النَّعيمِ، في جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهارُ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في جَنَّاتِ النَّعيمِ، في جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَليكٍ مُقْتَدِرٍ، اَللَّهُمَّ وَ قِني شَرَّ نَفْسي، وَ اغْفِرْلي وَ لِوالِدَىَّ، وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ، وَ لا تَزِدِ الظَّالِمينَ اِلاَّ تَبارا.

رَبَّنَا اغْفِرْلي وَ لِوالِدَىَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْلَنا وَ لِاِخْوانِنَا الَّذينَ سَبَقُونا بِالْايمانِ وَ لا تَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذينَ امَنُوا رَبَّنا اِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ يُطْعِمُ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكيناً وَ يَتيماً وَ أَسيراً اِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لانُريدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً، اِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَريراً، اَللَّهُمَّ فَوَقِّني شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ كَما وَقَيْتَهُمْ وَ لَقِّني نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ اَجِرْني جَنَّةً وَ حَريراً.

اَللَّهُمَّ وَ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَّكِئينَ فِي الْجَنَّةِ عَلَى الْاَرائِكِ لايَرَوْنَ فيها شَمْساً وَ لا زَمْهَريراً، وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْليلاً، وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِانِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ اَكْوابٍ كانَتْ قَواريراً، قَواريرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْديراً، وَ يُسْقَوْنَ فيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبيلاً.

اَللَّهُمَّ اسْقِني كَما سَقَيْتَهُم شَراباً طَهُوراً، وَ حَلِّني كَما حَلَّيْتَهُمْ اَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ، وَ ارْزُقْني كَما رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَشْكُوراً، رَبَّنا لاتُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ، وَ اجْعَلْني مِنَ الصَّابِرينَ وَ الصَّادِقينَ وَ الْقانِتينَ وَ الْمُنْفِقينَ وَ الْمُسْتَغْفِرينَ بِالْاَسْحارِ.

رَبَّنا لاتُؤاخِذْنا اِنْ نَسينا اَوْ اَخْطَأْنا، رَبَّنا وَ لاتَحْمِلْ عَلَيْنا اِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذينَ مِنْ قَبْلِنا، رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْلَنا وَ ارْحَمْنا اَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرينَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الْاَعْمالِ وَ اَنْ تُعْطِيَني الَّذي سَأَلْتُكَ في دُعائي يا كَريمَ الْفِعالِ، سُبْحانَ رَبِّ الْعِّزَّةِ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لايَسْتَجيبُونَ لَهُمْ بِشَيْ ءٍ اِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ اِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرينَ اِلاَّ في ضَلالٍ، وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْاصالِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْأَفَ لي(22) وَ تَرْحَمَني يا رَؤُوفُ يا رَحيمُ، اَوَ لَم يَرَوْا اِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ ءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ.

وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لايَسْتَكْبِرُونَ، يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقيمُونَ الصَّلاةِ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ يُوْمِنُونَ بِما اَنْزَلْتَ فَاِنَّكَ اَنْزَلْتَهُ قُرْاناً عَرَبِيّاً بِالْحَقِّ، قُلْ امِنُوا بِهِ اَوْ لاتُؤمِنُوا اِنَّ الَّذينَ اُوتُواالْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ اِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْاَذْقانِ سُجَّداً وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَ يَخِرُّونَ لِلْاَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزيدُهُمْ خُشُوعاً.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ ادَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ اِبْراهيمَ وَ اِسْرائيلَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ وَ الصِّدّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ حَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ هَدَيْتَ وَ اجْتَبَيْتَ، وَ مِنْ الَّذينَ اِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ اياتُ الرَّحْمانِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيّاً.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسَبِّحُونَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ، لايَفْتُرُونَ مِنْ ذِكْرِكَ وَ لا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبادَتِكَ يُسَبِّحُونَ لَكَ وَ لَكَ يَسْجُدُونَ.

اَللَّهُمَّ وَ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يَذْكُرُونَكَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ في خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ، رَبَّنا اِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النّارَ فَقَدْ اَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمينَ مِنْ اَنْصارٍ، رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلْايمانِ اَنْ امِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا، رَبَّنا فَاغْفِرْلَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْاَبْرارِ.

رَبَّنا وَ اتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ اِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ، اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْاَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوابُّ وَ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ اِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ.

اَلَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْاَرضَ في سِتَّةِ اَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمانِ فَاسْأَلْ بِهِ خَبيراً، وَ اِذا قيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمانِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمانُ اَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا وَلِىَّ الصَّالِحينَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الْاَعْمالِ وَ اَنْ تَسْتَجيبَ دُعائي وَ تُعْطِيَني سُؤلي وَ مَنْ يَعْنيني أَمْرُهُ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين.

 

دعاؤه في اليوم الثالث و العشرين

اِنّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ اُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَىٍْ وَ لَها عَرْشٌ عَظيمٌ، وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ اَعْمالَهُمْ، فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبيلِ فَهُمْ لايَهْتَدُونَ، اَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذي يُخْرِجُ الْخَبْ ءَ فِي السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما يُخْفُونَ وَ ما يُعْلِنُونَ.

اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، فَذُوقُوا بِما نَسيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا اِنَّا نَسيناكُمْ فَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.

اِنَّما يُؤْمِنُ بِاياتِنا الَّذينَ اِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لايَسْتَكْبِرُونَ، تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما اُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ اَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ جَعَلْتَ لَهُمْ جَنَّاتِ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ اِلى نِعاجِهِ، وَ اِنَّ كَثيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ، اِلاَّ الَّذينَ امَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ، وَ قَليلٌ ما هُمْ وَ ظَنَّ داوُدُ اَنَّما فَتَّنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ اَنابَ، وَ مِنْ اياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ والْقَمَرُ لاتَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذي خَلَقَهُنَّ اِنْ كُنْتُمْ اِيَّاهُ تَعْبُدُونَ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ وَ اَنَا الْمُذْنِبُ الْخاطِى ءُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمُعْطي وَ اَنَا السَّائِلُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْغَنِىُّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْعَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْخالِقُ وَ اَنَا الْمَخْلُوقُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكُ.

اَللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ اِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً اِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، رَبَّنا سَمِعْنا وَ اَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ، رَبِّ زِدْني عِلْماً وَ لاتُخْزِني يَوْمَ يُبْعَثُونَ، رَبِّ اَدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ اَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً.

رَبِّ اَنْزِلْني مُنْزَلاً مُبارَكاً وَ اَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلينَ، رَبِّ اشْرَحْ لي صَدْرى، وَ يَسِّرْلي اَمْري وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِساني، رَبَّنَا اغْفِرْلَنا وَ لِاِخْوانِنَا الَّذينَ سَبَقُونا بِالْايمانِ وَ لا تَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذينَ امَنُوا، رَبَّنا اِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ.

رَبَّنا تُبْ عَلَيْنا وَ ارْحَمْنا وَ اهْدِنا وَ اغْفِرْلَنا وَ اجْعَلْ خَيْرَ اَعْمارِنا اخِرَها وَ خَيْرَ اَعْمالِنا خَواتيمَها وَ خَيْرَ اَيَّامِنا يَوْمَ لِقائِكَ، وَ اخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ(23) يا حَيُّ يا قَيُّومُ، فَاِنّي بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ، يا فارِجَ الْهَمِّ وَ يا كاشِفَ الْغَمِّ، وَ يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، اَنْتَ رَحْمانُ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ رَحيمُهُما، اِرْحَمْني في حَوائِجي رَحْمَةً تُغْنيني بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ.

اَللَّهُمَّ لااَمْلِكُ ما اَرْجُو وَ لا اَسْتَطيعُ دَفْعَ ما اَحْذَرُ اِلاَّ بِكَ، وَ الْاَمْرُ بِيَدِكَ وَ اَنَا فَقيرٌ اِلى اَنْ تَغْفِرَلي وَ كُلُّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ فَقيرٌ وَ لا اَحَدٌ اَفْقَرَ مِنّي اِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ في نِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ، ذُنُوبي بَيْنَ يَدَيْكَ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْها وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَدْرَأُ بِكَ في نَحْرِ كُلِّ مَنْ اَخافُ مَكْرَهُ، وَ اَسْتَجيرُكَ مِنْ شَرِّهِ وَ اَسْتَعينُكَ عَلَيْهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عيشَةً هَنيئَةً وَ ميتَةً سَوِيَّةً، وَ مَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لا فاضِحٍ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَذِلَّ اَوْ اُذَلَّ، اَوْ اَضِلَّ اَوْ اُضَلَّ، اَوْ اَظْلِمَ اَوْ اُظْلَمَ، اَوْ اَجْهَلَ اَوْ يُجْهَلَ عَلَىَّ، يا ذَاالْعَرْشِ الْعَظيمِ وَ الْمَنِّ الْقَديمِ تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّاهِرينَ.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ الارضين السبع "خ ل".

2 ـ لم يوار "خ ل".

3 ـ مبتدعاته "خ ل".

4 ـ قدير "خ ل".

5 ـ النافع "خ ل".

6 ـ الا انت "خ ل".

7 ـ بانك الله "خ ل".

8 ـ اسالك اللهم لا اله الا انت باسمك "خ ل".

9 ـ اتوب "خ ل".

10 ـ حاضر كل سريرة "خ ل".

11 ـ وانت "خ ل".

12 ـ الرازق "خ ل".

13 ـ لا يوازنه "خ ل".

14 ـ جنتك "خ ل".

15 ـ تلك "خ ل".

16 ـ محلاّ "خ ل".

17 ـ منتهى "خ ل".

18 ـ الاعلين "خ ل".

19 ـ اِقام، محلّ "كل" المجد و الكرم لك "خ ل".

20 ـ الغالبون "خ ل".

21 ـ سؤالى "خ ل".

22 ـ ترزقنى "خ ل".

23 ـ بالخير و السعادة "خ ل".