دعاؤه في اليوم الرابع و العشرين

اَللَّهُمَّ عافِني في ديني، وَ عافِني في جَسَدى، وَ عافِني في سَمْعي، وَ عافِني في بَصَري وَ اجْعَلْهُمَا الْوارِثَيْنِ مِنّى، يا بَدى ءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَىٌّ لا يَمُوتُ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ، وَ افْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ.

اَللَّهُمَّ فالِقَ الْاِصْباحِ وَ جاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْباناً، اِقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ اَعِذْني مِنَ الْفَقْرِ، وَ مَتِّعْني بِسَمْعي وَ بَصَري وَ قَوِّني في سَبيلِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ لا اِلهَ غَيْرُكَ، وَ الْبَديعُ لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ ءٌ، وَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْفاني، وَ الْحَيُّ الَّذي لايَمُوتُ، وَ خالِقُ ما يُرى وَ ما لايُرى، كُلَّ يَوْمٍ اَنْتَ في شَأْنٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ لْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الْمَغْفِرَةُ لي وَ لِوالِدَىَّ وَ لِوُلْدي وَ اِخْواني، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الَّذي تَعْلَمُ كُلَّ شَيْ ءٍ بِغَيْرِ تَعْليمٍ فَلَكَ الْحَمْدُ، اَللَّهُ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبّي لااُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، لاتُدْرِكُهُ الْاَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْاَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَ اِنَّكَ ما تَشَأْ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ، وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الْاخْيارِ.

يا مُحَمَّدُ اِنّي اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبّي في قَضاءِ حاجَتي وَ اَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْكَ وَ عَلى الِكَ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ وَ اَنْ يَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي يُمْشى بِهِ عَلى طَلَلِ الْماءِ كَما يُمْشى بِهِ عَلى جُدَدِ الْاَرْضِ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تَهْتَزُّ لَهُ اَقْدامُ مَلائِكَتِكَ، وَ اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دعاكَِ بِهِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْاَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ اَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ.

وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، فَغَفَرْتَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ ما تَأَخَّرَ، وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ وَ جَلالِكَ الْاَعْلى وَ كَلِماتِكَ التَّامَّاتِ الَّتي لايُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ.

وَ اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، اِلهاً واحِداً اَحَداً فَرْداً صَمَداً قائِماً بِالْقِسْطِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، اَنْتَ الْوِتْرُ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ عَفْواً بِغَيْرِ حِسابٍ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ مِنَ الْجُودِ وَ الْكَرَمِ، وَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ التَّفَضُّلِ.

اَللَّهُمَّ لا تُبَدِّلِ اسْمي وَ لا تُغَيِّرْ جِسْمي، وَ لا تُجْهِدْ بَلائي، وَ لا تُشْمِتْ بي اَعْدائي يا كَريمُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍ وَ فَقْرٍ مُنْسٍ، وَ مِنْ هَوىً مُرْدٍ، وَ مِنْ عَمَلٍ مُخْزٍ، اَصْبَحْتُ وَ رَبِّيَ الْواحِدُ الْاَحَدُ لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَ لا اَدْعُو مَعَهُ اِلهاً اخَرَ، وَ لا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ هَوِّنْ عَلَىَّ ما اَخافُ مَشَقَّتَهُ، وَ يَسِّرْلي ما اَخافُ عُسْرَتَهُ، وَ سَهِّلْ لي ما اَخافُ حُزُونَتَهُ، وَ وَسِّعْ عَلَىَّ ما اَخافُ ضيقَهُ، وَ فَرِّجْ عَنّي في دُنْياىَ وَ اخِرَتي بِرِضاكَ عَنّي.

اَللَّهُمَّ هَبْ لي صِدْقَ الْيَقينِ فِي التَّوَكُّلِّ عَلَيْكَ، وَ اجْعَلْ دُعائي فِي الْمُسْتَجابِ مِنَ الدُّعاء، وَ اجْعَلْ عَمَلي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ، اَللَّهُمَّ طَوِّقْني ما حَمَّلْتَني، وَ لا تُحَمِّلْني ما لا طاقَةَ لي بِهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ.

اَللَّهُمَّ اَعِنّي وَ لا تُعِنْ عَلَىَّ، وَ اقْضِ لي عَلى كُلِّ مَنْ بَغى عَلَيَّ، وَ امْكُرْلي وَ لاتَمْكُرْ بي، وَ اهْدِني وَ يَسِّرِ الْهُدى لي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَوْدِعُكَ ديني وَ اَمانَتي وَ خَواتِيمَ اَعْمالي، وَ جَميعَ ما اَنْعَمْتَ عَلَىَّ بِهِ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، فَاَنْتَ الَّذي لاتَضيعُ وَدائِعُكَ، اَللَّهُمَّ اِنَّهُ لَنْ يُجيرَني مِنْك اَحَدٌ وَ لَنْ اَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ لاتَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً،وَ لا تَنْزِعْ مِنّي صالِحاً اَعْطَيْتَهُ، فَاِنَّهُ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَ لا يَنْفَعُ ذَاالْجِدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، رَبَّنا اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الْاَخْيارِ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الراَّحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم الخامس و العشرين

اَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ مِنْ شَرِّ ما ذَرَأَ فِي الْاَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها، وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها، وَ مِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طارقٍ اِلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمانُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ ايماناً لا يَرْتَدُّ وَ نَعيماً لا يَنْفَدُ، وَ مُرافَقَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الْاَخْيارِ الطَّيِّبينَ في اَعْلى جَنَّةِ الْخُلْدِ، مَعَ النَّبِيّينَ وَ الصِّدّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ وَ حَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً.

اَللَّهُمَّ امِنْ رَوْعَتي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ اَقِلْني عَثْرَتي، فَاَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ، وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ لِاَنَّكَ اَنْتَ الْمَسْئُولُ الْمَحْمُودُ الْمُتَوَحِّدُ الْمَعْبُودُ، وَ اَنْتَ الْمَنَّانُ ذُوالْاِحْسانِ بَديعُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ ذُوالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَ كَبيرَها، عَمْدَها وَ خَطَأَها، وَ ما نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي وَ حَفِظْتَهُ اَنْتَ عَلَىَّ، اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.

يا اَللَّهُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ وَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ وَ مُنْتَهى رَغْبَةِ الرَّاغِبينَ، اَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، وَ اَنْتَ الْمُرَوِّحُ عَنِ الْمَغْمُومينَ، وَ اَنْتَ مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَ اَنْتَ اِلهُ الْعالَمينَ، وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ.

وَ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ افْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ رَبّي وَ اَنْتَ سَيِّدي، وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، عَمِلْتُ سُوءاً، وَ ظَلَمْتُ نَفْسي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبي، وَ اَقْرَرْتُ بِخَطيئَتي.

اَسْأَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الْمَنَّ يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلى الِهِ اَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي فَلَقْتَ بِهَا الْبَحْرَ لِبَني اِسْرائيلَ، لَمَّا كَفَيْتَني كُلَّ باغٍ وَ حاسِدٍ، وَ عَدُوٍّ وَ مُخالِفٍ، وَ اَسْأَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذي نَتَقْتَ بِهِ الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَاَنَّهُ ظُلَّةٌ لَمَّا كَفَيْتَني ما اَخافُهُ مِنْهُمْ وَ اَحْذَرُهُ.

اَللّهُمَّ اِنّي اَدْرَأُ بِكَ في نُحُورِهِمْ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَ اَسْتَجيرُ بِكَ مِنْهُمْ، وَ اَسْتَعينُ بِكَ عَلَيْهِمْ، اَللَّهُ اَللَّهُ رَبّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَ لا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ ولِيّاً.

 

دعاؤه في اليوم السادس و العشرين

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَسْأَلُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ.

وَ رَبَّ جَبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ اَجْمَعينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ الْمُرْسَلينَ وَ رَبَّ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ.

اَ سْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي تَقُومُ بِهِ السَّماواتُ وَ تَقُومُ بِهِ الْاَرَضُونَ، وَ بِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحارِ وَ زِنَةَ الْجِبالِ وَ بِهِ تُميتُ الْاَحْياءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتى وَ بِهِ تُنْشِى ءُ السَّحابَ وَ تُرْسِلَ الرّيحَ(1) وَ بِهِ تَرْزُقُ الْعِبادَ، وَ بِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ وَ بِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ ءِ كُنْ فَيَكُونُ، اَنْ تَسُدَّ فَقْري بِغِناكَ وَ اَنْ تَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَ تُعْطِيَني سُؤْلي وَ مُناىَ.

وَ اَنْ تَجْعَلَ فَرَجي مِنْ عِنْدِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَ اَنْ تُؤْمِنَ خَوْفي، وَ اَنْ تُحْيِيَني في اَتَمِّ النِّعَمِ وَ اَعْظَمِ الْعافِيَةِ وَ اَفْضَلِ الرِّزْقِ وَ السَّعَةِ وَ الدَّعَةِ، وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني، وَ صِلْ ذلِكَ لي تامّاً اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، حَتَّى تَصِلَ ذلِكَ بِنَعيمِ الْاخِرَةِ.

اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ الْمَوْتِ وَ الْحَياةِ، وَ بِيَدِكَ مَقاديرُ النَّصْرِ وَ الْخِذْلانِ، وَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ، اَللَّهُمَّ بارِكْ لي في دينِيَ الَّذي هُوَ مِلاكُ اَمْري وَ دُنْياىَ الَّتي فيها مَعيشَتي وَ اخِرَتِيَ الَّتي اِلَيْها مُنْقَلَبي، وَ بارِكْ لي في جَميعِ اُمُورى.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقاءُكَ حَقٌّ، اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَحْيا وَ الْمَماتِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مَكارِهِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَ الْفُجُورِ وَ الْكَسَلِ وَ الْعَجْزِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَ السَّرَفِ.

اَللَّهُمَّ قَدْ سَبَقَ مِنّي ما قَدْ سَبَقَ مِنْ قَديمِ ما كَسَبْتُ وَ جَنَيْتُ بِهِ عَلى نَفْسي وَ اَنْتَ يا رَبِّ تَمْلِكُ مِنّي ما لااَمْلِكُ مِنْها، خَلَقْتَني يا رَبِّ وَ تَفَرَّدْتَ بِخَلْقي وَ لَمْ اَكُ شَيْئاً، وَ لَسْتُ بِشَيْ ءٍ اِلاَّ بِكَ، وَ لَيْسَ الْخَيْرُ اِلاَّ مِنْ عِنْدِكَ، وَ لَمْ اَصْرِفْ عَنّي سُوءً قَطُّ اِلاَّ ما صَرَفْتَهُ عَنّي.

وَ اَنْتَ عَلَّمْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ رَزَقْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَمْلِكْ وَ لَمْ اَحْتَسِبْ، وَ بَلَّغْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَكُنْ اَرْجُو، وَ اَعْطَيْتَني يا رَبِّ ما قَصُرَ عَنْهُ اَمَلي، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً يا غافِرَ الذَّنْبِ اِغْفِرْلي وَ اَعْطِني في قَلْبي مِنَ الرِّضا ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ بَوائِقَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ.

اَللَّهُمَّ افْتَحْ لي يا رَبِّ الْبابَ الَّذي فيهِ الْفَرَجُ وَ الْعافِيَةُ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، اَللَّهُمَّ افْتَحْ لي بابَهُ وَ اهْدِني سَبيلَهُ وَ اَبِنْ لي مَخْرَجَهُ.

اَللَّهُمَّ وَ كُلُّ مَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَيَّ مَقْدِرَةً مِنْ عِبادِكَ وَ مَلَّكْتَهُ شَيْئاً مِنْ اُمُوري، فَخُذْ عَنّي بِقُلُوبِهِمْ وَ اَلْسِنَتِهِمْ وَ اَسْماعِهِمْ وَ اَبْصارِهِمْ، وَ مِنْ بَيْنِ اَيْديهِمْ، وَ مِنْ خَلْفِهِمْ، وَ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَ مِنْ تَحْتِ اَرْجُلِهِمْ، وَ عَنْ اَيْمانِهِمْ، وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ، وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، وَ كَيْفَ شِئْتَ، وَ اَنَّى شِئْتَ حَتَّى لايَصِلَ اِلَيَّ اَحَدٌ مِنْهُمْ بِسُوءٍ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في حِفْظِكَ وَ جِوارِكَ، عَزَّ جارُكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ وَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ السَّلامُ وَ مِنْكَ السَّلامُ، اَسْأَلُكَ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ وَ اَنْ تُسْكِنَني(2) دارَكَ دارَ السَّلامِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَ اجِلِهِ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَ اجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَ اَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما اَدْعُو وَ ما لَمْ اَدْعُ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ما اَحْذَرُ مِنْهُ وَ ما لا اَحْذَرُ(3)، وَاَسْأَلُكَ اَنْ تَرْزُقَني مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لااَحْتَسِبُ.

اَللَّهُمَّ اِنّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ وَ في قَبْضَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ، اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ اَوْ اَنْزَلْتَهُ في شَيْ ءٍ مِنْ كُتُبِكَ، اَوْ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ، عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلى الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ، وَ اَنْ تَرَحَّمَ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ، وَ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

وَ اَنْ تَجْعَلَ الْقُرْانَ نُورَ صَدْري، وَ تُيَسِّرَ بِهِ اَمْري، وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرى، وَ تَجْعَلَهُ رَبيعَ قَلْبي، وَ جَلاءَ حُزْني، وَ ذَهابَ هَمّي وَ غَمّي، وَ نُوراً في مَطْعَمي، وَ نُوراً في مَشْرَبي، وَ نُوراً في سَمْعي، وَ نُوراً في بَصَري، وَ نُوراً في مُخّي وَ عَظْمي، وَ عَصَبي وَ شَعْري وَ بَشَري، وَ اَمامي وَ فَوْقي وَ تَحْتي، وَ عَنْ يَميني وَ عَنْ شِمالي، وَ نُوراً في مَماتي، وَ نُوراً في حَياتي، وَ نُوراً في قَبْري، وَ نُوراً في حَشْري، وَ نُوراً في كُلِّ شَيْ ءٍ مِنّي حَتَّى تُبَلِّغَني بِهِ الْجَنَّةَ.

يا نُورَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ اَنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ: اَللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَاَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضى ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْاَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَليمٌ.

اَللَّهُمَّ اهْدِني بِنُورِكَ وَ اجْعَلْ لي فِي الْقِيامَةِ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَ مِنْ خَلْفي، وَ عَنْ يَميني وَ عَنْ شِمالي، اَهْتَدي بِهِ اِلى دارِ السَّلامِ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْعافِيَةَ في نَفْسي وَ اَهْلي وَ وَلَدي وَ مالي، وَ اَنْ تُلْبِسَني في ذلِكَ الْمَغْفِرَةَ وَ الْعافِيَةَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْني مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَ مِنْ خَلْفي، وَ عَنْ يَميني وَ عَنْ شِمالي، وَ مِنْ فَوْقي وَ مِنْ تَحْتي.

وَ اَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكَ تُوْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشأُ، وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ، وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ، وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْل، وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ، وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ، يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ رَحيمَهُما تُعْطي مِنْهُما مَنْ تَشاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُما مَنْ تَشاءُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْني وَ اقْضِ دَيْني، وَ اغْفِرْلي ذَنْبي، وَ اقْضِ حَوائِجي اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ وَ اَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ ايماناً صادِقاً، وَ يَقيناً ثابِتاً لَيْسَ مَعَهُ شَكٌّ، وَ تَواضُعاً لَيْسَ مَعَهُ كِبْرٌ، وَ رَحَمْةً اَنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه في اليوم السابع و العشرين

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدي بِها قَلْبي وَ تَجْمَعُ بِها أَمْري وَ تلُمُّ بِها شَعْثي وَ تُصْلِحُ بِها دَيْني، وَ تَحْفَظُ بِها غائِبي، وَ تُزَكّي بِها شاهِدي وَ تُكَثِّرُ بِها مالي، وَ تُنْمي بِها عُمْرى(4)، وَ تُيَسِّرُ بِها اَمْري، وَ تَسْتُرُ بِها عَيْبي، وَ تُصْلِحُ بِها كُلَّ فاسِدٍ مِنْ اَحْوالي، وَ تَصْرِفُ بِها عَنّي كُلَّ ما اَكْرَهُ، وَ تُبَيِّضُ بِها وَجْهي، وَ تَعْصِمُني بِها مِنْ كُلِّ سُوءٍ بَقِيَّةَ عُمْري.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلا شَيْ ءَ قَبْلَكَ، وَ اَنْتَ الْاخِرُ فَلا شَيْ ءَ بَعْدَكَ، وَ اَنْتَ الظَّاهِرُ فَلا شَيْ ءَ فَوْقَكَ، وَ اَنْتَ الْباطِنُ فَلا شَيْ ءَ دُونَكَ، ظَهَرْتَ فَبَطَنْتَ، وَ بَطَنْتَ فَظَهَرْتَ، تَبَطَّنْتَ لِلظَّاهِرينَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ لَطُفْتَ لِلنَّاظِرينَ مِنْ فِطَراتِ اَرْضِكَ، وَ عَلَوْتَ في دُنُوِّكَ، وَ دَنَوْتَ في عُلُوِّكَ فَلا اِلهَ غَيْرُكَ.

اَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍوَ اَنْ تُصْلِحَ لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصْمَةُ اَمْري، وَ دُنْياىَ التَّي فيها مَعيشَتي،وَ اخِرَتِيَ التَّي فيها مَابي،وَ اَنْ تَجْعَلَ الْحَياةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ،وَ الْمَوْتَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ، يا مُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَ يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اِكْشِفْ كَرْبي وَ غَمّي، فَاِنَّهُ لا يَكْشِفُهُما(5) غَيْرُكَ، فَقَدْ تَعْلَمُ حالي وَ صِدْقَ حاجَتي اِلَيْكَ وَ اِلى بِرِّكَ وَ اِحْسانِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِها يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْعِزُّ كُلُّهُ، وَ لَكَ السُّلْطانُ كُلُّهُ، وَ لَكَ الْقُدْرَةُ وَ الْفَخْرُ وَ الْجَبَرُوتُ كُلُّها، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ اِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ.

اَللَّهُمَّ لا هادِيَ لِمَنْ اَضْلَلْتَ، وَ لا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَ لا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ، وَ لا مُقَدِّمَ لِمَا اَخَّرْتَ، وَ لا باسِطَ لِما قَبَضْتَ، وَ لا قابِضَ لِما بَسَطْتَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْسُطْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ، وَ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ رِزْقِكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْغِنى يَوْمَ الْفاقَةِ وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، وَ النَّعيمَ الْمُقيمَ الَّذي لا يَزُولُ وَ لا يَحُولُ.

اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبَّنا وَ رَبَّ كُلِّ شَيْ ءٍ، مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَ الْاِنْجيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، فالِقَ الْحَبِّ وَ النَّوى، اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِها، اِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، وَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ مُحيطٌ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ ءٌ، وَ اَنْتَ الْاخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ ءٌ، وَ اَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْ ءٌ، وَ اَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دوُنَكَ شَيْ ءٌ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.

بِسْمِ اللَّهِ، وَ بِاللَّهِ اُؤْمِنُ وَ بِاللَّهِ اَعُوذُ، وَ بِاللَّهِ اَعْتَصِمُ وَ اَلُوذُ، وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ مَنَعَتِهِ اَمْتَنِعُ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، وَ مِنْ عَديلَتِهِ وَ حيلَتِهِ وَ خَيْلِهِ، وَ رَجِلِهِ وَ شَرَكِهِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ تَرْجُفُ مَعَهُ.

وَ اَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الْمُبارَكاتِ الَّتي لايُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ، وَ بِاَسْماءِ اللَّهِ الْحُسْنى كُلِّها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ أَعْلَمْ، وَ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ، وَ مِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، اِلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسي، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ ناظِرَةٍ وَ اُذُنٍ سامِعَةٍ، وَ لِسانٍ ناطِقٍ وَ يَدٍ باطِشَهٍ وَ قَدَمٍ ماشِيَةٍ، مِمَّا أَخافُهُ عَلى نَفْسي في لَيْلي وَ نَهارى.

اَللَّهُمَّ وَ مَنْ اَرادَني بِبَغْيٍ اَوْ عَنَتٍ اَوْ مَساءَةٍ اَوْ شَيْ ءٍ مَكْرُوهٍ، مِنْ جِنِّيٍّ أَوْ إِنْسِيٍّ، أَوْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، أَوْ صَغيرٍ اَوْ كَبيرٍ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُحْرِجَ صَدْرَهُ، وَ اَنْ تُمْسِكَ يَدَهُ، وَ اَنْ تُقَصِّرَ قَدَمَهُ، وَ تَقْمَعَ بَأْسَهُ، وَ دَغَلَهُ وَ نَميمَتَهُ، وَ تَرُدَّهُ بِغَيْظِهِ وَ تُشْرِقَهُ بِريقِهِ، وَ تُفْحِمَ لِسانَهَ، وَ تُعْمِىَ بَصَرَهُ، وَ تَجْعَلَ لَهُ شاغِلاً مِنْ نَفْسِهِ، وَ اَنْ تَحُولَ بَيْني وَ بَيْنَهُ وَ تَكْفِيَنيهِ، بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

 

دعاؤه في اليوم الثامن و العشرين

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ هُوَ دُونَكَ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْكَبيرُ الْاَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، اَللَّهُمَّ لا تَحْرِمْني خَيْرَ ما اَعْطَيْتَني وَ لا تَفْتِنّي بِما مَنَعْتَني، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ خَيْرَ ما تُعْطي عِبادَكَ مِنَ الْاَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْايمانِ وَ الْاَمانَةِ وَ الْوَلَدِ النَّافِعِ، غَيْرِ الْمُضِرِّ وَ لاَ الضَّارِّ(6).

اَللَّهُمَّ اِنّي اِلَيْكَ فَقيرٌ، وَ مِنْكَ خائِفٌ، وَ بِكَ مُسْتَجيرٌ، اَللَّهُمَّ لا تُبَدِّلْ اسْمي، وَ لاتُغَيِّرْ جِسْمي، وَ لاتُجْهِدْ بَلائي، وَ لا تُتْبِعْني بِبَلاءٍ عَلى اَثَرِ بَلاءٍ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍ، اَوْ هَوىً مُرْدٍ، اَوْ عَمَلٍ مُخْزٍ.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ذُنُوبي، وَ اقْبَلْ تَوْبَتي، وَ أَظْهِرْ حُجَّتي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَيْنَ اَوْلِيائي يَسْتَغْفِرُونَ لي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَقُولَ قَوْلاً هُوَ مِنْ طاعَتِكَ، اُريدُ بِهِ سِوى وَجْهِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ يَكُونَ غَيْري اَسْعَدَ بِما اتَيْتَني مِنّي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ، وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطانِ، وَ مِنْ شَرِّ ما تَجْري بِهِ الْاَقْدامُ، وَ اَسْأَلُكَ عَمَلاً بارّاً، وَ عَيْشاً قارّاً، وَ رِزْقاً دارّاً، اَللَّهُمَّ كَتَبْتَ الْاثامَ، وَ اطَّلَعْتَ عَلَى السَّرائِرِ، وَ حُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ، وَ الْقُلُوبُ اِلَيْكَ مُصْغِيَةٌ، وَ السِّرُّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ، وَ اِنَّما اَمْرُكَ لِشَيْ ءٍ اِذَا اَرَدْتَهُ، اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

اَللَّهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ اَنْ تُدْخِلَ بِها طاعَتَكَ في كُلِّ عُضْوٍ مِنّي لِاَعْمَلَ بِها، ثُمَّ لاتُخْرِجَها مِنّي اَبَداً، اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَ مَعْصِيَتَكَ مِنْ كُلِّ أَعْضائي بِرَحْمَتِكَ لِاَنْتَهِىَ عَنْها، ثُمَّ لا تُعيدَها اِلَيَّ اَبَداً، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي.

اَللَّهُمَّ كُنْتَ وَ لا شَيْ ءَ قَبْلَكَ بِمَحْسُوسٍ اَوْ تَكُونُ اَخيراً، وَ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، تَنامُ الْعُيُونُ وَ تَغُورُ النُّجُومُ وَ لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ هَمّي وَ غَمّي وَ اجْعَلْ لي مِنْ كُلِّ اَمْرٍ يُهِمُّني فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ثَبِّتْ رَجاءَكَ في قَلْبي لِتَصُدَّني عَنْ رَجاءِ الْمَخْلُوقينَ وَ رَجاءِ مَنْ سِواكَ حَتَّى لا يَكُونَ ثِقَتي اِلاَّ بِكَ، اَللَّهُمَّ لا تَرُدَّني في غَمْرَةٍ ساهِيَةٍ وَ لا تَسْتَدْرِجْني، وَ لا تَكْتُبْني مِنَ الْغافِلينَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ أَنْ اُضِلَّ عِبادَكَ وَ أَنْ اَسْتَريبَ إجابَتَكَ، اَللَّهُمَّ اِنَّ لي ذُنُوباً قَدْ اَحْصاها كِتابُكَ، وَ اَحاطَ بِها عِلْمُكُ، وَ لَطُفَ بِها خُبْرُكَ، وَ اَنَا الْخاطِي ءُ الْمُذْنِبُ وَ اَنْتَ الرَّبُّ الْغَفُورُ الْمُحْسِنُ، اَرْغَبُ اِلَيْكَ فِي التَّوْبَةِ وَ الْاِنابَةِ، وَ اَسْتَقيلُكَ مِمَّا سَلَفَ مِنّي فَاعْفُ عَنّي، وَ اغْفِرْلي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ أَوْلى بِرَحْمَتي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فَارْحَمْني، وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ مَنْ لايَرْحَمُني.

اَللَّهُمَّ وَ لا تَجْعَلْ ما سَتَرْتَ عَلَيَّ مِنْ اَفْعالِ الْعُيُوبِ بِكَرامَتِكَ اسْتِدْراجاً لِتَأْخُذَني بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ تَفْضَحَني بِذلِكَ عَلى رُؤُوسِ الْخَلائِقِ، وَ اعْفُ عَنّي فِي الدَّارَيْنِ كُلِّها(7) يا رَبِّ فَاِنَّكَ غَفُورٌ رَحيمٌ.

اَللَّهُمَّ اِنْ لَمْ اَكُنْ اَهْلاً اَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ، فَاِنَّ رَحْمَتَكَ اَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَني وَ تَسَعَني لِاَنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ اَنَا شَيْ ءٌ فَلْتَسَعْني رَحْمَتُكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ وَ اِنْ كُنْتَ خَصَصْتَ بِذلِكَ عِباداً اَطاعُوكَ فيما اَمَرْتَهُمْ بِهِ، وَ عَمِلُوا لَكَ فيما خَلَقْتَهُمْ لَهُ، فَاِنَّهُمْ لَمْ يَنالُوا ذلِكَ اِلاَّ بِكَ، وَ لَمْ يُوَفِّقْهُمْ لَهُ اِلاَّ اَنْتَ، كانَتْ رَحْمَتُكَ لَهُمْ قَبْلَ طاعَتِهِمْ لَكَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ فَخُصَّني يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ يا اِلهي وَ يا كَهْفي،وَ يا حِرْزي يا قُوَّتي وَ يا جابِري وَ يا خالِقي، وَ يا رازِقي بِما خَصَصْتَهُمْ بِهِ، وَ وَفِّقْني لِما وَفَّقْتَهُمْ لَهُ، وَ ارْحَمْني كَما رَحِمْتَهُمْ رَحْمَةً لامَّةً تامَّةً عامَّةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

يا مَنْ لايَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يا مَنْ لايُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ، يا مَنْ لايُبْرِمُهُ اِلْحاحُ الْمُلِحّينَ، اَذِقْني بَرْدَ عَفْوِكَ وَ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ وَ رَحْمَتِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتي اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ فَقَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ اَمْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيْسَ لَكَ.

وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسي ثُمَّ اَخْلَفْتُكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِما دَعاني اِلَيْهِ الْهَوى مِنْ قَبُولِ الرُّخَصِ فيما اتَيْتُهُ مِمَّا هُوَ عِنْدَكَ حَرامٌ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتي لايَعْلَمُها غَيْرُكَ وَ لا يَسَعُها اِلاَّ حِلْمُكَ وَ عَفْوُكَ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ يَمينٍ حَنِثْتُ فيها عِنْدَكَ.

يا ذَاالْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ، يا مَنْ عَرَّفَني نَفْسَهُ لاتَشْغَلْني بِغَيْرِكَ وَ لا تَكِلْني اِلى سِواكَ، وَ اَغْنِني بِكَ عَنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّاهِرينَ.

 

دعاؤه في اليوم التاسع و العشرين

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ، وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ تَبارَكَ اللَّهُ اَحْسَنُ الْخالِقينَ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.

اَللَّهُمَّ اَلْبِسْنِي الْعافِيَةَ حَتَّى تُهَنِّأَنِي الْمَعيشَةَ، وَ اخْتِمْ لي بِالْمَغْفِرَةِ، حَتَّى لاتَضُرَّني مَعَهَا الذُّنُوبُ، وَ اكْفِني نَوائِبَ الدُّنْيا وَ هُمُومَ الْاخِرَةِ، حَتَّى تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ(8) تَعْلَمُ سَريرَتي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتي، وَ تَعْلَمُ حاجَتي فَاَعْطِني مَسْأَلَتي، وَ تَعْلَمُ ما في نَفْسي فَاغْفِرْلي ذُنُوبي.

اَللَّهُمَّ اَنْتَ تَعْلَمُ حَوائِجي وَ ذُنُوبي فَاقْضِ لي جَميعَ حَوائِجي، وَ اغْفِرْلي جَميعَ ذُنُوبي، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الرَّبُّ وَ اَنَا الْمَرْبُوبُ، وَ اَنْتَ الْمالِكُ وَ اَنَا الْمَمْلُوكَ، وَ اَنْتَ العَزيزُ وَ اَنَا الذَّليلُ، وَ اَنْتَ الْحَيُّ وَ اَنَا الْمَيِّتُ.

وَ اَنْتَ الْقَوِيٌّ وَ اَنَا الضَّعيفُ، وَ اَنْتَ الْغَنِيٌّ وَ اَنَا الْفَقيرُ، وَ اَنْتَ الْباقي وَ اَنَا الْفاني، وَ اَنْتَ الْمُعْطي وَ اَنَا السَّائِلُ، وَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَ اَنَاالْمُذْنِبُ، وَ اَنْتَ السَّيِّدُ وَ اَنَا الْعَبْدُ، وَ اَنْتَ الْعالِمُ وَ اَنَا الْجاهِلُ.

عَصَيْتُكَ بِجَهْلي وَ ارْتَكَبْتُ الذُّنُوبَ بِجَهْلي، وَ سَهَوْتُ عَنْ ذِكْرِكَ بِجَهلي، وَ رَكَنْتُ اِلَى الدُّنْيا بِجَهْلي، وَ اغْتَرَرْتُ بِزينَتِها بِجَهْلي، وَ اَنْتَ(9) اَرْحَمُ مِنّي بِنَفْسي، وَ اَنْتَ اَنْظَرُ مِنّي لِنَفْسي فَاغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ اِنَّكَ اَنْتَ الْاَعَزُّ الْاَكْرَمُ.

اَللَّهُمَّ اهْدِني لِاَرْشَدِ الْاُمُورِ وَ قِني شَرَّ نَفْسي، اَللَّهُمَّ اَوْسِعْ لي في رِزْقي، وَ امْدُدْ لي في عُمْري، وَ اغْفِرْلي ذُنُوبي، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَ لاتَسْتَبْدِلْ بي غَيْري.

يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، فَرِّغْ قَلْبي لِذِكْرِكَ، وَ اَلْبِسْني عافِيَتَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ.

اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَ رَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ جَبْرائيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ، وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ اَجْمَعينَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ الْمُرْسَلينَ اَجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اَغْنِني عَنْ خِدْمَةِ عِبادِكَ، وَ فَرِّغْني(10) لِعِبادَتِكَ بِالْيَسارِ وَ الْكِفايَةِ وَ الْقُنُوعِ وَ صِدْقِ الْيَقينِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الَّذي تَقُومُ بِهِ السَّماءُ وَ الْاَرْضُ، وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ بِهِ تُحْيِى الْمَوْتى وَ تُميتُ الْاَحْياءَ، وَ بِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الْاجالِ، وَ وَزْنَ الْجِبالِ وَ كَيْلَ الْبِحارِ، وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّليلَ، وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزيزَ، وَ بِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ ءِ كُنْ فَيَكُونُ.

وَ اِذَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلوُنَ اَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ،وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الدَّاعِوُنَ اَجَبْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَجارَكَ بِهِ الْمُسْتَجيرُونَ اَجَرْتَهُمْ، وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ اَنْقَذْتَهُمْ، وَ اِذا تَشَفَّعَ اِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ اسْتَصْرَخْتَهُمْ، وَ اِذا ناجاكَ بِهِ الْهارِبُونَ اِلَيْكَ سَمِعْتَ نِدائَهُمْ،وَ اِذا اَقْبَلَ اِلَيْكَ التَّائِبُونَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ.

وَ اَنَا اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ وَ يا اِلهي وَ يا قُوَّتي وَ يا رَجائي وَ يا كَهْفي وَ يا فَخْري، وَ يا عُدَّتي لِديني وَ دُنْيايَ وَ اخِرَتي، وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الْاَعْظَمِ.

وَ اَدْعُوكَ بِهِ لِذَنْبٍ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ، وَ لِكَرْبٍ لايَكْشِفُهُ سِواكَ، وَ لِضُرٍّ لايَقْدِرُ عَلى اِزالَتِهِ عَنّي اِلاَّ اَنْتَ، وَ لِذُنُوبِيَ الَّتي بارَزْتُكَ بِها وَ قَلَّ مِنْها(11) حَيائي عِنْدَ ارْتِكابي لَها.

فَها اَنَا ذا قَدْ اَتَيْتُكَ مُذْنِباً خاطِئاً، قَدْ ضاقَتْ عَلَيَّ الْاَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَ ضَلَّتْ عَنِّي الْحِيَلُ، وَ عَلِمْتُ اَنْ لا مَلْجَأَ وَ لا مَنْجا مِنْكَ اِلاَّ اِلَيْكَ.

وَ ها اَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ مُذْنِباً خاطِئاً فَقيراً مُحْتاجاً(12) لااَجِدُ لِذَنْبي غافِراً غَيْرَكَ، وَ لا لِكَسْري جابِراً سِواكَ، وَ لا لِضُريّ كاشِفاً اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَنَا اَقُولُ كَما قالَ عَبْدُكَ ذُوالنُّونِ حينَ تُبْتَ عَلَيْهِ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ، رَجاءَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَ تُنْقِذَني مِنَ الذُّنُوبِ يا سَيِّدي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.

فَاَنَا اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلاى بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ اَنْ تَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَ اَنْ تُعْطِيَني سُؤْلي، وَ اَنْ تُعَجِّلَ لِىَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ بِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَ اَنْ تُؤْمِنَ خَوْفي في اَتَمِّ النِّعْمَةِ، وَ اَفْضَلِ الرِّزْقِ، وَ السَّعَهِ وَ الدَّعَةِ، وَ ما لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنيهِ.

يا اِلهي وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني وَ تَجْعَلَ ذلِكَ تامّاً ما اَبْقَيْتَني، وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبي وَ خَطاياىَ وَ اِسْرافي وَ اِجْرامي اِذا تَوفَّيْتَني، حَتَّى تَصِلَ اِلى سَعادَةِ الدُّنْيا، وَ نَعيمِ الْاخِرَةِ(13).

اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ بِيَدِكَ مَقاديرُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ، وَ بِيَدِكَ مَقاديرُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ، اَللَّهُمَّ فَبارِكْ لي في ديني، وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي، وَ في جَميعِ اُمُوري.

اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقاؤُكَ حَقٌ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ اخْتِمْ لي اَجَلي بِاَفْضَلِ عَمَلي حَتَّى تَتَوَفَّاني وَ قَدْ رَضيتَ عَنّي، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ طيبِ رِزْقِكَ حَسَبَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ.

اَللَّهُمَّ اِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقي وَ رِزْقِ كُلِّ دابَّةٍ، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ، وَ يا خَيْرَ مَسْئوُلٍ، وَ يا اَوْسَعَ مُعْطٍ، وَ اَفْضَلَ مَرْجُوٍّ، وَسِّعْ لي في رِزْقي وَ رِزْقِ عِيالي.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْاَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فيما تَفْرُقُ مِنَ الْاَمْرِ الْحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذي لايُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلٌ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَرَحَّمَ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

وَ اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، الْواسِعَةِ اَرْزاقُهُمْ الصَّحيحَةِ اَبْدانُهُمْ الْمُؤَمَّنِ خَوْفُهُمْ، وَ اجْعَلْ لي فيما تَقضي وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَ اَنْ تَزيدَ في رِزْقي.

يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، يا كائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ يا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْ ءٍ، تَنامُ الْعُيُونُ، وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ، وَ اَنْتَ حَىٌّ قَيُّومٌ لاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ(14) وَ حِلْمِكَ وَ مَجْدِكَ وَ كَرَمِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَغْفِرَلي وَ لِوالِدَيَّ وَ تَرْحَمَهُما، كَما رَبَّياني صَغيراً رَحْمَةً واسِعَةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ وَ اَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ وَ اَنَّكَ ما تَشأُ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ، اَنْ تَغْفِرَلي وَ لِاِخْوانِيَ المُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ اِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَشْبَعَنا فِي الْجائِعينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كَسانا فِي الْعارينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اوانا فِي الْغائِبينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَكْرَمَنا فِي الْمُهانينَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَنا فِي الْخائِفينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا فِي الضَّالّينَ.

يا رَجاءَ الْمُؤْمِنينَ لاتُخَيِّبْ رَجْائي، يا مُعينَ الْمُؤْمِنينَ اَعِنّي، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ اَغِثْني، يا مُجيبَ التَّوَّابينَ تُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.

حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبينَ، حَسْبِيَ الْمالِكُ مِنَ الْمَمْلُوكينَ، حَسْبِيَ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقينَ، حَسْبِيَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ، حَسْبي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبي، حَسْبي مَنْ هُوَحَسْبي، حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ، حَسْبِيَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْبَرُ تَكْبيراً مُبارَكاً فيهِ مِنْ اَوَّلِ الدَّهْرِ اِلى اخِرِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ رَبُّ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ وارِثُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ اِلهُ الْالِهَةِ الرَّفيعُ في جَلالِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَحْمُودُ في كُلِّ فِعالِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ رَحْمانُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ راحِمُهُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَىُّ حينَ لا حَيَّ في دَيْمُومَةِ مُلْكِهِ وَ بَقائِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقَيُّومُ الَّذي لايَفُوتُ شَيْئاً عِلْمُهُ(15) وَ لايَؤُودُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْباقي اَوَّلُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ اخِرُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الدَّائِمُ بِغَيْرِ فَناءِ وَ لا زَوالٍ لِمُلْكِهِ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الصَّمَدُ مِنْ غَيْرِ شَبيهٍ وَ لا شَيْ ءَ كَمِثْلِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْبارِى ءُ، وَ لا شَيْ ءَ كُفْوُهُ وَ لا مُدانِيَ لِوَصْفِهِ(16)، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْكَبيرُ الَّذي لاتَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِعَظَمَتِهِ(17)، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْبارِي ءُ الْمُنْشِى ءُ بِلامِثالٍ خَلا مِنْ غَيْرِهِ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الزَّاكِي الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ افَةٍ بِقُدْسِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْكافِي الْمُوَسِّعُ لِما خَلَقَ مِنْ عَطايا فَضْلِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ النَّقِيُّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ فَلَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخالِطْهُ فِعالُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَنَّانُ الَّذي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَتُهُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَنَّانُ ذُو الْاِحْسانِ قَدْ عَمَّ الْخَلائِقَ مَنُّهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ دَيَّانُ الْعِبادِ فَكُلٌّ يَقُومُ خاضِعاً لِرَهْبَتِهِ، لااِلهَ اِلاَّ اللَّهُ خالِقُ مَنْ في السَّماواتِ وَ الْاَرَضينَ وَ كُلٌّ اِلَيْهِ مَعادُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ رَحْمانُ كُلِّ صَريخٍ وَ مَكْرُوبٍ وَ غِياثُهُ وَ مَعاذُهُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْبارُّ فَلا تَصِفُ الْاَلْسُنُ كُلَّ جَلالِ مُلْكِهِ وَ عِزِّهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُبْدِى ءُ الْبَرايَا الَّذي لَمْ يَبْغِ في اِنْشائِها اَعْواناً مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ عالِمُ الْغُيُوبِ فَلايَفُوتُ(18) شَيْ ءٌ مِنْ حِفْظِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُعيدُ ما اَفْنا(19) اِذا بَرَزَ الْخَلائِقُ لِدَعْوَتِهِ مِنْ مَخافَتِهِ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ ذُوالْاَناةِ فَلا شَيْ ءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَحْمُودُ الْفِعالُ ذُوالْمَنِّ عَلى جَميعِ خَلْقِهِ بِلُطْفِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَزيزُ الْمَنيعُ الْغالِبُ عَلى اَمْرِهِ فَلا شَيْ ءَ يَعْدِلُهُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقاهِرُ ذُوالْبَطْشِ الشَّديدِ الَّذي لايُطاقُ انْتِقامُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمُتَعالِ الْقَريبُ في عُلُوِّ ارْتِفاعِ دُنُوِّهِ، لااِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْجَبَّارُ الْمُذَلِّلُ كُلَّ شَيْ ءٍ بِقَهْرِ عَزيزِ سُلْطانِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ نُورُ كُلِّ شَيْ ءٍ الَّذي فَلَقَ الظُّلُماتِ نُورُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقُدُّوسُ الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ لا شَيْ ءَ يَعْدِلُهُ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْقَريبُ الْمُجيبُ الْمُتَداني دُونَ كُلِّ شَيْ ءٍ قُرْبُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعالِي الشَّامِخُ فِي السَّماءِ فَوْقَ كُلِّ شَيْ ءٍ عُلُوُّ ارْتِفاعِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ مُبْدِعُ الْبَدائِعِ وَ مُعيدُها(20) بَعْدَ فَنائِها بِقُدْرَتِهِ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْجَليلُ الْمُتَكَبِّرُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ، فَالْعَدْلُ اَمْرُهُ وَ الصِّدْقُ وَعْدُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْمَجيدُ فَلايَبْلُغُ الْاَوْهامُ كُلَّ شَأْنِهِ وَ مَجْدِهِ.

لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ كَريمُ الْعَفْوِ وَ الْعَدْلِ الَّذي مَلَأَ كُلَّ شَيْ ءٍ عَدْلُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَظيمُ ذُوالثَّناءِ الْفاخِرِ وَ الْعِزِّ وَ الْكِبْرِياءِ فَلايَذِلُّ عِزُّهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ الْعَجيبُ فَلاتَنْطِقُ الْأَلْسُنُ بِكُلِّ الائِهِ وَ ثَنائِهِ.

وَ هُوَ كَما اَثْنى عَلى نَفْسِهِ وَ وَصَفَها بِهِ، اللَّهُ الرَّحْمانُ الرَّحيمُ، الْحَقُّ الْمُبينُ الْبُرْهانُ الْعَظيمُ، الْعَليمُ الْحَكيمُ الرَّبُّ الْكَريمُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ، الْعَزيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الْخالِقُ الْبارِى ءُ الْمُصَوِّرُ، النُّورُ الْحَميدُ الْكَبيرُ،لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ.

 

دعاؤه في اليوم الثلاثين

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اشْرَحْ لي صَدْري لِلْاِسْلامِ وَ كَرِّمْني(21) بِالْايمانِ وَ قِني عَذابَ النَّارِ - تقول ذلك سبعاً و تسأل حاجتك.

و تقول:

اَللَّهُمَّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ، اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ، اللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَقُّ المُبينُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الَّذي لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْاَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلاَّ بِاِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ اَيْديهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ، وَ لايُحيطُونَ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ اِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْارْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيِّ الْعَظيمُ.

اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي الْاَوَّلينَ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي الْاخِرينَ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي اللَّيْلِ اِذا يَغْشى، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي النَّهارِ اِذا تَجَلَّى، وَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ فِي الْاخِرَةِ وَ الْاُولى، وَ اَنْ تُعْطِيَني سُؤْلي فِي الْاخِرَةِ وَ الدُّنْيا.

يا حَىُّ حينَ لا حَيَّ، يا حَىُّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ، يا حَيّاً لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ فَاَغِثْني، وَ اَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، وَ لا تَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، لا شَريكَ لَكَ - تقول ذلك اربعاً.

يا رَبِّ اَنْتَ بي رَحيمٌ، اَسْأَلُكَ يا رَبِّ بِما حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلالِكَ، اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَ لاتَفْعَلَ بي ما اَنَا اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ حَمْداً اَبَداً جَديداً وَ ثَناءً طارِفاً عَتيداً، وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحيداً وَ اَسْتَغْفِرُكَ فَريداً، وَ اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ شَهادَةً اُفْني بِها عُمْري وَ اَلْقى بِها رَبّي، وَ اَدْخُلُ بِها قَبْري، وَ اَخْلُو بِها في لَحْدي، وَ اُونَسُ بِها في وَحْدَتي(22).

اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَراتِ وَ حُبَّ الْمَساكينِ، وَ اَنْ تَغْفِرَلي وَ تَرْحَمَني، وَ اِذا اَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءً اَوْ فِتْنَةً اَنْ تَقِيَني ذلِكَ، وَ تَرُدَّني غَيْرَ مَفْتُونٍ(23)، وَ اَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ اَحْبَبْتَ وَ حُبَّ ما يُقَرِّبُ حُبُّهُ اِلى حُبِّكَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اجْعَلْ لي اِلى كُلِّ خَيْرٍ سَبيلاً، اَللَّهُمَّ اِنّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِخَلْقِكَ عَلَيَّ حُقُوقٌ وَ لَكَ فيما بَيْني وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ، اَللَّهُمَّ فَاَرْضِ عَنّي خَلْقَكَ وَ مَنْ حُقُوقُهُمْ عَلَيَّ وَ هَبْ لِيَ الذُّنُوبَ كُلَّها الَّتي بَيْني وَ بَيْنَكَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدُهُ فَاِنَّكَ اِنْ لا تَفْعَلْهُ(24) لاتَجِدْهُ عِنْدى، اَللَّهُمَّ خَلَقْتَني كَما اَرَدْتَ فَاجْعَلْني كَما تُحِبُّ.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلَنا وَ ارْحَمْنا وَ اعْفُ عَنَّا وَ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَ نَجِّنا مِنَ النَّارِ، وَ اَصْلِحْ لَنا شَأْنَنا كُلَّهُ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النِّبِيِّ الْاُمِّىِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَ اغْفِرْلَنا وَ ارْحَمْنا وَ اعْفُ عَنَّا وَ تَقَبَّلْ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ.

اَللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرامِ، وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ، وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ، وَ رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرامِ، بَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ عَنَّا السَّلامَ.

اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثاني وَ الْقُرْانِ الْعَظيمِ، وَ رَبَّ جَبْرائيلَ وَ ميكائيلَ وَ اِسْرافيلَ وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ وَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.

اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ بِاسْمِكَ الَّذي بِهِ تَرْزُقُ الْاَحْياءَ وَ بِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحارِ وَ عَدَدَ الرِّمالِ، وَ بِهِ تُميتُ الْاَحْياءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتى، وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّليلَ وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزيزَ، وَ بِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ تَحْكُمُ ما تُريدُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْ ءِ كُنْ فَيَكُونُ.

اَللَّهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الَّذي اِذا سَألَكَ بِهِ السَّائِلُونَ اَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ، وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الدَّاعُونَ اَجَبْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَجارَكَ بِهِ الْمُسْتَجيروُنَ اَجَرْتَهُمْ، وَ اِذا دَعاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ اَنْقَذْتَهُمْ، وَ اِذا تَشَفَّعَ بِهِ اِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ، وَ اِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ اسْتَصْرَخْتَهُمْ وَ فَرَّجْتَ عَنْهُمْ، وَ اِذا ناداكَ بِهِ الْهارِبُونَ سَمِعْتَ نِدائَهُمْ وَ اَعَنْتَهُمْ، وَ اِذا اَقْبَلَ بِهِ التَّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ.

فَاِنّي اَسْأَلُكَ بِهِ يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ وَ اِلهي يا حَىُّ يا قَيُّومُ يا رَجائي، وَ يا كَهْفي وَ يا كَنْزي، وَ يا ذُخْري وَ يا ذَخيرَتي، وَ يا عُدَّتي لِديني وَ دُنْياىَ وَ مُنْقَلَبي بِذلِكَ الْاِسْمِ الْعَزيزِ الْاَعْظَمِ، اَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ، وَ لِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ، وَ لِهَمٍّ لا يَقْدِرُ عَلى اِزالَتِهِ غَيْرُكَ، وَ لِذُنُوبِيَ الَّتي بارَزْتُكَ بِها وَ قَلَّ مَعَها حَيائي عِنْدَكَ بِفِعْلِها.

فَها اَنَا ذا قَدْ اَتَيْتُكَ خاطِئاً مُذْنِباً قَدْ ضاقَتْ عَلَيَّ الْاَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَ ضاقَتْ عَلَيَّ الْحِيَلُ وَ لا مَلْجَأَ وَ لا مُلْتَجَأَ اِلاَّ اِلَيْكَ، فَها اَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ، قَدْ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ مُذْنِباً فَقيراً مُحْتاجاً لا اَجِدُ لِذَنْبي غافِراً غَيْرَكَ، وَ لا لِكَسْري جابِراً سِواكَ.

وَ اَنَا اَقُولُ كَما قالَ عَبْدُكَ ذُوالنُّونِ حينَ سَجَنْتَهُ فِي الظُّلُماتِ رَجاءَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ تُنْقِذَني مِنَ الذُّنُوبِ: لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ.

فَاِنّي اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلاىَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ اَنْ تَسْتَجيبَ دُعائي وَ تُعْطِيَني سُؤْلي وَ مُناىَ، وَ اَنْ تُعَجِّلَ لِىَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ، في اَتَمِّ نِعْمَةٍ وَ اَعْظَمِ عافِيَةٍ، وَ اَوْسَعِ رِزْقٍ وَ اَفْضَلِ دَعَةٍ، وَ ما لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنيهِ.

يا اِلهي وَ تَرْزُقَنِى الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني وَ تَجْعَلَ لي ذلِكَ باقِياً ما اَبْقَيْتَني وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبي وَ خَطاياىَ وَ اِسْرافي وَ اَجْرامِى(25) اِذا تَوَفَّيْتَني، حَتَّى تَصِلَ نَعيمَ الدُّنْيا بِنَعيمِ الْاخِرَةِ.

اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ الْخَيْر وَ الشَّرِّ، فَبارِكْ لي في ديني وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي، وَ بارِكِ اللَّهُمَّ في جَميعِ اُمُوري، اَللَّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقاؤُكَ حَقٌّ لازِمٌ، لابُدَّ مِنْهُ وَ لا مَحيدَ مِنْهُ، فَافْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.

اَللَّهُمَّ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقي وَ رِزْقِ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِها، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ اَكْرَمَ مَسْئُولٍ وَ اَوْسَعَ مُعْطٍ، وَ اَفْضَلَ مَرْجُوٍّ، وَسِّعْ لي في رِزْقي وَ رِزْقِ عِيالي.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي فيما تَقْضِى وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْاَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فيما تَفْرُقُ مِنَ الْحَلالِ وَ الْحَرامِ مِنَ الْاَمْرِ الْحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ مِنَ الْقَضاءِ(26) الَّذي لا يُرَدُّ وَ لايُبَدَّلُ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمُ سَيِّئاتُهُمْ، الْمُوَسَّعَةِ اَرْزاقُهُمْ، الصَّحيحَةِ اَبْدانُهُمْ، الْامِنينَ خَوْفُهُمْ.

وَ اَنْ تَجْعَلَ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَ تَمُدَّ في حَياتي، وَ تَزيدَني في رِزْقي وَ تُعافِيَني في جَسَدى، وَ كُلِّ ما يُهِمُّني مِنْ اَمْرِ ديني وَ دُنْياىَ وَ اخِرَتي وَ عاجِلَتي، وَ اجِلَتي لي وَ لِمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَ يَلْزَمُني شَأْنُهُ، مِنْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ رَؤُوفٌ رَحيمٌ.

يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ، تَنامُ الْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ، وَ اَنْتَ حَىٌّ قَيُّومٌ لاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، وَ اَنْتَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللَّهِ الْعَظيمِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى اَهْلِ بِيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِريِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْاَخْيارِ، وَ سَلَّمَ تَسْليماً.

 

دعاؤه ممّا علّمه الحسن

يا عُدَّتي عِندَ كُرْبَتي، يا غِياثي عِنْدَ شِدَّتي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا مُنْجِحي في حاجَتي، يا مَفْزَعي في وَرْطَتي، يا مُنْقِذي مِنْ هَلَكَتي، يا كالِئي في وَحْدَتي، اِغْفِرْلي خَطيئَتي، وَ يَسِّرْلي اَمْري، وَ اجْمَعْ لي شَمْلي، وَ اَنْجِحْ لي طَلِبَتي.

وَ اَصْلِحْ لي شَأْني، وَ اكْفِني ما اَهَمَّني، وَ اجْعَلْ لي مِنْ اَمْري فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ لا تُفَرِّقْ بَيْني وَ بَيْنَ الْعافِيَةِ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، وَ فِي الْاخِرَةِ اِذا تَوَفَّيْتَني، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

دعاؤه مما علّمه الحسين

اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ اَشْكُرُكَ عَلى كُلِّ حَسَنَةٍ، وَ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، وَ اَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَ اَسْتَعيذُ بِكِ مِنْ كُلِّ بَلاءٍ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ باللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.

 

دعاؤه اذا مدح الناس له في وجهه

اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمُ بِهِ مِنْ نَفْسي وَ اَنَا اَعْلَمُ بِنَفْسي مِنْهُمْ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْلي ما لايَعْلَمُونَ.

 

دعاؤه في جوامع المطالب

روى عنه عليه السلام انه رأى رجلاً يدعو من دفتر دعاء طويلاً، فقال له: يا هذا الرجل انّ الذى يسمع الكثير هو يجيب عن القليل.

فقال الرجل: يا مولاى فما اصنع، قال: قل:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ اَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَ اَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَ اَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ.

 

دعاؤه عند الشدّة و النّعمة و لطلب الرزق

في وصيّته عليه السلام لكميل: يا كميل قل عند كل شدة:

لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.

تكفها، و قل عند كلّ نعمة:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ.

تزد منها، و اذا ابطأت الارزاق عليك فاستغفر الله يوسع عليك فيها.

 

دعاؤه في ليلة المبيت

يا مَنْ لَيْسَ مَعَهُ رَبٌّ يُدْعى، يا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ خالِقٌ يُخْشى، يا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ اِلهٌ يُتَّقى، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزيرٌ يُرْشى، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ نَديمٌ يُغْشى.

يا مَنْ لَيْسَ لَهُ صاحِبٌ يُنادى، يا مَنْ لا يَزْدادُ عَلى كَثْرَةِ السُّؤالِ اِلاَّ كَرَماً وَ جُوداً، يا مَنْ لايَزْدادُ عَلَى عَظيمِ الذُّنُوبِ اِلاَّ رَحْمَةً وَ عَفْواً.

 

دعاؤه عند اداء الصدقة

روى محمد بن العتمة، عن ابيه، عن عمّه قال: رأيت فى المدينة رجلاً على ظهره قربة و فى يده صحفة، يقول:

اَللّهُمَّ وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ وَ اِلهَ الْمُؤْمِنينَ وَ جارَ الْمُؤْمِنينَ، اِقْبَلْ قُرُباتِيَ اللَّيْلَةَ، فَما اَمْسَيْتُ اَمْلِكُ سَوى ما في صَحْفَتي وَ غَيْرَ ما يُواريني، فَاِنَّكَ تَعْلَمُ اَنّي مَنَعْتُ نَفْسي مَعَ شِدَّةِ سَغْبي، اَطْلُبُ الْقُرْبَةَ اِلَيْكَ غُنْماً، اَللَّهُمَّ فَلا تُخْلِقْ وَجْهي وَ لا تَرُدَّ دَعْوَتي.

فاتيته حتى عرفته، فاذا هو على بن ابى طالب عليه السلام، فاتى رجلاً فاطعمه.

 

دعاؤه عند الزلزلة

عن الهيثم النهدي، عن بعض اصحابنا، باسناده رفعه قال: كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقرأ:

اِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضَ اَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا اِنْ اَمْسَكَهُما مِنْ اَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ اِنَّهُ كانَ حَليماً غَفُوراً(27).

يقولها عند الزلزلة، و يقول:

وَ يُمْسِكُ السَّماءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الْاَرْضِ اِلاَّ بِاذْنِهِ اِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحَيمٌ(28).

 

دعاؤه عند القرعة

عن الصادق عليه السلام: كان علي عليه السلام اذا اتاه رجلان يختصمان بشهود عدّتهم سواء وعدالتهم سواء اقرع بينهما على ايهما تصير اليمين و كان يقول:

اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ، مَنْ كانَ الْحَقُّ لَهُ فَأَدِّهِ اِلَيْهِ.

ثم يجعل الحق للذي تصير اليمين عليه اذا حلف.

***

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ الرياح "خ ل".

2 ـ ان تسكنّى "خ ل".

3 ـ لم احذر "خ ل".

4 ـ اعمالى "خ ل".

5 ـ لا يكشفها "خ ل".

6 ـ غير الضار و لا المضرّ "خ ل".

7 ـ كليهما "خ ل".

8 ـ انك "خ ل".

9 ـ بجهلي لفساد عقلي والهتني الدنيا لسوء عملي واغتررت بزينتها بجهلي و سهوت عن ذكرك فانت "خ ل".

10 ـ وفقنى "خ ل".

11 ـ منك "خ ل".

12 ـ مختلاً "خ ل".

13 ـ تصل لي سعادة الدنيا بنعيم الآخرة "خ ل".

14 ـ بجلال وجهك "خ ل".

15 ـ عليه، شى ء من "خ ل".

16 ـ لايدانى وصفه "خ ل".

17 ـ لكنه عظمته "خ ل".

18 ـ فلايؤوده "خ ل".

19 ـ بدا "خ ل".

20 ـ البديع البدىء و مبدعها و معيدها"خ ل".

21 ـ اكرمنى "خ ل".

22 ـ و اخلو بها فى وحدتى "خ ل".

23 ـ تردنى عن كل مفتون "خ ل".

24 ـ لا تجعله "خ ل".

25 ـ اجترامى "خ ل".

26 ـ و فى القضاء "خ ل".

27 ـ فاطر: 41.

28 ـ الحج: 65.