الخاتمة

وفي الختام نسأل الله سبحانه أن يوفقنا للتأسي بهؤلاء الأطهار (عليهم أفضل الصلاة والسلام) في مختلف الأمور الدينية والدنيوية، قال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)(1)، فان قاعدة التأسي تجري فيه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهكذا في أهل بيته ومن يتعلق بهم من الأولياء الصالحين.

وهذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الكتاب، والله الموفق للصواب.

 سبحان ربِّك ربّ العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.

 

قم المقدسة      

28 شعبان 1419هـ

محمد الشيرازي  

 

1 - سورة الأحزاب: 21.