|
/ 341 /
القرن الثاني عشر 94
ناد الاحبة إن مررت بدورها *
واشهد مطالع نيرات بدورها
الشاعر: الشيخ أحمد بن حاجي البلادي، عالم فاضل أديب، من شعراء أهل البيت ومادحيهم، له مراثي كثيرة وقد يقال : إن له ألف قصيدة في رثاء الامام السبط الشهيد الحسين عليه السلام دونها في مجلدين، قد ذكر الشيخ لطف الله الجد حفصي عدة قصايد من
/ 342 /
حسينياته في مجموعة له وقفنا على نسخ منها بخطه، وأخذنا منها ما ذكرناه، وله في التاريخ يد غير قصيرة وكان من أجداد صاحب (أنوار البدرين) وتوجد في الانوار ترجمته ويظهر منه انه توفي في أوائل القرن الثاني عشر .
القرن الثاني عشر المتوفى 1119
سلا إن جزتما بالركب طيا * فؤادا
قد طواه الحب طيا إلى أن قال :
إذا ما الربق سل عليه سيفا * رأيت
له الغدير السابريا
/ 343 /
فهم سبب لسفك دماء زيد * ويحيى
والذي حل الغريا
الشاعر: السيد شمس الادب أحمد بن أحمد بن محمد الحسني الانسي (2) أحد أعيان اليمن و ادبائها الافاضل، ولم يبرح لها كذلك، إلى أن غضب عليه الامام المهدي لدين الله وأمر بتسييره إلى(زيلع) وهي جزيرة في أول الحبشة، فحبس بها حتى توفي سنة 1119 .
***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اخدناها من نسمة السحر ج 1 يمدح بها المؤيد بالله محمد بن المتوكل اليمنى . (2) مر بيانها في ترجمة والد المترجم له السيد احمد .
/ 344 /
القرن الثاني عشر المولود 1052 المتوفى 1120
سفرت اميمة ليلة النفر * كالبدر
أو أبهى من البدر
/ 345 /
هيهات يأبى الغدر لي نسب * اعزى
به لعلي الطهر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سورة آل عمران آية 61 . (2) أخذناها من ديوانه المخطوط تناهز 61 بيتا .
/ 346 /
وله في مدح الامام أميرالمؤمنين عليه السلام قوله في ديوانه المخطوط :
أميرالمؤمنين فدتك نفسي * لنا من
شأنك العجب العجاب الشاعر: صدرالدين السيد علي خان المدني الشيرازي ابن نظام الدين أحمد بن محمد معصوم بن أحمد نظام الدين ابن إبراهيم بن سلام بن مسعود عماد الدين بن محمد صدرالدين بن
/ 347 /
منصور غياث الدين بن محمد صدرالدين بن إبراهيم شرف الله بن محمد صدرالدين بن اسحاق عزالدين بن علي ضياء الدين بن عربشاه فخرالدين ابن الامير عزالدين أبي المكارم ابن الامير خطير الدين بن الحسن شرف الدين أبي علي ابن الحسين أبي جعفر العزيزي ابن علي أبي سعيد النصيبيني ابن زيد الاعشم (1) أبي إبراهيم بن علي بن الحسين (أبي شجاع الزاهد) بن (محمد) أبي جعفر ابن علي بن الحسين بن جعفر أبي عبدالله ابن احمد نصيرالدين السكين النقيب ابن جعفر أبي عبدالله الشاعر ابن محمد أبي جعفر ابن محمد بن زيد الشهيد ابن الامام السجاد زين العابدين عليه السلام . (2) من اسرة كريمة طنب سرادقها بالعلم والشرف والسودد، ومن شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين، اعترقت شجونها في أقطار الدنيا من الحجاز إلى العراق إلى ايران، وهي مثمرة يانعة حتى اليوم، يستبهج الناظر إليها بثمرها وينعه، وأول من انتقل من رجال هذه العائلة إلى شيراز علي أبوسعيد النصيبيني وأول من غادر شيراز إلى مكة المعظمة السيد محمد معصوم، وذلك بعد انتقال عمه ختنه الامير نصيرالدين حسين إليها كما في (سلوة الغريب) لصاحب الترجمة . وشاعرنا صدرالدين من ذخاير الدهر، وحسنات العالم كله، ومن عباقرة الدنيا، فني كل فن، والعلم الهادي لكل فضيلة، يحق للامة جمعاء أن تتباهي بمثله ويخص الشيعة الابتهاج بفضله الباهر، وسودده الطاهر، وشرفه المعلى، ومجده الاثيل، والواقف على آيات براعته، وسور نبوغه - ألا وهو كل كتاب خطه قلمه، أو قريض نطق به فمه - لا يجد ملتحدا عن الاذعان بإمامته في كل تلكم المناحي، ضع يدك على أي سفر قيم من نفثات يراعه، تجده حافلا ببرهان هذه الدعوى، كافلا لاثباتها بالزبر والبينات وإليك أسمائها : 1. ياض السالكين في شرح الصحيفة الكاملة السجادية، كتاب قيم يطفح العلم من جوانبه، وتتدفق الفضيلة بين دفتيه، فإذا أسمت فيه سرح اللحظ فلا يقف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) في شرح الصحيفة ص 17 : الاغشم . بالمعجمتين . (2) أخذنا النسب من كتاب) سلوة الغريب (للمترجم له وأضفنا إليه أخذا من المصادر الوثيقة كلمتين جعلناهما بين القويسين . ففى حلقات السلسلة المذكورة في شرح الصحيفة للسيد سقط كما لا يخفى .
/ 348 /
إلا على خزائن من العلم والادب موصدة أبوابها، أو مخابئ من دقائق ورقائق لم يهتد إليها أي ألمعي غير مؤلفه الشريف المبجل . 2. نغمة الاغان في عشرة الاخوان . ارجوزة ذكرت برمتها في كشكول شيخنا صاحب (الحدايق (المطبوع بالهند . 3. رسالة في المسلسلة بالآباء، شرح فيها الاحاديث الخمسة المسلسلة بآبائه فرغ منها سنة 1109 . 4. سلوة الغريب واسوة الاديب، في رحلته إلى حيدرآباد . 5. أنوار الربيع في أنواع البديع في شرح قصيدته البديعية . 6. الكلم الطيب والغيث الصيب في الادعية المأثورة . 7. الحدايق الندية في شرح الصمدية لشيخنا البهائي . 8. ملحقات السلافة مشحونة بكل ادب وظرافة . 9. شرحان ايضا على الصمدية : المتوسط والصغير . 10. رسالة في أغاليط الفيروزآبادي في القاموس . 11. موضع الرشاد في شرح الارشاد، في النحو . 12. سلافة العصر في محاسن أعيان عصره . 13. الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة . 14. التذكرة في الفوائد النادرة . 15. المخلاة في المحاضرات . 16. الزهرة في النحو . 17. الطراز في اللغة . 18. ديوان شعره وله شعر كثير لا يوجد في ديوانه السائر الدائر، منه تخميسه ميمية شرف الدين البوصيري (1) الشهيرة بالبردة أولها مخمسا :
يا ساهر الليل يرعى النجم في
الظلم * وناحل الجسم من وجد ومن ألم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ابوعبدالله محمد بن سعيد المولود سنة 608 والمتوفى 4 / 6 / 697 .
/ 349 /
مزجت دمعا جرى من مقلة بدم ؟ ! أخذ العلم عن لفيف من أعلام الدين وأساطين الفضيلة، وتضلعه من العلوم يومي إلى كثرة مشايخه في الاخذ والقرائة، يروي عن استاده الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني المتوفى 1091 (1) وعن السيد والده المقدس نظام الدين أحمد، والعلامة المجلسي صاحب البحار بالاجازة، كما أن العلامة المجلسي روى عنه، ويروي عن الشيخ علي بن فخر الدين محمد بن الشيخ حسن صاحب) المعالم (ابن الشهيد الثاني المتوفى 1104 . ويروي عنه السيد الامير محمد حسين بن الامير محمد صالح الخاتون آبادي المتوفى 1151، والشيخ باقر بن المولى محمد حسين المكي كما في الاجازة الكبيرة للسيد الجزائري .
ولادته ونشأته: ولد سيدنا المدني بالمدينة المنورة ليلة السبت 15 جمادى الاولى سنة 1052، واشتغل بالعلم إلى أن هاجر إلى حيدرآباد الهند سنة 1068، وشرع بها في تأليف (سلافة العصر) سنة 1081، وأقام بالهند ثمان وأربعين سنة كما ذكره معاصره في (نسمة السحر) وكان في حضانة والده الطاهر إلى أن توفي أبوه سنة 1086 (2) فانتقل إلى (برهان پور) عند السلطان اورنك زيب، وجعله رئيسا على ألف وثلاثمائة فارس، وأعطاه لقب) خان (ولما ذهب السلطان إلى بلد (أحمد نكر) جعله حارسا (لاورنك آباد) فأقام فيه مدة، ثم جعله واليا على) لاهور (وتوابعه، ثم ولي ديوان (برهانپور) واشغل هناك منصة الزعامة مدة سنين، وكان بعسكر ملك الهند سنة 1114، ثم استعفى وحج وزار مشهد الرضا عليه السلام وورد إصفهان في عهد السلطان حسين سنة 1117، وأقام بها سنين ثم عادها إلى شيراز، وحط بها عصى السير زعيما مدرسا مفيدا، وتوفي بها في ذيقعدة الحرام سنة 1120، ودفن بحرم الشاه چراغ أحمد بن الامام موسى بن جعفر سلام الله عليه عند جده غياث الدين المنصور صاحب المدرسة المنصورية . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ذكر شيخنا البحرانى صاحب (الحدائق) في تاريخ وفاته (1088). (2) ذكر شيخنا النورى في المستدرك، 1066 وفيه تصحيف .
/ 350 /
قال صاحب) رياض العلماء (: انه توفي سنة 1118، وفي (سفينة البحار) 1119، وفي (آداب اللغة) 1104، والذي اختاره مشايخنا من سنة 1120 هو المعتضد بأن المترجم له نفسه نص على قدومه إلى اصبهان سنة 1117، وقال الشيخ علي الحزين في) التذكرة (: إني أدركته بها سنين . توجد ترجمته في أمل الآمل، رياض العلماء، نسمة السحر ج 2، تذكرة الشيخ علي الحزين، السوانح له أيضا، نشوة السلافة لابن بشارة، رياض الجنة للزنوزي، تتميم أمل الآمل للسيد ابن شبانة، نجوم السماء ص 176، روضات الجنات ص 412، المستدرك 3 : 386، سفينة البحار 2 : 245، معجم المطبوعات ص 244، آداب اللغة العربية 3 : 285، مجلة المرشد العراقي 1 : 197، وفي غير واحد من أعداد (المرشد (نشر شطر من شعره . ومن غرر شعر شاعرنا المدني قوله يمدح به أميرالمؤمنين عليه السلام لما ورد إلى النجف الاشرف مع جمع من حجاج بيت الله :
يا صاح ! هذا المشهد الاقدس * قرت
به الاعين والانفس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) النجوم كلها والسيارات منها. (2) النقرس : الطبيب الماهر المدقق
/ 351 /
فلينا من نوره مقمر * ويومنا من
ضوءه مشمس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الهرامسة ثلاثة : هرمس الاول وهو عند العرب ادريس، وعند العبرانيين اخنوخ وهو اول من درس الكتب ونظر في العلوم وانزل الله عليه صحائف . هرمس الثانى كان بعد الطوفان، كان بارعا في علم الطب والفلسفة . هرمس الثالث . سكن مصر وكان بعد الطوفان، وكان طبيبا فيلسوفا عالما . (2) البرنس : قلنسوة طويلة كانت تلبس في صدر الاسلام . (3) العرمس : الناقة الصلبة الشديدة .
/ 352 /
فنجني من خطب دهر غدا * للجسم مني
أبدا ينهس (1) كلمة المترجم له حول نسبه: قال في (سلوة الغريب) : فائدة سنية تتعلق بنسبنا أحببت التنبيه عليها بأنجز الكلام اليها، وهي اني قرأت على ظهر كتاب من كتب الوالد بخط السيد صدرالدين محمد الواعظ بن منصور غياث الدين بن محمد صدرالدين بن منصور غياث الدين جدنا المذكور في عمود النسب : إن أبا الحسن وأبا زيد علي بن محمد الخطيب الحماني (3) ابن جعفر أبي عبدالله الشاعر أحد أجدادنا قال : وهو جدي . وأدخله في النسب هكذا قال : فأنا صدرالدين محمد الواعظ بن ناصر الشريعة منصور بن محمد صدرالدين بن منصور غياث الدين بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن علي بن عربشاه بن أمير أنبه بن أميرى بن الحسن بن الحسين العزيزي بن علي النصيبيني بن زيد الاعثم بن علي هذا المحكي عنه يعني الحماني ابن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد الشهيد بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . هذا كلامه وأقول : ليس علي بن محمد الحماني هذا داخلا في عمود نسبنا بل ينتهي نسبه إلى زيد الشهيد هكذا، هو علي بن محمد الخطيب بن جعفر بن عبدالله الشاعر الذي هو أحد أجدادنا بن محمد بن محمد بن زيد الشهيد . وانما أوقع السيد صدرالدين في هذا الغلط تشابه الاسماء فإن جعفرا جد السيد علي الحماني المذكور الذي توهم صدرالدين انه ابن أحمد السكين هو أبوأحمد السكين لكن اشتبه عليه بابنه فإن ابنه ايضا اسمه جعفر كما مر في النسب، ويتضح ذلك بان محمد بن زيد الشهيد وهو أصغر بني أبيه له عدة بنين منهم محمد ابنه والعقب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) نهس : اخذ بمقدم اسنانه : نهست الحية . نهشت . نهس الكلب : قبض بالفم . (2) وكس : نقص . ووكس وأوكس : خسر . (3) اسلفنا ترجمته في الجزء الثالث ص 57 - 69 ط 2
/ 353 /
منه في أبي عبدالله جعفر الشاعر وحده، فأعقب أبوعبدالله جعفر هذا من ثلاثة بنين : محمد الخطيب الذي هو أبوالسيد الحماني . وأحمد السكين الذي هو جدنا . والقاسم، فيكون السيد علي الحماني ابن أخي أحمد السكين لا ابن إبنه، فأحمد السكين عمه لا جده، و ايضا ماتم للسيد صدرالدين إدخال السيد علي الحماني في النسب حتى أسقط منه أبا الحسن عليا الذي هو بين أبي جعفر محمد وبين جعفر بن أحمد السكين، وهو غلط فاحش، ولقد مر على ذلك برحة من الزمن ولم ينبه له أحد من أجدادنا . ***
/ 354 /
القرن الثاني عشر 97 المتوفى حدود 1120 - 1 -
وقفت دون سعيك الانبياء * فلتطل
مفخرا بك الاوصياء إلى أن يقول :
فأضاعوا وصية (يوم خم) * بعلي وصى
وهم شهداء
/ 355 /
هذه القصيدة توجد في ديوان شاعرنا وهي تبلغ ثلثمائة وأربعة وثمانين بيتا، أخذنا منها ما ذكرناه، يمدح بها أميرالمؤمنين عليه السلام ويستدل فيها على إمامته بحجج قوية، و يتخلص إلى رثاء الامام السبط الشهيد صلوات الله عليه، وله من قصيدة يمدح بها أميرالمؤمنين سلام الله عليه . - 2 -
در حقيقي حباب العقار * فلا تخاطر
في المجازي البحار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) إلى هذه البرهنة العقلية استند القوم في استخلاف عمر كما فصلنا القول فيه في الجزء السابع ص 132، 133 . (2) الالمى : الذى بشفته لمى . غلام ألمى : بارد الريق .
/ 356 /
قد علم الفتك اسود الشرى * وعلم
الغزلان كيف النفار إلى أن يقول :
آخاه طاها يوم (خم) وقد * انزل
فيه فيه آي جهار (2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) السالفة : صفحة العنق عند معلق القرط . (2) مرجع الضمير الاول في فيه هو يوم الغدير، وفى الثانى هو مولانا اميرالمؤمنين . يريد انه نزلت فيه عليه السلام آيات يوم ذاك . راجع الجزء الاول من كتابنا هذا تجد هنالك تفصيل تلكم الآيات النازلة .
/ 357 /
وأذن الناس ونادي الوحا * لكعبة
الله البدار البدار - 3 - وله من قصيدة اخرى يمدح بها اميرالمؤمنين عليه السلام قوله :
ياإماما علا على سائر الخلق *
بخلق مهذب وبخلق
/ 358 /
صاحب النص والدلالة بالاجما * ع
والاتفاق من غير مذق (1) - 4 - وله من قصيدة يمدح بها اميرالمؤمنين عليه السلام وهي تبلغ ستين بيتا قوله :
بالعتب طال لطيفك الترداد * لو
زار جفن العاشقين رقاد إلى أن يقول :
والله أكمل دينه بولائه * أنى
يطاول مجده ويساد ؟ - 5 - وله من قصيدة 118 بيتا يمدح بها أميرالمؤمنين عليه السلام قوله :
لك نصب عينى اين كنت امثل *
وطريقتي المثلى بحبك أمثل إلى أن يقول :
والله أكمل دينه بولائه * هل فوق
هذا في المفاخر منزل ؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) من غير مذق : اى من غير شوب .
/ 359 /
ولقول جبريل الامين بحقه * علنا
وتلك محلة لا تنزل إلى أن يقول :
عج بالغري فثم سر مودع * ليست
تكيف ذاته وتمثل
/ 360 /
وكفى عليا في (الغدير) فضيلة *
يأتي اليها غيره يتوصل - 6 - وله من قصيدة 42 بيتا يمدح بها أميرالمؤمنين عليه السلام قوله :
هل بي حر إلى رشف رشا * حبذا لو
يقبل الروح رشا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) العبيل : الضخم . الردف : العجز .
/ 361 /
جرحت عيناه خدي مهجتي * حيث لحظي
خده قد خدشا إلى أن قال :
حيدر الكرار أزكى ناعل * من بني
آدم أو حاف مشا الشاعر: الشيخ عبدالرضا بن أحمد بن خليفة ابوالحسن المقري الكاظمي، من أفذاذ القرن الثاني عشر وعلمائه وأفاضله الجامعين لفضيلتي العلم والادب، ترجمه سيدنا أبومحمد الحسن في (تكملة الامل) وأطراه بالعلم والفضل، وقال : توفي حدود سنة ألف ومائة و عشرين، وعزى إليه ديوانه المرتب على الحروف في مدح الائمة عليهم السلام، وقد وقفنا عليه ونقلنا عنه ما أثبتناه وهو يربو على الثلاثة آلاف والخمسمائة بيتا . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) نظم شاعرنا المقرى في قصائده هذه جملة ضافية من مناقب اميرالمؤمنين مما صدع به النبى الامين، يوجد تفصيلها فيما يأتى من مسند المناقب ومرسلها، وإن أسلفنا بعضها في طيات الاجزاء الماضية . |