المكتبة المختصة

 

فهرس الكتاب

 

 

 

 

وخصوص حديث تهنئة الشيخين


رواه من أئمة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنة كثير لا يستهان بعدتهم ، بين راو مرسلا له إرسال المسلم ، وبين راو إياه بمسانيد صحاح برجال ثقات تنتهي إلى غير واحد من الصحابة : كابن عباس ، وأبي هريرة ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم . فممن رواه :


 1 - الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، المتوفى 235 ، المترجم ص 89 ( 2 ) .

أخرج بإسناده في المصنف ، عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي الصلاة جامعة ،

 

( 1 ) حبيب السير 1 : 411 .
( 2 ) قال في صفحة 89 من كتابه الغدير الجزء الأول : الحافظ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة أبو بكر العبسي الكوفي ، المتوفى 235 ، وثقه العجلي وأبو حاتم وابن خراش ، وقال ابن حبان : كان متقنا حافظا دينا . ترجمه الذهبي في تذكرته 2 : 20 ، والخطيب في تاريخه 10 : 66 - 71 ، وابن حجر في تهذيبه 6 : 4 . ( * )

 

 

- ص 25 -

وكسح لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحت شجرة فصلى الظهر ، فأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ( 1 ) قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .


 2 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ، المتوفى 241 : في مسنده 4 : 281 عن عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله . . . إلى آخر اللفظ المذكور من طريق ابن أبي شيبة ، غير أنه ليست فيه كلمة : اللهم الأولى ( 3 ) .
 

 

( 1 ) في المصدر : فقال ألستم تعلمون [ أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون ] أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . . . .
( 2 ) المصنف 12 : 78 ح 12167 ، ط الدار السلفية في الهند . و 7 / 503 ح 55 من باب 18 من كتاب الفضائل ، ط دار الفكر .
( 3 ) مسند أحمد 5 : 355 ح 18011 . ورواه في المسند أيضا 5 : 355 عن هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة . . . إلى آخر السند والمتن المذكور . ورواه أحمد أيضا بنفس الإسناد والمتن في فضائل الصحابة 2 : 596 ح 1016 ، ط مؤسسة الرسالة .

ورواه أيضا في فضائل الصحابة 2 : 610 ح 1042 قال : حدثنا إبراهيم ، قثنا حجاج ، قثنا حماد . . . إلى آخر السند والمتن المذكور . وأخرجه أيضا في كتاب مناقب أمير المؤمنين ، وعنه في العبقات 7 : 45 و 63 .

 

 

- ص 26 -

 3 - الحافظ أبو العباس الشيباني النسوي ، المتوفى 303 ، المترجم ص 100 ( 1 ) : قال : حدثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن زيد ، وأبو ( هارون ) ( 2 ) عن عدي بن ثابت عن البراء قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة

الوداع ، فلما أتينا على غدير خم كسح ( 3 ) لرسول الله تحت شجرتين ونودي في الناس الصلاة جامعة ، ودعا رسول الله عليا وأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال : ألست أولى بكل امرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال

 

( 1 ) قال في صفحة 100 من كتابه الغدير الجزء الأول : الحافظ الحسن بن سفيان بن عامر أبو العباس الشيباني النسوي البالوزي ، صاحب المسند الكبير ، المتوفى 303 . قال السمعاني في أنسابه : كان مقدما في الفقه والعلم والأدب . وقال في موضع آخر : إمام متقن ورع حافظ .

وقال السبكي في طبقاته 2 : 110 : قال الحاكم : كان محدث خراسان في عصره مقدما في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب . . . يأتي عنه حديث . . . التهنئة بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات .
( 2 ) في المصدر : عن علي بن زيد وأبي هارون .
( 3 ) في المصدر : كشح . ( * )

 

 

- ص 27 -

من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 1 ) .


 4 - الحافظ أبو يعلى الموصلي ، المتوفى 307 ، المترجم ص 100 ( 2 ) : رواه في مسنده عن هدبة عن حماد . . . إلى آخر السند والمتن المذكورين في طريق الشيباني ( 3 ) .


 5 - الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفى 310 : في تفسيره 3 : 428 قال بعد ذكر حديث الغدير : فلقيه عمر

 

( 1 ) مسند أبي العباس الشيباني : عنه : الذهبي في رسالته طرق حديث من كنت مولاه رقم 93 ، وابن كثير في البداية والنهاية 5 : 209 - 210 .
( 2 ) قال في صفحة 100 من كتابه الغدير الجزء الأول : الحافظ أحمد بن علي الموصلي أبو يعلى ، صاحب المسند الكبير ، المتوفى 307 ه‍ ، وثقه ابن حبان والحاكم والذهبي في تذكرته 2 : 274 ، وقال ابن كثير في تاريخه 11 : 130 : كان حافظا خيرا حسن التصنيف عدلا فيما يرويه ضابطا لما يحدث به . . . يأتي عنه حديث التهنئة بإسناد صحيح .

( 3 ) مسند أبي يعلى الموصلي : عنه الذهبي في رسالته طرق حديث من كنت مولاه رقم 93 ، وابن كثير في كتابه البداية والنهاية 5 : 209 - 210 . ومر السند والمتن من طريق الشيباني برقم ( 3 ) من أرقام حديث التهنئة . ( * )

 

 

- ص 28 -

فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي .


 6 - الحافظ أحمد بن عقدة الكوفي ، المتوفى 333 : أخرج في كتاب الولاية - وهو أول الكتاب - عن شيخه إبراهيم بن الوليد بن حماد ( 1 ) ، عن يحيى بن يعلى ، عن حرب بن صبيح ، عن ابن أخت حميد الطويل ، عن ابن جدعان ، عن سعيد

بن المسيب قال : قلت لسعد بن أبي وقاص : إني أريد أن أسألك عن شئ وإني أتقيك ، قال : سل عما بدا لك فإنما أنا عمك ، قال : قلت : مقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيكم يوم غدير خم ، قال : نعم ، قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد علي بن أبي

طالب فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : فقال أبو بكر وعمر : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .


 7 - الحافظ أبو عبد الله المرزباني البغدادي ، المتوفى 384 : رواه بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، في كتابه سرقات الشعر


 8 - الحافظ علي بن عمر الدار قطني البغدادي ، المتوفى 385 :

 

( 1 ) في المصدر : ثنا أبي .
( 2 ) كتاب الولاية : عنه الذهبي في رسالته طرق حديث من كنت مولاه رقم ( 1 ) ، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب : 62 . ( * )

 

 

- ص 29 -

أخرج بإسناده حديث الغدير ، وفيه : أن أبا بكر وعمر لما سمعا قالا له : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ، حكاه عنه ابن حجر في الصواعق : 26 ، ومر عنه من طريق الخطيب البغدادي بلفظ آخر ص 232 ( 1 ) .


 9 - الحافظ أبو عبد الله ابن بطة الحنبلي ، المتوفى 387 : أخرجه بإسناده في كتابه الإبانة ، عن البراء بن عازب ، بلفظ الحافظ أبي العباس الشيباني المذكور ، بإسقاط كلمة : ( أمسيت ) ( 2 ) .
 

 

( 1 ) قال في صفحة 232 - 233 من كتابه الغدير الجزء الأول : الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفى 463 ، روى في تاريخه 8 : 290 عن عبد الله بن علي بن محمد بن بشران ، عن الحافظ علي بن عمر الدارقطني ، عن حبشون الخلال ، عن علي بن سعيد الرملي ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، عن ابن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

وعن أحمد بن عبد الله النيري ، عن علي بن سعيد ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر ، عن ابن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : من صام يوم ثمان عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم ، لما أخذ النبي

( صلى الله عليه وسلم ) بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست أولى بالمؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة ، فأنزل الله : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) الآية .

( 2 ) الإبانة : وعنه في مناقب آل أبي طالب 3 : 45 . ومر لفظ الحافظ الشيباني برقم ( 3 ) من أرقام حديث التهنئة . ( * )

 

 

- ص 30 -

 10 - القاضي أبو بكر الباقلاني البغدادي ، المتوفى 403 ، المترجم ص 107 ( 1 ) : أخرجه في كتابه التمهيد في أصول الدين : 171 .


 11 - الحافظ أبو سعيد الخركوشي النيسابوري ، المتوفى 407 : رواه في تأليفه شرف المصطفى ، بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل ، وبإسناد آخر عن أبي سعيد الخدري ولفظه : ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : هنئوني

هنئوني ، إن الله تعالى خصني بالنبوة وخص أهل بيتي بالإمامة ، فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال : طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .


 12 - الحافظ أحمد بن مردويه الأصبهاني ، المتوفى 416 : أخرجه في تفسيره ، عن أبي سعيد الخدري ، وفيه : فلقي عليا ( عليه السلام ) عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ،

 

( 1 ) قال في صفحة 107 من كتابه الغدير الجزء الأول : المتكلم القاضي محمد بن الطيب بن محمد أبو بكر الباقلاني ، المتوفى 403 ، من أهل البصرة ، سكن بغداد ، من أكثر الناس كلاما وتصنيفا في الكلام ، وثقه الخطيب في تاريخه 5 : 379 وأثنى عليه .

( 2 ) شرف المصطفى : عنه في مناقب آل أبي طالب 3 : 45 - 46 ، ط دار الأضواء . ( * )

 

 

- ص 31 -

أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .


 13 - أبو إسحاق الثعلبي، المتوفى 427 : أخرج في تفسيره الكشف والبيان قال : أخبرنا أبو القاسم يعقوب بن أحمد السري، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، حدثنا حجاج ابن منهال ، حدثنا حماد

بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : لما نزلنا مع رسول الله في حجة الوداع كنا بغدير خم ، فنادى إن الصلاة جامعة ، وكسح للنبي تحت شجرتين ، فأخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟

قالوا : بلى ( 1 ) ، قال : هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .


 14 - الحافظ ابن السمان الرازي ، المتوفى 445 : أخرجه بإسناده عن البراء بن عازب باللفظ المذكور ، عن

 

( 1 ) في المصدر : قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى .

( 2 ) الكشف والبيان في تفسير القرآن : مخطوط . وعنه في مناقب آل أبي طالب 3 : 45 ، وعبقات الأنوار 6 : 287 نقله عن نسخة عتيقة عنده مزينة بإجازات العلماء الأعيان ، وينابيع المودة 1 : 97 - 98 ح 10 ، وغاية المرام 1 : 332 . ( * )

 

 

- ص 32 -

أحمد بن حنبل ، حكاه عنه محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 : 169 ( 1 ) ، والشنقيطي في حياة علي بن أبي طالب : 28 .


 15 - الحافظ أبو بكر البيهقي ، المتوفى 458 : رواه مرفوعا إلى البراء بن عازب ، كما في الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي المكي : 25 ( 2 ) ، و [ نظم ] درر السمطين لجمال الدين الزرندي الحنفي ، بسند يأتي عنه عن أبي هريرة ( 3 ) ، ويأتي من طريق الخوارزمي عنه عن البراء وأبي هريرة ( 4 ) .


 16 - الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي ، المتوفى 463 : مر عنه بسندين صحيحين عن أبي هريرة ص ( 232 - 233 ) ( 5 ) .

 

( 1 ) الرياض النضرة 3 : 126 ، ط بيروت . ولفظ البراء بن عازب مر برقم ( 1 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 2 ) الفصول المهمة : 41 ، ط دار الأضواء .
( 3 ) يأتي برقم ( 35 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 4 ) يأتي برقم ( 22 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 5 ) وهما كما في صفحة 232 - 233 من كتابه الغدير الجزء الأول : الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي ، المتوفى 463 ،
روى في تاريخه 8 : 290 ، عن عبد الله بن علي بن محمد بن بشران ، عن الحافظ علي بن عمر الدارقطني ، عن حبشون الخلال ، عن علي بن سعيد الرملي ، عن ضمرة ، عن أبي شوذب ، عن مطر الوراق ، عن ابن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

وعن أحمد بن عبد الله النيري ، عن علي بن سعيد ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر ، عن ابن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . . . ( * )

 

 

- ص 33 -

 17 - الفقيه أبو الحسن ابن المغازلي، المتوفى 483 : في كتاب المناقب قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن طاوان، قال : أخبرنا أبو الحسن ( 1 ) أحمد بن الحسين بن السماك ، قال : حدثني أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، حدثني

علي بن سعيد بن قتيبة الرملي، قال : حدثني ضمرة . . .( 2 ) إلى آخر السند واللفظ المذكورين من طريق الخطيب البغدادي ص 233 232 ( 3 ) . وقال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر العطار ، قال : أخبرنا أبو محمد بن السقاء ، وأخبرنا

أبو الحسن علي بن عبد الله القصاب البيع الواسطي مما أذن لي في روايته أنه قال : حدثني أبو بكر محمد ابن الحسن بن محمد البياسري ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ، قال : حدثني محمد بن زكريا العبدي ، قال :

حدثني حميد الطويل ، عن أنس في حديث : . . . فأخذ بيده وأرقاه المنبر فقال : اللهم هذا مني وأنا منه إلا أنه مني بمنزلة هارون من موسى ، ألا من كنت مولاه فهذا على مولاه ، قال :

  ( 1 ) في المصدر : أبو الحسين .
( 2 ) مناقب علي بن أبي طالب : 18 - 19 ح 24 .
( 3 ) ذكرناهما في هامش رقم ( 8 ) من أرقام حديث التهنئة . ( * )
 

 

- ص 34 -

فانصرف علي قرير العين ، فاتبعه عمر بن الخطاب فقال : بخ بخ يا أبا الحسن ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم .


 18 - أبو محمد أحمد العاصمي : قال في تأليفه زين الفتى : أخبرني شيخي محمد بن أحمد ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا أبو أحمد الهمداني ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله ( 1 ) بن جبلة القهستاني ، قال : حدثنا

أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القايني ، قال : حدثنا أبو يحيى محمد ابن عبد الله بن يزيد المقري ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء ابن عازب ، قال : لما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قال عمر : هنيئا لك يا أبا الحسن ، أصبحت مولى كل مسلم ( 2 ) .

وقال : أخبرنا محمد بن أبي زكريا ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد ( 3 ) بن عمر بن بهته البزار بقراءة أبي الفتح بن أبي الفوارس الحافظ عليه ببغداد فأقر به ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن

 

( 1 ) في تاريخ الخطيب 1 : 411 : عبدان بن حبلة المؤلف ( قدس سره ) .
( 2 ) زين الفتى : عنه في العبقات 6 : 315 .
( 3 ) من أهل باب الطاق ، توفي 374 ، ترجمه الخطيب في تاريخه 3 : 35 ، وحكى عن العتيق ثقته ،
وعنه عن البرقاني : نفي البأس عنه وأنه طالبي ، يعني بذلك أنه شيعي المؤلف ( قدس سره ) . ( * )

 

 

- ص 35 -

محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الهمداني مولى بني هاشم قراءة عليه من أصل كتابه سنة ثلاثين وثلاثمائة لما قدم علينا بغداد ، قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد بن حماد ، قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا يحيى بن يعلى . . . ( 1 ) إلى آخر المذكور ص 273 من طريق الحافظ ابن عقدة سندا ومتنا ( 2 ) .


 19 - الحافظ أبو سعد السمعاني ، المتوفى 562 ( 3 ) :

 

( 1 ) زين الفتى : عنه في العبقات 6 : 318 .
( 2 ) مر ذكره برقم ( 6 ) من أرقام حديث التهنئة .

( 3 ) وفي طبعة النجف : ( المتوفى 489 ) .

أقول : السمعاني اثنان : أحدهما : أبو سعد عبد الكريم به محمد السمعاني ، المتوفى 562 أو 563 صاحب كتاب الأنساب وذيل تاريخ بغداد وغيرهما . وثانيهما : أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني ، المتوفى ( 489 ) ، جد عبد الكريم السمعاني . وفضائل الصحابة هذا لأبي المظفر السمعاني جد أبي سعد السمعاني .

قال ابن شهرآشوب : إسناد فضائل السمعاني ، عن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي جدي ، عن أبي المظفر عبد الملك ؟ السمعاني . مناقب آل أبي طالب 1 : 26 . وكان الكتاب عند السيد هاشم البحراني ، ونسبه إلى أبي المظفر السمعاني ، ونقل عنه في أكثر كتبه ، كغاية المرام ، وكشف المهم ، والبرهان . وعبر عنه : بالرسالة القوامية في مناقب الصحابة . ونسبه في العبقات 6 : 321 إلى عبد الكريم بن محمد السمعاني . ( * )

 

 

- ص 36 -

في كتابه فضائل الصحابة بالإسناد عن البراء بن عازب ( 1 ) ، بلفظ أحمد بن حنبل المذكور ص 272 ( 2 ) .


 20 - حجة الإسلام أبو حامد الغزالي ، المتوفى 505 : قال في تأليفه سر العالمين : 9 : أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته ( صلى الله عليه وسلم ) في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( 3 ) .


 21 - أبو الفتح الأشعري الشهرستاني ، المتوفى 548 : قال في الملل والنحل المطبوع في هامش الفصل لابن حزم 1 :

 

( 1 ) فضائل الصحابة : وعنه في غاية المرام 1 : 351 ، وكشف المهم : 128 . وفي غاية المرام أيضا 1 : 351 وكشف المهم : 129 عن فضائل الصحابة للسمعاني : عن البراء بن عازب : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نزل بغدير خم ، وأمر فكسح بين شجرتين ، وصيح بين

الناس فاجتمعوا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألست أولى بالمؤمنين من آبائهم ؟ قالوا : بلى . فدعا عليا فأخذ بعضده ثم قال : هذا وليكم من بعدي ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقام عمر إلى علي فقال : ليهنك يا ابن أبي طالب ، أصبحت - أو قال : أمسيت مولى كل مؤمن .

( 2 ) مر ذكره برقم ( 2 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 3 ) سر العالمين : 21 . ( * )

 

 

- ص 37 -

 220 : ومثل ما جرى في كمال الإسلام وانتظام الحال حين نزل قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) ( 1 ) ، فلما وصل : إلى غدير خم أمر بالدرجات ( 2 ) فقم [ - م‍ ] - ن ونادوا : الصلاة

جامعة ، ثم قال ( عليه السلام ) وهو على الرحال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار، ألا هل بلغت ؟ ثلاثا . فادعت الإمامية أن هذا نص صريح

، فإنا ننظر من كان النبي مولى له وبأي معنى فيطرد ذلك في حق علي ، وقد فهمت الصحابة من التولية ما فهمناه ( 3 ) ، حتى قال عمر حين استقبل عليا : طوبى لك يا علي ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 4 ) .


 22 - أخطب الخطباء الخوارزمي الحنفي ، المتوفى 568 : أخرج في مناقبه : 94 عن أبي الحسن علي بن أحمد العاصمي

 

( 1 ) المائدة : 67 .
( 2 ) كذا في النسخ ، والصحيح : بالدوحات المؤلف ( قدس سره ) .
( 3 ) سنوقفك على حق القول في المفاد ، وأن الصحابة ما فهمت إلا ما ترتأيه الإمامية المؤلف ( قدس سره ) . فذكر المؤلف ( قدس سره ) في كتابه الغدير بحثا وافيا عن مفاد حديث الغدير ، يقع في الجزء الأول ، من صفحة 340 إلى صفحة 399 ، فراجع .
( 4 ) الملل والنحل 1 : 145 . ( * )

 

 

- ص 38 -

الخوارزمي ، عن إسماعيل بن أحمد الواعظ ، عن الحافظ أبي بكر البيهقي ، عن علي بن أحمد بن حمدان ( 1 ) ، عن أحمد بن عبيد ، عن أحمد بن سليمان المؤدب ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن

زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجه ، حتى إذا كنا بين مكة والمدينة نزل النبي فأمر مناديا بالصلاة جامعة ، قال : فأخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟

قالوا : بلى ، قال ( 2 ) : فهذا ولي من أنا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، ينادي رسول الله بأعلى صوته ، فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( 3 ) .

وبالإسناد المذكور عن الحافظ أبي بكر البيهقي ، عن الحافظ أبي عبد الله الحاكم ، عن أبي يعلى الزبير بن عبد الله الثوري ( 4 ) ، عن

 

( 1 ) في المصدر : عبدان .
( 2 ) في المصدر : قالوا : بلى ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال .
( 3 ) المناقب : 155 - 156 ح 183 ، ط مؤسسة النشر الإسلامي .
( 4 ) كذا في المناقب ، وفي فرائد الحموي : النوري ، وفي تاريخ الخطيب : التوزي . راجع ص 106 المؤلف ( قدس سره ) .
راجع : فرائد السمطين 1 : 77 ب 13 ح 44 ، تاريخ بغداد 8 : 473 رقم 4589 . وقال في صفحة 106 من كتابه الغدير الجزء الأول :
أبو يعلى الزبير بن عبد الله بن موسى بن يوسف البغدادي التوزي ، نزيل نيسابور ، المتوفى 370 ، ترجمة الخطيب في تاريخه 8 : 473 ،
وذكره ابن الأثير في الكامل 9 : 4 ، يأتي عنه حديث التهنئة بإسناد صحيح . ( * )

 

 

- ص 39 -

أبي جعفر أحمد بن عبد الله البزاز ، عن علي بن سعيد ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب . . . ( 1 ) إلى آخر الحديث المذكور من طريق الخطيب البغدادي ص 233 232 سندا ومتنا ( 2 ) .


 23 - أبو الفرج ابن الجوزي الحنبلي ، المتوفى 597 : أخرج في مناقبه من طريق أحمد بن حنبل بالإسناد عن البراء ابن عازب . . . بلفظه المذكور ( 3 ) .


 24 - فخر الدين الرازي الشافعي ، المتوفى 606 : رواه في تفسيره الكبير 3 : 636 وفي طبعة 443 ( 4 ) بلفظ مر ص 219 ( 5 ) .
 

 

( 1 ) المناقب : 156 ح 184 .
( 2 ) ذكرناه بنصه في هامش رقم ( 8 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 3 ) مر ذكره برقم ( 2 ) من أرقام حديث التهنئة . ( 4 ) التفسير الكبير 12 : 49 - 50 ، ط دار إحياء التراث العربي .
( 5 ) قال في صفحة 219 من كتابه الغدير الجزء الأول : أبو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي ، المتوفى 606 . . . قال في تفسيره الكبير : العاشر : نزلت الآية [ آية التبليغ ] في فضل علي ، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر ( رضي الله عنه ) فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس ، والبراء بن عازب ، ومحمد بن علي . ( * )