الصفحة 87


و 45 و 48 و 49 و 85 و 89 و 92.

151 - الحافظ الحسن بن سفيان بن عامر أبو العباس الشيباني النسوي البالوزي (1) صاحب المسند الكبير المتوفى 303، قال السمعاني في أنسابه: كان مقدما في الفقه والعلم والأدب. وقال في موضع آخر: إمام متقن ورع حافظ، وقال السبكي في طبقاته ج 2 ص 210: قال الحاكم: كان محدث خراسان في عصره مقدما في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب * مر عنه ص 19 ويأتي عنه حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل، وحديث التهنئة بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

152 - الحافظ أحمد بن علي الموصلي أبو يعلى صاحب المسند الكبير المتوفى 307، وثقه ابن حبان والحاكم والذهبي في تذكرته ج 2 ص 274، وقال ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 130: كان حافظا خيرا حسن التصنيف عدلا فيما يرويه ضابطا لما يحدث به * مر عنه ص 15 و 19 و 51 ويأتي عنه حديث المناشدة ومناشدة شاب أبا هريرة بإسناد صحيح رجاله ثقات وحديث التهنئة بإسناد صحيح.

153 الحافظ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر صاحب التفسير والتاريخ السايرين المتوفى 310، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 2 ص 162 - 169 وقال: كان أحد العلماء يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، ثم أطراه وأكثر، وذكره الذهبي في تذكرته ج 1 ص 277 - 283 وأثنى عليه بالإمامة والزهد والرفض للدنيا * أفرد كتابا في الغدير، ومر عنه ص 15 و 19 و 20 و 41 و 44 و 48 و 55 و 57 و 67 ويأتي عنه بطرق أخرى.

154 - أبو جعفر أحمد بن محمد الضبعي الأحول المتوفى 311 * يأتي عنه حديث مناشدة الرحبة بلفظ عبد الرحمن.

155 - الحافظ محمد بن جمعة بن خلف القهستاني أبو قريش صاحب المسند الكبير المتوفى 313، قال الخطيب في تاريخه ج 12 ص 169: كان ضابطا حافظا متقنا كثير السماع والرحلة، وحكى الذهبي في تذكرته ج 2 ص 328 عن أبي علي الحافظ إنه قال: خيرنا أبو قريش الحافظ الثقة الأمين * مر الايعاز إلى حديثه ص 19 ويأتي في حديث التهنئة بإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.

____________

(1) البالوز من قرى نسا على ثلاث أو أربع فراسخ منها (أنساب السمعاني).

الصفحة 88


156 - الحافظ عبد الله بن محمد البغوي أبو القاسم المتوفى 317، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 10 ص 111 - 17 وقال: كان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا وحكى عن موسى ابن هارون: إنه قال: لو جاز أن يقال لانسان إنه فوق الثقة لقيل لأبي القاسم * أخرج في معجمه حديث الركبان الآتي، ومر عنه بإسناد حسن ص 31.

157 - أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي (1) المولود 224 والمتوفى 320 معتمد عليه في الرواية عنه كما في تاريخ ابن خلكان ج 2 ص 85 * مر عنه ص 23 و 30 بإسنادين صحيحين كل رجالهما ثقات.

158 - أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن أحمد البزاز المعروف بابن النيري المولود 232 والمتوفى 320، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 4 ص 226 وقال: ثقة * يأتي حديثه في آية إكمال الدين وفي حديث التهنئة بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

159 - الحافظ أبو جعفر أحمد بن محمد الأزدي الطحاوي (2) الحنفي المصري المولود 229 والمتوفى 321، شيخ الفقه والحديث إنتهت إليه الرياسة الدينية بمصر، ترجمه ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 174 وقال: أحد الثقات الاثبات والحفاظ الجهابذة، وحكى الذهبي عن ابن يونس في التذكرة ج 3 ص 30: كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله * مر حديثه ص 40 بإسناد صحيح رجاله ثقات وكذلك ص 55.

160 - أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي المتوفى 325، ترجمه الخطيب في تاريخه ص 6 ص 137 * يأتي بطريقه حديث مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بحديث الغدير.

161 - الحافظ الحكيم محمد بن علي الترمذي الصوفي الشافعي صاحب كتاب الفروق ونوادر الأصول، يروي عن بعض مشايخه سنة 285 كما في ترجمته في أول كتابه نوادر الأصول أثنى عليه الحافظ أبو نعيم في حليته، وترجمه السبكي في طبقاته ج 2 ص 20 * مر الحديث عنه ص 27.

162 - الحافظ ابن الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس التميمي الحنظلي

____________

(1) الدولاب قرية من أعمال الري وأخرى بأهواز وموضع في شرقي بغداد.

(2) نسبة إلى طحا وهي قرية بصعيد مصر، وإلى الأزد حي من اليمن.

الصفحة 89


الرازي المتوفى 327، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 3 ص 48 وأثنى عليه بالإمامة والحفظ والنقد، وحكى عن أبي الوليد الباجي ثقته، ترجمه السبكي في طبقاته ج 2 ص 327، و حكى عن أبي يعلى الخليلي إنه قال: كان زاهدا يعد من الأبدال * مر عنه ص 44 و يأتي عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام.

163 - أبو عمر أحمد بن عبد ربه القرطبي المتوفى 328، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص 34 وقال: كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس وصنف كتابه العقد وهو من الكتب الممتعة * قال في العقد الفريد ج 2 ص 275 أسلم علي وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو أول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ويأتي عنه احتجاج المأمون على أربعين فقيها بأحاديث منها حديث الغدير.

164 - الفقيه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن سعيد المحاملي الضبي المتوفى 330 عن 95 سنة، قال السمعاني في أنسابه: كان فاضلا صادقا دينا ثقة صدوقا، وقال ابن كثير في تاريخه ج 3 ص 203: كان صدوقا دينا فقيها محدثا ولي قضاء الكوفة ستين سنة وأضيف إليه قضاء فارس وأعمالها، ثم استعفى من ذلك كله ولزم منزله واقتصر على إسماع الحديث وسماعه * مر عنه ص 51 و 55 بإسناد صححه في أماليه، ويأتي عنه حديث المناشدة بلفظ زيد بن يثيع بإسناد صحيح رجاله ثقات.

165 - أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال المتوفى 331 وكان مولده 234، شيخ الحافظ الدارقطني ونظراءه، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 8 ص 290 وقال:

كان ثقة * يأتي حديثه وترجمته في صوم الغدير وستقف على صحة إسناده وأن رجاله كلهم ثقات.

166 - الحافظ أبو العباس أحمد بن عقدة المتوفى 333 ضع يدك على أي من معاجم التراجم تجد هناك ترجمته والثناء عليه * أفرد كتابا في حديث الغدير وستقف في ذكر المؤلفين على تفصيله، وقد رواه بطرق كثيرة صحيحة منها ما مر ومنها ما يأتي.

167 - أبو عبد الله محمد بن علي بن خلف العطار الكوفي نزيل بغداد، ترجمه

الصفحة 90


الخطيب في تاريخه ج 3 ص 57 وقال سمعت: محمد بن منصور يقول: كان محمد بن علي بن خلف ثقة مأمونا حسن العقل * مر حديثه ص 66 بإسناد صحيح رجاله ثقات.

168 - الحافظ الهيثم بن كليب أبو سعيد الشاشي المتوفى 335، صاحب المسند الكبير ترجمه الذهبي في تذكرته ج 3 ص 66 ووثقه * مر حديثه ص 40 قال الكنجي: هذا حديث حسن وأطرافه صحيحة.

169 - الحافظ محمد بن صالح بن هانئ أبو جعفر الوراق النيسابوري المتوفى 340، ترجمه ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية ج 11 ص 225 وقال: كان ثقة زاهدا لا يأكل إلا من كسب يده ولا يقطع صلاة الليل، وترجمه السبكي في طبقاته ج 2 ص 164 وأثنى عليه * مر حديثه ص 20 بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

170 - الحافظ أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري المعروف بابن الأخرم المولود 250 والمتوفى 344، صاحب المسند الكبير، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 3 ص 82 وأثنى عليه وقال: وكان من أئمة هذا الشأن. وقال الحاكم: كان من أنحى الناس ما أخذ عليه لحن قط، وله كلام حسن في العلل والرجال، وسمعت محمد ابن صالح بن هانئ يقول: كان ابن خزيمة يقدم أبا عبد الله ابن يعقوب على كافة أقرانه ويعتمد على قوله فيما يرد عليه وإذا شك في شئ عرضه عليه * روى الحافظ أبو بكر البيهقي عن الحافظ الحاكم النيسابوري عنه ما مر في ص 34 بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

171 - الحافظ يحيى بن محمد بن عبد الله أبو زكريا العنبري البغياني المتوفى 344 وهو ابن 76 سنة، ترجمه السمعاني في أنسابه وأثنى عليه، وذكره السبكي في طبقاته ج 2 ص 321 وقال: أحد الأئمة قال الحاكم فيه: العدل الأديب المفسر الأوحد بين أقرانه، وسمعت أبا علي الحافظ يقول: الناس يتعجبون من حفظنا لهذه الأسانيد وأبو زكريا العنبري يحفظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شئ منها لعجزنا عنه وما أعلم أني رأيت مثله * مر حديثه ص 38.

172 - المسعودي علي بن الحسين البغدادي المصري المتوفى 346، ينتهي نسبة إلى عبد الله بن مسعود، ترجمه السبكي في طبقات الشافعية ج 2 ص 307 وقال: كان أخباريا مفتيا علامة، وقيل: إنه كان معتزلي العقيدة * يأتي عنه احتجاج أمير المؤمنين عليه

الصفحة 91


السلام على طلحة يوم الجمل بحديث الغدير.

173 - أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الخياط القنطري (كان ينزل قنطرة البردان) الحنظلي المولود 259 والمتوفى 340، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 1 ص 283 * مر حديثه ص 31 بإسناد كل رجاله ثقات.

174 - الحافظ جعفر بن محمد بن نصير أبو محمد الخواص المعروف بالخلدي المتوفى 347، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 7 ص 226 - 231 وقال: كان ثقة صادقا دينا فاضلا * يأتي عنه حديث نزول آية الاكمال في علي عليه السلام بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

175 - أبو جعفر محمد بن علي الشيباني الكوفي ممن ألف في الحديث، صحح حديثه الحاكم في المستدرك والذهبي في تلخيصه في غير موضع * مر حديثه ص 20 بإسناد صحيح رجاله ثقات وكذلك ص 32.

176 - الحافظ دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبو محمد السجستاني المعدل المتوفى 341، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 8 ص 387 - 392 وقال: كان ثقة ثبتا قبل الحكام شهادته وأثبتوا عدالته وجمع له المسند، قال الدارقطني: لم أر في مشايخنا أثبت منه وكان ثقة مأمونا، وقال عمر البصري: ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج * مر حديثه ص 31 بإسناد صححه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 109.

177 - أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد النقاش المفسر الموصلي البغدادي المتوفى 351، ترجمه ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 242 وقال: كان رجلا صالحا في نفسه عابدا ناسكا له تفسير " شفاء الصدور " * يأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول نص الغدير.

178 - الحافظ محمد بن عبد الله الشافعي البزاز البغدادي المتوفى 354 والمولود 260، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 5 ص 456 وقال: كان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف، وحكى عن الدارقطني أنه قال: كان ثقة مأمونا. وذكره الذهبي في تذكرته ج 3 ص 96 وقال: ثقة ثبت مأمون ما كان في ذلك الوقت أحد أوثق منه. وقال

الصفحة 92


ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 260: كان ثقة ثبتا كثير الرواية * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ زيد بن أرقم بإسناد صحيح.

179 - الحافظ أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي المتوفى 354، ترجمه الذهبي في التذكرة ج 3 ص 133 وقال: كان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار، قال الحاكم: كان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ ومن عقلاء الرجال، وقال الخطيب: كان ثقة نبيلا فهما، وذكره ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 259 وقال:

أحد الحفاظ الكبار المصنفين المجتهدين * روى الحافظ محب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169 حديث المناشدة في الرحبة الآتي بلفظ أبي الطفيل ثم قال: خرجه أبو حاتم.

180 - الحافظ سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي أبو القاسم الطبراني المولود 260 والمتوفى 360، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 3 ص 26 - 131 وقال: الإمام العلامة الحجة مسند الدنيا حدث عن ألف شيخ ويزيدون، وكان من فرسان هذا الشأن مع الصدق و الأمانة، قال أبو العباس الشيرازي: ثقة * روى الحديث بطرق كثيرة جلها صحيح رجال إسناده ثقات راجع ص 18 و 23 و 25 و 26 و 27 و 28 و 33 و 34 و 35 و 37 و 41 و 42 و 43 و 48 و 49 و 51 و 53 و 55 و 58 و 59 و 66 ويأتي عنه حديث المناشدة بلفظ زيد بن يثيع بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

181 - أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم أبو بكر الحنبلي صاحب المسند الكبير المتوفى 365، قال ابن كثير ج 11 ص 283: كان ثقة وقد قارف التسعين * مر حديثه ص 66 بإسناد صحيح رجاله ثقات.

182 - أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي (1) المتوفى 367 عن 96 عاما، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 4 ص 74 وحكى عن ابن مالك أنه قال: كان شيخا صالحا، وعن غيره أنه صدوق، وعن البرقاني: إنه غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك وإلا فهو ثقة، وقال ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 293: كان ثقة كثير الحديث، وصحح حديثه الحاكم في المستدرك والذهبي

____________

(1) نسبة إلى قطيعة الرقيق محلة في أعلى غربي بغداد.

الصفحة 93


في تلخيصه * يأتي حديث المناشدة في الرحبة بطريقه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي الطفيل بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، وأخرج الحاكم في المستدرك ج 3 ص 132 قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه، ثنا عبد الله بن حنبل، حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة ثنا أبو بلج ثنا عمرو بن ميمون قال: إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط. إلى آخر الحديث المذكور ص 50، والإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

183 - أبو يعلى الزبير بن عبد الله (1) بن موسى بن يوسف البغدادي التوزي (2) نزيل نيسابور المتوفى 370، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 8 ص 473، وذكره ابن الأثير في الكامل ج 9 ص 4 * يأتي عنه حديث التهنئة بإسناد صحيح.

184 - أبو يعلى - أبو بكر - محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري المعدل المتوفى 374 عن 94 عاما، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 1 ص 282 وحكى ثقته عن البرقاني، وأكثر الرواية عنه الحاكم في المستدرك وصحح حديثه فيه والذهبي في تلخيصه * مر حديثه ص 31 بإسناد رجاله كلهم ثقات.

185 - الحافظ علي بن عمر بن أحمد الدارقطني المتوفى 385، توجد ترجمته في كثير من معاجم التراجم والتاريخ، قال الخطيب في تاريخه ج 12 ص 34: كان فريد عصره وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، إنتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة و صحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث * يأتي عنه حديثا صوم الغدير والمناشدة في الرحبة كلاهما بإسناد صحيح رجاله ثقات.

186 - الحافظ الحسن بن إبراهيم بن الحسين أبو محمد المصري الشهير بابن زولاق المتوفى 387 عن 81 عاما، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص 146، وابن كثير في البداية والنهاية ج 11 ص 321 * رواه في تاريخه كما حكاه المقريزي في الخطط ج 2 ص 222.

187 - الحافظ عبيد الله بن محمد العكبري أبو عبد الله البطي الحنبلي الشهير

____________

(1) في الكامل: عبد الواحد بن موسى، وفي المحكى عن الحاكم: عبيد الله بن موسى.

(2) توز: بفتح أوله وتشديد الزاي، مدينة بفارس قريبة من كازرون (معجم البلدان).

الصفحة 94


بابن بطة المتوفى 387، ذكره السمعاني في أنسابه وأثنى عليه بالإمامة والفضل والعلم و الحديث والفقه والزهد * أخرج حديث التهنئة الآتي بلفظ البراء بن عازب.

188 - الحافظ محمد بن عبد الرحمن بن العباس أبو طاهر الشهير بالمخلص الذهبي المتوفى 388، ترجمه ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 333 وقال: شيخ كثير الرواية و كان ثقة من الصالحين * روى محب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169 حديث الغدير بلفظ حبشي المذكور ص 25 وقال: خرجه المخلص الذهبي.

189 - الحافظ أحمد بن سهل الفقيه البخاري، أحد مشايخ الحاكم قد أكثر الرواية عنه في مستدركه وصحح فيه حديثه وكذلك الذهبي في تلخيصه * مر حديثه ص 31 بإسنادين صحيحين كل رجالهما ثقات.

190 - العباس بن علي بن العباس النسائي، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 12 ص 154 وقال: كان ثقة * مر حديثه ص 66 بإسناد صحيح رجاله ثقات.

191 - يحيى بن محمد الأخباري أبو عمر البغدادي، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 14 ص 236 وأخرج هناك بطريقه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن بإسناد حسن يأتي.

(القرن الخامس)

192 - المتكلم القاضي محمد بن الطيب بن محمد أبو بكر الباقلاني المتوفى 403، من أهل البصرة سكن بغداد، من أكثر الناس كلاما وتصنيفا في الكلام، وثقه الخطيب في تاريخه ج 5 ص 379 وأثنى عليه * روى حديث الموالاة وحديث التهنئة الآتي في كتابه التمهيد في م - الرد على المذاهب ص 169، 171، 227 ].

193 - الحافظ محمد بن عبد الله بن محمد أبو عبد الله الحاكم الضبي المعروف بابن البيع النيسابوري المتوفى 405، صاحب المستدرك على الصحيحين الساير الداير ولد 321 وطلب الحديث من صغره فسمع سنة ثلاثين (1) وثقه الخطيب والذهبي وابن كثير في التاريخ ج 6 ص 273، والتذكرة ج 3 ص 242، والبداية والنهاية ج 11 ص 355 * أخرج الحديث في مستدركه بطرق شتى صحح أكثرها، مر منها ص 20

____________

(1) ذكره الذهبي في تذكرته 3 ص 242، وبهذا تصح روايته عن المحاملي المتوفى 330.

الصفحة 95


و 31 و 32 و 35 و 39 و 45 و 48 و 51 و 55، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ زيد بن يثيع بإسناد صحيح رجاله ثقات، وحديث الاحتجاج يوم الجمل.

194 - أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت أبو الحسن المجبر البغدادي المتوفى 405، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 5 ص 95 وحكى عن الدقاق إنه قال:

كان شيخا صالحا دينا * يأتي عنه حديث مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بإسناد صحيح.

195 - الحافظ عبد الملك بن أبي عثمان أبو سعد النيسابوري الشهير بخركوشي (1) المتوفى 407، ترجمه الذهبي في عبره وقال: قال الحاكم: لم أر أجمع منه علما و زهدا وتواضعا وإرشادا إلى الله * يأتي بطريقين عنه حديث التهنئة.

196 - الحافظ أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر الفارسي الشيرازي المتوفى 407 / 11، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 3 ص 267 وقال: الحافظ الإمام الجوال أبو بكر، وحكى عن أبي الفرج البجلي أنه قال: كان صدوقا حافظا يحسن هذا الشأن جيدا جيدا * أخرج الحديث عن ابن عباس فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين، مر الايعاز إليه ص 52 ويأتي في آية التبليغ.

197 - الحافظ محمد بن أحمد بن محمد بن سهل أبي الفتح ابن أبي الفوارس (جده سهل يكنى بأبي الفوارس) ولد 338 وتوفي 412، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 1 ص 352 وقال: كتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة مشهورا بالصلاح وكتب الناس عنه بانتخابه على الشيوخ وتخريجه * يأتي عنه حديث التهنئة.

198 - الحافظ أحمد بن موسى بن مردويه الاصبهاني أبو بكر المتوفى 416، ذكره الذهبي في تذكرته ج 3 ص 252 وقال: الحافظ الثبت العلامة، كان قيما بمعرفة هذا الشأن بصيرا بالرجال طويل البلاع مليح التصانيف * مر الإيعاز إلى حديثه ص 15 و 42 و 43 و 52 و 53 ويأتي في حديث الركبان، وآية إكمال الدين، وحديث التهنئة.

199 - أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب الملقب بمسكويه صاحب كتاب التجارب المتوفى 421، أثنى عليه أبو حيان في الامتاع ج 1 ص 35، وياقوت في معجم الأدباء ج 5 ص 5 - 19، وابن شاكر في الوافي بالوفيات ج 2 ص 269 وغيرهم * رواه في (نديم الفريد)

____________

(1) بفتح أوله وسكون المهملة بعد: سكة بمدينة نيسابور.

الصفحة 96


يأتي لفظه في احتجاج المأمون الخليفة العباسي على الفقهاء بحديث الغدير.

200 - القاضي أحمد بن الحسين بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن السماك البغدادي المتوفى 424 عن 95 سنة، كان رجلا كبيرا، وكان له مجلس وعظ يتكلم فيه في جامع المنصور قاله الخطيب في تاريخه ج 4 ص 110 * روى حديث نزول آية إكمال الدين في علي عليه السلام.

201 - أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المفسر المشهور المتوفى 427 / 37، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص 22 وقال: كان أوحد زمانه في علم التفسير وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير، وذكره الفارسي في تاريخ نيسابور وقال: هو صحيح النقل موثوق به، حدث عن أبي طاهر ابن خزيمة والإمام أبي بكر ابن مهران المقري، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ * أخرج في تفسيره الكشف والبيان حديثي نزول آيتي التبليغ وسأل سائل حول واقعة الغدير.

202 - أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن بشران المولود 355 والمتوفى 429، شيخ الخطيب البغدادي قال في تاريخه ج 10 ص 14: كتبت عنه وكان سماعه صحيحا * يأتي حديثه في حديث التهنئة وصوم الغدير بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

203 - أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري المتوفى 429 صاحب يتيمة الدهر، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص 315 وأثنى عليه وعلى تآليفه القيمة، وذكره ابن كثير في تاريخه ج 12 ص 44 وقال: كان إماما في اللغة و الأخبار وأيام الناس بارعا مفيدا * رواه في ثمار القلوب ص 511 يأتي لفظه في عيد الغدير.

204 - الحافظ أحمد بن عبد الله أبو نعيم الاصبهاني المولود 336 والمتوفى 430، توجد ترجمته والثناء عليه في كثير من معاجم التراجم والتاريخ، قال ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص 27: كان من الأعلام المحدثين وأكابر الحفاظ الثقات، أخذ عن الأفاضل و وأخذوا عنه وانتفعوا به، وكتابه الحلية من أحسن الكتب، وقال الذهبي في تذكرته ج 3 ص 292: قال ابن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرجولا إليه لم يكن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه وأسند، كان حافظ الدنيا قد إجتمعوا عنده وكل يوم نوبة

الصفحة 97


واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر * مر عنه ص 20 و 24 و 26 و 28 و 37 و 39 و 41 و 43 و 55 و 60 و 66، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة، واحتجاج عمر بن عبد العزيز، ونزول آية التبليغ وإكمال الدين في علي عليه السلام، وغير واحد من أسانيده صحيح رجاله ثقات.

205 - أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ المعروف بابن المذهب المتوفى 444 عن 89 سنة، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 7 ص 390 وقال: كان صحيح السماع لمسند أحمد عن القطيعي إلا في أجزاء منه فإنه ألحق إسمه فيها، قال ابن كثير(1): قال ابن الجوزي: وليس هذا بقدح في سماعه لأنه إذا تحقق سماعه جاز أن يلحق إسمه فيما تحقق سماعه له * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن ابن أبي ليلى.

206 - الحافظ إسماعيل بن علي بن الحسين أبو سعيد الرازي المعروف بابن السمان المتوفى 445، ترجمه ابن عساكر في تاريخه ج 3 ص 35 وقال: سمع الحديث من نحو من أربعمائة شيخ، وكان إمام المعتزلة في وقته، وكان من الحفاظ الكبار وكان فيه زهد وورع، وقال عمر الكلبي: كان شيخ العدلية - يعني المعتزلة - وعالمهم وفقيههم و متكلمهم ومحدثهم، وكان إماما بلا مدافعة في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرايض والحساب والشروط والمقدورات، وكان إماما أيضا في فقه أبي حنيفة. إلى كلمات ضافية في الثناء عليه * مر الايعاز إلى حديثه ص 19 و 56.

207 - الحافظ أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر البيهقي المتوفى 458 عن 74 سنة، ترجمه جل أرباب معاجم التراجم والتاريخ، قال السبكي في طبقاته ج 3 ص 3: كان الإمام البيهقي أحد أئمة المسلمين وهداة المؤمنين والدعاة إلى حبل الله المتين، فقيه جليل حافظ كبير أصولي نحرير زاهد ورع قانت لله قائم بنصرة المذهب أصولا وفروعا، جبل من جبال العلم، وقال ابن الأثير في الكامل ج 10 ص 20: كان إماما في الحديث والفقه على مذهب الشافعي وله فيه مصنفات أحدها السنن الكبرى عشر مجلدات وغيره من التصانيف الحسنة كان عفيفا زاهدا * مر عنه ص 19 و 20 و 34 و 51 بأسانيد غير واحد منها صحيح

____________

(1) في البداية والنهاية ج 12 ص 94.

الصفحة 98


ويأتي عنه حديث صوم الغدير وفيه نزول آية الاكمال بإسناد صحيح رجاله ثقات.

208 - الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المولود 368 والمتوفى 463 صاحب الاستيعاب، قال الذهبي في تذكرته ج 3 ص 324: الإمام شيخ الاسلام حافظ المغرب أبو عمر ساد أهل الزمان في الحفظ والاتقان، قال أبو الوليد الباجي:

لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر في الحديث، دأب في طلب الحديث وافتن به وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه والمعاني له بسطة كبيرة في علم النسب والأخبار، وكان دينا صيتا ثقة حجة صاحب سنة وأتباع، وكان أولا ظاهريا أثريا ثم صار مالكيا مع ميل كثير إلى فقه الشافعي * مر حديثه بطرق شتى ص 15 و 20 و 21 و 35 وعده من الآثار الثابتة.

209 - الحافظ أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفى 463، قال ابن الأثير في الكامل ج 10 ص 26: كان إمام الدنيا في عصره، وترجمه السبكي في طبقاته ج 3 ص 12 - 16 وأثنى عليه وأكثر وقال: قال ابن ماكولا: كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفننا في علله و أسانيده وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثله: وتوجد له ترجمة ضافية في تاريخ ابن عساكر ج 1 ص 398 * مر الحديث عنه ص 14 و 15 و 18 و 68 و 76 ويأتي عنه حديث صوم الغدير، و غير واحد من أسانيده صحيح رجاله ثقات.

210 - المفسر الكبير أبو الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه (1) الواحدي النيسابوري المتوفى 468، قال ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص 361: كان استاد عصره في النحو والتفسير، ورزق السعادة في تصانيفه وأجمع الناس على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم منها الوسيط والبسيط والوجيز في التفسير وله كتاب أسباب النزول * مر الايعاز إلى حديثه ص 44 ويأتي بإسناده حديث نزول آية التبليغ في علي عليه السلام حول واقعة الغدير.

____________

(1) بفتح الميم وتشديد المثناة وسكون الواو وفتح الياء كذا ضبط ابن خلكان وأحسبه بفتح الواو وسكون الياء.

الصفحة 99


211 - الحافظ مسعود بن ناصر بن عبد الله بن أحمد أبو سعيد السجزي [ السجستاني ] المتوفى 477، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 4 ص 16 وقال: الحافظ الفقيه الرحال صاحب المصنفات، قال محمد بن عبد الوحد الدقاق: لم أر في المحدثين أجود إتقانا ولا أحسن ضبطا منه، وقال ابن كثير في تاريخه ج 12 ص 127: رجل في الحديث وسمع الكثير وجمع الكتب النفيسة وكان صحيح الخط صحيح النقل حافظا ضابطا * أفرد كتابا في حديث الغدير مر الايعاز إلى بعض طرقه ص 17 و 43 و 52 ويأتي عنه بعض آخر.

212 - أبو الحسن علي بن محمد الجلابي الشافعي المعروف بابن المغازلي المتوفى 483، كتابه " المناقب " يعرب عن تضلعه في الحديث وفنونه * مر الحديث عنه ص 22 و 24 28 و 29 و 37 و 42 و 44 و 49 و 56 ويأتي عنه غير هذه.

213 - أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين القاضي الخلعي موصلي الأصل مصري الدار ولد بمصر 405 وتوفي 492، ترجمه السبكي في طبقاته ج 3 ص 296 وقال: كان مسند ديار مصر في وقته قال ابن سكرة: فقيه له تصانيف ولي القضاء وحكم يوما واحدا واستعفى وانزوى بالقرافة وكان مسند مصر بعد الحبال * يأتي عن كتابه الخلعيات حديث المناشدة في الرحمة بلفظ زيد بن يثيع.

214 - الحافظ عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان أبو القاسم الحاكم النيسابوري الحنفي المعروف بابن الحداد الحسكاني، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 3 ص 390 وقال: شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث كان معمرا عالي الاسناد صنف وجمع، توفي بعد 490 * أفرد كتابا في حديث الغدير، مر عنه ص 27 و 43 و 52 ويأتي بإسناده حديثي نزول آيتي إكمال الدين وسأل سائل في واقعة الغدير.

215 - أبو محمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي أحد أئمة القرن الخامس مؤلف [ زين الفتى في شرح سورة هل أتى ] وتأليفه هذا ينم عن تضلعه في التفسير والحديث والأدب كما يعرب عن شدة نكيره على الرفض والتشيع * أخرج الحديث في زين الفتى بطرق شتى مر بعضها ص 19 و 28 و 39 و 45 و 48 و 72 ويأتي عنه بطرق أخرى.


الصفحة 100


(القرن السادس)

216 - الحافظ أبو حامد محمد بن محمد الطوسي الغزالي الشهير بحجة الاسلام المتوفى 505، توجد ترجمته والثناء عليه في طيات معاجم التراجم وقد ترجمه السبكي في طبقاته ج 4 ص 101 - 182، وأفرد الدكتور أحمد فريد رفاعي المصري كتابا في ترجمته في مجلدات ثلث، وهذا التأليف يعد من حسنات هذا العصر، فللباحث عن الغزالي أن يراجع إليهما * يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

217 - الحافظ أبو الغنايم محمد بن علي الكوفي النرسي المولود 424 والمتوفى 510 محدث الكوفة، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 4 ص 57 وحكى عن ابن طاهر إنه قال: كان النرسي حافظا ثقة متقنا ما رأينا مثله كان يتهجد ويقوم الليل * مر الايعاز إلى حديثه ص 40 ويأتي في حديث التهنئة.

218 - الحافظ يحيى بن عبد الوهاب أبو زكريا الاصبهاني الشهير بابن مندة المتوفى 512، قال ابن خلكان في تاريخه ج 2 ص 366: كان من الحفاظ المشهورين وأحد أصحاب الحديث المبرزين وكان جليل القدر وافر الفضل واسع الرواية ثقة حافظا مكثرا صدوقا كثير التصانيف * مر عنه ص 47.

219 - الحافظ الحسين بن مسعود أبو محمد الفراء البغوي الشافعي المتوفى 516 ترجمه الذهبي في تذكرته ج 4 ص 54 وقال: الإمام الحافظ المجتهد محيي السنة، كان من العلماء الربانيين ذا تعبد ونسك وقناعة باليسير، وقال ابن كثير في تاريخه ج 12 ص 193: صاحب التفسير. وشرح السنة والتهذيب في الفقه. والجمع بين الصحيحين. و المصابيح في الصحاح والحسان وغير ذلك، برع في هذه العلوم وكان علامة زمانه فيها، وكان دينا ورعا زاهدا عابدا صالحا * مر الايعاز إلى حديثه ص 31 عن المصابيح.

220 - أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني المتوفى 525 عن 94 سنة، قال ابن كثير في تاريخه 203: راوي المسند عن أبي علي ابن المذهب عن أبي بكر ابن مالك عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، وقد روى عنه ابن الجوزي وغير واحد، كان ثقة ثبتا صحيح السماع * يأتي بطريقه حديث المناشدة بالرحبة بلفظ عبد الرحمن.

221 - ابن الزاغوني علي بن عبد الله بن نصر بن السري الزاغوني المتوفى 527،