رواة حديث الغدير

حديث الغدير بما روى أنس بن مالك الأنصاري

1 ـ أخبرنا أبوالنجم بدر بن عبداللَّه الشيحي التاجر، أخبرنا

[ أبدلنا في الأسانيد ''أنا'' ب ''أخبرنا''، و ''نا'' ب ''أنبأنا'']. أبوبكر الخطيب، أخبرنا أبوالفتح محمّد بن الحسين العطّار قطيعة،

[ في ''تاريخ بغداد'':قطيط]. أنبأنا محمّد بن أحمد بن عبدالرّحمن المعدّل بإصبهان، أنبأنا محمّد بن عمر التميمي الحافظ، أنبأنا الحسن بن علي بن سهل العاقولي، أنبأنا حمدان بن المختار، أنبأنا حفص بن عبيداللَّه بن عمر، عن سفيان الثوري، عن علي بن زيد، عن أنس قال: سمعت النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول: ''من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه''.

[ ''تاريخ مدينة دمشق'' 235:42 ح 8742، 81:2 ح 583.

هذه رواية الخطيب البغدادي في ''تاريخ بغداد'' 377:7 رقم 3905 "الحسن بن علي العاقولي". أخرجه الآجرّيّ في ''الشريعة'' 219:3 ح 1583، "987"].

حديث الغدير بما روى البراء بن عازب الأنصاري

2 ـ أخبرنا أبوعبداللَّه الحسين بن عبدالملك، أخبرنا أبوطاهر أحمد بن محمود، أنبأنا أبوبكر ابن المقرئ، أنبأنا أبوالعباس ابن قتيبة، أنبأنا ابن أبي السري، أنبأنا عبدالرزّاق، أخبرنا معمر، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم حتى نزلنا غدير خمّ بعث منادياً ينادي، فلمّا اجتمعنا قال: ''ألست أولى بكم من أنفسكم''؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: ''ألست أولى بكم من اُمّهاتكم''؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: ''ألست أولى بكم من آبائكم''؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: ''ألست أولى بكم، ألست ألست ألست''؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: ''فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً بعدي مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه''. فقال عمر بن الخطّاب: هنيئاً لك يابن أبي طالب أصبحت اليومَ وليّ كلّ مؤمن.

[ تاريخ مدينة دمشق'' 220:42 ح 8715، 47:2 ـ 48 ح 548. أخرجه البلاذري في ''أنساب الأشراف'' 356:2 "ح 46"؛ وابن كثير في ''البداية والنهاية'' 362:7 حوادث سنة 40] .

3 ـ أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي، أنبأنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المقرئ الباقلاني ـ قراءةً عليه وأنا حاضر ـ أنبأنا أبوبكر ابن مالك إملاءاً، أنبأنا |الفضل|

[ بياض في التاريخ والترجمة، وقال محقّق التاريخ: قد ذكر المزّي في ترجمة هدبة بن خالد: روى عن... وحمّاد بن سلمة...،وروى عنه... والفضل بن صالح الهاشمي...؛ ''تهذيب الكمال'' 152:30 رقم 6553]. بن صالح الهاشمي، أنبأنا هدبة بن خالد، حدّثني حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت وأبي هارون العبدي، عن البراء بن عازب قال: كنّا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في حجة الوداع فكسح لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم تحت شجرتين، ونودي في النّاس: أنّ الصّلاة جامعة؛ فدعا عليّاً وأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال: ''ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم''؟ قالوا: بلى. قال: ''ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه''؟ قالوا: بلى ـ وفي أحد الحديثين: ''أليس أزواجي اُمّهاتكم''؟ قالوا: بلى. ـ قال: ''هذا وليّي وأنا مولاه،اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه''. فقال له عمر: هنيئاً لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن.

[ ''تاريخ مدينة دمشق'' 220:42 ـ 221 ح 8716، 48:2 ح 549.

أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 355:5 ح 18011"281:4" حديث البراء بن عازب، وفي ''فضائل الصحابة'' 596:2 ح 1016؛

وأبوبكر القطيعي في زيادات ''فضائل الصحابة'' 610:2 ح 1042؛

والكنجي الشافعي في ''كفاية الطالب'' 56 الباب الأوّل،من طريق القطيعي؛

و الجويني في ''فرائد السمطين'' 71:1 ح 38، من طريق القطيعي ـ أيضاً ـ.]

4 ـ وأخبرناه أبومحمّد هبةاللَّه بن سهل، أخبرنا أبوعثمان البَحيري،

[ في الترجمة: البجيري، تصحيف؛ يقول الذهبي: الشيخ الجليل الثقة أبوعثمان سعيد بن محمّد بن أبي الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن بَحير البَحيري النيسابوري... وقال عبدالغافر في سياقه: شيخ كبير ثقة في الحديث؛ راجع ''سير أعلام النبلاء 103:18 رقم 49 "البحيري". ويقول السمعاني: أبوعثمان سعيد بن محمّد بن أحمد البَحيري كان شيخاً جليلاً ثقة صدوقاً من بيت التزكية؛ ''الانساب'' 291:1 "البحيري".] أخبرنا أبوعمروابن حمدان،أخبرنا أبوالعبّاس الحسن بن سفيان، أنبأنا هدبة، أنبأنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد وأبي هارون العبدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: أقبلنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في حجّة الوداع حتّى أتينا غدير خمّ، فكسح لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم تحت شجرتين، فأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: ''ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم''؟ قالوا: بلى. قال: ''ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه''؟ قالوا: بلى ـ وفي أحد الحديين: ''أليس أزواجي اُمّهاتكم''؟ قالوا: بلى ـ. قال: ''فهذا مولى من أنا مُواليه ـ أومولى مواليه ـ اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه''. فقال |عمر|: هنيئاً لك يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة.

[ ''تاريخ مدينة دمشق'' 221:42 ح 8717، 50:2 ح550.

اُنظر التالية].

5 ـ أخبرتنا

[ في الترجمة: وأخبرتناه]. اُم المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور،أخبرنا أبوبكر ابن المقرئ، أخبرنا أبويعلى، أنبأنا هدبة بن خالد، أنبأنا حمّاد ـ يعني: ابن سلمة ـ عن عليّ بن زيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء؛

6 ـ قال: وأنبأنا حمّاد، عن أبي هارون، عن عديّ بن ثابت، عن البراء قال: كنّا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في حجّة الوداع، فلمّا أتينا على غدير خمّ كسح لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم تحت شجرتين، ونودي في النّاس: الصلاة جامعة، ودعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم عليّاً وأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال: ''ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه''؟ قالوا: بلى ـ وفي أحد الحديثين: ''أليس أزواجي اُمّهاتكم''؟ ـ قال: ''فهذا مُوالي من أنا مُواليه ومولى من أنا مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه''. فلقيه عمر بن الخطّاب فقال: هنيئاً لك يا علي أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة.

[ ''تاريخ مدينة دمشق'' 221:42 ـ 222 ح 8718، 50:2 ـ51 ح 551. أخرجه ابن أبي عاصم في ''السنّة'' 591 ح 1363؛

والذهبي في ''طرق حديث الغدير'' 86 ـ 88 الأحاديث 94 إلى 99، و في ''تاريخ الإسلام'' "عهد الخلفاء" 632 ـ 633؛

وابن كثير في ''البداية والنهاية'' 185:5 حوادث سنة 10].

7 ـ أخبرنا أبوعبداللَّه الحسين بن عبدالملك، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبوبكر ابن المقرئ، أنبأنا أبويعلى، أنبأنا إبراهيم بن الحجّاج السّامي،

[ في التاريخ والترجمة: الشامي، تصحيف؛ يقول السمعاني: السامي: هذه نسبة إلى سامة بن لؤي بن غالب، والمشهور بها:... وأبوإسحاق إبراهيم بن الحجاج السامي... ''الأنساب'' 203:3 "السامي"، وذكره ابن حبّان في ''الثقات'' وروى له النسائي، ووثّقه آخرون؛ اُنظر ''تهذيب الكمال'' 69:2 رقم 161 وهامشه]. أنبأنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد وأبي هارون العبدي، عن عديّ بن ثابت، عن البراء قال: لمّا أقبلنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في حجة الوداع حتى إذا كنّا بغدير خمّ، فنودي فينا: الصلاة جامعة؛ وكسح للنبي صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم تحت شجرتين، فأخذ النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم بيد علي ثمّ قال: ''ألست أولى بالمؤمنين |من أنفسهم''؟ قالوا: بلى. قال: ''ألست أولى|

[ من الترجمة]. بكلّ مؤمن من نفسه''؟ ـ وقال أحدهما: ''أليست أزواجي اُمّهاتكم''؟ ـ قالوا: بلى. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: ''فإنّ هذا مولى من أنا مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه''. قال: قال: لقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئاً لك يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة.

[ ''تاريخ مدينة دمشق'' 222:42، 51:2 ـ 52 ح 552.

أخرجه ابن أبي شيبة في ''المصنّف'' 375:6 ح 32109؛

والبوصيري في ''إتحاف السادة المهرة'' 196:9 ح 7489؛

والآجرّيّ في ''الشريعة'' 219:3 ح 1582" 986"؛

والجويني في ''فرائد السمطين'' 64:1 ـ 65 ح 30 و 31 الباب التاسع، من طريق البيهقي؛

والخوارزمي في ''المناقب'' 155 ح 183 الفصل الرابع عشر، من طريق البيهقي ـ أيضاً ـ؛

والمتقي الهندي في ''كنز العمّال'' 133:13 ح 36420؛

والعاصمي في ''زين الفتى'' 493:1 الفصل الخامس ح 293؛

وأخرجه ابن ماجة في سننه 43:1 ح 116 الباب 11 المقدّمة، ولم يأت بقول عمر! وعنه البوصيري في ''مصباح الزجاجة'' 60:1 ح 46، وفي ''زوائد ابن ماجة'' 45 ح 26، وعنه ابن كثير في ''البداية والنهاية'' 185:5 حوادث سنة 10، و362:7 حوادث سنة 40؛

وأخرجه مبتوراً ـ أيضاً ـ البلاذري في ''أنساب الأشراف'' 356:2 "ح 47".]

حديث الغدير بما روى بريدة بن الحصيب الأسلمي

8 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن الحُصين، أخبرنا أبوعلي، أخبرنا أبوبكر، أخبرنا عبداللَّه، حدّثني أبي، أنبأنا أبومعاوية، أنبأنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: بَعَثَنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في سريّة، قال: فلمّا قدمنا قال: 'كيف رأيتم صحابة صاحبكم'؟ قال: فإنّما

[في الترجمة: فإمّا]. شكوته، أوشكاه غيري، قال: فرفعت رأسي ـ وكنت رجلاً مكباباً ـ، قال: فإذا النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قد احمرّ وجهه، قال: وهو يقول: 'من كنت وليَّه فعليٌّ وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 192:42 ح 8651 ـ 403:1 ـ404 ح 473.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 408:6 ح 22452، " 350:5" حديث بريدة الأسلمي].

9 ـ أخبرنا أبوالوفاء عمر بن الفضل بن أحمد بن عبداللَّه المميّز بإصبهان وأبومحمّد أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسين الورثاني

[في التاريخ والترجمة: الرثاني، لا يصحّ؛ يقول السمعاني: الوَرَثاني: بفتح الواو والراء والثاء المثلّثة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ورثان وهي من قرى شيراز فيما أظنّ، ولعلّه من دَرْبند ظنّاً؛ راجع 'الأنساب' 587:5 حرف الواو]. بها قالا: أنبأنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم القفّال، أنبأنا إبراهيم بن عبداللَّه بن محمّد، أنبأنا أبوجعفر محمّد بن عبيداللَّه بن العلاء الكاتب، أنبأنا علي بن حرب، أنبأنا أبومعاوية الضرير، أنبأنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: بَعَثَنا النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله|وسلّم في سريّة فاستعمل علينا عليّاً، فلمّا جئناه سَأَلنا: 'كيف رأيتم صاحبكم'؟ فإمّا شكوته أو شكاه غيري، فرفعت رأسي ـ وكنت رجلاً مكباباً ـ فإذا وجه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قد احمرّ، وهو يقول: 'من كنت وليَّه فعليٌّ وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 192:42 ـ 193 ح 8653 ، 404:1 ـ 405 ح 475.

أخرجه النسائي في 'خصائص أميرالمؤمنين' 116 ح 79، و'فضائل الصحابة' 41:14].

10 ـ أخبرتنا ام المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبوبكر ابن المقرئ، أخبرنا أبويعلى، أنبأنا أبوخيثمة، أنبأنا |أبومعاوية| محمّد بن خازم، أنبأنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: بَعَثَنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في سرية واستعمل علينا عليّاً، فلمّا رجعنا قال لنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'كيف وجدتم صحبة صاحبكم'؟ فإمّا شكوته وإمّا شكاه غيري ـ وكنت رجلاً مكباباً ـ، فرفعت رأسي فإذا النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قد احمرّ وجهه وهو يقول: 'من كنت وليَّه فعليٌّ وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 192:42 ح 8652، 404:1 ح 474. أخرجه ابن المغازلي في 'مناقب علي بن أبي طالب' 21 ح 28].

11 ـ كتب إليّ أبوبكر عبدالغفّار بن محمّد؛ وحدّثني أبوالمحاسن عبدالرزّاق بن محمّد عنه، أخبرنا أبوبكر الحيري؛

12 ـ ح وأخبرنا أبوالحسن علي بن عبيداللَّه بن أحمد بن علي البيهقي خطيب 'خُسْروجِرد' بها، أخبرنا أبوعبدالرّحمن طاهر بن محمّد بن محمّد الشحّامي إملاءً بنيسابور، أخبرنا الشيخ أبوسعيد ابن أبي عمرو الصيرفي؛

قالا: أنبأنا محمّد بن يعقوب الأصمّ، أنبأنا أحمد بن عبدالجبّار، أنبأنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: بَعَثنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في سريّة واستعمل علينا عليّاً، فلمّا قدمنا قال: 'كيف رأيتم أميركم'؟ قال: فإمّا شكوته أو شكاه غيري، قال: وكنت رجلاً مكباباً قال: فرفعت رأسي وإذا النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قد احمرّ وجهه، قال: فقال: 'من كنت وليَّه فعليٌّ وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 193:42 ح 8654، 405:1 ح 476. اُنظر الماضية والتالية].

13 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أبوالحسين ابن النقّور، أخبرنا أبوبكر محمّد بن علي بن محمّد بن النضر الديباجي، أنبأنا أبوبكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، أنبأنا الحسن بن عرفة، أنبأنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت وليَّه فعليٌّ وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 191:42 ـ 192 ح 8649، 403:1 ح 471.

أخرجه ابن المغازلي في 'مناقب علي بن أبي طالب' 24 ح 35؛

وابن حبّان في صحيحه، 'الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان' 374:15 ح 6930 كتاب 61، و 'موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان' 987:2 ح 2204].

14 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن الحُصين، أخبرنا أبوعلي ابن المذهب، أخبرنا أبوبكر ابن مالك، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، أنبأنا وكيع؛

15 ـ ح وأخبرنا أبوسهل محمّد بن إبراهيم، أخبرنا أبوالفضل الرازي، أخبرنا جعفر بن عبداللَّه، أنبأنا محمّد بن هارون، أنبأنا عمرو بن علي، أنبأنا أبومعاوية؛ قالا: أنبأنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت وليَّه فإنّ عليّاً وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 192:42 ح 8650، 403:1 ح 472.

الطريق الاُولى طريق أحمد في مسنده 497:6 ح 22548"361:5" حديث بريدة الأسلمي، و'فضائل الصحابة' 563:2 ح 947.

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه 368:6 ح 32056؛

والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 73 ح77].

16 ـ أخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبونصر عبدالرّحمن بن علي، أخبرنا يحيى ين إسماعيل، أخبرنا عبداللَّه بن محمّد بن الحسن، أنبأنا وكيع، أنبأنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن عبداللَّه بن بريدة الأسلمي، عن أبيه قال:قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

[في الترجمة: 'من كنت وليّه فعليٌّ وليّه'].

['تاريخ مدينة دمشق' 191:42 ح 8648، 402:1 ح 470.

اُنظر الماضية].

17 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن الحصين، أخبرنا أبوعلي ابن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، أنبأنا وكيع، أنبأنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه بريدة: أنّه مرّ على مجلس وهم يتناولون

[كذا، والظاهر: ينالون]. من عليٍّ! فوقف عليهم فقال: إنّه قد كان في نفسي على عليٍّ شي ء، وكان خالد بن الوليد كذلك، فبعثني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في سريّة عليها عليٌّ، فأصبنا سَبْياً، قال: فأخذ عليٌّ جارية من الخمس لنفسه، فقال خالد بن الوليد: دونك |يا بريدة|.

[من الترجمة]. قال: فلمّا قدمنا على النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم جعلتُ أحدّثه بما كان، ثمّ قلت: إنّ عليّاً أخذ جارية من الخمس، قال: وكنت رجلاً مكباباً، قال: فرفعت رأسي فإذا وجه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قد تغيّر، فقال: 'من كنت وليَّه فعليٌّ وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 193:42 ـ 194 ح 8655، 405:1 ـ 406 ح 477.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 491:6 ح 22519" 358:5" حديث بريدة الأسلمي].

18 ـ أخبرتنا امّ المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبوبكر ابن المقرئ، أنبأنا أبويعلى، أنبأنا محمّد بن عبداللَّه بن نمير، أنابنا وكيع، أنبأنا الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه: أنّه مرّ على مجلس وهم ينالون من عليٍّ! فوقف عليهم وقال: إنّه كان في نفسي على عليٍّ شي ء، وكان خالد بن الوليد كذلك، فبعث النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم سريّة عليها عليٌّ، فأصبنا غنائم، فأخذ عليٌّ جارية من الخمس لنفسه، فقال خالد بن الوليد: دونك |يا بريدة|.

[من الترجمة]. فلمّا قدمنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم جعلت أحدّثه ما كان، ثمّ قلت: إنّ عليّاً أخذ لنفسه جارية من الخمس ـ وكنت رجلاً مكباباً ـ فرفعت رأسي فوجدت وجه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم متغيّراً، وقال: 'من كنت مولاه فعليٌّ وليّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 194:42 ح 8656، 406:1 ح 478.

أخرجه الحاكم أكمل من ذلك في 'المستدرك' 129:2 ـ 130].

19 ـ أخبرنا أبوبكر وجيه بن طاهر، أخبرنا أبوحامد الأزهري، أخبرنا أبومحمّد المخلدي، أخبرنا المؤمّل بن الحسن بن عيسى، أنبأنا محمّد بن يحيى، أنبأنا أبونعيم، أنبأنا ابن أبي غنية، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن بريدة قال: غزوت مع عليٍّ إلى اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم فذكرت عليّاً فتنقصّته! فرأيت وجه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يتغيّر، فقال: 'يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم'؟فقلت: بلى يا رسول اللَّه. فقال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 187:42 ح 8635، 396:1 ح 458.

أخرجه ابن أبي شيبة في 'المصنّف' 376:6 ح 32123؛

والنسائي في 'السنن الكبرى' 45:5 ح 8145، و 'خصائص أميرالمؤمنين' 118 ـ 120 ح 80 و81؛

وابن المغازلي في 'مناقب علي أبي طالب' 24 ح 36؛

والحاكم في مستدركه 110:3؛

والخوارزمي في 'المناقب' 134 ح 150 الفصل الرابع عشر؛

وابن كثير في 'البداية والنهاية' 356:7 حوادث سنة 40؛

والآجرّيّ في 'الشريعة' 214:3 ح 1572، "976"؛

والبوصيري في 'إتحاف السادة المهرة' 195:9 ح 7487؛

والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 74 ـ 76 الأحاديث 78 إلى 81؛

وأبونعيم الإصفهاني في 'معرفة الصحابة' 431:1 ح 1255، رقم 333 "بريدة بن الحصيب".]

20 ـ أخبرنا أبوسهل محمّد بن إبراهيم، أخبرنا أبوالفضل الرازي، أخبرنا أبوالقاسم جعفر بن عبداللَّه بن يعقوب، أنبأنا محمّد بن هارون، أنبأنا نصر بن علي، أنبأنا أبوأحمد، أنبأنا ابن أبي غنية، عن الحكم، عن سعيد جبير، عن ابن عبّاس، عن بريدة قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 188:42 ح 8638، 397:1 ح 461.

أخرجه الآجرّيّ في 'الشريعة' 214:3 ح 1571،"975"؛

والبلاذري في 'أنساب الأشراف' 357:2 "ح 49 و50".]

21 ـ أخبرنا أبومحمّد السيّدي، أخبرنا أبوعثمان البحيري، أخبرنا أبوعمرو ابن حمدان، أخبرنا أبوعلي الحسن بن أحمد بن محمّد بن إسحاق العطاردي ببغداد، أنبأنا محمّد بن علي بن عمر المقدسي، أنبأنا الحسين بن الحسن الفزاري، أنبأنا عبدالغفّار بن القاسم، حدّثني عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، حدّثني بريدة قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'عليٌّ مولى من كنت مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 187:42 ح 8636، 396:1 ح 459.

اُنظر التالية].

22 ـ أخبرنا أبوالحسن علي بن المسلم الفقيه، أنبأنا عبدالعزيز بن أحمد الكتاني، أنبأنا أبوعبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن محمّد بن إسحاق، أنبأنا خال أبي خيثمة

[في الترجمة: خالي ابن خيثمة]. بن سليمان، أنبأنا أبوعمر هلال بن العلاء بالرقّة، أنبأنا عبيدبن يحيى أبوسليم، أنبأنا أبومريم عبدالغفّار بن القاسم الأنصاري، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن بريدة قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 187:42 ـ 188 ح 8637، 397:1 ح 460.

اُنظر التالية].

23 ـ أخبرنا أبوطالب علي بن عبدالرّحمن بن أبي عقيل، أخبرنا أبوالحسن الخلعي علي بن الحسن بن الحسين المصري الفقيه، أخبرنا أبومحمّد عبدالرّحمن بن عمر بن النحّاس، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمّد بن زياد ابن الأعرابي، أنبأنا عيسى بن أبي حرب الصفّار، أنبأنا يحيى بن أبي بكير، أنبأنا عبدالغفّار، حدّثني عدي، حدّثني سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، حدّثني بريدة قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 188:42 ح 8639، 397:1 ـ 398 ح 462.

هذه رواية أبي سعيد ابن الأعرابي في 'المعجم' 1018:3 ح 2179].

24 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أحمد بن أبي عثمان وأبوطاهر القصّاري؛

25 ـ ح وأخبرنا أبوعبداللَّه ابن القصّاري، أخبرنا أبي؛

قالا: أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن عبداللَّه، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عقدة، أنبأنا يعقوب بن يوسف بن زياد الضبّي وأحمد بن الحسين بن عبدالملك الأودي قالا: أخبرنا خالد بن مخلد، أنبأنا أبومريم، حدّثني عديّ بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: حدّثني بريدة قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت وليَّه فعليٌّ وليُّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 188:42 ح8640، 398:1 ح 463.

أخرج ابن عساكر هنا أربع روايات قريب السند والمتن من طريق عبدالغفّار بن القاسم، عن عديّ بن ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن بريدة؛

أخرج الذهبي عن بريدة حديث الغدير من هذه الطريقة في 'ميزان الاعتدال' 379:4 رقم 5152"5274" "عبدالغفّار بن القاسم".]

26 ـ أخبرنا أبوسعد إسماعيل بن أحمد بن عبدالملك الكرماني، أخبرنا عبدالرّحمن بن علي بن محمّد الشاهد؛

27 ـ وأخبرنا أبوالقاسم هبة اللَّه بن عبداللَّه، أخبرنا أبوبكر الخطيب؛

28 ـ ح وأخبرنا أبوالقاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر، أخبرنا عاصم بن الحسن بن محمّد؛

قالوا: أخبرنا أبوعمر ابن مهدي، أخبرنا أبوالعباس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة الكوفي، أنبأنا يحيى بن زكريا بن شيبان الكندي، أنبأنا إبراهيم بن الحكم بن ظهير، حدّثني أبي، عن منصور بن مسلم بن سابور، عن عبداللَّه بن عطاء،عن عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم:'علي بن أبي طالب مولى كلّ مؤمن ومؤمنة وهو وليّكم بعدي'.

['تاريخ مدينة دمشق' 189:42 ح 8642، 399:1 ح 465.

هذه رواية ابن عقدة؛ أخرجها من نفس الطريق الشيخُ الطوسي في أماليه 247 ح 434 المجلس التاسع "ح26".]

حديث الغدير بما روى جابر بن عبداللَّه الأنصاري

29 ـ أخبرنا أبوالفضل محمّد بن إسماعيل الفضيلي، أخبرنا أبوالقاسم الخليلي، أخبرنا أبوالقاسم الخزاعي، أنبأنا الهيثم بن كليب الشاشي، أنبأنا عبدالرّحمن بن محمّد بن منصور، أنبأنا موسى بن داود، أنبأنا المطّلب الثقفي، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن جابر قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يوم غدير خمّ يقول: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق'224:42 ح 8723، 59:2 ـ 60 ح 557.

أخرجه ابن أبي عاصم في 'السنّة' 590 ح 1356؛

والبوصيري في 'إتحاف السادة المهرة' 196:9 ح 7490؛

وابن حجر في 'المطالب العالية' 60:4 ح 3957؛

والآجرّيّ في 'الشريعة' 216:3 ح 980" 1576".]

30 ـ أخبرنا أبوالحسن علي بن المسلّم الفَرَضي، أنبأنا عبدالعزيز بن أحمد، أخبرنا أبومحمّد ابن أبي نصر، أنبأنا جعفر بن محمّد بن جعفر الكندي، أنبأنا أحمد بن عبدالرحيم بن بكر الحوطي، أنبأنا محمّد بن عيسى، أنبأنا المطّلب بن زياد، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل قال: كنّا عند جابر بن عبداللَّه وعنده محمّد بن الحنفيّة، فجاء رجل من أهل العراق فقال: أنشدك باللَّه يا جابر إلّا أخبرتني ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم. قال جابر: كنّا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم فخرج من خباء أو فسطاط، فقال لعليّ وأشار بيده: هلمّ هلمّ، وثَمّ ناس من جُهينة ومزينة وغفار، فقال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

قال: قال: نشدتك باللَّه أكان ثَمّ أبوبكر وعمر؟ قال: اللّهمّ لا!

['تاريخ مدينة دمشق' 224:42 ح 8724، 60:2 ح 558.

اُنظر التالية].

31 ـ أخبرناه عالياً أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أبوالحسين ابن النقّور وأبوالقاسم ابن البسري وأبومحمّد ابن أبي عثمان و أبوعبداللَّه مالك بن أحمد بن علي؛

32 ـ وأخبرنا أبومحمّد ابن طاووس ـ بدمشق ـ وعبداللَّه بن المبارك بن طالب بن الحسن بن نيال وأبوعبداللَّه حمزة بن المظفّر بن حمزة الحاجب ومحمّد بن الحسن بن هبةاللَّه المقرئ، أنبأنا أبوالقاسم صدقة بن محمّد بن السيّاف؛ وعبيداللَّه بن علي بن عبيداللَّه بن شاشير وأبوالحسن كافور بن عبداللَّه الحبشي وعلي بن عبدالكريم بن أحمد بن الكعكي وعلي بن عبدالعزيز بن الحسن السمّاك وأبوعامر محمّد بن سعدون بن مرجا وأبوإسحاق إبراهيم بن محمّد بن نبهان وأبوالفتح عبدالرّحمن بن محمّد بن مرزوق وأبومنصور المبارك بن عبدان بن الحسين بن عثمان الشوّاء وأبوالمظفّر محمّد بن أحمد بن محمّد بن الدباس وأبوالبقاء أحمد بن محمّد بن عبدالعزيز وأبوحفص عمر بن المظفّر بن أحمد المغازلي ببغداد وأبوالرضا حيدر بن محمّد بن أبي زيد الحسني الفقيه وأبوسعيد بُندار بن محمّد بن علي بن نما القاضي بإصبهان قالوا: أخبرنا مليك بن أحمد؛

قالوا: أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصّلت، أنبأنا إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي، أنبأنا أبوسعيد الأشجّ، المطّلب بن زياد، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل قال: كنت عند جابر بن عبداللَّه في بيته وعلي بن الحسين ومحمّد بن الحنفيّة وأبوجعفر، فدخل رجل من أهل

العراق فقال: أنشدك باللَّه إلّا حدّثتني ما رأيت وما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم. قال: كنّا بالجحفة بغدير خمّ وثَمّ ناس كثير من جُهينة ومَزينة وغفار، فخرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم من خباء أو فسطاط فأشار بيده فأخذ بيد علي فقال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 224:42 ـ 225 ح 8725، 61:2 ح 559.

اُنظر التالية].

33 ـ أخبرنا أبوالمظفّر ابن القشيري وأبوالقاسم الشحّامي قالا: أخبرنا أبوسعد الأديب، أخبرنا أبوسعيد الكرابيسي، أخبرنا أبولبيد السامي، أنبأنا سويد بن سعيد، أنبأنا المطّلب بن زياد، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل قال: كنت أنا ومحمّد بن الحنفيّة وعلي بن الحسين وأبوجعفر محمّد بن علي عند جابر بن عبداللَّه إذ دخل علينا رجل من أهل العراق فقال: يا جابر، ناشدتك باللَّه لمّا أخبرتنا ما رأيت وسمعت في علي. فقال: اللّهمّ نعم، إنّا كنّا بالجحفة بغدير خمّ إذ خرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم من خباء أو فسطاط فقال: 'هلمّ هلمّ' ثلاث مرّات، وثَمّ ناس من خزاعة ومَزينة وجُهينة وأسلم وغفار، فأخذ بيد عليٍّ.

[هنا سقط كما هو بيّن]. فقال: نشدتك باللَّه أكان ثَمّ أبوبكر وعمر؟ فقال: اللّهمّ لا!

['تاريخ مدينة دمشق'225:42، 61:2 ـ ـ 62 ح 560.

أخرجه الذهبي في 'سير أعلام النبلاء' 334:8 "المطلّب بن زياد"، وفي معجم شيوخه 531 رقم 793 "محمّد بن علي بن أحمد ابن الواسطي الحنبلي"، وفي 'طرق حديث الغدير' 83 ـ 84 ح 89 و90؛

وابن كثير في 'البداية والنهاية' 187:5 حوادث سنة 10؛

والمتقى الهندي في 'كنز العمّال' 137:13 ح 36433؛

والكنجي الشافعي في 'كفاية الطالب' 61 الباب الأوّل؛

والجويني في 'فرائد السمطين' 62:1 ح 29 الباب التاسع].

34 ـ أخبرتنا اُمّ المجتبى العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبوبكر ابن المقرئ، أنبأنا أبويعلى، أنبأنا سهل بن زنجلة الرازي أبوعَمرو،

[في التاريخ: شهر بن زنجلة الرازي أبوعُمر، تصحيف؛ هو: سهل بن زنجلة أبوعمرو الرازي، قال أبوحاتم: صدوق، وقال الخليلي: ثقة حجة، ووثّقه ابن حبّان؛راجع 'سير أعلام النبلاء' 692:10 رقم 256، و'تهذيب الكمال' 186:12 رقم 2611]. أنبأنا عبداللَّه بن صالح، أنبأنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة وابن هبيرة،

[هو أبوهبيرة عبداللَّه بن هبيرة المصري، وثّقه أحمد و ابن حبّان في 'الثقات' 54:5، وراجع 'تهذيب الكمال' 242:16 رقم 3628]. عن قبيصة بن ذؤيب وأبي سلمة، عن جابر بن عبداللَّه قال:خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم حتّى نزل بخمّ، فتنحّى الناس عنه ونزل معه علي بن أبي طالب، فشقّ على النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم تأخّر النّاس عنه، فأمر عليّاً فجمعهم، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّد على علي بن أبي طالب، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: 'أيّها النّاس، إنّي قد كرهت تخلّفكم وتنحّيكم عنّي حتّى خيّل إليّ أنّه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني'، ثمّ قال: 'لكن علي بن أبي طالب أنزله اللَّه منّي بمنزلتي منه، رضي اللَّه عنه كما أنا عنه راضٍ، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئاً'، ثمّ رفع يديه ثمّ قال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'.

وابتدر النّاس إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يبكون ويتضرّعون إليه ويقولون: يا رسول اللَّه، إنّما تنحّينا كراهية أن نثقل عليك، فنعوذ باللَّه

من سخط اللَّه وسخط رسوله. فرضي عنهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم عند ذلك؛ فقال أبوبكر: يا رسول اللَّه، استغفر لنا جميعاً. فقال لهم: 'أبشروا فوالذي نفسي بيده ليدخلَنّ الجنّة من أصحابي سبعون ألفاً بغير حساب ومع كلّ ألفٍ سبعون ألفاً ومن بعدهم مثلهم أضعافاً'. قال أبوبكر: يا رسول اللَّه، زدنا. وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم في موضع رمل، فحفن بيديه من ذلك الرمل ملأ كفّيه ثمّ قال: 'هكذا'. قال أبوبكر: زدنا يا رسول اللَّه. ففعل مثل ذلك ثلاث مرّات، فقال أبوبكر: زدنا يا رسول اللَّه. فقال عمر: ومن يدخل النّار بعد الذي سمعنا من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم وبعد ثلاث حثيات من الرمل من اللَّه! فضحك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم فقال: 'والذي نفسي بيده ما يفي بهذا اُمّتي حتّى يوفي عدّتهم من الأعراب'.

['تاريخ مدينة دمشق' 226:42 ـ 227 ح 8726، 63:2 ـ 64 ح 562.

اُنظر التالية].

35 ـ أنبأنا أبوعلي الحدّاد، وحدّثني أبومسعود المعدّل عنه، أخبرنا أبونعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا مطّلب بن شعيب، أنبأنا عبداللَّه بن صالح، حدّثني ابن لهيعة، عن عبداللَّه بن هبيرة، عن بكر بن سوادة،

[في رواية الطبراني: عبداللَّه بن هبيرة وبكر بن سوادة]. عن قبيصة بن ذؤيب وأبي سلمة ابن عبدالرّحمن، عن جابر بن عبداللَّه: أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم نزل بخمّ، فتنحّى النّاس عنه ونزل معه علي بن أبي طالب، فشقّ على النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم تأخّر النّاس عنه، فأمر علياً ليجمعهم، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّد علي بن أبي طالب، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال: 'أيّها النّاس، إنّي قد كرهت تخلّفكم وتنحّيكم عنّي حتّى خيّل إليّ أنّه ليس من شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني'، ثمّ قال: 'لكن علي بن أبي طالب أنزله |اللَّه| منّي بمنزلتي عنده، فرضي اللَّه عنه كما أنا راضٍ عنه، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئاً'، ثمّ رفع يديه فقال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'.

فابتدر النّاس إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يبكون ويتضرّعون ويقولون: واللَّه يا رسول اللَّه، ما تنحّينا عنك إلّا كراهيّة أن نثقل عليك، فنعوذ باللَّه من سخط اللَّه وسخط رسوله. فرضي عنهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم عند ذلك.

['تاريخ مدينة دمشق' 227:42، 65:2 ح 563.

هذه رواية الطبراني في 'مسند الشاميين' 222:3 ـ 223 ح 2128 "رقم 63 مسند قبيصة بن ذؤيب، قبيصة عن جابر".

أخرجه ابن المغازلي في 'مناقب علي بن أبي طالب' 25 ح 35].

36 ـ أخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبوسعد محمّد بن عبدالرّحمن، أخبرنا السيّد أبوالحسن محمّد بن علي بن الحسين، أنبأنا سليمان بن أحمد الحافظ، أنبأنا محمّد بن إسحاق الحافظ، أنبأنا إسماعيل بن أبي أويس، أنبأنا جعفر بن إبراهيم الجعفري قال: كنت عند الزهري أسمع منه فإذا عجوز قد وقفتْ علينا فقالت: يا جعفري لا تكتب عنه فإنّه مال إلى بني اُميّة وأخذ جوائزهم! فقلت: من هذه؟ قال: أختي رقيّة، خرفتْ! قالت: خرفتَ أنت، كتمت فضائل آل محمّد؛ قالت: وحدّثني محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبداللَّه قال: أخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم بيد علي فقال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله'.

قالت: وحدّثني محمّد بن المنكدر، عن جابربن عبداللَّه قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 227:42 ـ 228 ح 8727، 65:2 ح 564.

هذه رواية الطبراني، ولم أجدها في معاجمه الثلاثة و'مسند الشاميين'، ويمكن أن تكون في الأجزاء المفقودة من معجمه الكبير].

حديث الغدير بما روى جرير بن عبداللَّه البجلي

37 ـ أنبأنا أبوسعد المطرّز، أخبرنا أبونعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد في 'المعجم الكبير'، أنبأنا علي بن سعيد الرازي، أنبأنا الحسن بن صالح بن زُريق العطّار، أنبأنا محمّد بن عون أبوعون الزيادي، أنبأنا حرب بن سُريج،

[في التاريخ والترجمة: حرب بن شريح، ولا يصحّ؛ وهو حرب بن سُريج بن المنذر أبوسفيان المنقري البصري البزّار، نفى عنه البأس أبوداود الطيالسي وأحمد وابن عدي، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبوحاتم: ليس بقويّ، وقال ابن حجر في 'التقريب' "ترجمة 1164": صدوق يخطئ، وقال يحيى بن معين: ثقة، روى له النسائي، راجع 'تهذيب الكمال' 522:5 رقم 1155؛ و'تهذيب التهذيب' 224:2]. عن بشر بن حرب، عن جرير بن عبداللَّه البجلي قال: شهدنا الموسم في حجّة مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم وهي حجّة الوداع، فبلغنا مكاناً يقال له 'غدير خمّ'، فنادى: 'الصلاة جامعة'. فاجتمعنا المهاجرون والأنصار، فقام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم وسطنا فقال: 'أيّها النّاس بما

[كذا، والظاهر: 'بِمَ تشهدون']. تشهدون'؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللَّه. قال: 'ثمّ مه'؟ قالوا: وأنّ محمّداً عبده ورسوله. قال: 'فمن وليّكم'؟ قالوا: اللَّه ورسوله مولانا. قال: 'فمن وليّكم'؟ ثمّ ضرب بيده إلى عضد عليّ فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال: 'من يكن اللَّه ورسوله مولاه فإنّ هذا مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه، اللّهمّ من أحبّه من النّاس فكن له حبيباً ومن أبغضه فكن له مبغضاً؛ اللّهمّ إنّي لا أجد أحداً أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض فيه بالحسنى'.

قال بشر: قلت: من هذين العبدين الصالحين؟ قال: لا أدري.

['تاريخ مدينة دمشق' 236:42 ح 8743، 84:2 ح 587.

هذه رواية الطبراني في 'المعجم الكبير' 357:2 ح 2505.

أخرجه الهيثمي في 'مجمع الزوائد' 106:9؛

والمتقيّ في 'كنز العمّال' 138:13 ح 36437؛

والزيعلي في 'تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشّاف' 237:2، سورة النحل الحديث التاسع].

حديث الغدير بما روى حُبشي بن جنادة السلولي

38 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبوالحسين ابن النقّور وأبوالقاسم ابن البسري؛

39 ـ ح وأخبرنا أبوالبركات ابن المبارك، أخبرنا عبدالعزيز بن علي بن أحمد بن الحسين؛

40 ـ ح وأخبرنا أبومنصور موهوب بن أحمد بن محمّد بن الخضر وأبوالحسين أحمد بن محمّد بن الطيّب قالا: أخبرنا أبوالقاسم ابن البسري؛ قالوا: أخبرنا أبوطاهر المخلّص، أنبأنا أبوالقاسم البغوي، أنبأنا محمّد بن حميد، أنبأنا سلمة ـ يعني ابن الفضل ـ أنبأنا سليمان بن قرم الضبّي، عن أبي إسحاق الهمداني قال: سمعت حبشي بن جنادة يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول لعليّ يوم غدير خمّ: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره وأعن من أعانه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 229:42 ـ 230 ح 8730، 70:2 ح 568.

أخرجه ابن عديّ في 'الكامل في ضعفاء الرجال' 240:4 رقم 735 "سليمان بن قرم"؛ والطبراني في 'المعجم الكبير' 16:4 ح 3514؛

وأبوالخير الحاكمي في 'الأربعين المنتقي من فضائل المرتضى' الحديث الرابع، الباب الثاني؛

وابن أبي عاصم في 'السنّة' 591 ح 1360؛

والزيعلي في 'تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشّاف' 237:2، سورة النحل الحديث التاسع؛

والسيوطي في 'جامع الأحاديث' 102:2 ح 4190].

41 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أبوالحسين ابن النقّور، أخبرنا أبوسعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني ـ من لفظه ـ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن كامل، أنبأنا محمّد بن سعد، أنبأنا أبي، أنبأنا سليمان ـ وهو ابن قرم ـ الضبّي، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة قال: سمعت رسول اللَّه يقول يوم غدير خمّ: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 230:42، 71:2 ح 569.

أخرجه الذهبي في 'طرق حديث الغدير' 88 ح100؛

وابن كثير في 'البداية والنهاية' 187:5 حوادث سنة 10؛

وابن قانع في 'معجم الصحابة' 199:1 رقم 225 "حبشي بن جنادة".]

حديث الغدير بما روى حذيفة بن اُسيد الغفاري

42 ـ أخبرنا أبوبكر محمّد بن الحسين بن المِزرفي،

[في الترجمة: المرزقي، تصحيف؛ قال الذهبي: الإمام شيخ القرّاء أبوبكر محمّد بن الحسين بن علي البغدادي... روى عنه ابن عساكر... وكان ثقة متقناً؛ 'سير أعلام النبلاء' 631:19 رقم 372 "المِزرفي". وقال ابن الجوزي: كان ثقة ثبتاً عالماً حسن العقيدة؛ 'المنتظم' 280:17 رقم 3990 "حوادث سنة 527".] أنبأنا أبوالحسين محمّد بن علي بن المهتدي، أخبرنا أبوالحسن علي بن عمر بن محمّد بن الحسن، أخبرنا العبّاس بن أحمد البِرْتي، أخبرنا نصر بن عبدالرّحمن أبوسليمان الوشّاء، أخبرنا زيد بن الحسن الأنماطي، أخبرنا معروف بن خربوذ المكّي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن اُسيد قال: لمّا قفل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم عن حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهنّ، ثمّ بعث إليهم فصلّى تحتهنّ، ثمّ قام فقال: 'أيّها النّاس، قد نبّأني اللطيف الخبير أنّه لم يعمر نبي إلّا مثل عمر الذي يليه من قبله، وإنّي لأظنّ أن يوشك أن اُدعى فاُجيب، وإنّي مسئول وأنتم مسئولون، فماذا أنتم قائلون'؟قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت وجهدت، فجزاك اللَّه خيراً. قال: 'ألستم تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ جنّته حقّ وناره حقّ، وأنّ الموت حقّ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ، وأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور'؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: 'اللّهمّ اشهد'.

ثمّ قال: 'أيّها النّاس، إنّ اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين، وإنّي أولى بهم

من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا |عليٌّ|

[من الترجمة]. مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'.

ثمّ قال: 'أيّها النّاس، إنّي فرط لكم وإنّكم واردون علَيّ الحوضَ ـ حوضي أعرض ممّا بين بصرى وصنعاء، فيه عددَ النجوم قدحان فضّة ـ وإنّي سائلكم حين تردون علَيّ عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما: الثقل الأكبر كتاب اللَّه، سبب طرفه بيد اللَّه عزّوجلّ وطرف بأيديكم، فاستمسكوا به ولا تضلّوا ولا تبدّلوا، وعترتي أهل بيتي؛ فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علَيّ الحوض'.

['تاريخ مدينة دمشق' 219:42 ـ 220 ح 8714، 45:2 ـ 46 ح 547.

أخرجه ابن كثير من طريق ابن عساكر في 'البداية والنهاية' 362:7 حوادث سنة 40؛وأخرجه الطبراني في 'المعجم الكبير' 180:3 ح 3052؛

والمتقيّ الهندي في 'كنز العمّال' 188:1 ح 958، و 289:5 ح 12911؛

والزيعلي في 'تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشّاف' 237:2، سورة النحل الحديث التاسع].

حديث الغدير بما روى حرملة أبو بسطام مولى اُسامة بن زيد

43 ـ أخبرنا أبومحمّد ابن طاووس، أخبرنا أبومنصور ابن شكرويه، أخبرنا أبوإسحاق ابن خرّشيذ قولُه، أنبأنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ـ إملاءاً ـ، أنبأنا يعقوب،أنبأنا مروان الفزاري، عن مسروق بن ماهان التيمي قال: قلت لأبي بسطام مولى اُسامة بن زيد: إنّ ناساً يقولون: 'وال من والاه وعاد من عاداه'. فقال أبوبسطام: ذلك بأنّه كان بين علي وبين اُسامة، فقال: واللَّه إنّي لأحبّه. قال: فكأنّه دخل على علي من ذاك، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'ألا أراك تتناول عندي عليّاً، من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 237:42 ح 8744، 86:2 ح 590.

هذا الحديث فيه اختلال واضطراب جدّاً، وتنبّه محقّقا التاريخ والترجمة عليهما؛ يقول الدكتور شيري: وثمّة سقط في الكلام أخلّ بالمعنى، ووقع الإضطراب فيما يلي من سياق المتن، وقد انتبه محقّق المطبوعة إلى هذا الخلل فرمّمه كما يلي: كان بين علي وبين اُسامة |شي ء|، فقال |اُسامة|: واللَّه إنّي لا |أ| حبّه. قال: فكأنّه دخل على علي من ذاك...؛

أخرجه الآجريّ في 'الشريعة' 215:3 ح 1573" 977".]

حديث الغدير بما روى خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري

44 ـ قال:

[القائل: أبوعبدالرّحمن عبداللَّه بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه، وطريق المصنّف إليه هكذا: أخبرنا أبوالقاسم ابن الحُصين، أخبرنا أبوعلي ابن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد...]. وحدّثني أبي، أنبأنا يحيى بن آدم، أنبأنا حَنَش بن الحارث بن لقيط الأشجعي، عن رياح

[في التاريخ: زياد، ولا يصحّ؛ هو أبوالمثنّى رياح بن الحارث النخعي الكوفي، ذكره ابن حبّان في 'الثقات' "238:4"، وقال العجلي: ثقة "162 رقم 449"، روى له أبوداود والنسائي وابن ماجة؛ راجع: 'التاريخ الكبير' 328:3 رقم 1110، 'تهذيب التهذيب' 299:3، 'تهذيب الكمال' 256:9 رقم 1940]. بن الحارث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا. قال: 'كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب'؟ قالوا: سمعنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يوم غدير خمّ يقول: 'من كنت مولاه فإنّ هذا مولاه'. قال رياح: فلمّا مضوا تبعتهم، فسألت: مَن هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبوأيّوب الأنصاري.

['تاريخ مدينة دمشق' 211:42 ـ 212، 22:2 ح 522.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 583:6 ح 23051 و23052" 419:5" حديث أبي أيوب الأنصاري.

أخرجه الذهبي في 'طرق حديث الغدير' 48 ـ 49 ح 43 و44، وص 98 ح 117 و118، وص 99 ح 119؛

وابن كثير في 'البداية والنهاية' 187:5 حوادث سنة 10، و361:7 حوادث سنة 40].

45 ـ أخبرتنا اُمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبوبكر ابن المقرئ، أخبرنا أبويعلى الموصلي، أخبرنا أبوبكر ابن أبي شيبة، أنبأنا شريك، عن حَنَش

[في التاريخ والترجمة: حسن، تصحيف؛ والرجل: حَنَش بن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي، قال أبونعيم: حدّثنا حنش بن الحارث وكان ثقة، وقال أبوحاتم: صالح الحديث ما به بأس، ذكره العجلي وابن حبان في 'الثقات'، راجع 'تهذيب الكمال' 428:7 رقم 1554، و'الثقات' للعجلي 136 رقم 346، و'الثقات' لابن حبّان 246:3]. بن الحارث، |عن رياح بن الحارث| قال: بينا علي جالس في الرحبة إذ جاء رجل عليه أثر سفر فقال: السلام عليك يا مولاي. فقال: 'من هذا'؟ فقال: أبوأيوب الأنصاري. فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 214:42 ح8697، 28:2 ـ 29 ح 531؛ وقال فيه: كذا في الأصل، وإنّما هو عن حنش، عن رياح بن الحارث.

اُنظر التالية].

46 ـ أخبرناه أبوالعزّ أحمد بن عبيداللَّه بن كادش، أخبرنا أبوالطيب طاهر بن عبداللَّه الطبري، أخبرنا علي بن عمر بن محمّد الحربي، أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار، أنبأنا أبوبكر ابن أبي شيبة، أنبأنا شريك، عن حنش، عن رياح بن الحارث قال: بينا نحن جلوس في الرحبة مع علي إذ جاء رجل عليه أثر السفر فقال: السّلام عليك يا مولاي. قالوا: من هذا؟ فقال: أبوأيّوب: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 214:42 ح 8698، 29:2 ح 532.

هذه رواية ابن أبي شيبة في 'المصنّف' 369:6 ح 32064.

أخرجه ابن كثير في 'البداية والنهاية' 361:7 حوادث سنة 40؛

والبوصيري في 'إتحاف السادة المهرة' 195:9 ح 7488].

47 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أبوالحسين ابن النقّور، أخبرنا عيسى بن علي، أخبرنا عبداللَّه بن محمّد، أنبأنا عثمان بن أبي شيبة، عن شريك، عن حنش بن الحارث، عن رياح بن الحارث قال: بينا علي جالس إذ جاء رجل عليه أثر السفر فقال: السلام عليك يا مولاي. قال: 'من هذا'؟ قالوا: أبوأيّوب. فقال علي: 'أفرجوا له'. فقال أبوأيوب: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 215:42 ح 8699، 29:2ح 533.

أخرجه الطبراني في 'المعجم الكبير' 173:4 ح 4052 و4053؛

وابن المغازلي في 'مناقب علي بن أبي طالب' 22 ح 30؛

والآجرّيّ في 'الشريعة' 215:3 ح 1575"979".]

حديث الغدير بما روى زاذان أبوعُمر الكندي

48 ـ قال:

[القائل: عبداللَّه بن أحمد، وطريق المصنف إليه هكذا: أخبرنا أبوعلي ابن السبط، أخبرنا أبومحمّد الجوهري؛

وأخبرنا أبوالقاسم ابن الحصين، أخبرنا أبوعلي ابن المذهب؛

قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد...]. وحدّثني أبي، أنبأنا ابن نمير، أنبأنا عبدالملك، عن أبي عبدالرحيم الكندي،

[قد اختلفت المصادر في ضبط اسم هذا الرجل، ففي بعضها: عبدالرحيم الكندي، وفي بعضها: أبوعبدالرحيم الكندي، وفي بعضها الآخر: أبوعبدالرّحمن الكندي، ولم أهتد إلى الصحيح منها، وأكثرها نقلاً: أبوعبدالرحيم]. عن زاذان أبي عمر قال: سمعت عليّاً في الرحبة وهو ينشد النّاس: 'من شهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم وهو يقول ما قال'. فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم وهو يقول: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 212:42 ح 8691، 25:2 ح 524.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 135:1 ح 642،"84:1" مسند علي بن أبي طالب، وفيه: زاذان ابن عمر، تصحيف، وفي 'فضائل الصحابة' 585:2 ح 991، وفيه زيادة 'اللهم وال من والاه وعاد من عاداه'.

أخرجه أبونعيم في 'معرفة الصحابة' 3131:6 ح 7213 رقم 3640 "زاذان"؛ والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 50 ـ 51 ح 45 و46؛

وابن أبي عاصم في 'السنّة' 593 ح 1372؛

وابن كثير في 'جامع المسانيد' 29:19، وفي 'البداية والنهاية' 185:5 حوادث سنة 10، و361:7 حوادث سنة 40؛

وعبدالرّحمن الخزاعي في 'الأربعين عن الأربعين' 32 الحديث الثاني؛

والمتقيّ الهندي في 'كنز العمّال' 170:13 ح 36514؛

وابن الجوزي في 'صفة الصفوة' 313:1 رقم 5].

حديث الغدير بما روى زياد بن أبي زياد

49 ـ أخبرنا أبوعلي ابن السبط، أخبرنا أبومحمّد الجوهري؛

50 ـ وأخبرنا أبوالقاسم ابن الحُصين، أخبرنا أبوعلي ابن المذهب؛ قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، محمّد بن عبداللَّه، أنبأنا الربيع ـ يعني: ابن أبي صالح الأسلمي ـ حدّثني زياد بن أبي زياد قال: سمعت علي بن أبي طالب ينشد النّاس فقال: 'أنشد اللَّه رجلاً مسلماً سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول يوم غدير خمّ ما قال'. فقام إثنا عشر بدرياً فشهدوا.

['تاريخ مدينة دمشق' 212:42، 24:2 ح 523.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 142:1 ح 672، "88:1" مسند علي بن أبي طالب. أخرجه ابن كثير في 'البداية والنهاية' 361:7 حوادث سنة 40، وفي 'جامع المسانيد والسنن' 29:19؛

والهيثمي في مجمع الزوائد' 106:9 ـ 107].

حديث الغدير بما روى زيد بن أرقم الأنصاري

51 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن الحُصين، أنبأنا أبوطالب ابن غيلان، أنبأنا أبوبكر الشافعي، أنبأنا محمّد بن سليمان بن الحارث، أنبأنا عبيداللَّه بن موسى، أنبأنا أبوإسرائيل المُلائي، عن الحكم، عن أبي سلمان

[في الترجمة: أبوسليمان، لا يصحّ؛ والرجل: يزيد بن عبداللَّه أبوسلمان المؤذن، روى عن زيد بن أرقم، ويروي عنه الحكم بن عتيبة وعثمان بن المغيرة ومسعر بن كِدام، قال الدارقطني: مجهول، وقال ابن حجر في 'التقريب' "رقم 8140": مقبول من الثالثة؛اُنظر 'تهذيب الكمال' 368:33 رقم 7407]. المؤذّن، عن زيد بن أرقم: أنّ عليّاً انتشد النّاس من سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'. فقام ستة عشر رجلاً فشهدوا بذلك وكنت فيهم.

['تاريخ مدينة دمشق' 204:42 ـ 205 ح 8678، 5:2 ح 503.

أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 510:6 ح 22633،"370:5" أحاديث رجال من أصحاب النّبيّ؛

وابن المغازلي في 'مناقب علي بن أبي طالب' 23 ح 33؛

والطبراني في 'المعجم الكبير' 175:5 ح 4996، و 171:5 ح 4985 وفي إسناده: أبوسليمان زيد بن وهب، و هو غير أبي سلمان المؤذّن الذي يكون في إسناد ابن عساكر؛

والهيثمي في 'مجمع الزوائد' 106:9؛

والمزّي في 'تهذيب الكمال' 368:33 رقم 7407 "أبوسلمان المؤذّن"؛

والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 25 ح 14، وص 92 ح 107؛

وابن كثير في 'البداية والنهاية' 360:7 حوادث سنة 40، وفي 'جامع المسانيد والسنن' 30:19].

52 ـ أخبرنا أبومحمّد السيّدي، أخبرنا أبوعثمان البَحيري،

[في الترجمة: البجيري، تصحيف؛ راجع رقم 4]. أخبرنا أبوعمرو ابن حمدان، أخبرنا أبويعلى الموصلي، أنبأنا الأزرق بن علي، أنبأنا حسّان بن إبراهيم، أنبأنا محمّد بن سلمة، عن أبيه، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: أنّه سمع زيد بن أرقم يقول: نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم بين مكّة والمدينة عند سمرات خمس دوحات عظام، فكنس الناس ما تحت السمرات، ثمّ راح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم فصلّى، ثمّ قام خطيباً فحمد اللَّه وأثنى عليه وذكّر ووعظ وقال ما شاء اللَّه أن يقول، ثمّ قال: 'يا أيّها النّاس، إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إذا اتّبعتموهما: كتاب اللَّه وأهل بيتي عترتي'، ثمّ قال: 'أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم'؟ ـ ثلاث مرّات ـ فقال النّاس: نعم. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 216:42 ح 8702، 36:2 ح 536.

أخرجه الطبراني في 'المعجم الكبير' 166:5 الأحاديث 4969 إلى 4971، وفي 'المعجم الأوسط' 576:2 ح 1987؛

وابن أبي عاصم في 'السنّة' 592 ح 1365 و1368؛

والحاكم في 'المستدرك' 109:3؛

والهيثمي في 'مجمع الزوائد' 106:9، وفي 'مجمع البحرين في زوائد المعجمين' 387:3 ح 3719؛

والبلاذري في 'أنساب الأشراف' 357:2، "48"؛

والمتقي الهندي في 'كنز العمّال' 186:1 ح 950، وص187 ح 953، وص 188 ح 957، و104:13 ح 36340، وص 157 ح 36485؛

والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 64 ح 65؛

والنسائي في 'السنن الكبرى' 45:5 ح 8148، وفي 'خصائص أميرالمؤمنين' 112 ح 78؛

وابن كثير في 'البداية والنهاية' 184:5 حوادث سنة 10؛

والخوارزمي في 'المناقب' 154 ح 182 الفصل الرابع عشر؛

والمزّي في 'تهذيب الكمال' 90:11 رقم 2369 "سعيد بن النضر الحارثي"، وفي 'تحفة الأشراف' 195:3 ح 3667 "مسند زيد بن أرقم"؛

والمرشد باللَّه في أماليه 145:1 الحديث السادس؛

والسيوطي في 'جامع الأحايث' 430:3 ح 9591].

53 ـ أخبرنا أبوعبداللَّه الخلّال واُمّ المجتبى بنت ناصر قالا: أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبوبكر ابن المقرئ، أخبرنا أبويعلى، أنبأنا الأزرق بن علي،أنبأنا حسّان، أنبأنا محمّد بن سلمة،

[وفي بعض الطرق: يحيى بن سلمة؛ومحمّد ويحيى هذان ابنا سلمة بن كهيل وكلاهما رَوَيا عن أبيهما]. عن أبيه، عن أبي عبداللَّه الشامي

[اسم هذا الرجل هنا: أبوعبداللَّه الشامي، وفي 'المعجم الكبير': أبوعبداللَّه الشيباني، وفي 'الإتحاف': أبوعبداللَّه السبائي، ولم يتبيّن لي الصواب في ذلك]. قال: بينا جالس عند زيد بن أرقم ـ وهو جالس في مجلس بني الأرقم ـ فجاءه رجل من مراد على بغلة فقال: في القوم زيد؟ فقال القوم: نعم، هذا زيد. فقال: أنشدكم اللَّه الذي إله إلّا هو هل سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول: 'من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'؟ قال: نعم.

['تاريخ مدينة دمشق' 216:42 ح 8703، 38:2 ـ 39 ح 537؛ وقال فيه: واللفظ للخلّال.

أخرجه الطبراني في 'المعجم الكبير' 193:5 ح 5065؛

والبوصيري في 'إتحاف السادة المهرة' 196:9 ح 7491].

54 ـ أخبرنا أبومحمّد هبةاللَّه بن سهل وأبوالقاسم تميم بن أبي سعيد قالا: أخبرنا محمّد بن عبدالرّحمن، أخبرنا محمّد بن محمّد بن أحمد، أنبأنا أبوبكر محمّد بن مروان، أنبأنا هشام بن عمّار، أنبأنا سعيد بن يحيى، حدّثني الفضل بن غزوان،

[تنبّه محقّق التاريخ على أنّه في الأصل والمطبوعة: الفضل بن غزوان، ولعلّه تصحيف فضيل بن مرزوق، كما في الخبر التالي]. عن عطية العوفي، حدّثني زيد بن أرقم: أنّه سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يقول: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 216:42 ـ 217 ح 8704، 39:2 ح 538.

أخرجه الطبراني في 'المعجم الكبير' 195:5 ح 5071، وفيه اسناده: فضيل بن مرزوق.

والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 71 ح 74؛

والمتقيّ الهندي في 'كنز العمّال' 105:13 ح 36343].

55 ـ أخبرنا أبوعلي الحدّاد في كتابه، وحدّثني أبومسعود عنه، أخبرنا أبونعيم الحافظ، أنبأنا عبداللَّه بن محمّد بن عطاء، أنبأنا محمّد بن إبراهيم |بن أبان|الجيراني، أنبأنا بكر بن بكّار، أنبأنا فضيل بن مرزوق، عن عطيّة بن سعد، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 217:42 ح 8705، 39:2 ح 539. هذه رواية أبي نعيم الإصفهاني في 'تاريخ إصبهان' 283:1 رقم 473 "بكر بن بكّار".]

56 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن الحصين، أخبرنا أبوعلي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، أنبأنا ابن نمير، أنبأنا عبدالملك ـ يعني: ابن أبي سليمان ـ، عن عطيّة العوفي قال: أتيت زيد بن أرقم فقلت له: إنّ ختناً لي يحدّثني عنك بحديث في شأن علي عليه السلام يوم غدير خمّ، فأنا أحبّ أن أسمعه منك. فقال: إنّكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم. فقلت له:ليس عليك منّي بأس. قال: نعم، كنّا بالجحفة فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم إلينا ظهراً وهو آخذ بعضد علي فقال: 'أيّها النّاس، ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم'؟ قالوا: بلى. قال: 'فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه'. قال: فقلت له: هل قال: 'اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'؟ قال: إنّما اُخبرك كما سمعتُ!

['تاريخ مدينة دمشق' 217:42 ح 8706، 39:2 ـ 40 ح 540.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 494:5 ح 368:4" 18793" حديث زيد بن أرقم،وفي 'فضائل الصحابة' 586:2 ح 992.

أخرجه الطبراني في 'المعجم الكبير' 195:5 ح 5096 و5070].

57 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن السمرقندي، أخبرنا أبوالحسين عاصم بن الحسن،

[في الترجمة: أبوالحسن عاصم بن الحسين؛ والصحيح أبوالحسين ـ أو أبوالحسن ـ عاصم بن الحسن بن محمّد بن علي بن عاصم بن مهران العاصمي البغدادي الشاعر، قال الذهبي: الشيخ العالم الصادق الأديب مسند بغداد في وقته. وقال السمعاني: من مِلاح البغداديين وظرفائهم، وكان ثقة صدوقاً ورعاً ديناً مكثراً من الحديث؛ اُنظر 'سير أعلام النبلاء' 598:18 رقم 316 "العاصمي"،و'الأنساب' 111:4 "العاصمي".] أخبرنا أبوعمر ابن مهدي، أخبرنا أبوالعبّاس ابن عقدة، أنبأنا الحسن بن جعفر بن مدرار، أنبأنا عمّي طاهر بن مدرار، أنبأنا معاوية بن ميسرة بن شريح، حدّثني الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل قالا:أنبأنا حبيب ـ وكان إسكافاً في بني بدي، وأثنى عليه خيراً ـ أنّه سمع زيد بن أرقم يقول: خطبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يوم غدير خمّ فقال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 217:42 ح 8707، 41:2 ح 541.

هذه رواية ابن عقدة، رواها عنه أبوجعفر الطوسي في أماليه 254 ح 456 المجلس التاسع "ح 48".]

58 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن الحصين، أخبرنا أبوطالب ابن غيلان، أخبرنا أبوبكر الشافعي، أنبأنا إسحاق بن الحسن الحربي، أنبأنا أبونعيم الفضل بن دكين، أنبأنا كامل أبوالعلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم: أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قال لعلي يوم غدير خمّ: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 217:42 ـ 218 ح 8708، 41:2 ـ 42 ح 542.

أخرجه ابن عديّ في 'الكامل' 226:7 رقم 1615 "كامل بن العلاء أبوالعلاء"؛ وابن كثير عن محمّد بن جرير الطبري في 'البداية والنهاية' 187:5 حوادث سنة 10؛

والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 70 ح 73، وفي 'تاريخ الإسلام' "عهد الخلفاء"632؛

وابن أبي عاصم في 'السنّة' 591 ح 1364؛

والطبراني في 'المعجم الكبير' 171:5 ح 4986].

59 ـ أخبرنا أبوعبداللَّه الخلّال، أخبرنا أبوطاهر ابن محمود، أخبرنا أبوبكر ابن المقرئ، أخبرنا أبوعروبة الحرّاني، أنبأنا إسماعيل بن موسى ابن بنت السدّي،أنبأنا تليد بن سليمان، عن الحسن بن عبيداللَّه، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: سمعت النّبيّ صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 218:42 ح 8709، 42:2 ح 543.

أخرجه الطبراني في 'المعجم الكبير' 170:5 ح 4983؛

وابن أبي عاصم في 'السنّة' 592 ح 1371؛

وابن المغازلي في 'مناقب علي بن أبي طالب' 19 ح 25].

60 ـ أخبرنا أبوالقاسم ابن الحصين، أخبرنا أبوعلي ابن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني أبي، أنبأنا محمّد بن جعفر، أنبأنا شعبة، عن ميمون أبي عبداللَّه قال: كنت عند زيد بن أرقم فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأله عن ذا،

[في 'مسند أحمد': عن داء! وهو أقرب شي ء إلى التصحيف وإن لم يتّضح لي 'فسأله عن ذا' ـ أيضاً ـ.] فقال: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قال: 'ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم'؟ قالوا: بلى. قال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'.

قال ميمون: فحدّثني بعض القوم عن زيد: أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قال: 'اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه'.

['تاريخ مدينة دمشق' 218:42 ح 8711، 42:2 ح 544.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 502:5 ح 18841 "372:4" حديث زيد بن أرقم؛وأخرجه ابن كثير عنه في 'البداية والنهاية' 187:5 حوادث سنة 10.

أخرجه الآجرّيّ في 'الشريعة' 217:3 ح 1578 "982"، وفيه:... فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأله عن عليٍّ...].

61 ـ قال:

[القائل: عبداللَّه بن أحمد]. وحدّثني أبي، أنبأنا عفّان، أنبأنا أبوعوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد، عن ميمون أبي عبداللَّه قال: قال زيد بن أرقم ـ وأنا أسمع ـ: نزلنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم بوادٍ يقال له 'وادي خمّ' فأمرنا بالصلاة فصلّاها بهجير. قال: فخطبنا ـ وظلّل لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم بثوب على شجرة سمر من الشّمس ـ فقال: 'ألستم تعلمون أَوَلستم تشهدون

[في المسند: ـ أو ألستم تشهدون ـ.] أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه'؟ قالوا: بلى. قال: 'فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللّهمّ عاد من عاداه ووال من والاه'.

['تاريخ مدينة دمشق'218:42، 8712، 42:2 ـ 43 ح 545.

هذه رواية أحمد بن حنبل في مسنده 501:5 ح 18838، "372:4" حديث زيد بن أرقم ـوفي إسناده: سفيان، وفي بعض المصادر: عثمان، والصحيح: عفّان، وهو أبوعثمان عفّان بن مسلم بن عبداللَّه الصفّار البصري من مشايخ أحمد؛ قال أحمد: لزمته عشر سنين. وقال ابن حجر: ثقة ثبت، اُنظر 'معجم شيوخ الامام أحمد بن حنبل' 262 رقم 153 ـ، وفي فضائل الصحابة' 597:2 ح 1017.

أخرجه النسائي في 'خصائص أميرالمؤمنين' 120 ح 83؛

والطبراني في 'المعجم الكبير' 202:5 ح 5092؛

والبزّار، وعنه ابن حجر في 'مختصر زوائد مسند البزّار' 303:2 ح 1902؛ وابن عديّ في 'الكامل' 159:8 رقم 1895 "ميمون أبوعبداللَّه"؛

وابن أبي عاصم في 'السنّة' 591 ح 1362؛

والذهبي في 'طرق حديث الغدير' 66 ـ 67 ح 66 إلى 67، وفي 'تاريخ الإسلام' "عهد الخلفاء" 629؛

وابن كثير في 'البداية والنهاية' 187:5 حوادث سنة 10، و361:7 حوادث سنة 40؛ والمتقيّ الهندي في 'كنز العمّال' 104:13 ح 36342].

62 ـ أخبرنا أبوالقاسم عبدالصمد بن محمّد بن عبداللَّه، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمّد بن أحمد، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى، أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، أنبأنا الحسن بن علي بن بزيع، أخبرنا إسماعيل بن صَبيح، أنبأنا جَناب بن نِسطاس،

[في التاريخ والترجمة: خباب بن نسطاس؛ يقول المزّي في ترجمة إسماعيل بن صبيح: روى عنه... وجَناب بن نِسطاس الجنبي الكوفي؛ 'تهذيب الكمال' 110:3 رقم 453]. عن فطر بن خليفة الحنّاط،

[في التاريخ والترجمة: الخيّاط، تصحيف؛ هو فطر بن خليفة القرشي المخزون، أبوبكر الكوفي الحنّاط، وثّقه الأعلام كأحمد بن حنبل وابن معين والعجلي وابن حبّان والنسائي وغيرهم، راجع 'تهذيب الكمال' 312:23 الترجمة 4773، و'سير أعلام النبلاء' 30:7، وقال فيه الذهبي: الشيخ العالم المحدّث الصدوق...]. عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم لعليّ: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره واخذل من خذله'.

['تاريخ مدينة دمشق' 218:42 ـ 219، 43:2 ـ 44 ح 546.

أخرجه ابن أبي عاصم عن محمّد بن خالد، حدّثنا شريك قال: قلت لأبي إسحاق: أسمعت من زيد بن أرقم هذا؟ قال: نعم. ـ يريد: 'من كنت مولاه...'؛ 'السنّة' 593 ح 1375].

حديث الغدير بما روى سعد بن مالك أبوسعيد الخدري

63 ـ أخبرنا أبوالقاسم إسماعيل بن أحمد، أخبرنا عاصم بن الحسن بن محمّد، أخبرنا عبدالواحد بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد، أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، أنبأنا أحمد بن يحيى بن زكريّا، أنبأنا علي بن قادم، أنبأنا إسرائيل، عن عبداللَّه بن شريك، عن سهم بن حصين الأسدي قال: قدمت إلى مكّة أنا وعبداللَّه بن علقمة ـ وكان عبداللَّه بن علقمة سبّابة لعليّ دهراً ـ! قال: فقلت له:هل لك في هذا ـ يعني أبا سعيد الخدري ـ نحدّث به عهداً؟ قال: نعم. قال: فأتيناه، فقال: هل سمعت لعليّ ـ رضوان اللَّه عليه ـ منقبة؟ قال: نعم، إذا حدّثتك فسل عنها المهاجرين والأنصار وقريشاً: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قام يوم غدير خمّ فأبلغ، ثمّ قال: 'يا أيّها النّاس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم'؟ قالوا: بلى. قالها ثلاث مرّات، ثمّ قال: 'اُدن يا علي'،فرفع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يديه حتّى نظرت إلى بياض آباطهما، قال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه' ـ ثلاث مرّات ـ. قال: فقال عبداللَّه بن علقمة: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم؟ قال أبوسعيد: نعم؛ وأشار إلى اُذنيه وصدره فقال: سمعته اُذناي ووعاه قلبي.

قال عبداللَّه بن شريك: فقدم علينا عبداللَّه بن علقمة وسهم بن حصين، فلمّا صلّينا الهجير قام عبداللَّه بن علقمة فقال: إنّي أتوب إلى اللَّه وأستغفره من سبّ عليّ ـ ثلاث مرّات ـ.

['تاريخ مدينة دمشق' 228:42 ـ 229، 66:2 ـ 68 ح 565؛ وقال فيه: كذا قال: عن إسرائيل، وقال غيره: عن شريك، وهو أشبه بالصواب.

هذه رواية أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة؛ أخرجها عنه أبوجعفر الطوسي في أماليه 247 ح 433 المجلس التاسع "ح25"؛ وشمس الدين الذهبي في 'طرق حديث الغدير' 82 ح 88].

64 ـ أخبرناه أبوسعد أحمد بن محمّد بن البغدادي الحافظ، أخبرنا أبومنصور محمّد بن أحمد بن علي السينيّ وأبوبكر محمّد بن أحمد بن علي السمسار قالا: أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن عبداللَّه بن خُرّشيذ قولُه، أنبأنا أبوعبداللَّه الحسين بن إسماعيل الضبّي إملاءاً، أنبأنا أحمد بن عثمان بن حكيم، أنبأنا علي بن قادم، أنبأنا شريك، عن عبداللَّه بن شريك، عن سهم بن حصين الأسدي قال:قدمت مكّة أنا وعبداللَّه بن علقمة وبها أبوسعيد الخدري، فقلت لعبداللَّه: هل لك في هذا الرجل تعهد به عهداً؟ قال عبداللَّه بن شريك: وكان ابن علقمة سبّاباً عليّاً رضى الله عنه دهراً! قال: فأتينا أبا سعيد فقلت له: هل شهدت لعليّ منقبة؟ قال: نعم، فإذا أنا حدّثتك عنها فسل عنها المهاجرين والأنصار وقريشاً: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم قام بغدير خمّ، فقال: 'أيّها الناس، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم'؟ ـ حتّى قالها ثلاث مرّات ـ قالوا: بلى.قال: 'اُدنهْ يا علي'، فدنا، فرفع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم يديه ورفع عليّ يده حتّى نظرت إلى بياض آباطهما، ثمّ قال: 'من كنت مولاه فعليٌّ مولاه'، قالها ثلاث مرّات. قال عبداللَّه بن علقمة: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه |وآله| وسلّم؟ فأشار أبوسعيد إلى اُذنيه وصدره فقال: سمعته اُذناي ووعاه قلبي.

قال عبداللَّه بن شريك: فقدم علينا عبداللَّه بن علقمة وسهم، فلمّا صلّينا الهجير وسلّم الإمام قام عبداللَّه فقال ـ وأنا أسمع ـ: أتوب إلى اللَّه وأستغفره من سبّي عليّاً. قالها ثلاث مرّات.

['تاريخ مدينة دمشق' 229:42، 69:2 ح 566.

أخرجه البخاري في 'التاريخ الكبير' 193:4 رقم 2458 "سهم بن حصين الأسدي".]