تكذيب ابن تيمية فضائل أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) *

السيّد علي الحسيني الميلاني

 

 وأمّا في فضائله ومناقبه في القرآن الكريم ، قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) (1) إلى آخر الآية ، يقول :  وقد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفترى أنّ هذه الآية نزلت في علي لمّا تصدّق بخاتمه في الصلاة ، وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل ، وكذبه بيّن من وجوه كثيرة (2) .

وهذا الحديث الذي يكذّبه ابن تيميّة ، قد رواه عن ابن عباس:

1 ـ عبد الرزاق .

2 ـ عبد بن حميد .

3 ـ ابن جرير الطبري .

4 ـ أبو الشيخ .

5 ـ ابن مردويه .

ورواه عن سلمة بن كهيل :

1 ـ ابن أبي حاتم .

2 ـ أبو الشيخ .

3 ـ ابن عساكر .

ومن رواة هذا الخبر :

1 ـ الطبراني .

2 ـ الثعلبي .

3 ـ الواحدي .

4 ـ الخطيب البغدادي .

5 ـ ابن الجوزي .

6 ـ المحب الطبري .

7 ـ الهيثمي .

8 ـ المتقي الهندي .

وأيضاً : تجدون هذا الخبر في تفاسير : الفخر الرازي ، والبغوي ، والنسفي ، والقرطبي ، والبيضاوي ، وأبي السعود العمادي ، والشوكاني .

 ويقول الآلوسي الحنفي بتفسير الآية : غالب الأخباريين على أنّ هذه الآية نزلت في علي (كرّم الله وجهه) . وأضاف الآلوسي : إنّ حسّاناً أنشد في ذلك أبياتاً ، فذكر الآلوسي تلك الأبيات (3) .

ـ قوله تعالى: ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالَّليْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً ) (4) ، يقول حول نزولها في علي (عليه السلام) : إن هذا كذب ليس بثابت (5) .

مع أنّ من رواة نزول هذه الآية في علي :

1 ـ عبد الرزاق بن همّام الصنعاني .

2 ـ عبد بن حميد .

3 ـ ابن جرير .

4 ـ ابن المنذر .

5 ـ ابن أبي حاتم .

6 ـ الطبراني .

7 ـ ابن عساكر .

8 ـ الواحدي .

9 ـ أبو نعيم .

10 ـ الفخر الرازي .

11 ـ الزمخشري .

12 ـ محب الدين الطبري .

13 ـ ابن الأثير .

14 ـ السيوطي .

15 ـ ابن حجر المكي .

مع ذلك يقول : إنّ هذا كذب ليس بثابت ، لكنّ هذه التفاسير الباطلة يقول مثلها كثير من الجهّال .

ـ قوله تعالى : ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) (6) ، يقول حول نزولها في عليّ (عليه السلام) : إنَّ هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث (7) .

مع أنّ من رواة نزول الآية في علي :

1 ـ عبد الله بن أحمد بن حنبل .

2 ـ الطبري .

3 ـ الحاكم .

4 ـ ابن أبي حاتم .

5 ـ الضياء المقدسي .

6 ـ الطبراني .

7 ـ ابن مردويه .

8 ـ أبو نعيم .

9 ـ ابن عساكر .

10 ـ ابن النجّار .

11 ـ الديلمي .

12 ـ الهيثمي .

13 ـ السيوطي .

14 ـ المتقي الهندي .

ويقول الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد .

ويقول الهيثمي في مجمع الزوائد بعد أن يروي هذا الحديث يقول : رجال السند ثقات .

 والضياء المقدسي أخرج هذا الحديث في كتابه " المختارة " الملتزم فيه بالصحة (8) .

 ـ وحول حديث : ( علي مع الحق والحق مع علي ) ، يقول : من أعظم الكلام كذباً وجهلاً ، فإنّ هذا الحديث لم يروه أحد عن النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، لا بإسناد صحيح ولا ضعيف ، فكيف يقال : إنّهم جميعاً رووا هذا الحديث ؟! وهل يكون أكذب ممّن يروي عن الصحابة والعلماء أنّهم رووا حديثاً ، والحديث لا يعرف عن واحد منهم أصلاً ، بل هذا من أظهر الكذب (9) .

والحال أنّ من رواة هذا الحديث من الصحابة :

أولاً : أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أخرج الحديث عنه الترمذي في صحيحه ، والحاكم في المستدرك .

ثانياً : سيّدتنا أُمّ سلمة ، أخرج الحديث عنها : الطبراني ، وأبو بشر الدولابي ، والخطيب البغدادي ، وابن عساكر .

ثالثاً : سعد بن أبي وقّاص ، أخرج الحديث عنه البزّار . وقد قال الهيثمي بعد أن روى الحديث هذا : فيه سعد بن شعيب ولم أعرفه ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح .

رابعاً : أبو سعيد الخدري ، رواه عنه الحافظ أبو يعلى ، وقد روى عنه الهيثمي هذا الحديث في " مجمع الزوائد " وقال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات .

خامساً : عائشة ، فإنّها روت هذا الحديث ، والحديث موجود في الإمامة والسياسة لابن قتيبة .

سادساً : صحابي آخر روى هذا الحديث ، أخرجه الطبراني في الكبير .

قال المتقي : تكون بين الناس فِرقة واختلاف ، فيكون هذا وأصحابه على الحقّ ( يعني علياً ) هذا في كنز العمّال (10) .

فهؤلاء الصحابة ، وهؤلاء كبار العلماء والمحدّثين ، الذين يروون هذا الحديث بأسانيدهم عن أُولئك الصحابة .

ـ وفي حديث المؤاخاة يقول :

أمّا حديث المؤاخاة ، فباطلٌ موضوعٌ ... إنّ النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) لم يُؤاخِ عليّاً ولا غيره ، وحديث المؤاخاة لعلي ، وحديث مؤاخاة أبي بكر لعمر ، من الأكاذيب .... إنّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) لم يؤاخِ عليّاً ولا غيره ، بل كلّ ما روي في هذا فهو كذب ... إنّ أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين بعضهم من بعض والأنصار بعضهم من بعض كلّها كذب ، والنبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) لم يُؤاخِ عليّاً ... إنّ أحاديث المؤاخاة لعلي كلّها موضوعة .

وهذه نصوص في أجزاء متعدِّدة في كتابه ، لاحظوا من الجزء الرابع إلى الجزء السابع في الطبعة الجديدة ذات الأجزاء التسعة ، يكذّب هذا الحديث في مواضع عديدة (11) .

والحال أنّك تجد حديث المؤاخاة في : الترمذي (5/595) ، الطبقات لابن سعد (2/60) ، المستدرك (3/16) ، مصابيح السُّنَّة (4/173) ، الاستيعاب (3/1089) ، البداية والنهاية (7/371) ، الرياض النضرة (3/111) ، مشكاة المصابيح (3/356) ، الصواعق المحرقة (122) ، تاريخ الخلفاء (159) .

هذه بعض المصادر .

والرواة من الصحابة لهذا الخبر هم :

1 ـ علي (عليه السلام) .

2 ـ عبد الله بن عباس .

3 ـ أبو ذر .

4 ـ جابر .

5 ـ عمر بن الخطَّاب .

6 ـ أنس بن مالك .

7 ـ عبد الله بن عمر .

8 ـ زيد بن أرقم .

وغيرهم .

وتجدون هذا الحديث أيضاً في : مناقب أحمد (ح141) ، وفي ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق (برقم 148) ، وفي كنز العمَّال (13/106) .

وأيضاً تجدون هذا الخبر في كتب السير والتواريخ ، راجعوا : سيرة ابن هشام (2/109) ، السيرة النبويّة لابن حبّان (149) ، عيون الأثر لابن سيد الناس (1/264) ، الحلبيّة (2/23) ، وفي هامشها سيرة زيني دحلان (1/322) .

والعجيب أنّ غير واحد من أعلام القوم يردّون على ابن تيميّة في هذه المسألة بالخصوص :

يقول الحافظ ابن حجر ـ بعد ذكر الخبر عن الواقدي وابن سعد وابن إسحاق وابن عبد البر والسهيلي وابن كثير وغيرهم ـ : وأنكر ابن تيميّة في كتاب الرد على ابن المطهّر الرافضي ـ أي كتاب : منهاج السُّنَّة ـ أنكر المؤاخاة بين المهاجرين ، وخصوصاً مؤاخاة النبي لعلي ، قال : لأنّ المؤاخاة شرّعت لإرفاق بعضهم بعضاً ، ولتأليف قلوب بعضهم على بعض ، فلا معنى لمؤاخاة النبي لأحد منهم ، ولا لمؤاخاة مهاجري لمهاجري ، وهذا ردّ للنصّ بالقياس وإغفال عن حكمة المؤاخاة .

يقول الحافظ : وأخرجه الضياء في المختارة من المعجم الكبير للطبراني ، وابن تيميّة يصرّح بأنّ أحاديث المختارة أصح وأقوى من أحاديث المستدرك للحاكم النيسابوري (12) .

وقال الزرقاني المالكي في شرح المواهب اللَّدُنيّة، تحت عنوان " ذكر المؤاخاة بين الصحابة " : وكانت كما قال ابن عبد البر وغيره مرّتين ، الأُولى بمكّة قبل الهجرة بين المهاجرين بعضهم بعضاً على الحقّ والمواساة ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وهكذا بين كلّ اثنين منهم ، إلى أن بقي علي ، فقال : ( آخيت بين أصحابك فمَن أخي ؟ ) قال : ( أنا أخوك ) . وجاءت أحاديث كثيرة في مؤاخاة النبي لعلي ، وقد روى الترمذي وحسّنه ، والحاكم وصحّحه ، عن ابن عمر أنّه (صلَّى الله عليه وسلَّم) قال لعلي : ( أما ترضى أن أكون أخاك ؟ ) قال : ( بلى ) ، قال : ( أنت أخي في الدنيا والآخرة ) .

يقول الزرقاني : وأنكر ابن تيميّة هذه المؤاخاة بين المهاجرين ، خصوصاً بين المصطفى وعلي ، وزعم أنّ ذلك من الأكاذيب ، وردّه الحافظ ـ أي ابن حجر العسقلاني ـ بأنّه ردّ للنصّ بالقياس (13) .

ـ ويقول ابن تيميّة حول حديث التشبيه ، هذا الحديث الذي بحثنا عنه قريباً ، يقول : هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم) بلا ريب عند أهل العلم بالحديث (14) .

مع أنّ هذا الحديث من رواته :

1 ـ عبد الرزّاق الصنعاني .

2 ـ أحمد بن حنبل .

3 ـ أبو حاتم .

4 ـ محمد بن إدريس الرازي .

5 ـ الحاكم النيسابوري .

6 ـ أبو بكر البيهقي .

7 ـ ابن مردويه .

8 ـ أبو نعيم .

ومن أصحّ أسانيده وأجودها رواية عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله .

وقد قرأنا هذا النصّ سابقاً .

ـ يقول ابن تيميّة : حول حديث ( وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي ) ، يقول : كذب على رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم) (15) .

والحال أنّ هذا الحديث من رواته من الصحابة :

1 ـ أمير المؤمنين .

2 ـ الإمام الحسن المجتبى .

3 ـ أبو ذر الغفاري .

4 ـ عبد الله بن عباس .

5 ـ أبو سعيد الخدري .

6 ـ البراء بن عازب .

7 ـ أبو ليلى الأنصاري .

8 ـ عمران بن الحصين .

9 ـ بريدة بن الحصيب .

10 ـ عبد الله بن عمر .

11 ـ عمرو بن العاص .

12 ـ وهب بن حمزة .

ورواه من الأئمّة الحفّاظ :

1 ـ أبو داود الطيالسي .

2 ـ ابن أبي شيبة .

3 ـ أحمد بن حنبل .

4 ـ الترمذي .

5 ـ النسائي .

6 ـ أبو يعلى الموصلي .

7 ـ ابن جرير الطبري .

8 ـ الطبراني .

9 ـ الحاكم .

10 ـ ابن مردويه .

11 ـ أبو نعيم .

12 ـ ابن عبد البر .

13 ـ ابن الأثير .

14 ـ الضياء .

15 ـ ابن حجر .

16 ـ جلال الدين السيوطي .

يقول ابن عبد البر : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد ، لصحّته وثقة رجاله .

وصحّحه ابن أبي شيبة ، وصحّحه أيضاً السيوطي ، وصحّحه ابن جرير الطبري ، وأخرجه أحمد في المسند بسند صحيح (16) .

وأيضاً أخرجه الترمذي وحسّنه  ، والنسائي في الخصائص بسند صحيح ، وابن حبّان في صحيحه ، وأخرجه الحاكم وصحّحه على شرط مسلم .

وقال الحافظ ابن حجر بترجمة أمير المؤمنين من الإصابة قال : أخرجه الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين .

ـ حديث : ( اللّهمّ والِ مَن والاه وعاد مَن عاداه ) ، يقول : كذب باتّفاق أهل المعرفة بالحديث (17) .

مع أنّ هذا الحديث أخرجه :

1 ـ أحمد بأسانيد صحيحة .

2 ـ ابن أبي شيبة .

3 ـ ابن راهويه .

4 ـ ابن جرير .

5 ـ سعيد بن منصور .

6 ـ الطبراني .

7 ـ أبو نعيم .

8 ـ الحاكم .

9 ـ الخطيب .

10 ـ وأخرجه النسائي بسند صحيح .

11 ـ البزّار بأسانيد صحيحة .

12 ـ أبو يعلى بسندَين صحيحَين .

13 ـ أخرجه ابن حبّان في صحيحه .

14 ـ وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ، وقال : رجال إسناده ثقات .

ـ حديث يوم الدار في قضيّة ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) (18) ، يقول : هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة بالحديث ، فما من عالم يعرف الحديث إلاّ وهو يعلم أنّه كذب موضوع (19) .

وإذا كان كذلك ، فحينئذٍ جميع مَن روى هذا الحديث من علمائهم يعلم بأنّه كذب موضوع ، مع ذلك رواه في كتابه ، أو أنّ هؤلاء الرواة ليسوا بعلماء أصلاً !!

من رواته أحمد في المسند ، ومن رواته علماء كثيرون .

يقول الهيثمي بعد روايته (20) : ورجال أحمد وأحد إسنادَي البزّار رجال الصحيح غير شريك ، وهو ثقة .

وأخرجه أيضاً :

1 ـ ابن إسحاق .

2 ـ الطبري .

3 ـ الطحاوي .

4 ـ ابن أبي حاتم .

5 ـ ابن مردويه .

6 ـ أبو نعيم الإصفهاني .

7 ـ الضياء المقدسي .

8 ـ المتقي الهندي .

والسيوطي يرويه عن جماعة ، والبيهقي يرويه في دلائل النبوة ، وأبو نعيم أيضاً في دلائل النبوة ، يروون النصّ الكامل لهذا الخبر وينصّون على صحّته في غير واحد من الكتب كما قرأنا .

وأيضاً ينصّ على صحّته الشهاب الخفاجي في شرح الشفاء للقاضي عياض وغيره من كبار علمائهم .

ـ حديث: ( هذا فاروق أُمّتي ) ، وكذا ما روي عن غير واحد من الصحابة أنّهم كانوا يقولون : ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ ببغضهم عليّاً ، يقول : أمّا هذان الحديثان ، فلا يستريب أهل المعرفة بالحديث أنّهما حديثان موضوعان مكذوبان على النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، ولم يروِ واحد منهما في شيء من كتب العلم المعتمدة ، ولا لواحد منهما إسناد معروف (21) .

عجيب!!

إنّه يقول : ونحن نقنع في هذا الباب بأنْ يروى الحديث بإسناد معروفين بالصدق من أيّ طائفة كانوا . يعني حتّى من الشيعة يقبل .

ثمّ يقول : كلّ من الحديثين يعلم بالدليل أنّه كذب ، لا تجوز نسبته إلى النبي .

أمّا حديث : ( هذا فاروق أُمّتي ) ، فمن رواته من الصحابة :

1 ـ سلمان الفارسي .

2 ـ ابن عباس .

3 ـ أبو ذر .

4 ـ حذيفة .

5 ـ أبو ليلى .

من رواته من أئمّة الحديث وحفّاظه :

1 ـ الطبراني .

2 ـ البزّار .

3 ـ البيهقي .

4 ـ أبو نعيم .

5 ـ ابن عبد البر .

6 ـ ابن عساكر .

7 ـ ابن الأثير .

8 ـ ابن حجر .

9 ـ المحب الطبري .

10 ـ المنّاوي .

11 ـ المتقي الهندي .

وغيرهم .

يقول : ليسا في الكتب المعتمدة ، والحديث موجود في : مسند البزّار ، في معجم الطبراني ، في تاريخ دمشق ، في الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة ، ومجمع الزوائد ، وكنز العمّال ، في فيض القدير ، والرياض النضرة ، وذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى (22) .

ومن أسانيده الصحيحة ما أخرجه الطبراني في الكبير ، وقد ذكرت بعض أسانيده الصحيحة .

أمّا قول بعض الصحابة : ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ ببغضهم عليّاً ، فهذا مروي عن :

1 ـ  أبي ذر .

2 ـ  عبد الله بن مسعود .

3 ـ عبد الله بن عباس .

4 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري .

5 ـ أبي سعيد الخدري .

6 ـ أنس بن مالك .

7 ـ عبد الله بن عمر .

ومن رواة هذه الأخبار :

1 ـ أحمد بن حنبل .

2 ـ الترمذي .

3 ـ البزّار .

4 ـ الطبراني .

5 ـ الحاكم .

6 ـ الخطيب البغدادي .

7 ـ أبو نعيم الإصفهاني .

8 ـ ابن عساكر .

9 ـ ابن عبد البر .

10 ـ ابن الأثير .

11 ـ النووي .

12 ـ الهيثمي .

13 ـ المحب الطبري .

14 ـ الذهبي .

15 ـ السيوطي .

16 ـ ابن حجر المكّي .

17 ـ المتقي الهندي .

18 ـ الآلوسي ، في تفسيره (23) .

ومن أسانيده الصحيحة أيضاً ما ذكرته هنا ، ومن جملتها ما أخرجه أحمد في مسنده : حدّثنا أسود بن عامر ، حدّثنا إسرائيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري : وكنّا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليّاً .

في مناقب الصحابة لأحمد بن حنبل رقم 979 .

وقال محقِّقه : إسناده صحيح .

وهذا الكتاب مطبوع أخيراً في الحجاز ، من منشورات جامعة أُمّ القرى في مكّة المكرّمة ، والمحقِّق منهم .

ـ حديث ( مثل أهل بيتي كسفينة نوح ) ، يقول :

وأمّا قوله : ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ) فهذا لا يعرف له إسناد ، لا صحيح ولا هو في شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها . فإن كان قد رواه مثل مَن يروي أمثاله من حُطّاب الليل الذين يروون الموضوعات ، فهذا ممّا يزيده وهناً (24) .

والحال أنّ من رواة الحديث من الصحابة :

1 ـ أمير المؤمنين .

2 ـ أبو ذر .

3 ـ عبد الله بن عباس .

4 ـ أبو سعيد الخدري .

5 ـ أبو الطفيل .

6 ـ أنس بن مالك .

7 ـ عبد الله بن الزبير .

8 ـ سلمة بن الأكوع .

ومن رواته في الكتب المعتبرة :

1 ـ أحمد بن حنبل .

2 ـ البزّار .

3 ـ أبو يعلى .

4 ـ ابن جرير الطبري .

5 ـ النسائي .

6 ـ الطبراني .

7 ـ الدارقطني .

8 ـ الحاكم .

9 ـ ابن مردويه .

10 ـ أبو نعيم الإصفهاني .

11 ـ الخطيب البغدادي .

12 ـ أبو المظفّر السمعاني .

13 ـ المجد ابن الأثير .

14 ـ المحب الطبري .

15 ـ الذهبي .

16 ـ ابن حجر العسقلاني .

17 ـ السخاوي .

18 ـ السيوطي .

19 ـ ابن حجر المكّي .

20 ـ المتقي .

21 ـ القاري .

22 ـ المنّاوي .

وغيرهم .

فإنْ كان هؤلاء من حطّاب الليل ، فأهلاً وسهلاً ، ما عندنا أيّ مانع ، ما عندنا أي مضايقة من قبول هذه الدعوى ، وأهلاً وسهلاً ، وهو نِعم المطلوب .

وهذا الحديث أخرجه الحاكم وصحّحه على شرط مسلم ، وأخرجه الخطيب في المشكاة ، وهو ملتزم في هذا الكتاب تبعاً لمصابيح السُّنَّة بأنْ لا يُخرج الموضوعات ، وإنّما الصحاح والحسان فقط .

وله أسانيد صحيحة أيضاً غير هذه (25) .

ـ وحول حديث الطير، يقول : إنّ حديث الطير من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة ... (26) .

لكنّ هذا الحديث ـ على ما عثرنا عليه نحن ـ رواه عن رسول الله من الصحابة :

1 ـ علي (عليه السلام) ، وهو عند الحاكم .

2 ـ عبد الله بن عباس ، وهو عند جماعة منهم ابن سعد .

3 ـ أبو سعيد الخدري ، رواه الحاكم أيضاً .

4 ـ سفينة ، حديثه عند الحاكم ، وعند أحمد بن حنبل .

5 ـ أبو الطفيل ، حديثه عند الحاكم .

6 ـ أنس بن مالك ، حديثه عند الترمذي والبزّار والنسائي والحاكم والبيهقي وابن حجر .

7 ـ سعد بن أبي وقّاص ، حديثه عند أبي نعيم الإصفهاني .

8 ـ عمرو بن العاص ، وحديثه موجود في كتاب له إلى معاوية ، يرويه الخوارزمي في المناقب .

9 ـ يعلى بن مرّة ، روى هذا الحديث عنه جماعة منهم أبو عبد الله الكنجي .

10 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري ، حديثه عند ابن عساكر .

11 ـ أبو رافع ، حديثه عند ابن كثير .

12 ـ حبشي بن جنادة ، حديثه عند ابن كثير أيضاً .

ومن رواة هذا الحديث من الأئمّة :

1 ـ أبو حنيفة ، إمام الحنفيّة .

2 ـ أحمد بن حنبل .

3 ـ أبوحاتم الرازي .

4 ـ الترمذي .

5 ـ البزّار .

6 ـ النسائي .

7 ـ أبو يعلى .

8 ـ محمّد بن جرير الطبري .

9 ـ الطبراني .

10 ـ الدارقطني .

11 ـ ابن بطّة العكبري .

12 ـ الحاكم .

13 ـ ابن مردويه .

14 ـ البيهقي .

15 ـ ابن عبد البرّ .

16 ـ الخطيب .

17 ـ أبو المظفر السمعاني .

18 ـ البغوي .

19 ـ ابن عساكر .

20 ـ ابن الأثير .

21 ـ المزّي .

22 ـ الذهبي .

23 ـ ابن حجر العسقلاني .

24 ـ السيوطي .

وغيرهم .

وقد أفرد بعضهم لجمع طُرق هذا الحديث كتباً خاصّة ، منهم :

1 ـ ابن جرير الطبري .

2 ـ ابن عقدة .

3 ـ ابن مردويه .

4 ـ أبو نعيم .

5 ـ أبو طاهر بن حمدان .

6 ـ الذهبي ، يقول : لي جزء في جمع طرقه ، وهذا تصريح الذهبي نفسه في كتاب " تذكرة الحفّاظ " وغيره من كتبه . وقد نصّ غير واحد من العلماء على صحّة بعض أسانيده ، منهم : الحافظ ابن كثير ، ينصّ في تاريخه على صحّة بعض أسانيد هذا الحديث ، وجودة بعض طرقه ، ولا أُريد أن أُطيل عليكم ، وإلاّ لذكرت لكم كلّ ذلك (27) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* اقتباس " قسم المقالات في شبكة الإمامين الحسنين( عليهما السلام ) " من كتاب : الحسيني الميلاني ، السيد علي ، " محاضرات في الاعتقادات " ، ق 2 ، ص773 ـ 795 .

(1) المائدة : 55.

(2) منهاج السنّة : 2 / 30.

(3) روح المعاني في تفسير القرآن : 6 / 167.

(4) البقرة : 274.

(5) منهاج السنّة : 7 / 228.

(6) الرعد : 7.

(7) منهاج السنّة : 7 / 139.

(8) الآية في سورة الرعد ، فراجع : الطبري والدر المنثور وغيرهما بتفسيرها ، والمستدرك : 3 / 129، ومجمع الزوائد : 7 / 41.

(9) منهاج السنّة : 4 / 238.

(10) كنز العمال : 11/621، الترمذي ، المستدرك : 3 / 125، مجمع الزوائد : 9 / 134، ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : 3 / 118.

(11) منهاج السنّة : 4 / 32، 5 / 71، 7 / 117، 279.

(12) فتح الباري في شرح صحيح البخاري : 7 / 217.

(13) شرح المواهب اللَّدُنيّة : 1/273.

(14) منهاج السنّة : 5 / 510.

(15) منهاج السنّة : 7 / 139.

(16) مسند أحمد : 4 / 437.

(17) منهاج السنّة : 7 / 55.

(18) الشعراء : 214.

(19) منهاج السنّة : 7 / 302.

(20) مجمع الزوائد : 8 / 302.

(21) منهاج السنّة : 4 / 286 ـ 290.

(22)‌ المعجم الكبير : 6 / 269، كنز العمال : 11 / 616، فيض القدير : 4 / 358.

(23) مناقب عليّ من كتاب فضائل الصحابة برقم 979، صحيح الترمذي : 5 / 593، المستدرك : 3 / 129، الاستيعاب : 3 / 1110.

(24) منهاج السنّة : 7 / 395.

(25) المعجم الصغير : 2 / 22، مشكاة المصابيح : 3 / 1742، المستدرك : 2 / 343، مجمع الزوائد : 9 / 168، تاريخ بغداد : 12 / 91، المطالب العالية : 4 / 75، فيض القدير : 2 / 519، 5 / 517، كنز العمال : 13 / 82، 85.

(26) منهاج السنّة : 7 / 371.

(27) المعجم الكبير : 7 / 82، المستدرك على الصحيحين : 3 / 130، البداية والنهاية : 7 / 352، مجمع الزوائد : 9 / 125.