الباب الأول
في أن عليا (عليه السلام) خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البرية
والمختار بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البشر وخير العرب وخير الأمة


الباب الثاني
في أن عليا (عليه السلام) خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البرية
والمختار بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البشر وخير العرب وخير الأمة
وخير الوصيين وأن الأئمة بعد علي خير الخلق


الباب الثالث
في أن عليا (عليه السلام) كنفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكرأسه من بدنه


الباب الرابع
في أن عليا (عليه السلام) كنفس رسول الله (صلى الله عليه وآله)


الباب الخامس
في قوله (صلى الله عليه وآله): (علي مني وأنا منه)


الباب السادس
في قوله (صلى الله عليه وآله): " علي مني وأنا من علي "


الباب السابع
في تبليغ أمير المؤمنين (عليه السلام) سورة براءة وعزل أبي بكر


الباب الثامن
في تبليغ أمير المؤمنين (عليه السلام) سورة براءة وعزل أبي بكر


الباب التاسع
في قوله (صلى الله عليه وآله) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "


الباب العاشر
في قوله (صلى الله عليه وآله): لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله


الباب الحادي عشر
في خبر الطائر


الباب الثاني عشر
في خبر الطائر


الباب الثالث عشر
في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)


الباب الرابع عشر
في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)


الباب الخامس عشر
في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أخو رسول الله


الباب السادس عشر
في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله)


الباب السابع عشر
في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) فوض إليهما أمر الدين


الباب الثامن عشر
في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) وبنيه الأئمة: فوض إليهم أمر الدين


الباب التاسع عشر
في سعة فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)


الباب العشرون
في سعة فضائل أمير المؤمنين علي (عليه السلام)


الباب الحادي والعشرون
في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من أسلم وصلى مع النبي (صلى الله عليه وآله)


  علي أول من أسلم

الإحتجاجات على أولية إسلامه (عليه السلام)

  بطلان كون أبو بكر أول من أسلم

  بطلان وجوه الجمع في مسألة أول من أسلم

  علي أول من آمن

  علي أول من صلى

  علي أول من عبد الله تعالى
 

الباب الثاني والعشرون
في أن أمير المؤمنين أول من أسلم وصلى مع النبي (صلى الله عليه وآله)


الباب الثالث والعشرون
في رسوخ إيمان أمير المؤمنين (عليه السلام) وقوته وشدة يقينه (عليه السلام)


الباب الرابع والعشرون
في رسوخ إيمان أمير المؤمنين (عليه السلام) وقوته وشدة يقينه (عليه السلام)


الباب الخامس والعشرون
في غزارة علم أمير المؤمنين (عليه السلام) وسعته


الباب السادس والعشرون
في غزارة علم الأئمة (عليهم السلام) وسعته


الباب السابع والعشرون
في الأبواب التي فتحها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)
ألف باب كل باب يفتح ألف باب


الباب الثامن والعشرون
في الأبواب والكلمات التي فتحها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)


الباب التاسع والعشرون
في قوله لعلي (عليهما السلام): " أنا مدينة العلم وعلي بابها، ومدينة الحكمة وعلي بابها "


الباب الثلاثون
في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها ومدينة الحكمة وعلي بابها "


الباب الحادي والثلاثون
في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة الجنة وعلي بابها "


الباب الثاني والثلاثون
في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة الجنة وعلي بابها "


الباب الثالث والثلاثون
في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا دار الحكمة وعلي بابها "


الباب الرابع والثلاثون
في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة الحكمة وعلي بابها " " أنا دار الحكمة وعلي مفتاحها "


الباب الخامس والثلاثون
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " سلوني قبل أن تفقدوني "


الباب السادس والثلاثون
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " سلوني قبل أن تفقدوني "


الباب السابع والثلاثون
في المناجاة يوم الطائف


الباب الثامن والثلاثون
في المناجاة يوم الطائف


الباب التاسع والثلاثون
في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أقضى الأمة بنص رسول الله (صلى الله عليه وآله)
وولاه القضاء ودعا له (صلى الله عليه وآله)


الباب الأربعون
في أن أمير المؤمنين أقضى الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولاه القضاء


الباب الحادي والأربعون
في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم
وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين


الباب الثاني والأربعون
في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم
وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)


الباب الثالث والأربعون
في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين (عليه السلام)
وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها
لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم "


الباب الرابع والأربعون
في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين والأئمة:
وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها
لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم "


الباب الخامس والأربعون
في قوله (صلى الله عليه وآله): " علي مع الحق والحق مع علي "
وقوله (صلى الله عليه وآله): " اللهم أدر الحق معه حيث دار " وأمره (صلى الله عليه وآله) بسلوك طريقه (عليه السلام)


الباب السادس والأربعون
في قوله (صلى الله عليه وآله): " الحق مع علي وعلي مع الحق يدور معه حيث دار "
وقوله (صلى الله عليه وآله): " علي مع القرآن والقرآن معه " وآية الحق وراية الهدى


الباب السابع والأربعون
في قوله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): من فارقك فقد فارقني


الباب الثامن والأربعون
في قوله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): من فارقك فقد فارقني


الباب التاسع والأربعون
في قول النبي (صلى الله عليه وآله): حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على ولده


الباب الخمسون
في قوله (صلى الله عليه وآله): حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على الولد


الباب الحادي والخمسون
في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) أبوا هذه الأمة


الباب الثاني والخمسون
في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) أبوا هذه الأمة


الباب الثالث والخمسون
في أن المهاجرين والأنصار لا يشكون أن صاحب الأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)
هو أمير المؤمنين علي وأن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية يعلمون ذلك
وإتيان أبي بكر وعمر ليبايعا عليا (عليه السلام) بعد موت رسول الله (صلى الله عليه وآله)
وقول أبي بكر: أقيلوني... الحديث


الباب الرابع والخمسون
في قول علي أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي بكر أنه ليعلم والذين حوله
إن الله ورسوله لم يستخلفا غيري


الباب الخامس والخمسون
في إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) لبيعة أبي بكر مكرها ملببا
وإرادة حرق بيته (عليه السلام) وبيت فاطمة (عليها السلام) عند امتناعه من البيعة
وإرادة قتله (عليه السلام) إن امتنع من البيعة وامتناع الجماعة الذين معه (عليه السلام)


الباب السادس والخمسون
في إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) لبيعة أبي بكر مكرها ملببا
وإرادة حرق بيت فاطمة عند امتناعه من البيعة وإرادة قتله (عليه السلام)


الباب السابع والخمسون
في قول أبي بكر وعمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها
ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه، وقول علي (عليه السلام): بيعتي لم تكن فلتة


الباب الثامن والخمسون
في قول عمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها
ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه


الباب التاسع والخمسون
في أمر خالد بقتل أمير المؤمنين (عليه السلام)


الباب الستون
في أمر خالد بقتل أمير المؤمنين (عليه السلام)