بسم الله الرحمن الرحيم

الإهداء


إلى من كتب الله بعظمته منشور ولايته

إلى من ختم الباري بعنايته توقيع خلافته

إلى من فرض الحق إمامته على كافة بريته

علي بن أبي طالب عليه السلام

سيد الوصيين، وزوج سيدة نساء العالمين

أقدم عملي هذا مادا إليه يدي راجيا أن ينهضني من

كبوتي، وينقذني من هفوتي، بعلو مبانيه، وسمو معانيه


فارس


الصفحة 7

ترجمة المؤلف (1)

____________

(1) تجد ترجمته أيضا في المصادر التالية:

1 - معالم العلماء: 118، رقم 788.

2 - الفهرست للشيخ منتجب الدين: 154، رقم 355.

3 - تاريخ الإسلام - وفيات سنة 449 -: 236.

4 - سير أعلام النبلاء: 18 / 121، رقم 61.

5 - العبر في خبر من غبر: 2 / 294.

6 - تذكرة الحفاظ: 3 / 1127.

7 - الوافي بالوفيات: 4 / 130.

8 - مرآة الجنان لليافعي: 3 / 70.

9 - لسان الميزان: 5 / 300، رقم 1016.

10 - شذرات الذهب: 3 / 283.

11 - مجمع البحرين: 3 / 336 - مادة سلار -.

12 - أمل الآمل: 2 / 287، رقم 857.

13 - بحار الأنوار: 1 / 35 و 105 / 263.

14 - جامع الرواة: 2 / 156، رقم 1176.

15 - تعليقة أمل الآمل لعبد الله أفندي: 287، رقم 857.

16 - رياض العلماء: 5 / 139.

17 - مقابس الأنوار: 9.

18 - لؤلؤة البحرين: 337، رقم 112.

19 - رجال السيد بحر العلوم: 3 / 302. م

=>


الصفحة 8

____________

<=

20 - روضات الجنات: 6 / 209، رقم 579.

21 - خاتمة مستدرك الوسائل: 3 / 126.

22 - هدية العارفين: 2 / 70.

23 - الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي: 3 / 88.

24 - تحفة الأحباب - فارسي -: 473.

25 - الفوائد الرضوية - فارسي -: 571 - 574.

26 - سفينة البحار: 2 / 409.

27 - تنقيح المقال للمامقاني: 3 / 149 و 159، رقم 11052 و 11134.

28 - طبقات أعلام الشيعة - النابس في أعلام القرن الخامس -: 177.

29 - ريحانة الأدب - فارسي -: 5 / 39.

30 - أعيان الشيعة: 9 / 400.

31 - فهرست المكتبة المركزية لجامعة طهران: 3 / 2162 - 2166.

32 - مستدركات علم الرجال: 7 / 238، رقم 14027.

33 - معجم رجال الحديث: 16 / 332، رقم 11315.

34 - مفاخر إسلام - فارسي -: 3 / 327 - 346.

35 - فلاسفة الشيعة: 496.

36 - موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي لعمر عبد السلام التدمري:

4 / 293 - 305.

37 - الحياة الثقافية في طرابلس الشام لعمر عبد السلام: 329.

38 - الغدير في التراث الإسلامي: 94 - 98.

39 - قاموس الرجال: 8 / 300.

40 - الأعلام للزركلي: 6 / 276.

41 - بروكلمن - الأصل -: 1 / 354، والذيل: 1 / 434.

42 - معجم المؤلفين: 8 / 49 و 11 / 27.

43 - مصفى المقال: 374.

44 - مكتبة العلامة الكراجكي لأحد معاصريه - مطبوع في مجلة تراثنا: العدد 43 و 44.

=>


الصفحة 9

اسمه:

القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي (1).

مولده:

لم يشر التاريخ إلى شئ عن مولده، لا عن زمانه ومتى كان؟ ولا عن مكانه وبأي بلد كان؟ إلا أنهم قالوا عنه: نزيل الرملة. فيبدو أنه ليس منها وإنما هو نزيلها.

____________

<=

45 - مراقد المعارف: 2 / 211، رقم 207.

إضافة إلى ما كتبه الأفاضل: السيد أحمد الحسيني، حامد الطائي، الشيخ عبد الله نعمة، السيد عبد العزيز الطباطبائي، علاء آل جعفر، علي موسى الكعبي في مقدمات مؤلفات الكراجكي التي حققوها.

(1) انقسم الذين ترجموا الكراجكي في سبب تسميته بهذا الاسم إلى طائفتين:

فذهبت الطائفة الأولى - وفيهم: الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب، وآقا بزرگ الطهراني في طبقات أعلام الشيعة، والمامقاني في تنقيح المقال - إلى أن أصل نسبته يعود إلى قرية صغيرة غير مشهورة على باب واسط تدعى " كراجك " - بضم الجيم -.

ويبدو أنهم استندوا في دعواهم هذه على ما ذكره السمعاني في الأنساب: 11 / 58، رقم 3414 من نسبة الكراجكة إلى هذه القرية المجهولة بالنسبة إليه، والتي حدثه عنها أستاذه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصفهان لما سأله عنها، على حد قوله.

وحتى ياقوت الحموي فإنه ذكرها في معجم البلدان: 4 / 443 بالاعتماد على رواية السمعاني.

أما الطائفة الثانية - وفيهم: السيد الأمين في أعيان الشيعة، وابن حجر في لسان الميزان، والذهبي في العبر، واليافعي في مرآة الجنان، وابن العماد في شذرات الذهب، وكحالة في معجم المؤلفين - فقد ذهبوا إلى أن سبب تسميته هو أن كلمة كراجك هي عمل الخيم.

وعلى هذا يحتمل أن يكون قد لحقته هذه التسمية نتيجة عمله بها أو عمل أحد آبائه فعرفوا بها.


الصفحة 10

مكانته العلمية والاجتماعية:

رحل في طلب العلم، وتجول في البلدان، فقد زار في رحلاته كلا من:

بغداد، القاهرة، مكة، طبرية، حلب، طرابلس، صيدا، صور. لقي في أسفاره هذه المشايخ العظام، وأدرك الكبار كالشيخ المفيد والمرتضى وغيرهما. ولمكانته العلمية المرموقة، ومشاركته في علوم عصره، ترجم له كثير من المؤرخين وأصحاب المعاجم، وأطروه وأثنوا على علمه وثقافته.

الاطراء والثناء عليه:

1 - الذهبي في تاريخ الإسلام: شيخ الشيعة.. وكان من فحول الرافضة، بارع في فقههم وأصولهم، نحوي، لغوي، منجم، طبيب.

2 - الذهبي في سير أعلام النبلاء: شيخ الرافضة وعالمهم... صاحب التصانيف.

3 - الذهبي في العبر: رأس الشيعة وصاحب التصانيف.. وكان نحويا، لغويا، منجما، طبيبا، متكلما، متفننا، من كبار أصحاب الشريف المرتضى..

4 - منتجب الدين ابن بابويه في الفهرست: الشيخ، العالم، الثقة.. فقيه الأصحاب..

5 - الحر العاملي في أمل الآمل: عالم، فاضل، متكلم، فقيه، محدث، ثقة، جليل القدر.

6 - المجلسي في بحار الأنوار: وأما الكراجكي فهو من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين، وأسند إليه جميع أرباب الإجازات، وكتابه كنز الفوائد من الكتب المشهورة التي أخذ عنه جل من أتى بعده، وسائر كتبه في غاية المتانة.

7 - السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة: الفقيه المتكلم، والحكيم الرياضي، وقد صنف في الكل..


الصفحة 11

مشايخه:

1 - أبو العباس أحمد بن إسماعيل بن عنان الحلبي.

2 - الشريف أبو منصور أحمد بن حمزة الحسيني العريضي.

3 - أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني الهروي (1).

4 - القاضي أبو الحسن أسد بن إبراهيم بن كليب السلمي الحراني (2).

5 - أبو الصلاح الحلبي تقي الدين بن نجم.

6 - أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن كامل الطرابلسي.

7 - أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن علي ابن الواسطي (3).

8 - أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد القمي.

9 - أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي الصيرفي البغدادي.

10 - أبو يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي.

11 - الشريف أبو الحسن طاهر بن موسى بن جعفر الحسيني.

12 - أبو محمد عبد الله بن عثمان بن حماس.

13 - أبو الحسن علي بن أحمد اللغوي، المعروف بابن زكار.

14 - أبو الحسن علي بن الحسن بن مندة.

15 - الشريف المرتضى علم الهدى أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي البغدادي.

16 - الشريف أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمزة.

____________

(1) ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد: 4 / 371، توفي سنة 412 هـ.

(2) ترجم له في بغية الطلب: 1551، نزيل بغداد.

(3) ترجم له في لسان الميزان: 2 / 298، توفي قبل سنة 420 هـ.


الصفحة 12
17 - أبو الحسن علي بن محمد السباط البغدادي.

18 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي.

19 - شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

20 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن طلحة الصيداوي.

21 - الشريف أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن الحسين بن طاهر الحسيني.

22 - أبو المرجى محمد بن علي بن أبي طالب البلدي.

23 - القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر الأزدي البصري الضرير (1).

24 - معلم الأمة أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد البغدادي.

25 - أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف.

26 - الشريف يحيى بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني.

تلامذته:

1 - شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه حسكا القمي.

2 - الحسين بن هبة الله بن رطبة.

3 - ريحان بن عبد الله الحبشي.

4 - ظفر بن الداعي مهدي العلوي الأسترآبادي.

5 - المفيد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري.

6 - الشيخ عبد العزيز ابن البراج.

7 - أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي.

____________

(1) توفي سنة 443 هـ.


الصفحة 13

تواريخ تجوله ورحلاته:

سنة 399 هـ: كان بمياقين في شمال العراق، ويبدو أنه كان في طريقه إلى بغداد.

سنة 407 هـ: كان بمصر.

سنة 410 هـ: كان بالرملة.

سنة 412 هـ: كان بالرملة - في جمادى الآخرة -.

سنة 412 هـ: كان بمكة المكرمة.

سنة 416 هـ: كان بالرملة.

سنة 418 هـ: كان بصور.

سنة 424 هـ: كان بالقاهرة.

سنة 426 هـ: كان بمصر.

سنة 436 هـ: كان بطرابلس.

سنة 441 هـ: كان في صيدا.

سنة 449 هـ: كان بصور.

مؤلفاته:

1 - الإبانة عن المماثلة.

2 - الاختيار من الأخبار.

3 - الاستبصار في النص على الأئمة الأطهار.

4 - الاستطراف في ذكر ما ورد من الفقه في الإنصاف.

5 - الأصول في مذهب آل الرسول.

6 - انتفاع المؤمنين بما في أيدي السلاطين.


الصفحة 14
7 - الأنساب.

8 - الأنيس.

9 - إيضاح السبيل إلى علم أوقات الليل.

10 - الإيضاح عن أحكام النكاح.

11 - البستان في الفقه.

12 - التأديب.

13 - التحفة في الخواتيم.

14 - التعجب من أغلاط العامة - هذا الكتاب -.

15 - التعريف بوجوب حق الوالدين.

16 - التفضيل.

17 - التلقين لأولاد المؤمنين.

18 - تهذيب المسترشدين.

19 - حجة العالم في هيئة العالم.

20 - دليل النص بخبر الغدير.

21 - ردع الجاهل وتنبيه الغافل.

22 - الرسالة الدامغة للنصارى.

23 - روضة العابدين ونزهة الزاهدين.

24 - رياض الحكم.

25 - رياضة العقول في مقدمات الأصول.

26 - الزاهر في آداب الملوك.

27 - شرح الاستبصار في النص على الأئمة الأطهار.


الصفحة 15
28 - عدة البصير في حج يوم الغدير.

29 - العيون في الآداب.

30 - غاية الإنصاف في مسائل الخلاف.

31 - الغاية في الأصول.

32 - الفاضح.

33 - القول المبين عن وجوب مسح الرجلين.

34 - كنز الفوائد.

35 - المجالس في مقدمات صناعة الكلام.

36 - مختصر البيان عن دلالة شهر رمضان.

37 - مختصر تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى.

38 - مختصر دعائم الإسلام.

39 - المراشد " المنتخب من غرر الفوائد ".

40 - المزار.

41 - المسألة القيسرانية.

42 - معارضة الأضداد باتفاق الأعداد.

43 - معدن الجواهر ورياضة الخواطر.

44 - معونة الفارض على استخراج سهام الفرائض.

45 - المقنع للحاج والزائر.

46 - المنسك العصي.

47 - المنهاج إلى معرفة مناسك الحاج.

48 - موعظة العقل للنفس.


الصفحة 16
49 - نصيحة الإخوان.

50 - نظم الدرر في مبنى الكواكب والدرر.

51 - نهج البيان في مناسك النسوان.

52 - النوادر... وغيرها.

وفاته:

توفي في صور في يوم الجمعة ثاني أو ثامن ربيع الآخر سنة 449 هـ. ولعله انفرد في مراقد المعارف حين قال إنه توفي ببغداد.

مرقده:

قال حرز الدين في مراقد المعارف: مرقده ببغداد في الجهة المؤدية إلى باب الكوفة، بجانب الرصافة، في الضفة الشرقية لنهر دجلة، برأس الجسر القديم، في جامع الصفوية المعروف بجامع الآصفية تحريفا، ثم بتكية المولوية... زرنا مرقد الشيخ الكليني لأول مرة سنة 1305 هـ ببغداد، وكان قد دلنا على قبر الشيخ الكراجكي فضيلة الشيخ إمام الجامع والمقيم بنفس الجامع، فكان رسم قبره دكة عالية بارتفاع ثلثي قامة إنسان خلف دكة قبر الشيخ الكليني (قدس سره) وفي وقته لم نشاهد على الدكة الصخرة القديمة، ورأينا رسم موضعها بعد قلعها، وكان إلى جانب هذه الدكة رسم قبرين مردومين يظهر ذلك من الحجارة والأنقاض الباقية كالأكمتين. قلت: المعروف والمشهور أن بهذه الجهة الشرقية من الرصافة في تلك الأزمنة دور سكن متقاربة لوجوه علماء الشيعة الإمامية، ومنها دار ثقة الإسلام الشيخ محمد بن يعقوب الكليني التي صارت من بعد مسجدا ومقبرة له ولبعض وجوه علماء الشيعة، ففي صدر هذا السوق المستطيل - مع مجرى نهر

الصفحة 17
دجلة المعروف بسوق الهرج تارة، وسوق السراحين أخرى، وبسوق السراي في زماننا المتأخر - مرقد الشيخ عثمان بن سعيد العمري، وفي وسطه عند رأس الجسر العتيق مرقد الشيخ الكليني، والشيخ الكراجكي وأسفل منهما بيسير عند انحدار دجلة مرقد الشيخ علي بن محمد السمري في مسجد القبلانية.


الصفحة 18

حول الكتاب

موضوعه:

احتجاج ظريف مختصر على العامة في مسألة الإمامة ومناقضاتهم العجيبة فيها استنادا إلى الكتاب والسنة والأدلة العقلية والتاريخ.

ألفه مؤلفه استجابة لطلب من رأى الفصل الأخير من كتاب " أطراف الدلائل وأوائل المسائل " للشيخ المفيد (رضي الله عنه)، وهو في أغلاط العامة، فأعجبه ذلك وطلب من الكراجكي التوسع في الموضوع فأجابه جاعلا كتابه هذا على فصول، منها:

فصل: في ذكر أغلاطهم في ذكر الوصية.

فصل: في أغلاطهم في النص.

فصل: في أغلاطهم في الاختيار.

فصل: في أغلاطهم في الإمام وأوصافه.

فصل: في أغلاط البكرية.

فصل: في ذكر فدك.

إضافة إلى تضمنه موضوعات أخرى كلها من مناقضات أقوال العامة ومنافرات أفعالهم في عاشوراء وتبجيل ذرية من شارك في قتل الإمام الحسين بن علي (عليه السلام).


الصفحة 19

نسبته:

ذكر الكتاب هذا أكثر من ترجم لمؤلفه الكراجكي، وفي طليعتهم أحد معاصريه (رحمه الله)، وهو من تلاميذ الكراجكي، ذكره في فهرس مؤلفات الكراجكي (1)، إضافة إلى سائر من ترجم المؤلف (رحمه الله)، منهم:

- معالم العلماء لابن شهرآشوب.

- الفهرست لمنتجب الدين.

- شذرات الذهب لابن العماد.

- تعليقة أمل الآمل لصاحب رياض العلماء.

- رياض العلماء لعبد الله الأفندي الأصفهاني.

- لؤلؤة البحرين للبحراني.

- روضات الجنات للخوانساري.

- خاتمة مستدرك الوسائل للميرزا النوري.

- بحار الأنوار للمجلسي.

- هدية العارفين لإسماعيل باشا.

- الفوائد الرضوية للشيخ عباس القمي.

- أعيان الشيعة للسيد الأمين.

- الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (2).

- مستدركات علم الرجال للنمازي.

- معجم رجال الحديث للسيد الخوئي.

____________

(1) طبع في مجلة تراثنا: العدد 43 و 44، ص 381.

(2) ج 4 / 210، رقم 1044.


الصفحة 20
- فلاسفة الشيعة لعبد الله نعمة.

- مصفى المقال.

والذي يؤيد قول هؤلاء الأعلام جميعا هو رواية المؤلف - الكراجكي - رحمه الله عن مشايخه في متون الكتاب، كما ورد ذلك في ص 113 روايته عن شيخه أبو الحسن أسد بن إبراهيم السلمي.

غير أن ما جاء في مقدمة المؤلف في النسخة المخطوطة " ش " قوله: " أما بعد: يقول العبد الفقير إلى الله تعالى الملك الودود عبد المحمود بن داود المصري عفا الله تعالى عنه " مدعاة للتأمل، حيث إن هذا الكلام يصح مع كتاب " الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف " للسيد رضي الدين علي بن طاووس، فإن السيد ابن طاووس (رحمه الله) سمى نفسه بعبد المحمود بن داود تعمية وتقية عن الخلفاء الذين كان في بلادهم.

ونقل عن خط الشهيد الثاني (رحمه الله) أنه قال: إن التسمية بعبد المحمود لأن كل العالم عباد الله المحمود، والنسبة إلى داود إشارة إلى داود بن الحسن أخ الإمام الصادق (عليه السلام) في الرضاعة، وهو المقصود بالدعاء المشهور ب " دعاء أم داود "، وهو من جملة أجداد السيد ابن طاووس. انتهى.

بالإضافة إلى أن الشيخ آقا بزرگ الطهراني حين ذكره كتاب " أطراف الدلائل " للشيخ المفيد في الذريعة: 2 / 216، رقم 843 قال: أورد في آخره بابا مختصرا في أغلاط العامة، فلما رآه بعض المؤمنين سأل من السيد الشريف المرتضى علم الهدى - المتوفى سنة 436 هـ - أن يكتب تفاصيل تلك الأغلاط، فكتب الشريف المرتضى بالتماسه كتابه الموسوم ب " عجائب الأغلاط ".

وذكر ثانية في الذريعة: 15 / 218، رقم 1436 قائلا: عجائب الأغلاط: