أصل (285) [اصل النبأ العظيم في القرآن هو علي (ع)]

وظهر في الاسلام سبع مائة مذهب، امها ثلاثة وسبعون . (286) وجميع ذلك لعلى وأولاده (ع) والصحابة، ابي بكر (287) وعمر وعثمان . ووجدنا اللّه تعالى يقول : (عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ). (288) وقال : (قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون ). (289) فالنبأ العظيم (290) هو على بن أبى طالب (ع) (291) الذي اختلف فيه الناس . (292) فقال قوم : بامامته بعد النبي (ص) بلافصل (293).

و قوم قالوا بإمامته بعد الصحابة .

وقوم قالوا انه رسول اللّه ومحمد (ص) كان نائبه و وكيله في القيام بالامر(294).

وقوم قالوا بالهيته(295).

وقوم قالوا بعصمته مع العدالة.

وقال قوم : انه عدل بغير عصمة(296).

وورد في ذلك الاخبار عن الاخيار: أن النبأ العظيم هو علي (ع) يصدقه شعر عمرو بن العاص حيث قال من أبياته في مدحه (شعر):

إذا نادت صوارمه نفوسا *** فليس لها سوى (نعم) جواب

هو النبأ العظيم وفلك نوح *** وباب اللّه وانقطع الخطاب (297)

فعند ذلك أقول بفضل ذي الجلال : دع نفسك و تعال، (298) و اعلم أن اللّه تعالى أخبر بأن الانسان مختبر، (299) فكثير (300) منهم يرتد على الاعقاب قهقرى، لما قال اللّه تعالى : (الم احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يفتنون )، (301) وقال تعالى : (أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم )(302).

وقال : (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي اللّه بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين )(303).

وقال : (وما يؤمن أكثرهم باللّه الا وهم مشركون)(304). وأمثالها في القرآن كثيرة. فوجب وقوعه رفعا للكذب عن اللّه تعالى، فإذا ثبت هذا وجب على العاقل تتبع الاحوال حتى يعلم، من المرتد عن دينه ؟

 

فصل [انكار الامامة بمنزلة الارتداد]

سئل القائم (ع) عن المرتدين . فقال (ع): مثل الرسول كمثل تاجر نزل على باب بلدة، وزعم أنه يمشي إلى البلد الذي بناه السلطان الفلانى كذا وكذا، نزهة وخصبا، ورحب العرصة وسعة المعيشة على وجه لم يوجد مثلها في الدنيا، فتبعه قوم ليشاهدوا تلك السعة و ذلك الخصب، فمات التاجر في الطريق و ندم هؤلاء التبع، فقالوا: كان قول هذا التاجرمن أساطير الاولين، و من جاء من تلك البلدة ؟، و من رآها؟. فرجعوا إلى بلدة كانوا فيها.فهذا التاجر هو (305) النبي (ص)، والمخبر عنه الجنة . فلما مات ندم القوم (306)، ورجعوا إلى ما كانوا فيه من عالم الشرك . (307) ويدل على ما قاله [(ع)] قول يزيداللعين حيث يقول بعد قتل الحسين و أقربائه وأصحابه (308) (ع) شعر: (309)

ليت أشياخي ببدر شهدوا *** جزع الخزرج من وقع الاسل

فأهلوا (310) واستهلوا فرحا *** ثم قالوا: يا يزيد لا تشل

لست من خندف (311) ان لم انتقم *** من بني أحمد ما كان فعل

ثم قال :

لعبت هاشم بالملك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل (312)

 

أصل (313) [بعض الاحداث الواقعة في السقيفة و بعدها]

قيل : دخل خضر على علي (ع) يوم السقيفة وقال : رأيت ابليس على قارعة الطريق يرقص و يقول : (يوم كيوم آدم). (314) ويصدقه قول اللّه تعالى : (و لقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين). (315) وقال نقلا عن (316) ابليس : (فبعزتك لا غوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ). (317) فعلى ذلك لما كان محمد (ص) صاحب القرآن العظيم، وذا كثرة (318) بالاقرباء والقرناء والتأييد السماوي لإظهار الدين لم يقدروا أن يظهروا فيه ما كانوا يبطنونه، لكن تواطؤوا أن لا يمكنوا عليا (ع) بعده، و يقتلوه لو انتهزوا الفرصة، (319) حتى قال اللّه تعالى فيه لخوفه منهم ومن اغتيالهم : (وتوكل على اللّه وكفى باللّه وكيلا) (320)، (وتوكل على العزيز الرحيم )، (321) (و اللّه يعصمك من الناس )، (322) (وتخشى الناس واللّه أحق ان تخشاه )، (323) ونحوها.

فاشتغل على (ع) بتجهيز الرسول (ص) ودفنه مع بني هاشم وجماعة من صلحائهم. (324) وقاموا (325) بالامر، ويكرر الاول مع الثاني، عمر (البدار البدار قبل البوار). (326) فأخذوا البيعة من القوم باللمى (327) والبراطيل (328) و (329) المواعيد الحسنة، حتى قيل : انهم كتبوا في يومين أربعمائة كتاب لاربعمائة نفس من القوم، لكل على قبيلة، و على بلدة وصقع، وعين والكل (330) من يلتفت إلى كلامه بين الناس شغلا جسيما وعملا عظيما، أما في الجباية أو الخرانة (331) أو الولاية . فتفرق الناس في العالم مع كتبهم مكتوبا على رأسه : من خليفة رسول اللّه إلى الفلان أو لفلان (332)، أو من أمير المؤمنين(333).

وكان الناس عبيد الدنيا. وقال النبي (ص): جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء (334) إليها(335).

فعلى (336) هذا اغتر القوم بالدنيا وقاموا بمعونتهم، وتذليل أهل البيت وتحقيرهم، وإظهار مقاماتهم التي افتروها. (337) فمن كان في المدينة من أقربائهم تعاونوهم (338) طمعا في المال من جمع المال . (339) والناس الاباعد بحسن الظن لم يتفحصوا (340) حقيقة الامر، كما قال اللّه تعالى : (وأنه كان يقول سفيهنا على اللّه شططا و انا ظننا ان لن تقول الانس و الجن على اللّه كذبا). (341) ثم أذاعوا بين الناس أن عليا من أعداء الخلفاء، وبني عاشم من معاديهم، (342) حتى لايسمع الكلام منهم مما عليهم . وشهروا (343) بين الناس أن النبي (ص) [ما]مات . (344) وترفض على بن أبي طالب (ع) مع سبعة عشر نفرا من المهاجرين والانصار (345) ولقبوهم بالرفض .

ولما منعت بنو حنيفة زكاتهم منهم سموهم بأهل الردة، وبعثوا خالدا إليهم حتى قتل رئيسهم مالك بن نويرة، وقتلهم جميعا، وسبى ذراريهم، وجمع أموالهم، وسموه سيف اللّه . (346) فلما رأى الناس تلك الحالة لم يجسر (347) أحد بعد ذلك، التأبي عليهم خوفا من أن يصيب بهم ما أصاب ببني (348) حنيفة، فاشتغلوا بالصلاة، فلما رأى ذلك القوم في الصلاة هجم عليهم، وقتل إلى آخرهم راكعين ساجدين مستشهدين(349). أما (350) عمر فأخذ من تلك الغنيمة لكن لم يتصرف فيها، وردها إلى ورثة المقتولين زمان خلافته، و أمر برد الاسارى إليهم(351). زمان خلافته، و أمر برد الاسارى إليهم . (352).

 

فصل [البدع الحادثة في عهد بني امية ]

روى أبو بكر بن مردويه الاصفهاني في كتاب (المناقب) في مناقب على (ع): أن ابن عباس روى أن ثلاثة وثلاثين ألف حديث وردت (353) عن النبي (ص) في حق على (354) (ع)، (355) فلما علمت الصحابة هذه لعلى (ع) قالوا: فربما يسمعها العامة ويقدموه عليهم، أو يسوء الظن بهم بذلك، فغروا جماعة قلائل البضائع في الدين غير المحسنين (356) فيه، (كأبي هريرة)، و(أنس) حتى افتروا على النبي (ص) أنه قال فيهم : كذا وكذا (357) ـ و سنورد (358) بعضا منها مع الجواب عنها أو بذلوا لهم لكل (359) حديث دينارا حتى يقال : ان أبا هريرة افترى أربعمائة حديث(360).

وكانت عائشة يوما على غرفة فمر أبو هريرة في الدنيا (361) قالت : (من هذا؟) (362) حتى يعد بهذه الجلالة، فسمع أبو هريرة منها كلامها، فالتفت إليها (363) قائلا: (يا ستي (364) افتريت على النبي (ص) أربعمائة حديث لأبيك منتحلا (365) من مناقب على بن أبي طالب (ع) أعبر (366) على هذه الحلية)(367).

فسمعت كلامه و سكتت(368).

وأذاعوها بين الناس، وقبلها الناس بحسن الظن منهم في حقهم، حتى آل الامر إلى معاوية، عين الادباء ووظف لهم الوظائف، وأمر بتدوين المفتريات وتعليم الصبيان بها دفعا لطعن الطاعن عنهم وحفظا لأغراظهم وأغراض (369) السلف (370).

يقال: ان الرجل يكتب من ذلك، ويذهب الكتاب، ويزينه، ويبيع ويرهن في الاسواق بأدنى شيء. وكان المشتري والمرتهن يغتنمه، ويعالجه ويعلم أولاده، ويوصي بعده بالتدين بذلك . ومنه قوله تعالى : (ان هذا الا افك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما و زورا) (371).

ونادوا أن من روى حديثا في علي (ع) يقتل في الحال، ويُسرَى أولاده، وينهب ماله(372).

وقال (373) معاوية : (معروف بين الناس فضائل على (ع) ومناقبه وسبقه (374) في الاسلام، وأنا ظلمت عليه وعلى أولاده، فربما يلعنني الناس بعدي ) فأقوم بما يدفع (375) هذا (376) وسن في الدنيا لعن على والناس على دين ملوكهم (377) فاشتهرت لعنة على وأولاده في الاسلام حتى صارت سنة، والسني منسوب إليها. ومعنى السنة لعنته، (378) لاسنة النبي (379) [(ص)]، لان الناس شرع في سنته حتى اذا رفعت تلك البدعة قال الناس : (كفر (380) الخليفة برفع السنة ). وكل من كان في ذلك الزمان يقول : (غيرت السنة وبدلت السنة ). (381) وحكموا ألف شهر بأن من يسمي ولده عليا، أو يذكر عليا يقتل . فمثل الحسن البصري وغيره، كانوا يقولون في روايتهم عنه : روى لي أبو زينب، ورورى قرشى . (382) يقال : ان عالما ذكر عليا (ع) في منبر دمشق (383) وانهي إلى عبدالملك بن (384) مروان بالخبر (385) فأمر بقطع لسان ذلك العالم، وقال : عجبا ان اسم على بقي في خواطر الخلائق، وما نسوه ؟ (386) وأفشوا أن أبا تراب ويعنون به علياـ كان كذا وكذا، عداوة مع الخلفاء، وخرب بيت النبي (ص)، وشرعه . وفي اللعن يلعنونه بأبي تراب(387).

 

[وجه تسمية علي (ع) بأبي تراب ]

سئل الصادق (ع) عن تسميته بأبي تراب ؟ قال : لان التراب يقوم مقام الماء في الطهارة، فإذا انقضى محمد (ص) فإن عليا (ع) قام مقامه، كما يقوم التراب مقام الماء. (388) و[ايضا] سبب تسميته به أنه غاب علي (ع) يوما، فطلبه النبي (ص) وجميع أصحابه، فوجدوه (389) في الصحراء ساجدا للّه تعالى نائما على التراب في سجدته، فلما وصل إليه النبي (ص) انتبه وقام ووجهه كان متلطخا (390) بالتراب . (391) فلما كان ذلك (392) باطلا (يريدون ليطفئوا نور اللّه بأفواههم ويأبى اللّه إلا أن يتم نوره)(393)، رفعه اللّه واشتهر اسم على (ع) ومناقبه وفضائله، حتى صنفوا فيه ألوفا من الكتب . وجميع تصانيف الطوائف يشهد على منقبته وفضله، وعاد لعنه (394) إلى معاوية، وبقي ذلك بين الشيعة إلى يوم القيامة .

بسبب تكثر (395) أهل السنة في الدنيا، و قلة الشيعة و التزامهم التقية، كان هذا الذي ذكرته الآن.

 

فصل (396) فصل [سبب ظهور الشيعة ]

أما سبب ظهور الشيعة مع هذه الزحمة والبلية العظيمة أنهم كانوا محقين و (397) متدينين، ووعد اللّه نبيه أن يظهره على الدين كله، فلم يرد ـ سبحانه وتعالى ـ اضمحلاله فأهلك ظالمي العترة، وقلب القلوب القاسية (398)، كما ذلل البهائم الصعبة للانسان، فقال : (وذللناها لهم فمنها ركوبهم و منها يأكلون)(399). ومثلها السفينة في البحار لنفع الخلائق، و صار أكثر الناس أغنياء من بيت مال المحتاجين، و قوم كانوا عبدوا اللّه سنين اخلاصا، لم يرد اللّه أن يعذبهم فوفق لهم التوبة، وشرح صدورهم لمناقب علي (ع)، واظهارها وإفشائها على حسب الصلاح، (400) وان عمهم الخوف من سطوة بني امية وبني مروان وبني العباس وبني عدى وبني تيم، (401) لكن أنهى بعضهم بعضا مما سمعوا من النبي (ص) وما رووه . (402) وكتب المخالف مناقبه و دونها في كتبه .ـ والفضل ما شهدت به الاعداءـ. فصارت روايتهم حجة وعونا للشيعة، وشاهدا عدلا، وبقي ذلك، وظهر بين الناس .

ومشايخ الصحابة أظهروا ما كان أخفوه، واشتهر، كما تراه، حتى اذا ظهرت (403) أحوال الائمة الطاهرين بعض الظهور، خاف المخالف من غلبتهم عليهم، فوضعوا أشياء كانت جملتها سببا للتكثير وسببا لاجتماع السواد.

 

[ذكر بعض الآراء عند أهل السنة ]

وذلك (404) مثل ما وضعوه (405) من تحليل الخمر (406) بعد ما نزل القرآن بتحريمه في مواضع، وأجمع عليه الامة ويسمونها بالمثلث دفعا لطعن الطاعن .

ويقولون : الفرج حلال (407) اذا رضيت به صاحبته، ويجوز نكاح البنات من السفاح (408) والامهات بلف الحرير على الايور باسم التحليل (409) ويوالون اليهود الذين يلعنون محمدا، ويعادون الشيعة الذين يعادون ظالمي أهل بيت محمد صلى اللّه عليهم أجمعين ـ.

ويفضلون مماليك المتقدمين على بني هاشم وعلى محمد (410) حتى قالوا: ان بلالا خير من محمد وهو من موالي الاول، قالوا: ان بلالا دخل الجنة قبل محمد (ص)بسنين(411). ويمسحون على الخفين خلافا لقول اللّه ـ تعالى ـ حيث أوجب مسح (412) القدمين . (413) ويوجبون غسل الر جلين (414)، (415) ردا على القرآن، وقال علي (ع): لا أبالي أمسحت على الخفين، أم على ظهر بعير في الفلاة(416). ولما اجتمع الجماعة في الشورى أخذوا يد علي (ع) بأن نبايعك على أن تسير بسيرة الشيخين قبلك، قال ـ (ع) : (آخذ البيعة بشرط أن أسير بسيرة رسول اللّه ـ (ص) وبما جاء به القرآن) فأبوا ذلك . وأخذوا يد عثمان وبايعوه بشرط أن يلزم سيرة الشيخين . فلم يرضوا باللّه ورسوله، (417) ورضوا بالشيخين . (418) ومنه قوله تعالى : (اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون اللّه)(419).

 

اصل [نبذ آخر من الآراء عند العامة ]

وكان عبدالملك يفضل نفسه على محمد(ص) في أكثر حالاته على المنبر، وكانوا بذلك راضين . (420) وقال أبوبكر يوم السقيفة : (اخترت لكم أحد هذين الرجلين، عمر وأبا عبيدة .) (421) ثم كذب نفسه وقام بالامر دونهما.

واختاروا وجلا يحكم بين الناس في أموالهم وأنفسهم ودمائهم وفروجهم مع جواز خطئه .قالوا: (ليس لنا هذه، لكن نختار من له هذه كلها)، ]كان[ اذا جهل مسألة يرجع إلى الامة، وان جهلت الامة أيضا رجعوا (422) إلى على (ع) (423) . ولم يروا من سوء اعتقادهم (424) بأهل البيت أن يختاروا من هو معصوم مسؤول عنه أبدا لا سائلا.

وأباحوا أنواع الملاهي بالدفوف واليراع (425) لتكثير السواد. (426) وأبو حنيفة يروي أن النبي (ص) قال: استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسوق، والتلذذ بها من الكفر. (427) وقال اللّه ـ تعالى (428) ـ: (ان اللّه حرمهما (429) على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا). (430) ويتوضؤون في الجنابة عند غسلها. وعالمهم أبونعيم الاصفهاني ذكر في كتابه (حلية الاولياء) عن يزيد الضبي أن النبي (ص) قال: (من توضأ بعد الغسل فليس منا)، يعني: من ديننا. (431) وقال اللّه ـ تعالى ـ: (ما فرطنا في الكتاب من شيء)، (432) قال النبي (ص) (اسكتوا عما سكت اللّه). (433) فقال اللّه ـ تعالى ـ: (وان كنتم جنبا فاطهروا)، (434) ولم يذكر الوضوء، ولو كان شرطا لذكره .

ويطعنون في الشيعة (435) أنهم لا يغسلون الرجلين، و ربما يكون القدم غير طاهر، مع أن أقدامهم في المراس (436)، (437) مع احتياطهم في ذلك . وهم يصلون مع الخفين اللذين يلطخان بأنواع النجاسات والقاذورات(438).

 

أصل (439) [في مناقب أهل البيت (ع)

فصل في معجزاتهم السائرة بين الامة إلى يوم القيامة]

من ذلك رفعة مدافنهم معظمات مكرمات أينما كانت .

ومنها: تردد الزوار إليها أبدا سرمدا من غير انقطاع لهم .

و منها: ظهور المعجزات عندها، كإبراء الأكمه، والابرص، والاعرج، والاعمى، كما هو المشهور في روضة أميرالمؤمنين علي، والحسين بن علي، وعلي بن موسى الرضا(ع). (440) ومنها: كثرة أولادهم وانتشارهم شرقا و غربا مع كونهم (441) نقباء معظمين مكرمين عند سائر الخلائق .

ومنها: أن اللّه تعالى أمر العالمين أن يحملوا الاخماس على أكتافهم إليهم، ولم يوجب عليهم مثل هذا لغيرهم.

ومنها: أنه (442) لا يرى أحدا من عهد نزول آية الخمس (443) إلى آخر الدنيا أنه مات ولا يكون في ذمته شيء من حقوقهم الاخماسية، وليس هذا لأحد سواهم .

ومنها: أن اللّه تعالى حرم الصدقة التي هي وسخ الاموال، عليهم تمييزا لهم بخلاف آخرين. وأدنى نفس (444) من بني هاشم يشارك الرب والرسول (ص) في الخمس ويحرم عليه (445) الصدقة، كما حرمت على الرسول (ص). (446) ومنها: أنك لا تجد سلطانا ولا أدنى منه، حتى الرعاة الا وهم يتمنون أن كانوا علويين، ولايتمنى هؤلاء الاعتزاء (447) بهم ولا الانتساب إليهم .

ومنها: أنه أمر اللّه ـ تعالى ـ بآية المودة والقرابة كافة الخلائق بأن يحبوهم، (448) ولم يأمرهم بمحبة غيرهم تعيينا. (449) ومنها (450) : أن مهدي آخر الزمان منهم، كما أجمع الناس أن قال (ص): المهدى من ولد الحسين (ع). (451) ومنها: أن الناس لا يختلفون فيهم، يعني في مناقبهم وفضائلهم . (452) وانما الاختلاف حصل عنهم تقدما وتأخرا.

ومنها: أن الخلق لو اجتمعوا على محبتهم لما وجدت الجحيم، كما ورد في مناقب ابن مردويه (453) ومجتبى الصالحاني الاصفهاني : أن النبي (ص) قال : لو اجتمع الخلائق (454) كلهم على حب على بن أبي طالب (ع) لما خلق اللّه ـ عز وجل ـ النار. (455) ومنها : أنهم ممدوحو العالمين ولا يصح صلاتهم الا بهم، كما في تشهد الصلوات . (456) ومنها: أنك ترى هجو أعدائهم نظما ونثرا في الشرق و الغرب، ولا ترى هجوهم أبدا، كمالا ترى هجو اللّه تعالى ولا هجو رسوله في الدنيا.

ومنها: أن دعواهم الخلافة توافق (457) القرآن، كما قال اللّه تعالى عن الانبياء: (ذرية بعضها من بعض)، (458) فلم يدع أولاد أحد من أعدائهم الخلافة، بخلاف ذرياتهم .

ومنها: أن أهل العالم من الكفار يدخلون في الاسلام ثم ينتقلون (459) منه إلى التشيع ولا نجد (460) على عكسه .

ومنها: أنهم وقعوا في حيز القلة، فصار هذا دلالة حقيتهم، (461) كما قال اللّه تعالى فيهم : (وقليل من عبادي الشكور)، (462) ولم يقل : (وكثير).

 

وقال تعالى : (وما يؤمن أكثرهم باللّه الا وهم مشركون )، (463) ولم يقل : وما يؤمن أقلهم باللّه إلا وهم مشركون .

وهذه من أجل الدلائل على أنهم محقون، و أن أعداءهم مبطلون.

ومنها: أن اسم على (ع) وافق اسم اللّه، ولم يتفق هذا لأحد من الانبياء والأولياء والصحابة المتقدمين عليهم (464) قهراً وتطولاً. وسيجيء شرح جميع ما أجملته في هذا الفصل .

ومنها: (465) أنه ـ تعالى ـ لا يخبر في قرآنه بطهارة أحد، وإرادتها (466) لهم منه ـ تعالى ـ، إلا لائمتنا، كما في (الاحزاب) آية التطهير(467). و منها: أن دفاتر العلماء من كل مذهب وكل فن مملوء بمناقبهم، ابتدا وانتهاء وأوساطا.

ومنها: أنه (468) لايقدر العدو أن يمدح أئمته الا مقرونا بمدحه، (469) وكثيرا ما يذكر حال علي (ع) عاطلا (470) من مناقبهم إلى ألوف، عاريا (471) من ذكرهم .

ومنها: أنه (ع) لا تجد اسم نبي ولا ولى نقشا في الفصوص على أيدي العالمين، رجالهم ونسائهم، الا أسامي هؤلاء شرقا وغربا.

ومنها: [أنه ] تجد (472) ألوفا في ألوف من المداحين يقرؤون مناقبهم نظما ونثرا على ملأ من (473) الاشهاد عند السلاطين والملوك والعظماء، وفي الاسواق، ويجلبون بسبب ذلك أرزاقهم ومعائشهم معظمين مكرمين، (474) ولا يتمكن العدو دفعها وان كرهها.

ومنها: أن شيعتهم عشر عشير الاعداء، و مع ذلك يقاومونهم و يحاجونهم .

ومنها: أن شيعتهم يزيدون كل يوم عددا و شوكة، وأعداؤهم ينقصون .

ومنها: أن الخصم يشهد بفضلهم، و شيعتهم لا يشهدون لغيرهم .

ومنها: أن الاعداء يشهدون بوفور علمهم، ولا يعرفون عمن أخذوا، ولا يعرف معلمهم .

وصنف علماؤنا كتبا جمة في معجزاتهم . و خاصة، ما ذكره عماد الدين الطوسي، (475) والسعيد بن بابويه، (476) وابن الراوندي، (477) وأبو جعفر الطوسي (478) وعلم الهدى (479) وأضرابهم . ولي أيضا تأليف في هذا الباب . (480) ولا يحسن الكلام في الحال الا (481) معرفة الذات . (482) فوجب علينا تقديم أساميهم بما يتبعها، ثم نذكر دلائل تقدمهم على العالمين خلافة وإمامة، ونقيم عليها براهين عقلية ونقلية من القرآن والاخبار والعرف .وأرجو أن يجمع (483) كتابي هذا جميع ما يحتاج إليه هذا الفن بفضل اللّه ومنه .

 

أصل (484) [في معرفة ذوات المعصومين (ع) وحياتهم بالاجمال

وفيه فصول

الفصل الاول : في الرسول (ص) ]

محمد بن عبداللّه بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر و هو قريشي بن كنانة بن خزيمة بن مدارة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، قال (ص): (اذا بلغ نسبي عدنان فأمسكوا) (485) وقال : (كذب النسابون ). (486) وأمه (ص): آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب . (487) وولادته عند طلوع الفجر من يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الاول بعد سنة الفيل بخمسين يوما. (488) وعاش ثلاثا وستين سنة، مع أمه وجده عبدالمطلب ثماني سنين، وقيل، مع أمه سنتين، ومع أبيه سنتين وأربعة أشهر(489)، وكفله أبوطالب من بين قراباته . (490) وتزوج خديجة بنت خويلد وله خمس وعشرون سنة، وسنها يومئذ أربعون سنة، ومكثت معه اثنتين وعشرين سنة .

وبعث (ص) بمكة يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب، وله (ص) أربعون سنة، ورمي الشياطين بالنجوم بعد مبعثه بعشرين (491) يوما. (492) ونزل القرآن يوم الاثنين لاحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان.

واسري به (493) بعد البعثة لسنتين . (494) وبقي في الشعب محصورا ثلاث سنين، وكان أول الحصر رأس سنتين من بعثته(495). وتوفي أبو طالب وله ست وأربعون سنة . وماتت خديجة بعد سبع من مبعثه (ص). (496) وأقام (ص) بمكة بعد البعث ثلاث عشرة سنة .

وبقي في الغار ثلاثا، وقيل : ستا. (497) والاول معروف .

ودخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الاول وبقي بها عشر سنين . (498) و توفي يوم الاثنين (499) لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة .

وكان له سبعة أولاد من خديجة، ابنان : القاسم و عبداللّه، وهما الطاهر والطيب، وأربع بنات : زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة، أما ابراهيم فمن (مارية القبطية ). وهؤلاء كلهم ماتوا بعد النبوة . (500) وتروج بثلاث عشرة امرأة، منهن : خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى، وام سلمة واسمها هند بنت أبي أمية، وعائشة، وحفصة، وسودة بنت ربيعة، (501) وأم حبيبة بنت أبى سفيان . هذه كلهن قرشيات، والاخريات من غيرها، فمن (502) قيس زينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت جحش، وأمامة بنت نعمان، وجويرية بنت الحارث . (503) صفية بنت حيى بن أخطب من بني اسرائيل، وأم شريك وهي التي وهبت نفسها للنبي (ص)، ولم يتزوج بمكة إلا خديجة . (504) إن قيل : ما سبب أن اللّه تعالى أحله نكاح أكثر من أربع ؟ الجواب : ذلك ليعلم الناس به نبوته، كموسى وسليمان (ع): فان الانبياء رخصهم (505) اللّه تعالى بتكثير (506) الازواج في زمان (507) واحد.

 

الفصل الثاني (508): في أميرالمؤمنين (ع)

ولد في الكعبة يوم الجمعة الثالث عشر من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل، ولم يولد فيها غيره، لا قبله ولا بعده . (509) فقدح المنافقون في اسلامه، فقال النبي (ص) (ان (510) مثل على (ع)، كمثل عيسى ويحيى (ع)) في أنهما قد اوتيا الحكم صبيين. وجميع الائمة اوتوا الولاية صبيانا. (511) وولدوا مختونين غير أنهم أمروا على عوراتهم الموسى(512) اصابة للسنة(513). وعاش ثلاثا وستين سنة، عشر قبل البعثة (514) ومع النبي (ص) كان بعد البعثة ثلاثا وعشرين، وثلاثين بعده (ص)(515). وتوفي ليلة الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة شهيدا.وتولى تجهيزه الحسن والحسين (ع) ودفناه بالغريين (516) بظاهر الكوفة من نجف الكوفة . ودخل القبر الحسن والحسين، ومحمد ابنه، وعبداللّه بن جعفر. (517) فدل على قبره بعد ما صار مطموسا معفى، بوصية الصادق (ع) زمان العباسية . (518) أما أولاده (ع) فكانوا ثمانية و عشرين : الحسن والحسين (ع)، والمحسن الذي أسقطوه جنينا، وزينبان، الصغرى والكبرى . وام كلثوم (519) كنية زينب الصغرى . هؤلاء كلهم من فاطمة (ع).

ومحمد بن على الحنفية امه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية، وعمر ورقية كانا توأمين، (520) امهما ام حبيبة بنت ربيعة، والعباس وجعفر وعثمان وعبداللّه شهداء الطف (521) من بنت حزام بن خالد بن دارم، ومحمد الاصغر المكنى بأبي بكر، وعبيداللّه شهدا كربلاء (522) امهما ليلى بنت مسعود الدارمية، ويحيى من أسماء بنت عميس الخثعمية، وام الحسن ورملة امهما ام سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي .

ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وام هاني وام الكرام وجمانة المكناة بام جعفروامامة وام سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة لامهات شتى . (523) وتزوج هؤلاء بعدفاطمة (س )، ولم يتزوج عليها لتعظيمها.

 

الفصل (524) الثالث : في فاطمة (س)

لم يكن لها قط كما تراه النسوان من الدم ولا لواحدة من أمهات الائمة المعصومين حمرة، تعظيما لاولادهن، لا قبل الولادة (525) ولا بعدها ولامعها. (526) وقيل: بكثرة (527) هذه العلة في بنات الانبياء(ع).

ولدت بمكة في العشرين من جمادى الآخرة سنة خمس من المبعث، (528) وبعد الاسراء بثلاث سنين، وعاشت ثماني عشرة سنة، كانت بمكة ثماني سنين . (529)، (530) وتزوجت بعد الهجرة بسنة (531) تسع، (532) ولعلي (ع) يومئذ أربع عشرون سنة .

وولدت الحسن (ع) لها إحدى عشرة سنة، وولدت الحسين (ع) بعد الحسن (ع) بعشرة أشهر وثمانية عشر يوما.

وبقيت بعد النبي (ص) خمسا وسبعين يوما. (533) ومضت في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة من الهجرة وغسلها على (ع)، وصلى عليها الحسن والحسين وعمار والمقداد وعقيل والزبير وأبو ذر وسلمان ونفر من بني هاشم في جوف الليل، ودفنت ليلا عند النبي (ص) بين القبر والمنبر. (534) وقيل في بيتها.

وقيل : في البقيع . والاول مشهور والثالث متروك . (535) وأولادها: الحسنان وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم والمحسن المذكور. (536).

 

الفصل الرابع : في الحسن (ع)

ولد في المدينة ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وعاش سبعا وأربعين سنة وأشهرا، وكان مع أمه في ثمان سنين، وثلاثين مع على أبيه (537) (ع) وستا وأربعين مع أخيه الحسين (ع). (538) ومدة خلافته عشر سنين، (539) توفي لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين مسموما، سمته زوجته (جعدة) بنت الاشعث (540) بأمر معاوية وبعثت إليها لذلك بمائة ألف درهم، (541) وقام بتجهيزه وغسله الحسين (ع)، ودفن عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بالبقيع .

وأما أولاده فستة (542) عشر: زيد، وام الحسن، وام الحسين، من ام بشر بنت أبي مسعود بن عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية، والحسين (543) بن الحسن، وامه خولة بنت منظور الفزارية، وعمرو وأخواه القاسم وعبداللّه، امهم ام ولد، وعبدالرحمن امه ام ولد، والحسين (544) الملقب بالاثرم و أخوه طلحة واختهما فاطمة من ام اسحاق بنت طلحة بن عبيداللّه (545) التميمى، وأبو بكر وام عبداللّه وفاطمة وام سلمة ورقية بنات الحسن لأمهات شتى . (546) ومن هؤلاء قتل ثلاثة في كربلاء: القاسم وعبداللّه وأبوبكر. (547).

 

الفصل الخامس : في ـ الحسين (ع)

ولد يوم الثلاثاء. ويقال في الخميس لثلاث ليالى خلون من شعبان . وقيل : لخمس منه سنة أربع من الهجرة. (548) وعاش ستا وخمسين سنة، ستا مع امه، (549) وستا وثلاثين مع على أبيه، ومع أخيه الحسن ستا وأربعين .

ومدة خلافته كانت عشر [الى] أول ملك يزيدـ عليه اللعنة ـ.

قيل : وكان معه بكربلاء اثنان وسبعون نفسا، اثنان و ثلاثون فارسا وأربعون راجلا، فصاربدنه (ع) حينئذ كالقنفذ وجرحوه في بدنه ثلاث مائة وبضعة وعشرين، بالرمح والسيف والنبل والحجارة، ثم طعنه سنان بن أنس المخزومي ـ عليه اللعنة ـ برمحه فصرحه وابتدر اليه الخولى بن يزيدـ عليه العنة ـ ليجز رأسه، فارعد، (550) فقال شمرـ عليه اللعنة (551) ـ: فت اللّه في عضدك . مالك ترعد؟. ونزل عن فرسه و ذبحه، (552) كما يذبح الكبش ـ عليهم وعلى من لا يلعنهم لعائن اللّه تعالى ـ.

فقتل (553) معه (ع) من أقربائه ثمانية عشر: العباس وعبداللّه وجعفر وعثمان وعبيداللّه وأبوبكر، من على (ع). وعلى وعبداللّه من أولاده . (554) والقاسم وأبو بكر وعبداللّه من الحسن (ع). ومحمد وعون من عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب . وعبداللّه وجعفروعقيل وعبدالرحمن [من عقيل ]. (555) ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل، [كلهم ] (556) من أولاد عقيل بن أبي طالب .

و أولاده : على بن الحسين زين العابدين من شهربانويه بنت كسرى يزدجرد بن شهريار، وعلى الاصغر (557) قتل مع أبيه من ام ليلى بنت أبي مرة بن مسعود الثقفية، وجعفر، امه القضاعية .

ومات قبل أبيه ولا بقية له . وعبداللّه، وقتل مع أبيه صغيرا بالسهم في حجر أبيه، وسكينة من رباب بنت امرئ القيس بن عدى، وهي ام عبداللّه بن الحسين (ع) أيضا، وفاطمة من ام اسحاق بنت طلحة بن عبداللّه، التيمية(558) .

 

الفصل (559) السادس : في علي بن الحسين (ع)

ولد يوم الجمعة . وقيل : يوم الخميس في النصف من جمادى الاخرة سنة ثماني و ثلاثين من الهجرة، ولى أميرالمؤمنين (ع) حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار فنحل على (ع) شهربانويه الحسين، وجاء منها زين العابدين، ونحل أختها محمد بن أبي بكر، وجاء منها القاسم فهما ابنا خالة . (560) وعاش سبعا وخمسين سنة، مع جده على (ع) سنتين، ومع الحسن اثنتي عشر، ومع أبيه ثلاثا وعشرين . (561) وكانت مدة امامته (ع) أربعا وثلاثين سنة .

وكانت إمامته بقية ملك يزيد، ومعاوية بن يزيد، ومروان بن الحكم وعبدالملك بن مروان والوليد بن عبدالملك، وفي ملكه مات شهيدا. مات يوم السبت الثامن عشر من المحرم سنة خمس وسبعين من الهجرة ودفن بالبقيع مع عمه (562) الحسن (ع) (563) .

وأولاده كانوا خمسة عشر: محمد الباقر من ام عبداللّه بنت الحسن بن على (ع) وأبو زيد وأبو الحسين(564) ام هما أم ولد. وعبداللّه والحسن والحسين أمهم أم ولد، والحسين الاصغر وعبدالرحمن وسليمان لام ولد، وعلى وكان أصغر ولد على بن الحسين، وخديجة امهما ام ولد، و محمد الاصغر امه ام ولد، وفاطمة وعلية وام كلثوم (565) .

 

الفصل السابع (566): في محمد بن على الباقر(ع)

قال النبي (ص) لجابر بن عبداللّه الانصارى : يوشك أن تبقى حتى (567) تلقى ولدي (568) من الحسين يقال له : (محمد) يبقر العلم بقرا، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام(569). ولد بالمدينة يوم الثلاثاء، وقيل : يوم الجمعة في غرة رجب، وقيل : في الثالث من صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة، وامه ام عبداللّه بنت الحسن (ع)، ويقال لها: فاطمة بنت الحسن، فهو علوى من علويين.

وعاش سبعا وخمسين سنة، مع جده الحسين (ع) أربعا، ومع أبيه تسعاوثلاثين . (570) ومدة خلافته ثمانية عشر سنة، (571) بقية ملك الوليد بن عبدالملك وسليمان بن عبدالملك وعمر بن عبدالعزيز ويزيد بن عبدالملك وهشام بن عبدالملك .

واستشهد في أيام هشام سنة خمس وتسعين . (572) وأولاده سبعة : جعفر الصادق وعبداللّه، امهما ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وابراهيم وعبيداللّه (573) من ام حكيم بنت أسيد بن المغيرة الثقفية، وعلى وزينب لام ولد، و ام سلمة لام ولد.

وقيل : لم يكن له من الاناث الا ام سلمة واسمها زينب . والاول أصح . (574)

 

الفصل الثامن (575): في جعفر الصادق (ع)

ولد بالمدينة يوم الجمعة عند الفجر، وقيل : يوم الاثنين لثلاث وعشر ليلة بقيت من شهر ربيع الاول سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة من ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر. (576) وعاش خمسا وستين، مع جده زين العابدين اثنتي عشرة سنة، ومع أبيه احدى وثلاثين سنة .

ومدة خلافته أربع وثلاثون سنة . (577) وبلغت رواته أربعة آلاف . (578) وكانت مدة امامته بقية ملك هشام بن عبدالملك، والوليد بن يزيد، ويزيد بن الوليد بن عبدالمك، وابراهيم بن الوليد ومروان ابن محمد الحمار، ثم صار الملك مع أبي مسلم الخراسانى سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فملك أبوالعباس عبداللّه بن محمد بن على بن عبداللّه بن العباس، المعروف بالسفاح أربع سنين وثمانية أشهر وأياما، ثم ملك أخوه عبداللّه المعروف بأبي جعفر المنصور (579) احدى وعشرين سنة وأحد (580) عشر شهرا وأياما.

وبعد ملكه عشرين [سنة ] مات شهيدا، وتوفي يوم الاثنين، النصف من رجب، وقيل : شوال سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة ودفن في جنب الاب والجد بالبقيع . (581) وأولاده عشرة : اسماعيل وعبداللّه وام فروة من فاطمة بنت الحسين (582) على بن (583) الحسين بن على بن أبي طالب، وموسى واسحاق ومحمد لام ولد يقال لها: حميدة البربرية، والعباس وعلى وأسماء وفاطمة لامهات أولاد شتى . (584)

 

الفصل التاسع (585): في موسى بن جعفر الكاظم (ع)

ولد بالابواء وهو موضع بين مكة والمدينة، يوم الثلاثاء، وقيل : يوم الاحد لسبع ليال خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة . (586) وأمه حميدة البربرية اخت صالح البربري، وعاش خمسا وخمسين سنة . مع أبيه عشرين سنة .

ومدة خلافته خمس وثلاثون في بقية ملك المنصور، ثم بعده ملك المهدي [معا]عشرين، (587) ثم ملك ابن المهدي، موسى بن محمد [ثم هارون ] المعروف بالرشيد ثلاثا وعشرين (588) سنة وشهرين وسبعة عشر يوما، ومضى من ملكه خمسة عشر سنة . (589) مات شهيدا ببغداد يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، ودفن بمقابر قريش . (590) وأولاه سبعة وثلاثون، الرضا على [(ع)] وابراهيم والعباس والقاسم لامهات أولاد، واسماعيل وجعفر وهارون والحسن لام ولد، وأحمد ومحمد وحمزة لام ولد، وعبداللّه [واسحاق ] (591) والحسن وعبيداللّه وزيد (592) والحسين (593) والفضل وسليمان من امهات أولاد، وفاطمة الصغرى وفاطمة الكبرى ورقية وحكيمة (594) ورقية الصغرى وكلثوم (595) وام جعفر ولباب (596) وزينب وخديجة وعلية وآمنة و حسنة وبريهة وعائشة وام سلمة وميمونة وام كلثوم(597).

 

الفصل العاشر(598) في على بن موسى الرضا(ع)(599)

ولد يوم الجمعة، وقيل : يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين و مائة (600) من الهجرة من ام ولد اسمها ام البنين، (601) وقيل : (602) اسمها سكن النوبية، وقيل : خيرزانة النوبية، وقيل : شهد والاصح خيزرانة . (603) عاش خمسا وخمسين سنة، مع أبيه موسى خمسا وثلاثين . ومدة خلافته عشرون سنة بقية ملك الرشيد، ثم ملك بعده محمد الامين وهو ابن زبيدة بنت جعفر وكانت كريمة مؤمنة، ثلاث سنين وخمسة وعشرين يوما، ثم خلع الامين وحبس و اجلس عمه ابراهيم بن شكلة مقامه أربعة عشر يوما، ثم خرج محمد بن زبيدة من حبسه وبويع له ثانية، (604) وملك سنة وستة أشهر وثلاثة وعشرين يوما، ثم ملك عبداللّه المأمون عشرين سنة وعشرين يوما. (605) و أخذ البيعة بعهد المسليمن للرضا(ع) مكرها له فيه . وقتله بالسم . ومات شهيدا بالسم يوم الاثنين لثلاث ليالي بقين من صفر سنة ثلاث و مأتين من الهجرة . (606) وقيل: مات في رمضان. (607) والاول صحيح .

ودفن في دار حميد بن قحطبة الطائي في قرية سناباد.

وولده لم يكن الا محمد التقي (ع) وكان سنه يوم وفاة أبيه سبع سنين وأشهرا. وامه ام ولديقال لها: (608) سبيكة(609).

 

الفصل الحادي عشرة (610) في محمد بن علي التقي (ع)

ولد يوم الجمعة تسع عشرة ليلة خلت من رمضان، وقيل : نصف منه، وقيل : يوم الجمعة لعشر ليال خلون من رجب سنة خمس وتسعين ومائة . واسم امه (درة ) سماها الرضا(ع)خيزران، وكانت من أهل مارية القبطية. ويقال : (611) ان امه نوبية (612) اسمها: سبيكة.

وعاش خمسا وعشرين سنة، مع أبيه الرضا(ع) (613) سبع سنين وأشهرا.

وكانت مدة خلافته سبع عشرة سنة . ولما رأى المأمون كمال براعته وعقله وحكمته زوجه ابنته ام الفضل و حملها معه إلى المدينة، فكانت مدة خلافته ملك المأمون، ثم ملك بعده المعتصم ثماني (614) سنين وأشهراً. وهو الذي بنى مدينة (سرمن رأى ) وجلب الاتراك . (615) ومات (ع) في اول ملكه، وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة عشرين ومائتين، ودفن بمقابر قريش في ظهر جده موسى (ع). وأولاده على النقي (ع) وموسى وحكيمة (616) وخديجة وام كلثوم وفاطمة وأمامة(617).

 

الفصل الثاني عشر (618): في علي بن محمد النقي (ع)

وهو أبوالحسن الثالث . ولد بـ(صريا)(619) من مدينة الرسول يوم الثلاثاء (620) من رجب، وقيل : نصف ذي الحجة . ويقال : ولد لثلاث بقين، من سنة اثنتي عشرة ومائتين من الهجرة من ام ولد اسمها سمانة .

وعاش احدى وأربعين سنة وسبعة أشهرا، مع أبيه أبي جعفر ثماني سنين .

وكانت مدة امامته ثلاثا وثلاثين سنة وأشهر، في بقية ملك المعتصم، (621) ثم ملك الواثق (622) خمس سنين وتسعة أشهر، ثم ملك جعفر (623) بن محمد المتوكل أربع عشرة سنة، ثم ملك ابنه المنتصر (624) بن المتوكل ستة أشهر، ثم ملك أحمد بن محمد المعتصم، المستعين (625) سنتين وتسعة أشهر، ثم ملك الزبير بن المتوكل وهو المعتز ثماني سنين وستة أشهر وفي آخر ملكه مات شهيدا. توفي يوم الاثنين (626) بسر من رأى لثلاث ليال خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين . (627) وأخرجه المتوكل من المدينة إلى سر من رأى ودفن في داره . (628) وأولاده، الحسن الامام والحسين، ومحمد وجعفر الكذاب المعروف بذق الخمر (629) وابنته عائشة(630).

 

الفصل الثالث عشر: في الحسن بن علي الزكي العسكري (ع)

ولد بالمدينة يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الاول، وقيل : في شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من ام ولد يقال لها: حديث . (631) عاش ثماني وعشرين سنة، اثنتين وعشرين سنة مع أبيه . ومدة امامته سنتان في بقية ملك المعتز، ثم المهتدي (632) يومين، ثم المقتدي (633) أحد عشر شهرا وثمانية عشر يوما، ثم أحمد المعتمد بن جعفر المتوكل ثلاثا وعشرين سنة وأحد عشر شهرا. وبعدما مضى (634) خمس سنين من ملكه .

مات شهيدا يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين بسر من رأى، ودفن في داره في جنب أبيه على (ع). (635) وولده القائم (ع). ولما كان فاشيا (636) بين الشيعة حاله وأنه يخرج بالدولة أخفى اللّه تعالى حاله وولادته، وكان لا يظهر الا على خاصة شيعة وثقاته (637).

الفصل الرابع عشر (638) في أحوال القائم (ع)

وألقابه كثيرة : المهدي، والناحية المقدسة، والمنتظر، وصاحب الزمان .

واسمه محمد وكنية أبوالقاسم . ولا اجازة لاحد الجمع بين محمد وأبي القاسم في لقبه الا القائم (ع) اجازة لرسول اللّه (ص) له (639) خاصة تشريفا (640) له (ع) بها. (641) ولد بسر من رأى ليلة النصف من شعبان قبل طلوع الفجر سنة خمس وخمسين ومأتين من الهجرة .

امه نرجس بنت يشوعا (642) بن قيصر ملك الروم من أولاد الحواريين . (643) واسمها عند أبيها (مليكة ). (644) وكان الحسن (ع) يعرضه على خيار شيعته، (645) فعرض يوما على أربعين رجلا ليشاهدوه وأراهم براهين امامته (ع). (646) وبعد مضي عمره خمس سنين مات أبوه الحسن (647) (ع)، وخرج عليه جعفر بن على عمه، وحاز تركة أخيه الحسن وحبس جواريه في حكايات طويلة . (648) وكانت له (ع) غيبتان، وكان أربعا وسبعين سنة بينه و بين شيعته، المراسلة والسفارة . ويراه الثقات بالسفارة . وكانت للسفرة (649) معجزات دالة على صدقهم(650).

 

فصل (651) [في السفراء الاربعة له ـ صلوات اللّه عليه ـ]

والسفراء كانوا أربعة، أولهم أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري (652) الاسدي، ويقال له : السمان . وكان بابا لأبيه وجده على النقي.

ومات أبو عمرو، وقام ابنه أبوجعفر محمد بن عثمان مقامه . وكان ينفق الاخماس والصدقات على فقراء (653) الشيعة ومستحقيهم، وقيامه مقامه (654) بنص الحسن العسكري والقائم (ع)، وأبيه . (655) وتوف ي في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاث مائة وقيل : سنة أربع وثلاث مائة .

ثم قام أبوالقاسم بن روح من بني نوبخت بنص أبي جعفر محمد بن عثمان .وكانت (656) احدى وعشرين سنة . ومات، وقام مقامه أبوالحسن على بن محمد السمري بنص أبي القاسم الحسين بن روح . وبقي في ذلك أربع سنين، ثم أخرج (657) توقيعا إلى الناس عند وفاته : (بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا على بن محمد السمري (658) فانك ميت . ما بينك و بين اخوانك ستة أيام . فأجمع أمرك، ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك . فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور الا بعد اذن اللّه ـ تعالى ذكره ـ. وذلك بعد طول الامد، وقسوة القلب، وامتلاء الارض جورا. وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، الا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر. ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم).

فانتسخوها، (659) وخرجوا من عنده وعادوا (660) إليه يوم السادس وهو يجود بنفسه، فقيل له : من وصيك ؟ قال : (للّه أمر هو بالغه). ومات.

فهذا آخر كلامه، ومات سنة تسع وعشرين وثلاث مائة ووقعت بعدها الغيبة الثانية، وهي أطولهما وأتمهما. (661)، (662).

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

285- من (ب).

286- انظر: الملل والنحل 1: 2.

287- (ب): لابي بكر. لعله تصحيف كأبي بكر.

288- النباء/ 1ـ 3.

289- سورة ص /67ـ 68.

290- (الذي هم ... فالنباء العظيم) ليس في (ألف).

291- انـظر: الأصول من الكافي 1: 207, اليقين في امرة أميرالمؤمنين (ع): 151, نهج الحق وكشف الصدق: 211، نقلاً عن رسالة الاعتقاد لأبي بكر الشيرازي، تفسير نور الثقلين: 5: 491، راجع أيضاً: إحقاق الحق 3: 484 ـ 501، 20: 263، 545 ونقلاً عن كتاب (آل محمد) تأليف حسام الدين النجفي.

292- (ب): الناس فيه .

293- انظر: ارشاد الطالبين : 388, اللوامع الالهية : 273.

294- انظر: اعتقادات فرق المسلمين و المشركين : 60.

295- انظر نفس المصدر: 57.

296- انظر القولين في : الاربعين في أصول الدين : 433 ـ 437.

297- انظرهما في قصيدة طويلة : الغدير4 : 26و 27, نقلا عن الناشئ الصغير, حق اليقين للسيد عبدالله شبّر 1: 209.

298- (ألف): يقال .

299- (ب): يختبر.

300- (ب): وكثيرا.

301- العنكبوت / 1 و2.

302- آل عمران /144.

303- المائدة / 54.

304- يوسف /106.

305- ليس في (ب).

306- (ألف): القوم بمتابعته .

307- لم نعثر على مصدر لهذا الحديث فيما بأيدينا من الكتب .

308- (ب): و أصحابه و أقربائه .

309- ليس في (ب).

310- المصدر: لاهلوا.

311- المصدر: عتبة .

312- الفتوح لابن أعثم 5: 150.

313- من (ب).

314- انظر: كتاب سليم بن قيس : 80, علم اليقين : 2: 677, بتفاوت .

315- سباء/20.

316- ليس في (ألف).

317- سورة ص / 82 و 83.

318- النسختان : وذو كثرة .

319- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17: 273.

320- الاحزاب /3.

321- الشعراء/217.

322- المائدة / 67.

323- الاحزاب /37.

324- انظر: الطبقات الكبرى 2: 70 ـ 78.

325- (ألف): ولاقاموا.

326- انظر: المسترشد: 8.

327- لـمـا يلمو لموا: أخذه بأجمعه . واللمة , أي : الجماعة و الاصحاب من الثلاثة إلى العشرة. والملمّ هو الشديد من كل شيء (محيط المحيط: 826).

328- البرطيل واحد البراطيل , أي : الرشوة . (محيط المحيط: 36).

329- ليس في : (ب).

330- (ألف): الكل.

331- (ألف): والخزانة.

332- (ب): الفلاني .

333- انظر: المسترشد: 8.

334- (ألف): فيها.

335- انظر: حلية الاولياء 4: 121, من لايحضره الفقيه 4: 273, تحف العقول : 36 و52.

336- (ب): اصل فعلى .

337- (ألف): افتراها.

338- (ب): يعاونونهم .

339- (ألف): جميع العامل .

340- (ألف): لم تتفحصوا.

341- الجن /4و5.

342- (ألف): معاونهم .

343- (ألف): واشتهروا.

344- انـظـر: تاريخ الطبرى 2: 442, الكامل في التاريخ 2: 9, الملل والنحل 1: 29, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 178 و 12: 195، التمهيد للباقلاني: 192.

345- انظر: الإمامة و السياسة 11ـ 12, معالم المدستين 1: 58ـ59.

346- انظر: الفتوح لابن أعثم 1: 24 ـ 26, حبيب السير1: 450, فرق الشيعه : 4.

347- (ألف): لم يجز.

348- (ب): بني .

349- انـظـر: الـكـامل في التاريخ 2: 32, مروج الذهب 2: 301, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديث 2: 54 ـ 157.

350- (ب): وأما.

351- انظر: الملل و النحل 1: 31.

352- انظر: الملل و النحل 1: 31.

353- (ألف): روي .

354- (ألف): في حقه .

355- لم نعثر على نسخة هذا الكتاب , انظر: المناقب للخوارزمى : 3.

356- (ب): غير رابحين .

357- ليس في (ألف).

358- (ألف): واستوى .

359- (ألف): منهم كل .

360- انظر: تبصرة العوام : 250.

361- أي : مع زينة الدنيا.

362- (قالت من هذا؟) ليس في (ألف).

363- ليس في (ألف).

364- أي يا سيدتي , أو جدتي . (محيط المحيط: 395).

365- (ب): مستحلا .

366- (ألف): اعتبر.

367- (ب): الحالة .

368- انظر: النقض : 629, تبصرة العوام : 250.

369- (ب): لاعراضهم و أعراض .

370- انـظر: شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد 4: 63, نهج الحق وكشف الصدق : 310, تبصرة العوام: 231.

371- الفرقان /4.

372- انظر: تبصرة العوام : 195و231.

373- (ب): أصل و قال .

374- (ألف): سبقته .

375- (ألف): يرفع .

376- (ألف): هذا عني .

377- انظر: تاريخ وصاف : 241.

378- (ألف): لعنة .

379- ليس في (ألف).

380- (ألف): تفر.

381- انظر: تبصرة العوام 29 و101, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13: 221ـ222.

382- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 73, مناقب آل أبي طالب 2: 351.

383- ليس في (ألف).

384- ليس في (ب).

385- (ألف): بالطير.

386- انظر ما يقرب من ذلك في حبيب السير, 2: 136.

387- انظر صحيح مسلم 4: 1874, بحار الأنوار 5: 65 نقلا عنه .

388- انظر مؤداه في : مناقب آل ابي طالب 3: 270.

389- (ألف): فوجده .

390- (ألف): ملطخا.

391- انظر: المناقب للخوارزمى : 7, بحار الأنوار 35: 61 نقلا عن الطبرى وابن مردويه .

392- أي : عمل القوم ظلما و عداوة لعلي (ع).

393- اقتباس من آية 32, سورة التوبة .

394- (ألف): لعنته .

395- (ألف): تكثير.

396- (ب): أصل .

397- ليس في (ب).

398- (ب): العاتية .

399- يس /72.

400- (على حسب الصلاح) ليس في (ب).

401- النسختان : تميم . ولعل ما أثبتناه هوالصحيح .

402- (ألف): مارواه .

403- (ألف), أظهرت .

404- (ب). أصل و ذلك .

405- (ألف): وضعوا.

406- انظر: بداية المجتهد 1: 471 ـ 473.

407- (ب): الحلال .

408- انظر: المغني والشرح الكبير 7: 485, الخلاف 2: 166, بداية المجتهد 2: 34.

409- لم نعثر عليه في ماعدا: الايضاح : 299, الفصول المختارة : 122.

410- (وعلى محمد) ليس في (ب).

411- (ب): بـسـنـتـيـن . انظر: حلية الاولياء 1: 150, منختب كنزالعمال بهامش مسند أحمد 5: 149.

412- (ب): مسح على .

413- انظر: المغني والشرح الكبير1: 148.

414- (ب): القدمين .

415- انظر: سنن ابن ملجه 1: 155 و156, المغني والشرح الكبير 1: 120.

416- انظر: الفصول المختارة : 186, نقلا عن أبي هريرة , راجع أيضا تفسير الصافي 1: 425.

417- (ألف): برسوله .

418- انـظـر: مـسند أحمد 1: 75, شرح المقاصد2: 296, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 264، راجع أيضاً تمام المحاورة في: معالم المدرستين 1: 72 ـ 74.

419- التوبة /31.

420- انظر مايقرب من ذلك : العقد الفريد 2: 199, و أيضا 5: 310.

421- الإمامة والسياسة 1: 6, الكامل في التاريخ 2: 10, تاريخ اليعقوبى 1: 162.

422- (ب): يرجعوا.

423- انـظـر: نـهـج الـبـلاغـة , تحقيق صبحي الصالح : 523, ترجمة الامام على (ع) 3: 40؛ فرائد السمطين 1: 349 ـ 315؛ شره نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 18؛ معالم المدرستين 2: 281؛ نقلاً عن المدخل إلى أصول الفقه لمحمد الدواليبي.

424- (ألف): اعتمادهم.

425- (ألف): والسراع . و معنى اليراع : القصب . (محيط المحيط: 991).

426- انظر: صحيح البخارى 7: 22, سنن ابن ماجه 1: 612, مسند أحمد 4: 78.

427- لـم نـعـثر على ما حكي عن أبي حنيفة فيما بأيدينا من مجامع الحديث . و لعله يهدينا القارى

428- (اللّه تعالى) ليس في (ب).

429- أي : الماء والرزق في الجنة .

430- الاعراف /50 و 51.

431- حلية الاولياء 8: 52, وانظر ايضا: المغني والشرح الكبير 1: 216.

432- الانعام /38.

433- انظر: غوالى اللئالي , 3: 166.

434- المائدة /6.

435- (ألف): شيعة .

436- المراس , أي : المعالجة , داء الابل , الشدة .

437- (مع أن أقدامهم في المراس) ليس في (ب).

438- انظر: المغني والشرح الكبير 1: 729.

439- من (ب).

440- انظر: رحلة ابن بطوطة 195, فرائد السمطين 2: 215ـ 8. 21

441- ليس في (ب).

442- ليس في (ب).

443- اشارة إلى آية الخمس : الانفال /41.

444- (ألف): تعين .

445- (ألف): عليهم .

446- انـظـر: صحيح مسلم بشرح النووي 15: 180, تفسير ابن كثير 3: 321و 323ـ 324, تفسير الطبري 10: 5؛ التفسير الكبير 7: 391؛ النقض: 615؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11: 248؛ أمالي الطوسي 1: 231.

447- (ألف): الا تمييزا.

448- (ألف): يحبونهم .

449- (ب): يـقـيـنا. انظر: تفسير الطبري 25: 23 ـ 25, الدر المنثور 6: 5 ـ 6, الكشاف

450- (ب): أصل و منها.

451- انـظـر: حلية الاولياء 3: 177, و أيضا: 8: 249, و راجع أيضا: احقاق الحق 13: 111,

452- انظر: سنن الترمذى 5: 328ـ 329.

453- هـو الحافظ أحمد بن موسى الاصبهاني . من أكابر المحدثين والمفسرين من جمهور أهل السنة. وكان وفاته بإسكاف سنة 352هـ، راجع: هدية الأحباب: 87. لم نعثر على مناقبه، ولا على مؤلّف الصالحاني. وكثيراً ما نقل المؤلف رحمه الله عنهما في هذا الكتاب.

454- في بعض المصادر التالية : الناس .

455- انظر: المناقب للخوارزمي : 67, الفردوس بمأثور الخطاب , رقم الحديث : 5135, احقاق الحق 7: 149؛ نقلاً عنهما ينابيع المودة: 91، 125.

456- (ألف): الصلاة . انظر: احقاق الحق 9: 611ـ619, نقلا عن القاضي عياض المغربي في كتاب (الشفاء): 255، الصواعق المحرقة: 232ط مصر؛ رشفة الصادي: 29ط القاهرة، ومصادر كثيرة أخرى، وراجع أيضاً: إحقاق الحق 18: 310، نقلاً عن الإشراف على فضل الأشراف: 28، ومصادر أخرى.

457- النسختان : وافق .

458- آل عمران /34.

459- (ألف): ينقلون .

460- (ب): لا يوجد.

461- (ب): حقيقتهم .

462- سباء/13.

463- يوسف /106.

464- كذا في النسختين . والضمير راجع إلى العترة .

465- (ب): أصل ومنها.

466- (ألف): وأراد بها.

467- (آية التطهير) ليس في (ب), انظر: الاحزاب /33.

468- ليس في (ألف).

469- أي بمدح على (ع).

470- أي : خاليا.

471- (ب): عارية .

472- (ألف): نجد.

473- (ألف): في .

474- (ب): و مكرمين .

475- هوالفقيه المتكلم أبو جعفر عماد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسي , المكنى عنه عند أصحاب الإمامية بابن حمزة صاحب كتاب: الثاقف في المناقب، عاش في القرن السادس الهجري. توفي بكربلاء: أنظر مزيد ترجمته في أمل الآمل 2: 259؛ رياض العلماء 5: 61.

476- لـعـلـه سـعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه . انظر ترجمته في : آل بويه وعلماء بحرين : 38، 41، 51.

477- انـظـر تـرجمة في : الكنى و الالقاب , 1: 283, هدية الاحباب : 59. و يحتمل كونه قطب الدين الراوندي، مؤلف الخرائج والجرائح. راجع ترجمته في نفس المصدر: 140.

478- هـو شـيخ الطائفة المحقة , محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي أحد الاعلام في عصره. دفن في داره بالنجف الأشرف سنة 460هـ وقبره مزار معروف. ترجمته مبسوطة في: رجال النجاشي: 287؛ أعيان الشيعة 44: 33؛ النجوم الزاهرة 5: 82؛ سير أعلام النبلاء 18: 334.

479- مضت ترجمته فيما سبق .

480- لايبعد كونه إشارة إلى كتابه المسمى ب(مناقب الطاهرين), المخطوط. و سيطبع قريبا ان شاء الله.

481- (ألف): الا بعد.

482- كذا في النسختين . و لعل الصحيح : الذوات .

483- (ب): نجمع .

484- ليس في (ألف).

485- انـظر: اعلام الورى : 13, مروج الذهب 2: 265 ـ 267, اثبات الوصية 77 ـ 89, كشف الغمة 1: 19.

486- انظر: مناقب آل أبي طالب 1: 107.

487- الأصول مـن الـكـافـي 1: 439, اعـلام الـوري : 14, الكامل في التاريخ1 : 469, تاريخ الطبري 2: 6 ـ 7.

488- انـظـر: اعـلام الـورى : 13, مسار الشيعة للمفيد: 50, كشف الغمة 1: 71, تحرير الاحكام : 1: 130.

489- انظر: اعلام الورى : 17.

490- (ألف): بني قربائه .

491- (ألف): العشرين .

492- انظر: السيرة النبوية لابن هشام 1: 249.

493- ليس في (ب).

494- انـظـر: الـكشاف 2: 646ـ648, مجمع البيان 3: 396, وفيهما: كان قبل الهجرة بسنة , شرف النبي للخركوشي: 304 ـ 340؛ بحار الأنوار 18: 282 ـ 409.

495- انظر: الكامل في التاريخ 1: 504, اعلام الورى : 6. وفيه بقوا في الشعب أربع سنين .

496- لا يبعد أن يكون المراد من البعثة في ما ذكر في المتن هي البعثة العلنية . فعليه متى لاحظنا زمن الحصر أربع سنين تصير سنة وفاة أبي طالب وخديجة (ع) السنة التاسعة أو العاشرة من البعثة كما هو المشهور في بدء الحصر، وسنة وفاتهما (ع) ويحتمل كون المذكور في المتن ـ وهو أن يكون أول الحصر رأس سنتين من البعثة وأن يكون وفاتهما سنة ست أو سبع من البعثة هو القول المختار للمؤلف عليه الرحمة قبال قول المشهور، والله تعالى أعلم. راجع جميع الأقوال فيهما: تاريخ اليعقوبي 2: 31؛ مروج الذهب 2: 287؛ إعلام الورى: 18 و 63؛ مناقب آل أبي طالب 1: 173 ـ 174؛ السيرة النبوية لابن هشام 2: 57؛ كشف الغمة 1: 20 ـ 21.

497- انظر: الكامل في التاريخ 1: 517ـ519, كشف الغمة1 : 21.

498- انـظـر: كشف الغمة 1: 21, مسار الشيعة للمفيد: 49, اعلام الورى : 18, المجالس السنية 2: 7.

499- (وتـوفـي يـوم الاثـنين) ليس في (ب). انظر: اعلام الورى : 143, تهذيب الاحكام 6: 2؛ الأصول من الكافي 1: 439.

500- انظر: السيرة النبوية لابن هشام1 : 202.

501- (ب): زمعة .

502- (ألف): في .

503- (وزينب بنت جحش ... وجويرية بنت الحارث) ليس في (ألف).

504- انظر: اعلام الورى : 146.

505- (ألف): خصهم .

506- (ألف): بتكثر.

507- (ألف): آن .

508- (ب): (أصل), بدل (الفصل الثاني).

509- انـظر: كشف اليقين : 17, الأصول من الكافي 1: 452, المناقب لابن المغازلي : 71, الارشاد للمفيد 1: 5؛ إعلام الورى: 159.

510- (ب): انما.

511- انظر مؤداه في مسند أحمد 1: 160.

512- هي فعلى وزان حبلى , بمعنى آلة من فولاذ يحلق بها. (أقرب الموارد: 1252).

513- انظر: الأصول من الكافي 1: 388, اعلام الورى : 397.

514- (ألف): الهجرة .

515- انظر: الأصول من الكافي 1: 452, اعلام الورى : 162.

516- (ألف): بالغرى .

517- انظر: اعلام الورى : 160.

518- انظر: الأصول من الكافي1 : 456, الارشاد للمفيد 1: 10و26ـ27, اعلام الورى203 .

519- (ب): ام كلثوم و هو.

520- (ب): توأمان .

521- (ألف): شهدوا بطف .

522- (ألف): بكربلاء.

523- انظر: اعلام الورى : 203, الارشاد للمفيد1: 354ـ355, تاريخ الطبري 4: 118.

524- (ب): أصل الفصل .

525- (ألف): ولادة .

526- انظر: اعلام الورى : 155, بحار الانوار 43: 15ـ25, نقلا عن مناقب آل ابي طالب .

527- (ألف): يكثره .

528- (ب): البعث .

529- (ألف): ثماني عشرة .

530- انظر: الأصول من الكافي 1: 458, اعلام الورى : 154, كشف الغمة2 : 4.

531- في المصادر الآتية : بسنتين .

532- أي في السنة التاسعة من عمرها. انظر: اعلام الورى : 81, بحار الانوار 43: 6, نقلا عن مناقب آل أبي طالب.

533- انـظر: الأصول من الكافي 1: 458, وفي اعلام الورى : 158 انها بقيت بعد النبي خمسة وتسعين يوماً، وهذه الرواية مع جملتها الأخيرة تشعر بأنها (ع) مضت في جمادى الآخرة.. راجع أيضاً: كشف الغمة 2: 4.

534- انظر: اعلام الورى : 158, تحرير الاحكام 1: 131, مناقب آل أبي طالب 3: 365.

535- انظر: اعلام الورى : 158, تهذيب الاحكام 6: 9, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 280 ـ 281.

536- انـظـر: بحار الانوار43: 233 نقلا عن مناقب آل أبي طالب , الارشاد للمفيد 1: 355. وفي هامش هذا المصدر الأخير يجد القارئ مصادر كثيرة من الفريقين، تؤكد وجود (المحسن) ضمن أولادها (ع).

537- ليس في (ألف). وكان ينبغي أن يقول المؤلف (ره): (وثماني وثلاثين مع على أبيه), كما هو الظاهر من باقي عباراته هنا وفي مولد الحسين (ع).

538- انظر: اعلام الورى : 205و 213, الارشاد للمفيد 2: 133.

539- انظر: نفس المصدر: 206.

540- هـو الاشـعث بن قيس بن معدي كرب الكندى اتي به أسيرا إلى الخليفة بعد ما ارتد و أتى بمعرّات، فقال: ماذا أصنع بك، فإنك قد فعلت ما علمت؟ قال: تمنّ عليّ فتفكني من الحديد وتزوجني أختك فإني قد راجعت وأسلمت. فقال أبو بكر: قد فعلت، فزوجه أم فروة ابنة أبي قحافة... مع أنه من الأمور الثلاثة التي ندم الخليفة عليها وقال: وأما اللاتي تركتهن فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيراً كنت ضربت عنقه؛ فإنه تخيل إليّ أنه لا يرى شراً إلا أعان عليه. وكان عاملاً لعثمان إلى حين قتله. وبعد أن كتب علي (ع) إليه استوحش من ذلك وأراد أن يلحق بمعاوية. (أنظر الإمامة والسياسة 1: 18، 19؛ تاريخ الطبري 4: 52؛ مروج الذهب 1: 414؛ العقد الفريد 2: 254).

541- انظر: اعلام الورى : 206.

542- (ألف): ستة .

543- المصدر: الحسن .

544- (ب): الحسن .

545- من المصدر. والنسختان : عبداللّه .

546- انظر: الارشاد للمفيد 2: 20.

547- انظر: اعلام الورى : 212.

548- انظر: اعلام الورى : 213, مسار الشيعة للمفيد: 61.

549- (ألف): جده .

550- (ألف): فارتعد.

551- (ب): لعنه اللّه .

552- (ألف): ذبح .

553- (ب): اصل فقتل . (ألف): فصل فقتل . ولاحاجة اليهما في المقام .

554- أي من أولاد الحسين (ع). انظر: اعلام الورى : 250.

555- أضفناه بشاهد المصادر الآتية . انظر: الارشاد للمفيد 2: 125, اعلام الورى : 250. وفي المصدر الأول ذكر لعقيل ثلاثة أبناء: عبدالله وجعفر وعبدالرحمن. ولم يذكر (عقيل)، ولأجل ذلك عدّ القتلى من بني هاشم سبعة عشر نفساً، وفي الثاني ثمانية عشر.

556- أضفناه كي يستقيم الكلام .

557- كذا في ما تقدم من المصادر. وفي مقاتل الطالبيين : 52: على بن الحسين هو أول من قتل في الواقعة وهو علي الأكبر ولا عقب له.

558- انظر: الارشاد للمفيد 2: 135, اعلام الورى : 251.

559- (ب): أصل الفصل .

560- انظر: الارشاد للمفيد2: 127.

561- انظر: نفس المصدر 2: 138, اعلام الورى : 251.

562- ليس في (ألف).

563- انظر: الارشاد للمفيد2: 127, اعلام الورى : 252.

564 ـ كذا في النسختين . وفي اعلام الورى : 257, و أبوالحسين زيد, وعمر. وفي الارشاد 2: 155: وزيد وعمر لأم ولد.

565- انظر: اعلام الورى : 257, الارشاد للمفيد 2: 155.

566- (ب): أصل , الفصل السابع .

567- ليس في (ألف).

568- في بعض المصادر: ولدا لي .

569- انـظر: اعلام الورى : 263, الأصول من الكافي 1: 469, بحار الأنوار: 46: 225, نقلا عن علل الشرائع .

570- انظر: اعلام الورى : 259, الأصول من الكافي 1: 469.

571- ليس في (ألف).

572- انظر: اعلام الورى : 259.

573- (ألف): عبداللّه .

574- انظر القول الاول في : الارشاد للمفيد2: 176, اعلام الورى : 265.

575- (ب): (اصل) بدل (الفصل الثامن).

576- انظر: الأصول من الكافي 1: 472, اعلام الورى : 266, الارشاد للمفيد2: 180.

577- انظر: الارشاد للمفيد 3: 179ـ180, اعلام الورى : 266.

578- انظر: الارشاد للمفيد 2: 179, اعلام الورى : 276.

579- (ب): المنصور الدوانيقى .

580- (ألف): احدى .

581- انظر: الأصول من الكافي 1: 472, الارشاد للمفيد 2: 180, اعلام الورى : 266.

582- كذا في المصادر. والنسختان : الحسن .

583- (على بن) ليس في (ألف).

584- انظر: اعلام الورى : 284, الارشاد للمفيد 2: 209.

585- (ب): (اصل) بدل (الفصل التاسع).

586- انظر: الأصول من الكافي 1: 476, اعلام الورى : 286.

587- يريد المؤلف (ره)تعالى منه العشر الباقي من ملك المنصور و تمام ملك المهدي .

588- هـذا العدد هو تمام ملك الرشيد. فمدة خلافته (ع) في ملك الرشيد هي خمسة عشر عاما. ويشهد على هذا ما نص عليه بقوله : ومضى من ملكه خمس عشرة سنة .

589- (ألف): سنة من ملك الرشيد.

590- انظر: الارشاد للمفيد 2: 243, اعلام الورى : 286.

591- أضفناه من المصادر تكملة لعدد أولاده (ع).

592- (ب): يزيد.

593- (ب): الحسن .

594- (ألف): حليمة .

595- (ألف): ام كلثوم . في المصادر كلثم .

596- (ب): لبابة . وفي بعض المصادر: لبانة .

597- انـظر: الارشاد للمفيد 2: 244, اعلام الورى : 301, بحار الانوار 48: 303, نقلا عن عدة مصادر.

598- (ب): اصل الفصل العاشر.

599- ليس في (ب).

600- في اعلام الورى : 302: وفاته سنة ثلاث و خمسين و مائة .

601- في اعلام الورى : 302: يقال ام البنين , واسمها نجمة .

602- (وقيل) ليس في (ألف).

603- انـظـر ما قيل في اسمها ولقبها: مجموعة نفيسة , تاج المواليد: 125, اعلام الورى : 302, مناقب آل أبي طالب 4: 367.

604- (ب): ثانية وملك ثانية .

605- (ثم ملك ... عشرين يوما) ليس في (ألف).

606- انظر: مجموعة نفيسة , تاج المواليد: 126.

607- انـظـر لـهـذا النقل , اعلام الورى : 303, وفيه قول المشهور و هو في آخر صفر. راجع أيضا المصادر الآتية .

608- ليس في (ب).

609- انـظـر: الأصول مـن الـكافي 1,486, عيون اخبار الرضا(ع) 2: 139, اعلام الورى : 302ـ 329, الارشاد للمفيد 2: 247ـ271.

610- (ب) اصل الفصل الحادي عشر.

611- (ب): وقيل .

612- النوب والنوبة بلاد واسعة للسودان أو جبل من السودان , كما في لسان العرب 1: 776.

613- انظر: الأصول من الكافي 1: 492, اعلام الورى : 329.

614- (ألف): ثمانية .

615- انظر: الكامل في التاريخ 4: 239, تاريخ الخلفاء للسيوطي : 379.

616- (ألف): حليمة .

617- انظر: اعلام الورى : 329ـ338, الارشاد للمفيد 2: 273ـ294,مناقب آل أبي طالب 4: 377ـ398.

618- (ب): أصل الفصل الثاني عشر.

619- كـذا فـي الـنسختين و اعلام الورى : 339. والموجود في البحار 50: 115: (صريا) وهي قرية أسسها موسى بن جعفر(ع)على ثلاثة أميال من المدينة .

620- (ب): الـثـلاثـاء لـثـلاث عشرة ليلة خلون . انظر هذا القول والاقوال الاخر في : بحار الانوار50: 116.

621- هـو أبو اسحاق محمد بن الرشيد العباسى . ترجمته موجودة في تاريخ الخلفاء للسيوطى , 377.

622- هـو أبـوجعفر هارون أبو اسحاق المعتصم بن الرشيد. انظر: ترجمته في نفس المصدر: 377, تاريخ اليعقوبى 2: 479.

623- كذا في مصادر ترجمته الخلفاء. والنسختان : أحمد بن محمد. راجع ترجمته : تاريخ الخلفاء للسيوطي : 391, تاريخ ‌اليعقوبى 2: 484.

624- هو أبو جعفر محمد بن المتوكل بن الرشيد العباسي . انظر ترجمته في : تاريخ اليعقوبى 2: 493, تاريخ الخلفاء للسيوطى : 403.

625- هـو أبـوالـعـباس أحمد بن المعتصم الملقب بالمستعين باللّه . ترجمته مسطورة في تاريخ اليعقوبى 2: 494, تاريخ الخلفاء للسيوطى : 405.

626- (يوم الاثنين) ليس في (ب).

627- انـظـر: الأصول من الكافي 1: 497, اعلام الورى : 339, بحار الانوار 50: 114, نقلا عن مناقب آل أبي طالب .

628- (في داره) ليس في (ب).

629- فـي الـنـسـخـتين : بذوالحمر, وما أثبتناه من : (تاج المواليد) للطبرسي , المطبوع في (مجموعة نفيسة): 132.

630- كـذا في النسختين , وفي اعلام الورى : 349, والارشاد للمفيد 2: 312: (علية). وفي دلائل الإمامة : 217: (دلالة).

631- كـذا فـي الـمـصادر التالية . والنسختان : حريث . راجع أيضا: الأصول من الكافي 1: 503, مناقب آل أبي طالب 4: 420ـ443.

632- هو أبواسحاق محمد بن الواثق , المهتدي باللّه . انظر: ترجمته في : تاريخ الخلفاء للسيوطى : 409, تاريخ اليعقوبى 2: 505.

633- كـذا فـي النسختين . ولا يعبد زيادة عبارة (يومين ثم المقتدي). لان المقتدي مجهول في داك الـعـصـر, ولان رقم (أحد عشرشهرا و ثمانية عشر يوما) هو مدة خلافة المهتدي دون غيره .

634- (ب): بعد مضى .

635- انظر: الارشاد للمفيد 2: 336, اعلام الورى : 349.

636- (ألف): فاش .

637- انظر: الارشاد للمفيد 2: 336ـ340, اعلام الورى : 349ـ360.

638- (ب): اصل الفصل الرابع عشر.

639- ليس في (ألف).

640- (ألف): شريفا.

641- انظر: اعلام الورى : 393, الزام الناصب 1: 483.

642- (ألف): لوغا.

643- (ألف): حواريين .

644- انظر: كمال الدين وتمام النعمة : 417, الزام الناصب 1: 313.

645- (ب): خيار الشيعة شيعته .

646- انظر: كمال الدين وتمام النعمة : 435, الطرائف : 175, نقلا عن سنن أبي داوود 4: 106 والمناقب لابن المغازلي : 48.

647- انظر: اعلام الورى : 393ـ394.

648- انـظـر: الارشاد للمفيد 2: 336, اعلام الورى : 360, بحار الانوار 50: 227, نقلا عن الاحتجاج .

649- (ألف): للسفارة .

650- انظر: اعلام الورى : 416, الزام الناصب 1: 358, الارشاد للمفيد: 339ـ341.

651- (ب): أصل .

652- يـقـراء بـضم الميم نسبة إلى جده الامى : أبوجعفر العمرى (ره), وقيل : يقراء بفتح العين , وقـيل غير ذلك . راجع فيه و في ترجمته : تنقيح المقال 2: 245, بحار الانوار 51: 344ـ346.

وترجمته باقي السفراء موجودة في تنقيح المقال 1: 328 و2: 305 و3: 149.

653- (ألف): الفقراء.

654- (ب): مقامهم .

655- (ألف): ابنه .

656- (ب): كانت لسنه .

657- (ألف): وقع .

658- ليس في (ب).

659- (ب) أصل فانتسخوها.

660- (ب): وعادوه .

661- (ب): اطولها وأتمها.

662- انظر: اعلام الورى : 417, الطرائف : 183ـ185.